Prvních 200 řádků.
يُمنع نشرها Subsceneالترجمة حصرية لـ) (في القنوات ومواقع عرض وتحميل الأفلام
لا أفهم كيف تتقبلين العيش في بيت كهذا
ماذا؟، ألا يعجبك؟. الجميع معجب به- مثل من؟-
هل سيقاوم البَرَد؟- لا تقلق. إنه غير قابل للكسر-
ماذا؟- قلت أن الزجاج غير قابل للكسر-
تساقط البَرَد عدة مرات سابقاً ولم يتضرر
..قلت أن- لا أسمعكِ. لنتحدث بعد توقف هطوله. -حسناً-
"كفى كفى يا "كاترينا*- *ما الأمر؟-
لقد حل الليل*- *أعلم-
،كفى يا "كاترينا* *يجب أن نذهب للفراش
لا، لا، أريد أن* *نواصل التحدث
*"كفى يا"كاترينا*
إرتدي، إرتدي* *رداء نومكِ
*وهذا الضوء، أطفئي هذا الضوء*
أريد أن أشغل اسطوانة* *أخرى، أسطوانة أخرى وسأنام
*وسأحلم بــكَ*
"كاترينا "كاترينا"-* *ما الأمر؟-
القمر ارتفع في السماء*- أعلم!. -الجميع قد ناموا-
أغلقي مشغل الأسطوانات- لا! لا!. أريد أن نسهر ونتحدث-
"كفى "كاترينا
*"كفى "كاترينا"، كفى "كاترينا*
*النافذة.. أغلقي النافذة*
،ها هو الفجر* *ها قد طلع الفجر
،الجميع قد نام* *الجميع خلد للنوم
،مشغل الأسطوانات* *أغلقي مشغل الأسطوانات
وثوب نومكِ.. إرتدي* *..ثوب نومكِ
لا تقلقي!. لقد أكدت لي أن !الزجاج غير قابل للكسر
!إنها مقاتلة إن إف 104 والتي تكسر حاجز الصوت- !نعم-
كان لديّ صديق طيار، لذا أعرف كل شيء عن الطيران
.بكم صديق حظيتِ سابقاً؟. -إنتبه لما تقول- أنا عابثة قليلاً لكني لست سهلة المنال
البارحة، أنت لم تقنعني في البداية- نعم نعم-
."مرحباً. "مارتا"، أنا "غلوريا لقد وصلت البارحة لروما
.إذاً هل ستبقين هنا لفترة؟ طبعاً أنا سعيدة. أريد رؤيتكِ قريباً
.نعم أنا بخير. أقضي وقتي بالرسم الآن أقوم برسم صورة لزوجي
.بالمناسبة، أنا خطبتُ. التقيت خطيبي البارحة "اسمه "فوفي"، أي "فولفيو
.يجب أن نلتقي جميعاً مساءً ما كي أرى زوجكِ لا، إنه لطيف المعشر. إنه سفير
لا، لن أفعل ذلك مجدداً. بالكاد تعافيت من ذلك الجرح. إذا أراكِ مساءً. إلى اللقاء
عن أي جروح تتحدثين؟- الذي في رسغي. أترى؟-
لقد قطعتُ رسغي عدة مرات- بسبب أصدقائكِ؟-
نعم. لقد خرجوا معي رغم كونهم متزوجين دون علمي. يصعب تقبُّل لك
!طبعاً!، هذا صعب
سيرينا"، أعطيني السيدة"- نعم سيدي-
إنه زوجكِ يا سيدي!. -"فرانكو"!. حمداً- للرب أنك وصلت. لقد تعبت من الإنتظار
أغلقي المذياع
.أين أنت؟. لديّ مفاجأة إنها سيارة جديدة
لا، لقد كانت صفقة جيدة. هل أُقِلُّك؟
لا، أُفَضِّل أن أستقل الحافلة
!المطار بعيد، وهناك زحام
لا تقلقي. سأصل- ماذا تفعل؟ هل ستذهب؟-
كنت أتحدث لوزير !الخارجية!، عليّ الذهاب
اليوم؟- !الآن!. هناك أزمة بين لبنان وتركيا-
أيمكن أن تأخذني معك؟- !ماذا؟. لا يجب للنساء العمل في السياسة-
