The New Yorker at 100

The New Yorker at 100

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

The New Yorker at 100 2025 1080p WEB h264-GRACE
Komentář od mo3tah
This sub from opensubtitles.org (not by me) الترجمة منقولة (ليست لي رابط النسخة: https://www.limetorrents.fun/The-New-Yorker-at-100-2025-1080p-WEB-h264-GRACE-torrent-19377132.html

Tagy

other
Zveřejněno: 2025-12-07
Stažení: 43
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫تشاهدون برنامج "ذا ديلي شو"!‬ ‫أنا "جون ستيوارت". تنتظركم ليلة رائعة.‬

‫سينضمّ إليّ "ديفيد ريمنيك" لاحقًا.‬

‫إنه رئيس تحرير مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫يا لها من جماهير واسعة المعرفة!‬

‫نحتفل بمرور 100 عام‬ ‫على مجلة "ذا نيويوركر"،‬

‫وسنناقش الليلة الفرق بين علامتي التشكيل‬ ‫الـ"مغايرة" و"نقطتا الفصل".‬

‫لا أصدّق أن عليك المشي‬ ‫من الكواليس إلى المكتب.‬

‫سيكون هذا رائعًا. هل ستلوّح؟‬

‫أجل.‬

‫رحبّوا رجاءً بالسيد "ديفيد ريمنيك"!‬

‫100 عام لمجلة "ذا نيويوركر".‬

‫وهذه هدية خاصة يا جماعة.‬ ‫لا أعرف إن كان بوسعكم رؤيتها.‬

‫إنها نسخة‬ ‫عليها شخصيتهم الشهيرة ترتدي ملابس سباحة.‬

‫سيد "ديوي"،‬ ‫"ترومان كابوتي"، من مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫- مجلة "ذا نيويوركر"؟‬ ‫- أجل، مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫يحب الجميع الرسوم الهزلية‬ ‫في مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫في ظل مكافحة المئات‬ ‫من الصحف والمجلات للبقاء،‬

‫تبلي مجلة "ذا نيويوركر" خير البلاء،‬ ‫شكرًا جزيلًا لكم.‬

‫هل عمرها 100 عام فحسب؟‬ ‫انظروا إلى إنجازاتها.‬

‫فازت مجلة "ذا نيويوركر"‬ ‫بجائزة "بوليتزر" أمس‬

‫في مجال الصحافة الاستقصائية الطويلة.‬

‫مقال بقلم طاه شاب‬

‫يُدعى "أنتوني بورداين"،‬ ‫يهزّ عالم المطاعم هذا الأسبوع.‬

‫تقييمات "بولين كايل"‬ ‫لم تغيّر مجال نقد الأفلام فحسب،‬

‫بل غيّرت الأفلام ذاتها.‬

‫مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫"لو لم أكن في منتهى البلادة،‬ ‫لأصبحت غير مبال أكثر."‬

‫فهمتها. هذا مضحك نوعًا ما.‬

‫بالنسبة إلى أشخاص مثلي من الغرب الأوسط،‬

‫مطالعة مجلة "ذا نيويوركر"‬ ‫بمثابة نافذة على سكّان "نيويورك".‬

‫أنا كاتبة في "ذا نيويوركر".‬

‫- إنها مجلة…‬ ‫- أعرف "ذا نيويوركر".‬

‫الليلة، تتخذ وزارة الدفاع موقفًا دفاعيًا‬ ‫وتنفي تقرير "ذا نيويوركر" هذا الأسبوع.‬

