Prvních 200 řádků.
في حلقات سابقة...
لست ضدك.
ولكني لن أسبب المتاعب مع رجل مثله لأجل شخص لا أعرفه.
لذا إن أراد التبادل لبضع ساعات فلا مانع لدي.
إن تعرض لأي مكروه في السجن فلن أسامحك.
- ماذا تريد؟ - ساعدني على حماية "مايك روس".
إنه في السجن مع رجل سجنته والرجل خطير.
وماذا أفعل؟
انقل الرجل إلى سجن آخر.
هذا كلام وقح،
فقد كنت تعرف أن الشاب مزيف أثناء فترة عملنا معاً.
لا أريدك أن تسامحني يا "شون" أريدك أن تساعدني.
لتكن مواجهة إذاً.
سأستعمل هذا وسيمسكان بك.
- لا. - ماذا يجري هنا؟
- لماذا عدت مع حارس؟ - لم أفعل ذلك لتسامحني.
ما كان يجب أن أدخله هذا المكان من البداية.
- لا أعرف اسمك حتى. - "كيفن"، "كيفن ميلر".
"لويس"، كانت الفكرة صائبة لكن التنفيذ خاطئ.
إن أردناها شركة حقيقية،
فيجب أن نتصرف حيال تأجير هذه المكاتب.
سأهتم بالأمر.
هل ملأت استمارتي بالشكل الصحيح؟
أجل.
حسناً، في هذه الحالة، أود أن أتكلم في التفاصيل.
انس الاستمارة، أريد أن أعرف أي نوع من الرجال أنت.
- عفواً؟ - ما معدل إنتاج شركتك للكربون؟
دعك من ذلك، "لويس".
إنتاج الكربون؟ نحن شركة محاماة. لماذا...؟
ستغرق "ميامي" بعد 5 سنوات وليست لديك سياسة لحماية البيئة؟
انتهت هذه المقابلة.
مقابلة؟ حسبته اجتماعاً للتفاوض على الإيجار.
اخرج أيها الأحمق.
اللعنة يا "لويس" هذا خامس مستأجر تخيفه بهرائك.
هذا ليس هراءً، "جيسيكا".
حقاً؟ ومنذ متى تكترث للبيئة؟
أو للخيار المعدل جينياً؟
أو لمحنة مجتمع المثليين؟
هذه قضايا أعتز بتأييدها.
- أنت تتصرف بسخافة. - لو تصرف الفرنسيون بالسخافة ذاتها،
لما دام الاحتلال النازي لبلدهم 6 سنوات.
هل تقارن وضعنا بوضعهم؟
- أتمسك برأيي. - تمسك بكلامي هذا إذاً.
إن لم تجد مستأجراً جديداً غداً فسنحسم قيمة الإيجار من راتبك.
هل نأكل معاً في الكافتيريا من الآن فصاعداً؟
أو ماذا سنفعل؟
لسنا في المدرسة الثانوية.
أعرف ذلك بالطبع.
هل ستحضر اجتماع التحفيز؟
"مايك"، لن ينساك "غالو" ولن ينساني وهذا يعني...
- يجب أن يحمي أحدنا الآخر. - تماماً.
لن نأكل معاً فحسب بل نبقى معاً قدر الإمكان.
المشكلة الوحيدة تكمن في الفترة بين الساعتين الثانية والرابعة عصراً.
سأعمل في المطبخ.
بدءاً من اليوم، سأقوم بعمل علني بين هاتين الساعتين.
"روس"، تعال معي.
- هل من مشكلة؟ - هذا ليس قراري.
- إلى أين نذهب؟ - يريد المستشار أن يراك.
إننا ذاهبان لتناول الفطور.
احتفظ له بالبسكويت إذاً.
لكنه سيأتي معي. هيا بنا.
- ماذا تفعلين هنا؟ - سمعت بما حصل.
تعرفين أن "جيسيكا" تتصرف بحماقة.
سمعت أنك قابلت 5 مستأجرين وأنك وجدت الوسيلة لرفضهم جميعاً.
لذا صارحني بما يحصل.
- أمور كثيرة تحصل. - عم تتكلم؟
لن يستأجر أحد تلك المكاتب بدون استئجار المساحة المشتركة.
- إنها روح هذه الشركة. - إنها روحك أيضاً.
تماماً، لهذا لن نرضى بأن تقوم شركة أخرى
بوضع شركائهم الفاجرين في حاضنتي البريئة.
