Prvních 200 řádků.
"في عام 2000 حشد عازف التشيلو (يويو ما) موسيقيين من أنحاء العالم كافة
لما أسماه بمشروع (طريق الحرير).
منذ ذلك الحين سجلت فرقة (طريق الحرير) ستة ألبومات وقدمت عروضاً
أمام مليوني شخص تقريباً في 33 بلداً."
هذا هو التشيلو خاصتي.
هل رأيت واحداً من قبل؟
"أداء (كنان عظمة) من (سوريا)"
"(وو مان) من (الصين)"
"(كيهان كالهور) من (إيران)"
"(كريستينا باتو) من (إسبانيا)"
"(يويو ما)، (الولايات المتحدة)"
المسيرة الفنية الحافلة لعازف التشيلو "يويو ما" شاهدة
على سعيه الدؤوب لإيجاد طرق جديدة...
دعني أحكي لك عن شهادتي.
إنها ليست جذابة.
سيد "ما" يُوجد التوازن بين...
التوازن...
هذا طريف.
الكثير من التوازن.
- سجل أكثر من 90 ساعة... - 90...
حاز 17 جائزة "غرامي"...
انس الأمر.
إنها مجرد إحصائيات، أتفهم؟
سرق نصفها.
- أذهبت إلى "جوليارد"؟ - كلا.
اختلقت هذا وحسب.
حمداً لله.
بعد ملاحظات السيد "ما" الليلة،
ستتسنى لنا الفرصة لتوجيه الأسئلة...
أسئلة؟ كلا.
إذن وبدون أي تأجيل، رجاءً رحبوا بـ"يويو ما".
مرحباً.
مرحباً.
سأبدأ بهذا، هناك دعابة قديمة.
قال صبي في السادسة لأبيه
"عندما أكبر
أريد أن أكون موسيقياً."
نظر الأب إلى ابنه وهز رأسه بحزن وقال،
"أنا آسف يا بني، لا يمكنك أن تحقق الطموحين."
"أظن أنه عندما كنت طفلاً حدثت الكثير من الأمور."
أتانا هذا العام طفل في عمر السابعة
"(ليونارد برنشتاين)"
باسم "يويو ما".
عازف تشيلو صيني
يعزف الموسيقى الفرنسية القديمة لزملائه الأمريكيين.
البراعة في شيء ما يمكنها أن تنفعك
لوقت طويل
ولا تتطلب الكثير من التأمل.
"(نيكولاس ما)، ابن (يويو ما)"
صحيح؟ لأنك
بارع والكل يخبرك بذلك.
أتخيل أن شخصاً تمكن من فنه في سن مبكرة
بشكل كامل
"(جون ويليامز)، ملحن، صديق"
سيعاني من المشكلات التي يعاني منها الأطفال المعجزة.
وهي
كيف تحافظ على اهتماماتك؟
هذا جزء من مشكلتي.
عندما تكبر على ألفة شيء ما
لا يكون لك خيار.
لم...
أتعهد بأن أكون موسيقياً.
كلا، لقد فعلتها فحسب، وجدت نفسي هكذا.
كنت مهتماً بأمور عديدة لكن...
لم أسع خلف أي منها تحديداً.
"ليون كرشنر" قال له في صغره
"أنت موسيقي أسطوري لكنك لم تجد صوتك."
وكلماته علقت
في دماغ أبي.
ماذا يعني ذلك؟ كيف أجد صوتي؟
أظنه بدأ يبحث عن الأجوبة.
كنت أحاول دوماً معرفة
من أكون، إلى حد ما.
وكيف أجد مكاني في العالم، ما أظنه
شيئاً يشاركني فيه سبعة مليارات إنسان.
كنت أتصل بأمي في "دمشق"
قبل أن تأتوا.
قالت، "(كنان)، هل تنظف هذا المكان؟"
فقلت "أجل يا أمي."
"(كنان عظمة)، (سوريا)"
تريد الاطمئنان...
تريد الاطمئنان أن الأقراص المدمجة لم تعد هنا.
لأنها هناك و...
"هل كل شيء مرتب؟" فقلت "أجل، بذلت جهدي، سأكون بخير."
"(دمشق)"
النشأة في "دمشق" كانت رائعة.
الكثير من الأصدقاء وأفراد العائلة.
لا أفكر في نفسي كشخص
نظر خلفه إلى كل شيء ورحل ببساطة.
لا يزال لدي شقة في "دمشق".
ووالداي لا يزالان يعيشان هناك.
أشتاق إليها كثيراً، حقاً.
والآن أفكر مراراً في "ما هو الوطن؟"
هل هو حيث يعيش أصدقاؤك؟ هل هو حيث تعيش عائلتك؟
أهو مكان نشأت فيه أم هو مكان تريد الموت فيه؟
كل هذه الأسئلة تراودني وأظنني بدأت أدرك
أنه إجمالاً المكان الذي تشعر أنك تريد الإسهام فيه
بدون أن تبرر ذلك.
وها هي قهوتك.
لمن يريد قهوتي العربية.
منذ رحلت عن "سوريا"،
تغيرت الكثير من الأمور.