‫"التعذيب في معتقل (أبي غريب)"‬

‫يسود الجدل اليوم‬

‫بسبب غلاف الإصدار الجديد‬ ‫لمجلة "ذا نيويوركر".‬

‫لأول مرة في تاريخها،‬ ‫تؤيد مجلة "ذا نيويوركر" مرشحًا للرئاسة.‬

‫مقال افتتاحي في إصدار هذا الأسبوع…‬

‫ليس لديك من أجل الترفيه‬ ‫إلا تلك الكومة العملاقة‬

‫من مجلات "ذا نيويوركر".‬

‫بحقك.‬

‫كلانا نعلم أنني لن أقرأها إطلاقًا.‬

‫"مجلة (ذا نيويوركر): مئة عام"‬

‫"مركز التجارة العالمي الأول"‬

‫"إميلي"، كيف حالك؟ أنت على قيد الحياة.‬

‫مرحبًا يا "لويزا". كيف حال الجميع؟‬

‫لدينا الكثير لمناقشته،‬ ‫لذا علينا العمل بسرعة.‬

‫"الاجتماع الأسبوعي لطرح الأفكار"‬

‫كانت هناك الكثير من القصص‬ ‫عن أن الأصل المفضّل للأثرياء…‬

‫"ستة أشهر‬ ‫حتى إصدار عدد الذكرى السنوية الـ100"‬

‫…أحافير الديناصورات.‬

‫منذ عام 2022،‬ ‫كان هناك نقص كبير في عقار الـ"آديرال".‬

‫أظن أن علينا تقديم لمحة تعريفية‬ ‫عن "كوجي موراتا"،‬

‫أول مخترع لقمر صناعي خشبي، يقوم…‬

‫كل قصة رائعة قدّمناها‬ ‫على مدار الـ100 عام الماضية‬

‫تبدأ بفكرة رائعة.‬

‫يتبع كُتّابنا هذه الأفكار أينما تقودهم.‬

‫يعمل المحررون مع الكُتّاب طبعًا،‬

‫ثم يأخذون جزءًا ويحسّنون كل جملة وكلمة.‬

‫"…لكن لم يكن هناك الكثير‬ ‫من التدخّل التحريري،‬

‫والفواصل، في البداية."‬ ‫هل نحتاج إلى تلك الفاصلة بعد كلمة "فواصل"؟‬

‫بعدها يُرسل المقال إلى قسم تفقّد الحقائق‬

‫ويخضع إلى عملية‬ ‫سبق أن قُورنت بتنظير القولون.‬

‫نقول إن اسم القطط،‬ ‫"تايغر" و"لوفر بوي" و"غومي بير".‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫مجلة "ذا نيويوركر" معجزة، مفهوم؟‬

