Prvních 182 řádků.
إذن، كيف سار الأمر ؟
أعني فيما يخص ذلك العجوز الذي كان يعرف في صغره
التقيت بحفيده، أليس كذلك ؟
بلى
.. بربّك، أطلعني على التفاصيل
فأنا أشعر بالفضول قليلًا
عندما ذهبت لأتحدث مع حفيد العجوز الذي يُقال إنه يعرفه، التقيت بصديقه أيضًا
.. فأخذت بعض المعلومات منهما
وحصلت على صورة
صورة ؟
.. نعم، صورة في طفولته، وخلفه
[رجل يقولون إنه والد [إيسكي
! [أحسنت يا [كودو
وماذا بعد ؟
هل بدا ذلك الرجل مألوفًا ؟
.. لا، ولكن
.. حسب كلام صديق الحفيد، فإن الرجل قال لزملائه
"سأغوص أخيرًا"
أغوص ؟
فكان رد زملائه عليه أن يبذل جهده ويأخذ حذره وما شابه
قال إنهم تفوهوا بكلمات كهذه
يخطر في بال المرء عادةً عند ذكر الغوص الماء والمحيط
.. أجل، عندما سأل صديق الحفيد الجدَّ عمّا إذا كان الرجل موظفًا في شركة
فقد كان يظنه غواصًا
.. ولكنه قال بشكل دقيق
"ذاك الرجل مجرد موظف عادي"
"فقد وظفته الشركة"
!الـ .. الشركة" ؟"
أخبرني يا ، هل تفكر بما أفكر فيه ؟
نعم، لستُ متأكدًا إن كان المقصود بـ "الشركة" هو ما نظن أو أنها شركة عادية فحسب
إن أخذنا بالاعتبار أن الجد كان منسجمًا مع الرجل .. إلى درجة أنه انخرط كثيرًا في الحديث معه
.. وأن لا أحد يجاريه في هوسه بالإثارة
فربما احتوت طريقة كلامه على مصطلحات فريدة أو عبارات معينة
أتعني أنه قد اكتشف إذا ما كان الرجل موظفًا في الشركة التي نفكر بها أو لا ؟
أجل
.. [ولكن يا [كودو
إن كان كذلك بالفعل، فالأمر خطر للغاية
ينبغي أن تهدأ وتراقب ما ستؤول إليه الأمور
ماذا كنتَ لتفعل ؟
أهذا ما ستفعله لو كنتَ مكاني ؟
.. لو كنتُ في مكانك، لانطلقتُ بلا اكتراث
.. لا، لا، أقصد
أنا مثلك
.. سأغوص حتى أعمق نقطة أستطيعها
إلى أن أشبع الفضول الذي بداخلي تمامًا
صحيح ؟
! هيا
كونان]، إلى متى ستبقى في الحمام ؟]
سنتركك ونذهب
آسف، سأخرج سريعًا
.. أنت
هل تجري مكالمةً مهمةً كهذه من الحمام ؟
.. أتساءل إن كانت معدته تؤلمه
ران]، لنترك هذا المشاغب ونذهب]
حان وقت زيارة صديقتنا من المتوسطة
ولكن يا ، لدينا وقت حتى الظهيرة، أليس كذلك ؟
لذا أرى أن تناول الغداء في أثناء عودتنا من زيارتها في المستشفى ستكون فكرة سديدة
وكما تعلمين ذهب أبي إلى مضمار سباق الخيل؛ فلا أستطيع ترك وحده
.. [المعذرة يا [هاتوري
سأتصل بك لاحقًا إن علمتُ شيئًا
! [لحظة يا [كودو
! ا .. انتظر
! [احذر يا [كودو
ها هي الإثارة تزداد
ها هي الإثارة تزداد
ركض في الظلام، وصرخة حمراء، وطلقة سوداء
ركض في الظلام، وصرخة حمراء، وطلقة سوداء
لغز علاقة هوندو إيسكي وميزوناشي رينا بالمنظمة
لغز علاقة هوندو إيسكي وميزوناشي رينا بالمنظمة
يكاد الستار يُرفع عن سلسلة من نوع جديد
يكاد الستار يُرفع عن سلسلة من نوع جديد
شخص وحيد يمكنه كشف الحقيقة
له مظهر صغير بعقل رجل كبير
المتحري كونان .. إنه
المتحري كونان .. إنه
! مع السلامة، أراكم لاحقًا
! [تلك الـ [آيا
وأنا التي قلقتُ عليها لأنها قالت إن زائدتها أوشكت على الانفجار
"ولكنها ابتسمت وقالت "أرغب بتناول الكثير من الكعك والبارفيه
طيب، وما المشكلة طالما أنها على ما يرام ؟
.. لا، ذكرتِ الطعام فبدأت معدتي
إذن، لنذهب لتناول الطعام حالًا
سمعتُ أن محلًّا مشهورًا للشطائر قد افتتح بالقرب من هنا
[وطبعًا، لديهم وجبة الأطفال التي يحبها [كونان
تقصدين الوجبة التي معها لعبة ؟
إذن، لمَ لا ندعوه لمرافقتنا ؟
ندعوه ؟
الأخرق
!