لن أرد على كلامك هذا باستثناء القول،
ألم يخطر ببالك أن تؤجر المكان بدون المساحة المشتركة؟
- لن يحصل ذلك. - قد يحصل ذلك.
أنت تبحث عن شركات المحاماة التي تحتاج إلى مساحات مشتركة...
بخلاف الشركات الأخرى. لم لم أفكر في ذلك؟
سنختار المخططين الماليين لأصحاب الرساميل الكبيرة.
أجل، إنهم تقليديون.
- يجرون محادثات سرية. - إنهم جبناء.
- لن أناقشك. - كما أنهم ليسوا دهاة.
ويمكنني أن أملي عليهم الشروط التي أريدها.
"دونا"، أنت عبقرية.
لم يبق أمامي سوى أن أحرص على عدم إفسادك المقابلة التالية.
- ماذا يدفعك إلى هذا القول؟ - كل نقاش خضناه حتى الآن.
أنت محقة. سأعد المقابلة.
هل أرسلت بطلبي؟
أجل وقد تشرح لي سبب عدم مجيئك لرؤيتي.
عم تتكلم؟
أتكلم عن السكين الذي شهره "غالو" بوجهك في قاعة الاستراحة.
- أقدر اهتمامك لكنني بخير. - بخير؟
أنت محظوظ لأنه لم يقطعك إرباً إرباً.
وما الفرق؟ لم أقصدك لأنه ما بوسعك أن تفعل شيئاً.
- أنا هنا لمساعدتك. - لكنك لا تستطيع ذلك.
أخبرتك أن بعض الحراس يأتمرون بـ"غالو".
وأجبتني بأن لا سلطة لك على الحراس.
تقدم بشكوى رسمية إذاً.
- لن أفعل ذلك. - أصغ إلي.
حصلت مواجهتان بينك وذلك الرجل.
الشكوى الرسمية تقود إلى تحقيق.
وسيعرف عندئذ كل حارس وسجين في هذا المكان ما فعلته.
أتريد التعاطي مع مشكلة افتراضية
أم التعاطي مع مشكلتك الحقيقية التي لن تحل من تلقاء نفسها؟
أريد ألا أضطر إلى الاختيار بين الحلين.
إليك هذه المعلومة.
بكل الأحوال، ستضطر إلى الاختيار سواء رضيت بذلك أم لا.
يبدو أنك بخير.
ألم تكن حيلة من "غالو" للتفرقة بيننا؟
لم تكن كذلك.
أخبرني عما كان ذلك المستشار يريده.
- ليس بالأمر المهم. - عندما قلت
إننا سنتشارك كل شيء عنيت المعلومات أيضاً.
كما أنه لن يستدعيك إلى مكتبه في الصباح الباكر لأمر غير مهم.
ليس بالأمر المهم لأنني لن أفعل ما طلبه مني.
فهمت.
أرادك أن تشي بـ"غالو" وأنت لا تثق بي.
غير صحيح.
لا داعي لأن أطلعك على كل عرض أرفضه.
حسناً لكنني أريدك أن تفهم ما يطلب منك فعله.
لأنك إن وشيت بـ"غالو" فسأصبح وحدي.
- عم تتكلم؟ - أتكلم عن "مارك هيغنز".
كان شريكي في الزنزانة عندما دخلت السجن.
كان يتعرض لمضايقات من حقير آخر.
ويتعرض للضرب مرتين في الأسبوع.
فأقنعه ذلك المستشار "جوليوس" بالتقدم بشكوى رسمية.
وبعد أسبوعين أدخلوه في غيبوبة.
لم يستفق منها.
أتقصد أنني لا أستطيع الوثوق بـ"جوليوس"؟
وثق به "مارك"،
لكنه لم يعد معنا.
"(مايك روس)، شريك ثانوي"
أين كنت يا "هارفي"؟ تريد "جيسيكا"...
أريدك أن تتصلي بـ"شون كايهيل" وافعلي ذلك فوراً.
أعرف أنك قلق على "مايك" لكن دع الرجل يقوم بعمله.
لا أمنعه من القيام بعمله بل أطلب منه الإسراع به.
وماذا تريدني أن أفعل؟ تركت له عشرات الرسائل.
اتركي له المزيد من الرسائل ولا تتركي مكتبك قبل أن يعاود الاتصال.