.حظكِ ليس سيئاً، أنتِ من يبحث عنهم ..أولاً السائق، ثم المِظلّي
،السنة الفائتة الممثل !والآن السفير
إنه يمرح في تركيا. ربما سيجد امرأة تركية
أو في بيروت.. من هن النساء اللائي في بيروت؟- !اللبنانيات-
لبنانية؟. أتريدين جلب الحظ السيء؟- عليكِ البحث عن رجل هادىء، مثلي-
أنظري، نحن نعيش في واحدة من هذه الييوت
.و"فرانكو" يريد أن يراني حتى وهو يعمل مكتبه مقابل ناطحة السحاب الكبيرة تلك
.لو كنتُ غيورة، سأراقبه من خلال مُقَرِّب إني أمزح. لأنه في الحقيقة زوج مثالي
ها هو. -أين؟- في السيارة الحمراء. -نعم-
،!"لكن ذلك "فوفي !سفيري
،أي سفير؟!. تعالي لديّ أخبار سيئة
إذاً بالإضافة لكونه متزوجاً، هو ليس سفيراً؟- إنه ليس سفيراً وبالأخص ليس أعزباً-
صباح الخير- !أنا آسفة "غلوريا"، لكنكِ مخطوبة لزوجي-
!لماذا؟، هل تزوجتِ "فوفي"؟- !"إنه "فرانكو"، لا "فوفي-
!لنذهب ونشرب معاً
!ما الذي يجري؟!، لا أفهم
مارتا"، لا بد أن" !هناك سوء فهم
!"مارتا"
مارتا"، إنتظري، أنتِ" !لا تفهمين
!راسلني من بيروت- لم أفعل ذلك عن عمد، أُقسم لكِ-
إنتظري "مارتا"، أريد أن أشرح لكِ
!إشرح لمحاميَّ- محاميكِ؟-
مارتا"، ماذا ستفعلين؟"
لنذهب- !لم أعلم أن "غلوريا" صديقتكِ-
،ذلك لم يكن خطأي !هي من أصر
سأوصلكِ للبيت
كما أنه أعطاني اسماً مزيفاً. -إنه جبان- لِمَ تزوجتِهِ؟. -لقد أخطأت-
،مارتا" انتظري" سأرتقي السُلَّم
لقد كانت علاقة جسدية !فقط!، ليست مُهمة
!يجب أن تتصرفي كبالغة إزاء ذلك- !لا، بل يجب أن نفترق-
لا، أرجوكِ، لا يمكن أن أعيش بدونكِ!. إفتحي!. إلام تخططين؟
!لا تحاولي الإنتحار هذه المرة- أنتِ محقة. إنه لا يستحق!. -إلى اللقاء-
.لقد وصلتُ. يا إلهي إنه الطابق العلوي
مارتا"، المهم هو الحب، وليس" !الإخلاص في العلاقة
أتريد أن أسامحكَ؟- طبعاً. -حسناً-
بشرط واحد. -تفضلي- أريد تعويضاً-
سأعطيكِ ما تشائين- !سأخونكَ مرة واحدة-
لا يمكنني قبول ذلك، أنا رجل!. أنا أحبكِ
،وأنا أحبكَ أيضاً. المهم هو الحب !لا الإخلاص!. صحيح؟
إتفقنا؟. -لا!. أنتِ تدينين لي- !بمسامحة يا"مارتا"، ككل الزوجات
لا يمكن أن أسامحك. النساء لهن نفس حقوق الرجال!. عليك أن تتعلم ذلك
لا يمكن أن يفعل الرجال أشياءً تُحرم منها النساء
إذاً أنا أُقسم أني لن أفعلها مجدداً. هل تصدقينني؟
أنظري، إني أُقسم بالإنجيل- !(هذا كتاب قصص (ديكاميرون-
من غير مكان الكتب؟- أنا لست كالزوجات الأُخريات. ألا يعجبك ذلك؟-
إن سامحتك لمرة، ستكون ..هناك ثانية وثالثة ورابعة
ثم ستكون زوجاً كالأزواج الآخرين. كجارنا!. أنظر إليه
:إنه يعبث مع النساء الأخريات ويقول
لكن حتى إن كنتِ محقة، فعلينا أن نتصالح بعد الخصام
أنا لا أتخاصم. أنا قدمت لك عرضاً، وأنت رفضته
