Prvních 200 řádků.
"(باكيت لاين)"
يا صغيرتي، أريد تصوير ما سأقوله.
أودّ أن أقول شيئًا مهمًا.
حسنًا يا أبي، سأسجّل كلامك.
ثمة سر كتمته لـ10 سنوات،
وأحتاج إلى البوح به.
أبي.
دعني أتكلّم يا بني.
حان الوقت لأن تظهر الحقيقة.
عيد الشكر.
قبل 10 سنوات.
كنت أنا الفاعل.
أنا قتلت "باري".
جدي، لا.
عندما كنتم نائمين في أسرّتكم،
انتظرت "باري" على أعلى سلالم القبو،
ودفعته إلى حتفه.
ومن ثم نقلت جثته إلى غرفة الحمام البخاري،
على أمل أن تُعتبر وفاته حادثًا.
هذا ليس صحيحًا يا عزيزي.
بل صحيح وحان الوقت لأعترف بالجريمة.
"مورغان غيلوري" من شرطة "لوس أنجلوس".
قف مكانك. "مورغان غيلوري" من قسم "الجرائم الكبرى".
نجح الأمر. لم تتحرك.
أعطيني إياها. من أين حصلت عليها؟
قرب صندوق الدفع في متجر سلع الدولار الواحد.
يمكن لأي شخص أن يصبح شرطيًا إن وقف في الطابور كفاية.
لم تستطع "كلوي" أن تقاوم.
يُفترض أن يكون هناك قانون يمنع بيع هذه الأشياء.
هذا ما أردت قوله. هذا أمر مشين.
ماذا يفعل "جون" برفقة "ميلون"؟ لا يتردد إلى هذا الطابق أبدًا.
لا فكرة لديّ.
- صباح الخير يا "سيلينا". - "ميلون"، المحقق "جون".
كيف يمكنني خدمتكما؟
احتفلي معنا. أنهينا قضية عالقة هذا الصباح.
- أي قضية؟ - حصلنا على اعتراف
لجريمة قتل "باكيت لالين".
- من اعترف؟ - هيا.
الرجل الذي اشتبهت والنقيب فيه.
اعترف العجوز بالجريمة وهو على فراش الموت.
أحضر معه زجاجة شامبانيا. ربما ستنال الملازم ترقية.
لن يوافق "ميلون" على ذلك.
هذا نصر كبير.
بعض المحققين لا يمسكون أبدًا بالجاني.
إنه محق. استمتعي بالشامبانيا.
من لديه الويسكي اللذيذ؟
"مورغان غيلوري"، من دورية الكحول.
- كيف استعدت تلك الشارة؟ - تضمن العرض شارتين.
ما كان ذلك أيتها الملازم؟
جريمة قتل "باكيت لاين".
اعترف "جورج دونوفان" على فراش الموت.
بعد مرور 10 سنوات؟
جريمة قتل "باكيت لاين".
تبدو القضية مألوفة ولكن تفاصيلها ضبابية.
تفاصيل ضبابية بالنسبة إلى "مورغان غيلوري"؟
تصدرت الأخبار لأشهر. هل كنت منقطعة عن العالم في 2014؟
آسفة.
كنت لأفعل المستحيل كي أنقطع عن العالم.
أكانت جريمة قتل في منزل كبير؟ أتتعلق بغرفة الحمام البخاري؟
كنت و"ميلون" محققين مبتدئين.
كان يعتقد أن "جورج" هو القاتل.
كانت لديّ بعض التحفظات، لم يُحاكم "جورج".
ولكنه قرر الاعتراف الآن؟
الآن أريد أن أعرف تفاصيل القصة كلها.
اتبعيني.
في اليوم التالي لعيد الشكر من عام 2014،
"باري جونسون"، زوج "هيذر دونوفان"،
قُتل في منزل العائلة.
"(باري جونسون) - (هيذر دونوفان)"
عثرت عليه مدبرة المنزل في غرفة الحمام البخاري مطهيًا مثل المشاوي المكسيكية.
افترضت العائلة أن "باري" غفا في أثناء تعرّقه الشديد.
