Prvních 200 řádků.
"تصفيق حار"
"ممنوع الدخول"
"66"
سيدة "زينب"، سيد "محمد"…
للأسف، "متين" ضعيف جدًا في الرياضيات.
أودّ مناقشة هذا الأمر معكما
لأن الوضع أصبح مثيرًا للقلق.
أظن أنه لا يمكن تجاهله.
كنت متساهلًا معه العام الماضي ومنحته درجة النجاح،
لكن للأسف، الوضع أكثر إثارة للقلق هذا العام.
صار من الصعب عليه اللحاق بأصدقائه.
- ليس لديه أصدقاء. - هذا صعب في ظلّ درجاته.
"متين" لا يغادر غرفته، يستمع إلى الموسيقى. إنه مُولع بها.
أنا أيضًا أحب الموسيقى يا سيدة "زينب"،
لكنني إن كنت ضعيفًا في الرياضيات إلى هذا الحدّ، لخجلت من الظهور علنًا.
لا تقلق. إنه لا يغادر غرفته.
أسأله عن ناتج ضرب ثلاثة في سبعة،
فيعطيني جوابًا سخيفًا، مثل 110.
فأقول له، "ماذا تعني؟ قلت ثلاثة ضرب سبعة"،
متسائلًا إن كان يسخر مني في هذه المرحلة.
يفكر مجددًا ويقول، "هل الجواب هو 90؟"
90! أقول له، "رقم أصغر من ذلك يا (متين). أصغر!"
- وما جوابه؟ - 66.
يخفّض الصبي الرقم إلى 66 ويلتزم بذلك.
يرفض إعطاء أي رقم أقلّ من ذلك. لا يستطيع.
ثلاثة ضرب سبعة يساوي 66 وفقًا لمعلومات "متين".
هذا هو الوضع الراهن.
لقد أسقط الرياضيات.
ابنكما أسقط النظام.
66.
سألت، "ثلاثة ضرب سبعة."
- جوابه ليس قريبًا حتى من 21. - 66 رقم بعيد جدًا.
أجل.
كل ما في الأمر أنه غير موهوب في الرياضيات.
سيدة "زينب"…
عدم امتلاك الموهبة أمر وارد،
لكن 66 أمر مختلف تمامًا.
66 جواب سخيف فعلًا يا "زينب".
أنا آسف، لكنه سلوك غير طبيعي.
لا تصنّف الطفل بأنه غير طبيعي على الفور. لا يمكنك أن تقول ذلك.
آسفة، لكن لا يمكنك أن تقول إنه غير طبيعي.
أنت تصنّف الفتى.
قلت "66" يا سيدة "زينب".
وقال 110 في البداية.
كل ما في الأمر أنه غير موهوب في الرياضيات.
"متين" لديه طريقته الخاصة في التفكير.
إنه صبي استثنائي.
وكأنني لم أر صبية استثنائيين من قبل…
لديه نظامه الخاص وطريقته الخاصة في التفكير.
يتناول الأمور بشكل مختلف.
كيف يمكنك تناول ثلاثة ضرب سبعة بطرق مختلفة؟
أخبريني بحق السماء. أرجوك.
ليس من الضروري أن يكون الجميع بارعين في الرياضيات.
أرجوك ألّا تقسو عليه إلى هذا الحدّ.
كُن أكثر تفهّمًا، فلتسأله عن أشياء أسهل أو ما شابه.
أقسم إنني سأسأله في المنزل.
أقسم إنني سأطلب منه ضرب اثنين في اثنين.
لا ترفعا سقف آمالكما.
حقًا؟ 66؟
الرياضيات ليست ضرورية إلى هذا الحدّ. يستطيع الجميع ضرب ثلاثة في سبعة.
باستثناء ابنك.
ابني موهوب في موادّ أخرى يا سيدي.
أعتقد أنه من الأهم
أن يحسّن مستواه في المجالات التي يهتم بها.
لطالما كان ناضجًا جدًا بالنسبة إلى سنّه،
حتى حين كان صغيرًا جدًا.
لم يكن قد تجاوز الخامسة، وكان يثير إعجاب الناس في اجتماعات السكّان.
كان يفتنهم.