لذا سأعود إلى لندن مع أمي- !أنتِ!، من تظنين نفسكِ؟-
لن أقبل هذا العرض !أبداً. إنه سخيف
،الرجال والنساء سواء !لكن ليس بهذه الطريقة
.عاقبيني عقوبة مختلفة. لنفكر بالأمر !ربما أمتنع عن حضور المباريات لعدة أسابيع
وإن أردتِ، سأتبادل الحديث معكِ في السرير بدلاً من القراءة. راضية؟
!مارتا"، لا تذهبي"
الجواز؟- أريد فقط أن أقول لزوجتي كلمة قبل سفرها-
آسف، غير ممكن. -أيمكنك مناداتها إذاً؟- أنا؟. -ما العمل إذاً؟-
(الآن يتم الصعود للرحلة (ألإيطاليا 008" "باريس ولندن ونيويورك، عبر البوابة الـ 4
يجب أن يُحضر المسافرون" "بطاقة الصعود معهم
(آخر نداء للرحلة (ألإيطاليا 008" "لباريس ولندن ونيويورك
عذرا. إنه أمر طارىء!. "مارتا ميسينتا"!، أنا !فرانكو"!، لا ترحلي!، عليكِ أن تسامحيني لمرة"
ما هذا؟- !!ربما دعاية-
ألسنا نحب بعضنا؟
!لا، إنه برنامج- !ربما-
روجيرو"، تعال"- ما المشكلة؟. -تعال للقمرة بسرعة-
مارتا"، أنا أعتذر على نومي" مع "غلوريا!". لا داعي لتشعري بالغيرة
،حسناً، أنا نذل لكن سامحيني
،!مارتا"، سأقبل بالعرض" لكن عودي
.سأنتظركِ عند المخرج إن أملي بكِ كبير
إذاً فقد حزمتِ أمركِ؟- نعم-
ألا تريدين إعادة نظركِ به؟- لا-
أيمكن أن أعرف على الأقل من هو؟- !لا أعلم. أنا من سيقرر أين ومتى ومع من-
وتذَكَّر أنه ستحصل نفس الزيارة المعتادة للوفد الأجنبي. شكراً
سينتهي كل ذلك غداً- سأذهب للإجتماع. -أنت متأخر-
إن اتصلت "مارتا" فقل لها أنني حزين- وأنك أنت المخطىء-
(لا تنسَ الذهاب للحفلة الليلة في فندق (هيلتون- لا أرغب بذلك. لقد قلتُ لـ"مارتا" أنك ستنوب عني-
الرئيس يأمرك بالذهاب شخصياً فترسلني أنا؟. ما الذي يُشغلك؟
هذه المرة الأولى التي "تخونني فيها "مارتا
أُفَضِّل شعراً أقصر في المقدمة- حسناً، كما تريدين سيدتي-
هل جهز الفستان ذو اللآلئ؟. -تقريباً. لقد- كان إعداده صعباً. اللآلئ استغرقت يومين
سينتهي حالاً- أرسليه إليّ. أريد ارتدائه الليلة-
سأحتفل مع زوجي- إنه فستان جميل-
!بعدما أمل منه، سأصنع منه عَقداً- فكرة ألمعية. بسرعة-
أتعلمين كم لؤلؤة استخدمنا؟. 10 آلاف- حقاً؟-
أخبريني بالمقاسات غداً- حسناً-
قد لا أكون قادراً على إيجاد 6 فتيات. هذه ليست مسؤوليتي. بل مسؤوليتكم في العلاقات العامة
.نعم، هو أراد 6 وأنا أرسلت 5 إنه سفير في هونج كونج، وهو غاضب
أفهم ذلك، لكن إن لم يكن بإمكان "ستيلّا" القدوم، جِد غيرها
أنتِ تظهرين الكثير من جسدكِ بالنسبة لحفلة- رسمية. -إن المدعوين أنيقون ولطفاء
!لا ترتكبي أي حماقة أمام زملائي- لا تقلق. سأكون بحالة تليق بمقامك-
كان من الأفضل لو كنا في البيت- أريد التحدث معك. -ما الأمر؟-
إبقَ على الهاتف
!ستيلّا"!، أخيرا!. -من؟"- "اسمي "ماكس-
كيف حالكِ عزيزتي؟