ولكن كشف تقرير التشريح أن سبب الوفاة هو عنق مسكور.
كان ميتًا قبل دخوله غرفة الحمام البخاري.
أجل، كانت النظرية أن القاتل دفع "باري" إلى أسفل السلالم،
حيث انكسر عنقه، ومن ثم نقله إلى غرفة الحمام البخاري لتغطية أثار الجريمة.
على أمل أن يبدو الأمر
وكأنه فقد الوعي بسبب تعاطيه المخدرات ومات بسبب الجفاف.
"لينور"، زوجة "جورج"، قالت إنها رأت "باري"…
"(جورج دونوفان) - (لينور دونوفان)"
…متجهًا إلى القبو في ردائه بعد منتصف الليل بقليل.
وكانت تلك آخر مرة شُوهد فيها على قيد الحياة.
كان الجميع نائمين وادعوا أنهم لم يسمعوا شيئًا،
ولكن عُثر على بقعة من دم "باري" على أحد قمصان "جورج"
الموضوعة في سلة الغسيل.
ولهذا السبب انتهى به المطاف في كرسي الاتهام.
ظننت أنها قضية ضعيفة ولكن أصر المدعي العام على المضي بها.
في النهاية، لم تكن هناك أدلة كافية لإدانة المتهم بسبب تاجر كوكايين.
شملت القضية تاجر كوكايين أيضًا؟
"بيلي روس".
"(بيلي روس)"
إنه ميت الآن. أوقفته الشرطة لتجاوزه إشارة توقف
بعد منتصف الليل بقليل في سيارته 442، ذهبية اللون،
على بُعد خمسة مربعات سكنية من موقع الجريمة.
وعثرنا على كوكايين في جسم "باري".
عرض الدفاع نظرية غير منطقية،
مفادها أن "بيلي روس" اقتحم المنزل وقتل "باري" بعد صفقة مخدرات فاشلة،
في حين أننا لم نجد أي دليل يثبت وجود "بيلي روس" في المنزل.
تمت تبرئة "جورج"، ولكن "ميلون" بقي مصرًا على أنه القاتل.
ولماذا لم تظني أنت أنه القاتل؟
مجرد حدس. لم يكن الأمر منطقيًا.
كان "جورج" محبوبًا.
كان سجله خاليًا من العنف، وكان محبًا للخير.
كان شخصية بارزة في غرفة التجارة.
وترأس مبادرة الإسكان الميسور التكلفة.
- لذا لم يبد من النوع القاتل. - كان ذلك جزءًا من الأمر.
كما أنني لم أصدّق
أن رجلًا في عقده الثامن مع ورك اصطناعي
يستطيع أن يحمل "باري" إلى غرفة الحمام البخاري.
- كان "باري" صغير الحجم. - حتى لو كان كذلك.
بماذا ينبئك حدسك الآن؟
كانت عواقب الجريمة قاسية على آل "دونوفان".
كانت تلك العائلة تحظى بتقدير كبير في "بيفرلي هيلز"…
"(كلارك دونوفان) - (ماتي دونوفان)"
…نظرًا لعلاقاتها السياسية وتأسيسها لجمعية خيرية لضحايا العنف المنزلي.
"(كودي جونسن) - (نيدا دونوفان)"
وفجأةً، بين ليلة وضحاها،
أصبح نصف الشعب الأمريكي يعتقد أن ثمة قاتلًا بينهم.
ويعترف "جورج" الآن بارتكابه الجريمة؟
أظن أنه اعترف لتبرئة عائلته.
أراد لهم أن يعيشوا حياة طبيعية.
من برأيك الفاعل؟
لا أدري.
شكرًا لكم لانضمامكم إليّ في رحلة الذكريات تلك.
أجل.
هل أنت واثقة بأنك لا تريدين أن أجد زجاجة الويسكي؟
لا، ولكن ثمة شيء يمكنك فعله من أجلي.
لكل شرطي قضية تبقى عالقة في ذهنه،
وهذه هي قضيتي.
أشعر بالندم على عدم اتباعي حدسي قبل 10 سنوات.
ولماذا لم تفعلي؟
سمحت لـ"ميلون" بأن يقنعني بعدم اتباع حدسي.