ماذا كان يفعل طفل في الخامسة من العمر في اجتماع السكّان؟
كان المدير.
وتذكّر كم كان الجميع سعداء به.
توسل إليه الجميع للبقاء لفترة أخرى،
لكننا لم نستطع إقناعه.
قال، "لقد أدّيت واجبي على أكمل وجه.
حان الوقت ليتحمّل الآخرون المسؤولية."
ولم يراجع قراره مرة واحدة.
هذه هي شخصيته.
يمضي إلى الأمام دائمًا ويطوّر نفسه.
لا وقت لديه للتفاهات.
بهذه البساطة، حلّت كل شيء.
هذا جنون، صحيح؟
تفضّل بالتحيّز للنظام ولا تدافع عن ابنك.
دعهم يصفونه بأنه غير طبيعي وينبذونه ويهينونه.
شجّعهم على ذلك بصفتك أباه!
قال "66" يا "زينب".
ضرب ثلاثة في سبعة.
بحق السماء، حاولي الوصول إلى الرقم 66 بطريقة ما.
"زينب"، بحق السماء، اضربي الرقمين وحاولي الوصول إلى 66.
66 جواب غريب يا "زينب".
ألا يجب أن نقلق ولو قليلًا؟
لا تغضبي هكذا. أنا متفهّم. بصفتك أمه، من الصعب تقبّل ذلك.
لكن الرياضيات مهمة في الحياة.
سيكون عليه دائمًا التعامل مع الرياضيات.
يجب أن نترك "متين" يقرّر ما يعتبره مهمًا في الحياة.
إنه يحب الموسيقى حاليًا. هذا هو المجال الذي يطوّر فيه نفسه.
إنه يعمل بجنون. لا يغادر حتى غرفته.
إنه يركّز على الموسيقى حاليًا. إنه مشغول.
ليس لديه وقت لشيء آخر سوى الموسيقى.
ابني ليس غير طبيعي. إنه مشغول جدًا فحسب.
سيسخر منه الناس.
سيسخرون منه قائلين إنه لا يستطيع حتى ضرب ثلاثة في سبعة.
أتريدين ذلك؟
قضيت حياتي كلها قلقة حيال آراء الناس فيّ.
هذا يكفي.
لن يهتم "متين" بآراء الناس. سيصبح شخصًا حرّ التفكير.
سيتخذ ابني قراراته بنفسه، ولن يسمح لأحد بأن يملي عليه أفعاله.
أريد الطلاق.
عجبًا! كيف وصلنا إلى هنا؟
لا، كل محادثة تنتهي هنا.
هل هناك ما تريدين قوله يا سيدة "زينب"؟
يجب أن نحقق الشفافية المطلقة حتى تستفيدي من العلاج يا سيدة "زينب".
يجب أن نتحدث بشفافية كاملة في هذه الغرفة،
حتى نستفيد مما نفعله معًا، أليس كذلك؟
مع كل احترامي، لا أرى أن هذا يفيد على الإطلاق.
لماذا أنت هنا إذًا يا سيدة "زينب"؟
أنا لست هنا. أنا في الصف الدراسي.
كنا هناك للتوّ، في اجتماع للوالدين. لا أعرف كيف ولا متى وصلنا إلى هنا.
هل تريد شيئًا للغد؟
مثل ماذا؟
مفاجأة أو ما شابه. هل كنت تخطط لشيء ما؟
في الواقع…
لا تفعل شيئًا.
لا أريد أن أحتفل.
أرجوك أن تقوم بالإلغاء إن كنت قد حجزت في أي مكان.
تبًا. إنها ذكرى زواجنا، صحيح؟
أقسم لك يا عزيزتي…
عزيزتي، أنا…
لا، ليست ذكرى زواجنا، فقد كانت في الصيف.
عزيزتي!
صحيح. رباه.
يا إلهي…
غدًا عيد ميلاد حبيبتي! أليس كذلك؟
بالطبع! إنه عيد ميلاد حبيبتي. غير معقول، يا إلهي…
لا تغضب. لن أحتفل به، فلا تقلق.
لا تكوني سخيفة. بالطبع سنحتفل.
لا، لن نحتفل.