.. إنه
! ، آنسة [سوزوكي
! آ .. آسف
هل أنت بخير ؟
.. نعم، تقريبًا
ولكن، ما الذي أتى بكما ؟
أتينا لزيارة صديقتنا
كما ظننت، شعر أن أُخذت إلى إحدى المستشفيات؛ فبدأ البحث عنها
أليست هذه ؟
تلك المذيعة الشهيرة التي في إجازة
صحيح
ولكنها تبدو يافعة هنا
.. لا، في الحقيقة
تلك أختي
أختك ؟
! لا يمكن
!تلك المذيعة ؟
ربما تبدوان متشابهتين، ولكنهما مختلفتان
أساميهما مختلفة أيضًا
بالإضافة إلى أن أختي غادرت المنزل قبل عشرة أعوام
غادرت المنزل ؟
لذا فأنا أبحث عنها بعرض صورتها هذه للناس
ولكن لماذا تبحث في المستشفى ؟
لأنها كانت تذكر نيتها دائمًا بأن تصبح ممرضة في المستقبل
كما أن أختي أنقذت حياتي عدة مرات في المستشفى
لذا شعرت أنها هنا
أنقذت حياتك ؟
إلى جانب كوني أخرقَ في صغري، كنت أمرض كثيرًا
وكانت أختي تحملني إلى المستشفى كل مرة
.. وحين يخرج الدم من جراحي
فإنها تقول "وهبك ربي هذه الفصيلة من الدم "التي تستطيع مشاركتها مع الآخرين، فقدّرها دائمًا وأبدًا
لكن في نهاية المطاف أختي هي من تبرعت لي بدمائها
قُبيل مغادرتها، أُصبت إصابةً بالغةً
أعطتني كميةً كبيرةً من دمائها آنذاك
.. إن ما يجري في عروقي
هو دمها
.. أحس به مع كل نبضة في قلبي
لطف أختي
ولكن عندما سُمح لي بالخروج، اختفت أختي في حينها
ربما خافت من أن تسحب دمها كله إن لم تهرب
[كفى يا [سونوكو
لا أدري لماذا غادرت أختي
ولكني أود أن أراها ثانيـةً وأشكرها من أعماق قلبي
فبفضلها لا أزال حيًا
.. فصيلة دم يمكن مشاركتها مع الآخرين إذن
لا يبدو أن القصة التي قالها توًا مختلقة
يبدو فعلًا أنه يبحث عن أخته الحقيقية
هذا يشبه ما حصل بيننا
أتذكر ؟ أعطيتك الكثير من دمي ذات مرة
هل تحس بلطفي ؟
كثيرًا
ولكن أليس من الممكن أن أختك و هما الشخص نفسه ؟
هذا غير ممكن
لماذا ؟
ربما لم تستعمل اسمها الحقيقي لظهورها في التلفاز
.. هذا ممكن ولكن
إذن، ما رأيك بهذا ؟
[أحد أصدقاء أبي معجب كبير بـ [ميزوناشي رينا
ولديه كثير من أشرطتها المسجلة
يمكننا أن نذهب الآن لنطلب منه السماح لنا بمشاهدتها
إن نظرتَ عن كثب، فربما تعرف إن كانت هي أختك أو لا
أجل
لا مانع عندي
.. صحيح
ويمكننا أن نريه الصورة فربما يعرف إن كانت أم لا
أ .. أجل
حسنٌ، لنذهب على أية حال
قبل ذلك، سنتغدى
! الغداء
أشتهي الشطائر كثيرًا
أهلًا ومرحبًا
مضى زمن طويل منذ لقائنا
[معك [موري ران
هل تتذكرني ؟
بجواره كلب ؟
.. [المعذرة، معك [موري
إذا سمحت، أهذا منزل السيد ؟
أنت مخطئة
يبدو أني اتصلتُ بالرقم الخطأ
اهدئي
.. ولكن
! إن كانت أخت هي فسيكون ذلك خبرًا عظيمًا
مضى زمن طويل منذ لقائنا
[معك [موري ران
!أنتِ ثانيـةً ؟
! أخبرتك أنك مخطئة
.. غريب
المفروض أنه صحيح
هل يمكن أنه قد انتقل إلى مكان آخر ؟
لم يقل أبي شيئًا كهذا
لمَ لا تسألينه مرةً أخرى ؟
ماذا ؟
تغيّر رقم هاتف ؟
No comments yet. Be the first to leave one.