شعرت بضرورة الامتثال للقواعد،
وأن أجاري زملائي من أجل مصلحتي المهنية.
أشعر بالخجل لأنني سمحت بحدوث ذلك.
أيمكنك أن تبحثي عن دليل ربما فاتنا؟
لك ذلك أيتها الرئيسة.
"(كولا)"
كيف يبقون الجدار الخلفي لفرن الطبخ بهذه النظافة؟
لا.
لا.
أجل.
أيتها الملازم،
كنت محقة.
لم يدفع "جورج دونوفان" صهره إلى أسفل السلالم.
في الواقع، لم يدفعه أحد.
أولًا، لم يُقتل "باري" على سلالم القبو.
قُتل "باري" في الحمام المشترك في الأعلى.
ماذا حدث إذًا؟
حمل القاتل جثة "باري" إلى الأسفل ووضعها في غرفة الحمام البخاري؟
ليس تمامًا.
سأعود بكم إلى منزل آل "دونوفان" الكبير ليلة وقوع الجريمة.
سنجد القاتل يمشي في الرواق العلوي.
يمر أحدهم قرب الحمام ويسمع صوت استحمام "باري".
لم يذكر الملف الاستحمام.
هل تنوين مقاطعتي طوال الوقت؟
- لقد بدأت للتو. - آسفة.
يجد القاتل "باري" ضعيفًا تحت الدش.
ينظر من حوله…
ويرى مجفف الشعر ويقول في نفسه،
"أتعلم ما قد يبدو على أنه سكتة قلبية في أثناء التشريح؟
الصعق الكهربائي."
وهكذا كانت نهاية "باري". ولكن احترق مقبس الكهرباء.
فهلع القاتل لرؤية ألسنة النار.
وأيضًا لأن النار هي دليل على وقوع جريمة قتل.
إذًا، احترق ورق الجدران المحيط بالمقبس.
وهذا ليس جيدًا، ولكنها مشكلة سيكون عليه حلها لاحقًا لأنه…
عليه نقل الجثة أولًا.
تذكّروا أن الرجل يزن نحو 68 كيلوغرامًا.
فرماه القاتل داخل مزلقة الغسيل.
مزلقة الغسيل؟
هل نزل إلى القبو بهذه الطريقة؟
حتمًا.
ما أدى إلى كسر عنقه أيضًا.
وهكذا تلطخ قميص "جورج" بدم "باري".
وماذا بعد ذلك؟
ومن ثم نقل القاتل جثة "باري" إلى غرفة الحمام البخاري.
جهّزه بعناية فائقة،
ووضع بجانبه زجاجة نبيذ فارغة…
وتركه هناك لسلق جلده.
وبهذه الطريقة، لقي "باري جونسون" حتفه.
أفهم الأمر، ما زلتم تستوعبون الأمر. لا بأس، إنها قصة مثيرة.
دعوني أريكم بعض الأدلة.
لقد صُور كل شبر من هذا المنزل.
أتتذكرون غطاء المقبس المحروق الذي ذكرت؟
هناك تمامًا.
أجل، ولكنه ليس محروقًا.
ولكنه غطاء عادي في حين أن بقية الأغطية مغطاة بورق الجدران.
هناك وهناك وهناك.
ما يعني أن القاتل استبدل بالغطاء آخر عاديًا
لإخفاء آثار الحريق.
أؤكد أنكم ستجدون آثار حريق تحت الغطاء.
- هناك مشكلة واحدة. - واحدة فقط؟
لم يعد مجفف الكهرباء يصعق الناس بعد الآن.
أصبح مجهزًا بميزات السلامة الآن.
هذا صحيح. ففي عام 1990، فرضت "لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية"
معايير تصنيع جديدة لمجففات الشعر،
شملت ضمانات للحماية من خطر الصعق الكهربائي.
ولكن انظروا إلى مجفف الشعر ذاك.
إنه من طراز "إير زان 1200" من ثمانينيات القرن العشرين.
حسنًا، ولكن "لينور" رأت "باري" متجهًا إلى القبو عند منتصف الليل.
No comments yet. Be the first to leave one.