‫"(ديفيد ريمنيك)، رئيس تحرير المجلة‬ ‫منذ 1998 وحتى وقتنا الحاضر"‬

‫مجلة "ذا نيويوركر" عبارة عن منشور‬ ‫يحتوي على 15 ألف كلمة‬

‫لموسيقي في أسبوع…‬

‫"(دلتا نايتس)"‬

‫…أو تقرير من تسعة آلاف كلمة‬ ‫من جنوب "لبنان"…‬

‫"معركة السيطرة على (لبنان)"‬

‫…تتخللها رسوم هزلية.‬

‫لا تُنشر صورة على الغلاف، صحيح؟‬

‫لا امرأة ترتدي ملابس سباحة أو نجم سينمائي.‬

‫ومع ذلك نجحت.‬

‫حقيقة وجود هذه المجلة وازدهارها،‬

‫وأنا أصرّ على ازدهاراها‬ ‫ليس لقرن واحد بل لقرنين ولثلاثة قرون،‬

‫هذا مذهل.‬

‫"عشرينيات القرن الماضي"‬

‫عصر موسيقى الـ"جاز"، "نيويورك".‬

‫مدينة يملؤها الممولون والمتحررات،‬

‫والفرق الكبيرة،‬

‫وفيها "بيب روث"،‬

‫وأكثر من 30 ألف حانة سرية.‬

‫انضمّ إلى المشهد "هارولد روس"،‬

‫مؤسس مجلة "ذا نيويوركر"‬ ‫الذي لم يُتوقّع نجاحها.‬

‫مدخن شره بارع في صياغة الألفاظ النابية،‬

‫صادق "روس" مجموعة‬ ‫من الكُتّاب العاملين بدوام جزئي والفكاهيين‬

‫الذين كانوا يلتقون يوميًا‬ ‫في فندق "ألغونكين"، لشرب الكحول والمزاح.‬

‫"كل ما أحب فعله غير أخلاقي‬ ‫أو غير قانوني أو يسبب السمنة"،‬

‫قالها زميل له مازحًا.‬

‫وعُرف وقتها أن "روس" وزوجته "جين غرانت"‬

‫ابتكرا فكرة عمل نوع جديد‬ ‫من المجلات الفكاهية.‬

‫قالا للناس إنها ستكون مجلة أسبوعية‬ ‫لمثقفي "مانهاتن" النبلاء،‬

‫وليس للعجوز البسيطة في "دبيوك".‬

‫الطريف في الأمر أن "روس" نفسه‬ ‫لم يكمل تعليمه الثانوي،‬

‫وكان قادمًا من بلدة تعدين بسيطة‬ ‫في "كولورادو".‬

‫غير أنه استقطب أصدقاءه الأذكياء‬ ‫لكتابة مقالات ساخرة…‬

‫"افضح الأمر"‬

‫…ورسومات هزلية حول المجتمع والثقافة.‬

‫عيّن مصممًا ليصمم خطًا فريدًا…‬

‫"من بين كل الأمور"‬

‫…وشعارًا رمزيًا‬ ‫يتهكّم على المظهر المتأنق للمجلة.‬

‫من باب المزاح،‬ ‫أسموا ذلك المغرور المتأنق "يوستاس تيلي".‬

‫ومن ثم أُنشئت مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫الـ100 عام التي تلت ذلك تمثّل قصة صمود،‬

‫ومقاومة عنيدة،‬

‫وتغييرات جريئة‬

‫وبعض من أكثر الأعمال الصحافية‬ ‫والقصص والرسوم تأثيرًا في القرن.‬

‫إذًا، إصدار الذكرى السنوية الـ100‬ ‫سينُشر بعد بضعة أشهر،‬

‫وعلينا أن نبتدع شكلًا مميزًا للغلاف.‬

‫إلى أن ترى الغلاف،‬ ‫لن تدرك ماهية شخصية العدد.‬

‫"(فرانسواز مولي)، محررة فنية"‬

‫إنه ليس شكلًا‬ ‫يمكنك ارتجاله في الدقائق النهائية أبدًا.‬

‫يجب أن يخاطب الغلاف روح العصر،‬

‫وفي الوقت ذاته يكون قطعة فنية‬ ‫لا يمحوها الزمن‬

‫والتي يمكن أن يتم تأطيرها‬ ‫وتعليقها على الحائط.‬

‫بصراحة، هذا السعي المتكرر أسبوعًا بعد أسبوع‬ ‫يطرد النوم من عينيّ قلقًا،‬

‫حتى بعد 30 عامًا.‬

‫قبل انضمامي إلى مجلة "ذا نيويوركر"‬

‫كنت أدير مجلة قصص مصوّرة‬ ‫مع رسّامي رسوم هزلية مغمورين.‬

‫أحب العمل مع الفنانين‬ ‫الذين لديهم وجهة نظر قوية،‬

‫ويتمتّعون بأسلوب مختلف،‬

‫ويمتلكون قصصًا مختلفة يريدون سردها،‬

‫وهذا ما أحاول إحضاره‬ ‫إلى مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫بالنسبة إلى إصدار الذكرى السنوية الـ100،‬