"لم يجدر بك إحضار "مارتا- لماذا؟. -إنها ليست أمسية رسمية-
كيف..؟. -أهلاً شباب- مساء الخير. -أهلاً-
لِمَ لم تخبرني؟- !أنت قلت أنك لن تأتي-
.إبحث عن "ستيلاّ" بأسرع ما يمكن !ربما لديّ حل مؤقت الآن
إسمع، إسمحلي للحظة- !ألا ترى أني أرقص؟-
واحد، إثنان، ثلاثة
عذراً، أريد محادثتها- !أنا رأيتها أولاً-
واحد، إثنان، ثلاثة
أيها الساقي، مارتيني لو سمحت
لا تخلط أنواعاً كثيرة- لقد أصبح مخموراً. أنا أريد ذلك-
.لا بأس بذلك برأيي إنه سيرحل غداً على أية حال
لنجلس يا عزيزتي
.أتريدين مزيداً من الشمبانيا؟ سأجلبه لكِ
مساء الخير سيد "كلاين". -مساء الخير- كيف حالك؟-
مارتا"، أريد أن أذهب. أشعر بتعب وصداع"- إذهب. لا يمكنك التحكم دائماً. نحن زوجان عصريان-
على الأقل ارتدي حذائكِ. لِمَ تتصرفين هكذا؟. أنظري للآخرين
هيا- !هذه الفتاة معي!. جِد لك فتاة أخرى-
،لديه فتاة أخرى !"اسمها "غلوريا
ما الذي كان يريده؟- كان يريد أخذي معه للبيت-
هكذا يفعل الشباب إذاً؟. بصحتكِ
!مارتا"، كفى حماقة"
لماذ؟، ما أهمية ما تقول؟
أريد أن أُرِي السفير !سيقاناً جميلة
!إعزف مقطوعة مثيرة
!هذا يكفي- ما المشكلة؟، ما الذي يفعله؟-
أتركني- !لقد أثرتِ ما يكفي من العيون. هيا!. -دعني-
!لقد مزقتَ 10 آلاف لؤلؤة- !غطي نفسكِ-
المسكينة، إنها !عارية تماماً
أنظري إلامَ اضطررتِني- "أرتدي هذا يا "ستيلّا-
رجاءً دعها. -يجب أن أغطيها- لنذهب. -المسكينة-
مساءً طيباً. -مساءً طيباً- إلى اللقاء-
!حاوِل إعادة بدلتي ولتكن الفتاة داخلها- ..لكن-
!ماذا؟. هيا، تحرك
إمشي- فرانكو"، إنه يريدها مع البدلة!. إنه رجل مهم"-
.!أَظهِر سيقانكَ أنت لهم!، وربما تترقى !إنتبهي
توقفي عن هذه الحماقات واستمعي لي- !أنا أعرفكَ-
أظن ذلك!. إستندي عليّ. أين تذهبين؟. لن نصل البيت أبداً
ماذا؟- !لقد حصلتِ على ما أردتِ-
أظنكِ راضية الآن- فرانكو"، هل أنت جاد؟"-
!لا تتظاهري أنكِ لا تذكرين- أنا لا أذكر شيئاً-
لكن هذ مستحيل- كفى!. لا أريد التحدث عن هذا الحادثة المؤسفة-
نحن الآن متعادلان والمسألة مغلقة
بدلة من هذه؟- ألا تعلمين؟-
"أظنها بدلة "ماكس- نعم. -لكن لماذا هو ليس هنا؟-
أنتِ عدتِ للبيت عارية !والبدلة على كتفيكِ
وفستاني؟- !لقد تُرِك هناك، بعدما حصل "ماكس" على ما أراد-
لا، لا أصدق ذلك- بين زملائي، سيكون هناك حديث، وتفاخر-
إن تحدَّث في هونج !كونج، كل الصين ستعرف
فندق (هيلتون)؟. -ماذا تفعلين؟- "أريد التحدث مع "ماكس بورتيزي-
رحل؟. شكراً
.مكتب هونج كونج ينتظر ردي هل تريدين أن أرسل الرسالة؟
إنتظر، لست متأكدة مما سأقول- لا يمكنني أن أعطل كاتبي البرقية-
لكني أصبر لأجلكِ لأنكِ زوجة زميلنا- :حسناً، أُكتب-
No comments yet. Be the first to leave one.