هناك دوماً صراع داخل كل منا
بين الإيمان بقوة الروح البشرية
والفزع من الروح البشرية.
في مارس 2011،
عندما اندلعت الثورة السورية...
وجدت نفسي أخوض في مشاعر
أكثر تعقيداً مما يمكنني التعبير عنه بموسيقاي.
لذا تأثرت الموسيقى.
ووجدت نفسي عاجزاً عن تأليف أي مقطوعة.
أيمكن لمقطوعة موسيقية أن توقف رصاصة؟
أيمكنها أن تطعم جائع؟ بالطبع لا.
يدفعك هذا للتساؤل عن دور الفن من الأساس.
عندما كنت طالباً في "هارفارد"،
أتى "ليونارد برينشتاين" لإلقاء محاضراته كأستاذ زائر.
"(ليونارد برينشتاين)، محاضرات (نورتون)، 1973"
كان يبحث عن لغة موسيقية عالمية.
هذه الفكرة
تعلقت بها منذئذ.
ما الهدف من دراسة لغويات الموسيقى؟
أيمكنها أن تقودنا إلى الإجابة عن "السؤال غير المجاب" لـ"تشارلز آيفز"؟
"الموسيقى إلى أين."
حتى وإن استطاعت ذلك
فهل يهم؟
العالم يترنح والحكومات تتداعى ونحن منغمسون في الموسيقى.
"(لينكولن)، (نبراسكا)"
من بين أعوام زواجي الـ35
غادرت لمدة 22 عاماً، كنت أسافر.
كنت أتقيأ قبل كل رحلة
كنت أشعر بالسوء والتوتر...
وكما تعرف، كنت أشعر بالشلل.
ما هو هدفي؟
يجدر بي أن أجد سبباً منطقياً لأقول، "لماذا أقوم بهذا؟"
"(سان دييغو)"
"(داستيز غيتار)، تأسست 1978"
- اعزفي تلك الأغنية. - أي أغنية؟
اعزفي "آيرون مان".
أميل إلى الخروج عن المألوف
"(وو مان)، (الصين)"
لم أرد أن أحجم نفسي كموسيقية صينية.
عازفة "بيبا".
ماذا فعلت؟ هذا غريب.
أعني أن "وو مان" لم يُفترض أن تكون هنا.
كان من المفترض أن تكون أستاذة موسيقى.
"(كوجيرو أومزاكي)، (اليابان) فرقة (طريق الحرير)"
في المعهد الموسيقي المركزي أو مكان ما في (الصين).
"المعهد الموسيقي المركزي في (بكين)"
أتذكر 1966.
بداية الثورة الثقافية.
وطلب مني والداي أن أتعلم الموسيقى
للهروب من ذلك الوضع.
"وو مان" كانت في أول فصل
من التلاميذ الذين عادوا إلى المعهد الموسيقي
بعد الثورة الثقافية الصينية.
وسلبت لب الجميع بين ليلة وضحاها.
لم تتوفر لنا معلومات عن الثقافة الغربية.
بعد الثورة مباشرة
تدمر كل شيء ثقافياً.
"(تان دان)، ملحن، زميل دراسة"
نحن نقف على الأطلال نحلم
بالموسيقى في المستقبل.
يفاجئني أنه مفتوح.
لقد اختلف كثيراً.
"إسحاق ستيرن" درس لفصل الماجستير هنا.
هنا، على هذه الخشبة.
"(إسحاق ستيرن)"
لقد شكل فكرة جديدة، فتح باباً جديداً لي.
الأوركسترا الأمريكية، هذا مثير للاهتمام.
أردت أن أرى ما يجري خارج "الصين".
"محاضرة (يويو ما): (المواطنون المثقفون)"
في الثمانينات عندما سُئلت في مقابلة
عن مشروعي القادم...
ما التالي في مسيرتك؟
كنت أحاول البحث عن إجابة، أي شيء...
قلت إنني لطالما كنت مندهشاً
بـ... خمنوا، بقبيلة "بوشمان" في صحراء "كالاهاري".
أجل!
أظنه ذهب لأنه أراد
أن يجرب حياة الصحراء.
"(بوبي ماكفرين)، موسيقي"
أراد أن يرتبط بالتربة.
أراد شيئاً
سيبدل دون رجعة منظوره للأمور.
"قبيلة (بوشمان)"
أين الفا بحق السماء؟
سأخبركم بأمر واحد ظل معي
وصار الحدث الذي سمح بكل هذا.
يؤدون رقصة شعائرية.
ودعوني للاشتراك فيها.
يرقصون ويضعون أيديهم على الأشخاص
الذين يحتاجون العلاج.
سألت النساء لماذا يرقصن رقصتهن الشعائرية.
فأجبن بالغرض الأسمى للموسيقى
من أجل الثقافة والعلاج والدين.
قلن لإنها تمنحهن معنى.
في يوم ما جلست مع (يويو) في مقهى،
"(أوزفالدو غوليجوف)، ملحن"
وكنا نتحدث عن منبع الإبداع.
من أين تأتي الأفكار الجديدة؟
No comments yet. Be the first to leave one.