Prvních 200 řádků.
"أعداء (روما)"
- قدم تقريرك. - هزم فرسان "سبارتاكوس" جناحنا الغربي.
ذاك التراقي الهمجي
أعط إشارة بالتراجع إلى الجنوب.
شكلوا درعاً!
لينطلق المحاربون!
أقتلوه!
يجب أن نرحل.
"سبارتاكوس"؟
لقد لاذ الرومان بالفرار!
لقد انتصرنا في المعركة.
لم ننتصر في شيء
فقد أفلت "كوسينيوس" و"فيوريوس" من قبضتنا مجدداً.
لكن هذا لا ينطبق هذا على كثير من الجنود الذين رافقوهما
فالجثث تغطي ساحة المعركة.
هذا هو المصير الذي يستحقه...
كل من يرغب في إعادتنا لقيد العبودية.
هزيمة أخرى؟
إنها بمثابة جرح عميق في جسد الجمهورية يا "كوسينيوس".
كان الجرح ليكون أعمق لو لم ننسحب من المعركة.
إنه لأمر محير جداً
كيف لحفنة من العبيد الضالين الاستمرار في إرباكنا هكذا؟
أخشى أنكم تستهينون بأعدادهم في مجلس الشيوخ.
يزيد عدد فرسان "سبارتاكوس" مع كل انتصار يحققه
منذ هزيمة "غلابر" في "فيسوفيوس"
أضافوا الآلاف لحشودهم لدى تحرير المناجم في "لوكينيا"
وعبيد في جميع أرجاء الدولة
كانوا ممتنين وخاضعين لأسيادهم لأعوام عديدة...
لكن قاموا بخيانتهم
في أعقاب أسطورة "سبارتاكوس" التي انتشر سيطها
وانضمت إليه أعداد لا تعد ولا تحصى بعد سقوط "سكروفا" أمامه على ضفاف "كالور"
سقطت كل رايات العدو
أمام جيشه وأمام الرجل نفسه.
كل هذه الفوضى وهذا القتل على يد عبد لعين.
ستجدون ذلك العبد اللعين على أبواب "روما" نفسها...
لو لم يتم استدعاء التعزيزات.
"لوكالاس" يحارب "ميثريداتيس" في البحر الأسود
وقد أبحر "أنتونيوس" لمواجهة قراصنة "كريت"
وما زال "بومبي" يكافح تمرد "سيرتوريس" في "إسبانيا"
مصادر مجلس الشيوخ مستنزفة بسبب هذه الصراعات
لا نملك الرجال ولا الموارد اللازمة لردعهم.
ثمة شخص بيننا يمكنه تمويل هذا المسعى من جيبه الخاص
من دون أن يتأثر أبداً.
كنت آمل تجنب تدخل هذا الرجل.
لن ندين له بهذا أكثر منك يا "ميتليس"...
قدم لنا خياراً بديلاً وسنقبل به.
حسناً
سأعود إلى "روما" وأتوسل إلى "كراسوس"...
كي يساعدنا في سحق "سبارتاكوس" ومتمرديه
وأثناء هذا، سأحاول معالجة الجرح البالغ الذي لحق بشرف الدولة.
جردنا ساحة المعركة من كل الأسلحة والأحصنة.
ومجدداً، أصبحت خسارة الرومان غنيمة لنا.
ماذا عن "غانيكوس"؟
أود الاستماع لتقريره أيضاً.
أنت تعرفه جيداً
يفضل الاحتفال بعد كل نصر
وغالباً ما يستمر بهذا لعدة أيام.
سأبارك هذا بكل سرور
بعد أن نتخلص من "كوسينيوس" و"فيوريوس".
أثبتا أنهما ليسا أحمقين وقد يقدمان على مناورة جريئة.
ضاعف الحراسة على التلال المحيطة
لا أريد أن يباغتونا ونحن على غفلة.
إنك تهول من قدرات هؤلاء الرجال.
الاستهانة بالخصم من سمات الرومان يا "آغرون"
لا تسقط فريسة لها.