لا يمكنني ذلك.
- ولم لا؟ - لأنني أحرص
على عدم إفشال "لويس" مقابلاته مع المستأجرين.
- كلفي "رايتشل" بذلك. - "رايتشل" منشغلة بدراستها.
كما أنه عمل أريد القيام به.
- لا يهمني "لويس" والمستأجرون. - يهمني أنا.
لأننا قلنا إننا سنبذل كل ما بوسعنا
لإعادة الشركة إلى ما كانت عليه.
وتنتظرك "جيسيكا" الآن في غرفة الاجتماعات مع موكل محتمل.
لذا بدل من أن تطلب مني و"شون" القيام بعملنا،
لم لا تذهب إلى هناك وتقوم بعملك؟
لقد تعرف المدعي إلى المتهم. إنها قضية محسومة.
ليست محسومة لأنه لا يمكن تجاهل مصداقيته كشاهد.
ماذا تعنين؟ لا شوائب في عينيه.
ولا في لسانه لأن السجلات تظهر بأنه اعتاد...
الإدلاء بإفادات مزيفة للحصول على تسويات قضائية.
أليس أمراً مثيراً للسخرية؟
أنت تشككين في شخصية أحدهم في صف الفلسفة الأخلاقية؟
- ماذا تعنين؟ - أعتقد أن المحكمة تعرف ما أعنيه.
إن كنت تحاولين تحقيري...
لتحقيق أفضلية علي فيجب أن تتحلي بالجرأة لشرح المغزى من كلامك.
لذا يا "نايومي" لم يدعو موقفي إلى السخرية؟
هذا يكفي، لنأخذ استراحة قصيرة.
أمر يدعو إلى السخرية لأن خطيبك يقبع في السجن بتهمة الاحتيال.
ومهما تقولين يعرف الجميع هنا إنك كنت تعرفين سره.
سنكتفي اليوم بهذا القدر.
إن أردت يا "نايومي" التشكيك في مصداقية محام آخر،
فاعلمي أنه في نظر هيئة المحلفين،
لن يفيد ذلك مصداقيتك.
- "رايتشل"، أيمكنني التحدث إليك؟ - اعذرني، لدي صف آخر بعد 5 دقائق.
يقولون إن القهوة لختم الصفقات لكنها ليست كذلك.
- أهذا صحيح؟ - أجل.
لهذا أقلعت عن شربها منذ سنتين لأنها مضرة بالصحة.
مثل تحدي هيئة المال والبورصة لكنك لا تمانع بذلك.
- تعرف من أكون. - أعرف أنك تواجه اتهاماً.
وتبحث عن تمثيل جديد...
فما من محام بعقله السليم يريد التعامل معك.
إن كنت تكلم الموكلين المحتملين بهذه الطريقة،
فربما لا أريد التعاطي معك.
أظنك تريد ذلك لأن لا شركة أخرى تلجأ إليها.
السؤال هو،
- لم تعتقد أنني أقبل بتمثيلك؟ - لا أدري.
لنسأل واحداً من مئات زملائك الموجودين هنا.
مهلاً، ما من زميل هنا.
- فهمت، أنت تعتقد أننا يائسون. - لا.
أظنك تحديت نقابة المحامين ولم تصل إلى نتيجة،
وتريد الآن موكلاً مشهوراً وقضية رابحة،
وإلا ستخسر شركتك.
ما أريده هو طردك من هنا فوراً،
لأنني لست مهتماً بموكل مثلك.
لندع المزاح جانباً.
سأدفع لك مقدماً وأضاعف أجرك 3 مرات.
يمكنك أن تجعله 5 أضعاف. لن يتغير جوابي.
اسمعني.
أنت الشخص المناسب.
كلانا بحاجة إلى الآخر.
وإن ربحت القضية فستمثلني شركتك لبقية أيام حياتي.
لهذا أرفض أن أمثلك.
عن إذنك الآن، أريد الاستمتاع بقهوتي.
كنت لأتمنى لك التوفيق في مشكلتك مع هيئة المال والبورصة،
لكن ما كنت لأعني ذلك.
- أين هو؟ - ليس هنا.
- ماذا تعنين بأنه ليس هنا؟ - أعني أنه يمارس رياضة المشي.
- تعنين أنه في الحمام. - هذا ما يفعله.
لكنني أقول لنفسي إنه خرج ليتمشى.
No comments yet. Be the first to leave one.