سأخبر "متين" أيضًا. لا يزال صغير السنّ، وربما نسي.
سنحضر لك كعكة وبضع شموع يا عزيزتي.
سأطلب إعداد كعكة شهية لك!
هل سمعتني يا "محمد"؟
لن أحتفل بعيد ميلادي!
ولا تخبر "متين" بأي شيء. إياك!
لا أريد، اتفقنا؟
مساء الخير أيها المشاهدون الأعزّاء.
موضوع حلقة الليلة مسألة تمتد إلى النقاش العلمي والديني.
تناسخ الأرواح.
نعرف أن هناك آراء مختلفة في كل جانب.
بينما يعتقد البعض أنها حقيقة، يعارضها البعض الآخر بشدة.
الليلة، معنا ضيف
يدرس وينشر أبحاثًا موسّعة عن الموضوع منذ أعوام،
الأستاذ الدكتور الموقّر "سلطان تارلاجي".
- عم تتحدّث هي؟ - كما تعلمون…
ما معنى تناسخ الأرواح؟
أبي!
الحياة بعد الموت.
تناول الخضراوات يا عزيزي.
- ماذا؟ - تناول هذه الخضراوات!
الحياة بعد الموت؟
عمّ تتحدّث؟ هل أنتما مجنونان؟
لحظة واحدة. ماذا تعني بالحياة بعد الموت؟
- هذا يعني أننا سنعود مجددًا. - أين؟ لا، أرجوك.
هل تتلاعبان بعقلي؟
قيل لي إننا سنعيش مرة واحدة فقط، وإن الحياة غالية.
وإنها ستنتهي حين تحلّ نهايتها، ثم نعود إلى البرتقال مجددًا.
ما الحيوات الأخرى التي تتحدّثون عنها؟ ما هذا الجشع؟
لا يشبع البشر من هذه الحياة!
- لا تتوتر يا عزيزي. - وكيف لا أتوتر؟
قالت السيدة إنهم غير متأكدين أصلًا.
ما هذا النهم لهذه الحياة؟ يا له من هوس بالحياة!
ما هذا؟ بحق السماء، فلتقنعوا بما لديكم. هل أنتم مجانين؟
- خمّن ما مناسبة الغد يا "متين". - "محمد"!
ماذا؟ إنني أطرح سؤالًا. لن أقول شيئًا.
كان بيننا اتفاق.
أنتما؟
هل تحدّثتما واتفقتما على شيء؟
ما الأمر؟ هل اقتربت نهاية العالم؟
"لم تقول ذلك يا عزيزي؟"
"لم تقول ذلك يا عزيزي؟"
لا تسخر من ووالدتك أيها المدلّل الوقح!
أيمكنني استخدام تلك العبارة؟
إنني أبحث عن اسم فني. لن أستخدم اسمي الحقيقي في الألبوم.
هل يمكنني استخدام "المدلّل الوقح" كاسم فني؟
أنت تناديني بذلك دائمًا. وبدأ يعجبني.
لماذا لا تستخدم اسمك الحقيقي يا عزيزي؟
يا للأسف! اسمك لطيف جدًا.
هل يعجبك "المدلّل الوقح"؟
له وقع مميز. قد ينجح.
أيمكنني اقتراح اسم آخر؟
إنني أبحث عن اسم. سيكون هذا رائعًا.
ما رأيك في "66"؟
يمكن أن يكون اسمك الفني هو "66". ما رأيك؟
- "محمد"، لا تكن سخيفًا. توقف. - هل تأمرينني أمام الفتى يا "زينب"؟
هل تصادرين على ما أقوله في بيتي؟
نعم. هذا ما يحدث عادةً.
يا بني، إنني أنذرك بأن تحسّن سلوكك! بدأت تثير أعصابي.
أنت في غنى عن بدء شجار معي. سأمنع عنك المصروف.
أنا لا أنفق الكثير. سأتدبّر أمري.
نعم يا عزيزي. أنت دائمًا في غرفتك.
ما رأيك في الخروج وقضاء الوقت مع أصدقائك؟
أي أصدقاء؟ ألديك أي أصدقاء؟ ألديك حتى صديق واحد؟
No comments yet. Be the first to leave one.