أوشكت نهاية "كوسينيوس" و"فيوريوس"
فمع كل يوم يمضي، ينشق مئات العبيد للانضمام إلى صفوفنا.
"أغرون" مصيب في هذا
فسنفوقهم عدداً عما قريب.
قم باختبار براعة كل من انضموا إلينا واحرص على تجهيزهم
أريد الهجوم مجدداً في أقرب فرصة ممكنة
لتقديم تحذير آخر لحمقى "روما"...
الذين يسعون لدوسنا بأقدامهم.
إنه يصارع هذا الرجل بشكل يومي منذ أشهر...
صوت آهاتهما وصياحهما مزعج بالفعل.
إن والدك طالب متفان.
وأنا مجبر على مشاهدة الدروس
بينما يتم التغاضي عن الكثير من الأمور الملحة.
أعتذر يا سيدي
فأنا أنسى نفسي عند احتدام المنافسة.
إنه مجرد خدش
وأستحقه لعدم توقعي الضربة.
أنت سريع التعلم
لكنك تنسى حماية نفسك عندما تلوح أمامك أي فرصة.
قد دمر هذا عدداً من رجال مجلس الشيوخ
لنتابع الدرس بعد تناول العشاء.
سيدي.
إذاً، فالشائعة صحيحة يا "كراسيس"
أنك تتلقى التعليمات من عبد.
كان "هيلاروس" بطل حلبة على مدى أعوام عديدة
ولشرائه، دفعت لمالكه أموالاً أكثر مما قد تراه طوال حياتك
لتعلم ما تعلمه في المنافسات
ومن الرجال الذين نزفوا الدماء على الرمال.
المجالدين
هذا هو سبب زيارتي بالتحديد.
هل يمكننا التحدث على انفراد؟
"تايبيريوس" مدرب جيداً كالرجال
وكنت لأجعله يستمع إلى حديث مجلس الشيوخ أيضاً.
لنناقش الموضوع إذاً
واجهتنا تعقيدات غير متوقعة في صراعنا مع المتمرد "سبارتاكوس".
هل قتل "كوسينيوس" و"فيوريوس"؟
إنهما على قيد الحياة لكنهما بحاجة إلى تعزيزات
وهذا الشيء مكلّف جداً في ظل هذه الأوقات العصيبة.
لا بد أن "سبارتاكوس" قد أرهبهما بالفعل...
ليقصداني متوسلين هكذا.
لا أحد يتوسل
بل يطلبان مساعدة من عضو مخلص من مجلس الشيوخ.
ما مقدار هذه المساعدة؟
10 آلاف رجل.
سيتطلب تجهيز هذه القوة الكثير من الجهد والمال.
وفي المقابل ستعرض عليك القيادة
تحت إمرة "كوسينيوس" و"فيوريوس" بالطبع.
من الأفضل سماع العرض منهما شخصياً.
لقد انسحبا إلى فيلا في أطراف "نوكيرا"...
مع القلة الذين تبقوا من جيشهما في الشمال
يستمر "سبارتاكوس" بتعزيز قواته في وادي "كامبانيا"
أنت تعرف أنني ما كنت لآتي لو لم يكن الوضع يستدعي ذلك.
لا، ما كنت لتفعل...
يمكن الموافقة على شروطهما.
سأرسل إليهما رسالة فوراً.
أفضّل أن أرسل رجالي
لضمان وصولها إلى الجهة المطلوبة.
كما تشاء.
كي أصدقك القول، توقعت أن تقوم بابتزازي للحصول على لقب على أقل تقدير
كما فعل "بومبي" ليتولى قيادة الجيش في مواجهة "سيتوريوس".
لا يهمني إلا اللقب والشرف الذي أكسبه باستحقاق.
أعتذر كثيراً لأنني توقعت أقل من هذا.
أتوافق على الخدمة تحت إمرة "كوسينيوس" و"فيوريوس"، بدون قيادة حقيقية؟
قد يبدو لك الأمر هكذا.
سمعت كيف تنطق اسميهما...