‫جاء إليّ "ديفيد ريمنيك" وقال،‬

‫"يجب أن نستخدم (يوستاس تيلي)‬ ‫الذي كان موجودًا على غلاف أول عدد."‬

‫بالكاد استطعت منع نفسي من قول، "مستحيل"!‬

‫مفهوم؟‬

‫أفهم دافع القيام بذلك،‬

‫لكنني أريد فعل شيء مبتكر لم يُقدّم من قبل.‬

‫لذا واضح أنه يجب أن أبتكر شيئًا.‬

‫- سنرى كيف سيسير الأمر.‬ ‫- سيسير على ما يُرام.‬

‫"(نيك بومغارتن)، كاتب"‬

‫"حديث المدينة" هي أولى فقرات المجلة.‬ ‫إنها أشبه بالمقبلات.‬

‫إنها عبارة عن مقالات قصيرة.‬

‫فيها صورة صغيرة وتقارير بسيطة.‬

‫كل مقال يقدّم قصة صغيرة.‬

‫ربما أذهب للعب البلياردو مع فرقة "روك"،‬

‫أو أتسكّع مع مصوّر "جون بيلوشي".‬

‫في العادة، تكون تلك المقالات مستقلة،‬

‫لكنني أعمل حاليًا على مقال ذي نهاية مفتوحة.‬

‫حسنًا.‬

‫ربما لاحظتم‬ ‫أن السياسة تفرّق بين الناس حاليًا،‬

‫لذا ارتأيت أن أذهب لجمع آراء سكّان المدينة.‬

‫لا أعرف نتيجة ذلك.‬

‫لا يمكن معرفة ذلك أبدًا.‬ ‫تخرج وتتجوّل في الأنحاء و…‬

‫وتعرف حديث المدينة.‬

‫- أنا "مارك". تسعدني مقابلتك.‬ ‫- تسعدني مقابلتك.‬

‫- أنا كاتب في مجلة "ذا نيويوركر".‬ ‫- حسنًا.‬

‫أعمل لصالح مجلة "ذا نيويوركر".‬ ‫هل تعرفينها؟‬

‫فور دخولي في تلك الحالة من البحث عن أشخاص‬ ‫وأمور مثيرة للاهتمام في "نيويورك"،‬

‫أشعر وكأنني تحت تأثير مخدرات أو ما شابه.‬

‫يبدو كل شخص مثيرًا للاهتمام في نظري.‬

‫هذه أعجوبة!‬

‫- هذا حفيدك.‬ ‫- حفيدي.‬

‫- ما أروع وجهه الصغير!‬ ‫- إنه رائع. أجل.‬

‫هل يمكنني التحدّث إليك قليلًا عن بعض الأمور؟‬ ‫هل تريد التحدّث إليّ؟‬

‫- لا.‬ ‫- ألا تريد التحدّث إليّ؟‬

‫- لا أريد. آسف.‬ ‫- متأكد؟ بحقك يا رجل!‬

‫أتعرّق من فرط التوتر. هيا بنا.‬

‫أنا كاتب لصالح مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫أتريد التحدّث قليلًا؟‬ ‫أيمكنني طرح بعض الأسئلة؟‬

‫أتحدّث القليل من الإنكليزية.‬

‫ما لغتك؟‬

‫- الـ"ماندرين".‬ ‫- لا يمكنني التحدّث بها إطلاقًا.‬

‫- مرحبًا، أُدعى "نيك".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أكتب مقالًا عن التوتر الذي نعاصره‬

‫بسبب الوضع السياسي.‬

‫ما رأيك إذًا؟‬

‫ما أخبارك؟ هل تنامين ليلًا؟‬

‫ليس كثيرًا.‬

‫هل الآراء السياسية لأسرتك مختلفة؟‬

‫من المثير للاهتمام ذكرك لهذا، لأننا…‬

‫كنت أتحدّث عن قائمة الضيوف في عيد الشكر.‬

‫انضممت للتو إلى مقالي الحواري.‬

‫"ما أخباركم يا أهل (نيويورك)؟‬

‫هل سنمزق أنفسنا إربًا،‬

‫أم سنواصل العيش رغم المشكلات‬ ‫كما فعلنا مرات عديدة من قبل؟"‬

‫نحاول تحقيق المستحيل، لكن…‬

‫أظن أنه يمكن كتابة مقال عن ذلك.‬

‫بمناسبة الذكرى السنوية الـ100،‬ ‫قررنا تصوير سلسلة من الفيديوهات.‬

‫طلبنا حضور كُتّاب وفنانين ومفكّرين مختلفين…‬

‫"(بول موكلي)،‬ ‫المنتج التنفيذي لقسم الفيديو في المجلة"‬

‫…لتكوين سجلّ تاريخي وشخصي‬ ‫من خلال خبراتهم في مجلة "ذا نيويوركر".‬

‫لدينا مقعد من مكتبنا الأصلي.‬

‫إنه مقعد طاولة مكتب أصلي.‬

‫جميل.‬

‫كانت تُصنع لتُعمّر.‬

‫هذا أحد أكثر المقاعد راحة‬ ‫من بين كل ما جرّبت.‬

‫خسرنا هذا الفن.‬

‫خسرنا فن نحت أشكال المؤخرة في الخشب.‬

‫هذا هو السبب في أنه مريح جدًا،‬ ‫لكنه صار فنًا ضائعًا.‬

‫لم يعد يستطيع أحد صنعه.‬

‫هل لديك واحدة من الرسوم الهزلية‬ ‫تحبينها بشكل خاص مما رأيت على مرّ الأعوام؟‬

‫"(مولي رينغوالد)، ممثلة ومؤلفة"‬

‫كل الرسومات الهزلية لـ"إميلي فليك".‬

‫المفضّلة لديّ فيها امرأة في السيرك،‬

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left