كيف تجدهما أحمقين وفاسدين والسيناتور "ميتيليس"
- أبي - انتهى وقت الكلام
لا بد من هزيمة "سبارتاكوس"
وسأفعل ما يمكنني فعله لأشهد ذلك اليوم عما قريب...
من أجل مجد "روما".
أنت تكذب!
رأيته بأم عيني في المعركة حامية الوطيس وقد وصل الدم إلى الركبتين...
وفي خضم كل هذا خلع "غانيكوس" كل ثيابه
يصيح مطالباً الرومان بأن يركعوا أمامه
ليتلقوا "التقدير الذهبي".
دفاعاً عن نفسي، لقد احتسيت الكثير من الشراب في ذلك اليوم
فلم أتوقع عودة "سبارتاكوس" لمهاجمة "سكروفا".
هناك المزيد من الشراب؟
فصديقاتي يشعرن بالعطش.
أحضرت امرأتك الهدايا
هدايا، أجل...لكن ليست لك.
أخرجوا!
أخرجوا!
- إنها خيمتي! - أخرج.
سنجد خيمة أخرى وآمل أن تكون ذات مخزون جيد مثل هذه.
"سبارتاكوس" يبحث عنك.
فليبحث لمدة أطول إذاً.
هل أتخيل هذا؟
أم أن هذا يكون أجمل بعد المعارك؟
كما يفعل كل الرجال عند الاغتسال بالدماء والنصر.
عندما تسقط "روما"، أخشى أننا سنصل إلى السماء في احتفالاتنا.
وسنرى الإله "جوبيتر"...
بينما يهبط إلى الأرض.
تظن نفسك قوياً جداً الآن.
أنا أتكلم وأفعالي خير دليل على ذلك.
بعض التفاخر مع قليل من الشراب
ستجد أنك ستنال ما تستحقه.
لقد أبليت بلاء جيداً في ساحة المعركة اليوم.
تبدو متفاجئاً من هذا.
لطالما وثقت بك يا "ناصير"
حتى عندما كنت لا تزال عبداً سورياً صغيراً.
لم أكن أبصر الحقيقة
أنا مدين لـ"سبارتاكوس" لأنه كشف الحقيقة أمامي.
كلنا مدينون له...
وسنرد له الجميل بأرواح الرومان.
هل استدعيتني؟
ما كنت لأفعل هذا لو بلغتني التقرير مع "كريكسوس" و"آغرون" قبل أيام.
لقد انشغلت بأمور ملحة.
النساء والشرب؟
أهناك أمور أكثر أهمية؟
يجب ألا تمر أيام عديدة بعد المعركة من دون أن تبلغني بتقريرك.
قاتلنا، وانتصرنا
أيمكنك اعتبار هذا تقريراً؟
لقد أثبت بأنك عنصر فعال في مواجهة الرومان
لكن أريد أن تكون أكثر من مجرد فارس محارب
وأن تأخذ مكانك المستحق كقائد بجانبي أنا و"كريكسوس".
قد أضحي بروحي في سبيل مسعاك تكريماً لـ"أونوميوس"
وقد أؤمن بهذا المسعى يوماً ما...
لكن لست قائداً ولا أسعى لأصبح قائداً.
لكن جنوداً كثراً يعتبرونك قائداً
عدد كبير مستعد لاتباعك في المعركة.
- تعني يموتون من أجلي؟ - بل للمسعى.
أرفض ترفعي عن مكانة إخوتي...
وأن ينظروا إليّ وكأنني أفضل مما أنا عليه
كما بدأوا ينظرون إليك.
لا أرجو حدوث هذا.
لكن حدث هذا
بدأوا يتحدثون عنك وكأنك إله
أخشى أن يسيؤوا التصرف عندما يكتشفون أنك لست خالداً.
النصر على الرومان هو اهتمامي الوحيد.
وكيف تعرف أنك انتصرت؟
عندما تقتل "كوسينيوس" و"فيوريوس"؟
تعرف أنها لن تكون النهاية
فسترسل "روما" الكثير والكثير في أعقابهما...
وسنهزمهم هم أيضاً.
No comments yet. Be the first to leave one.