Drive

Drive (డ్రైవ్)

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

Drive 2025 720p WEBRip x264 AAC-AR
Komentář od Srt_hub

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2026-01-03
Stažení: 53
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

في هذا المجتمع الذي يدور حول السلطة والمال، كانت مؤسسة براغا ميديا،

تقف مع الشعب وأصبحت صوتهم.

سنجيف ريدي، مؤسس تلك المنظمة، هو رجل حر.

وأصبحت "براغا" الأسبوعية، التي يديرها بقيمه، جزءاً من كل منزل.

وبعده، انتقلت الشركة إلى يد جايديف ريدي.

كان جايديف هو من حول مجلة "براغا" الأسبوعية إلى مؤسسة "براغا ميديا".

ليس لديه الميول السياسية التي كانت لدى والده،

لكن لديه حس تجاري أكبر منه.

لقد حول الجريدة إلى واحدة من أكبر شركات الإعلام في البلاد.

وقع جايديف صفقة سرية، لم يتخيلها أحد.

باع شركته لمجموعة قومية مدعومة من المنافسين والمعارضة.

سيحقق مئات الملايين من الأرباح إذا اكتملت هذه الصفقة.

حتى حلمه ببدء حياة جديدة في لندن سيتحقق.

لكن الحزب الحاكم سيستشيط غضباً إذا انكشف هذا الأمر.

لن يجني جايديف ربحاً، بل سيصبح أيضاً هدفاً للحكومة.

ولهذا سافر إلى الخارج مدعياً أنه في عطلة، وهو يُجري،

مقابلة في منزل آمن لا يمكن تعقبه.

بالنسبة له، لا يمكن لهذه الصفقة أن تسوء.

ولكن، كيف للحياة أن تكون حياة إذا سار كل شيء كما هو مخطط؟

مؤسسة "براغا ميديا" هي إرث والدي.

بدأت أسبوعية "براغا" منذ 40 عاماً كصحيفة في سقيفة صغيرة.

والآن، هي أكبر مؤسسة في جنوب الهند.

في البداية، وزّع والدي الصحيفة متجولاً بين كل منزل.

لم ينشر صحيفته فحسب، بل نشر فكره في كل منزل.

كابن، هدفي هو أن أوصل هذه الشركة إلى كامل إمكاناتها.

هذه ليست مجرد شركة إقليمية صغيرة، بل تحتاج إلى منصة أكبر.

إنها أكثر من مجرد اختبار أو منصة، إنها أكثر من ذلك بكثير!

أمضي قدماً في مقترح الاستحواذ هذا آخذاً كل مسألة في الحسبان،

بعد إجراء عصف ذهني من جميع الزوايا.

وأنا متأكد، بأن كل موظف ومساهم، سيكون،

متحمساً للغاية لهذا القرار.

أنت تدير هذه الشركة كمدير تنفيذي منذ عشر سنوات.

قال الكثيرون في البداية، إنك ابن محسوبية و...

لا تمتلك مجموعة المهارات اللازمة للتعامل مع مؤسسة إعلامية.

ما رأيك في ذلك؟

الناس لا تكف عن القول. أنا لا أكترث لذلك كثيراً.

أنا أتحدث أقل وأعمل أكثر.

سياستي واضحة جداً. كل ما أفعله هو أنني أنجز عملي وأعود إلى عائلتي.

الأمر بهذه البساطة.

ولكن لماذا تتخذ قرار التقاعد المبكر هذا، بعد مسيرة مهنية ناجحة جداً؟

لقد توليت الشركة بعد عودتك من الجيش.

وسائل الإعلام المطبوعة، والقنوات الإخبارية، والإذاعة، والمنصات الإلكترونية، كلها كانت أفكارك.

وكل فكرة ساهمت في تعزيز قدرة الشركة.

لماذا تبيع شركة ذات تاريخ عريق في وقت الذروة هذا؟

هل كان والدك ليسمح بهذا التحالف مع الأخذ في الاعتبار لمن تبيع،

لو كان على قيد الحياة؟

هل يمكنك إيقاف الكاميرا؟

اقطع! - نعم سيدي!

"جاي"، أعلم أنك لا تحب تقديم التفسيرات، ولكن يجب أن تتحدث.

توقيعي مطلوب لاعتماد أي ملف في المقر الرئيسي.

هل تعرف السبب يا "صديق"؟

هذا لأنني المدير التنفيذي لهذه الشركة.

لا أحتاج لتبرير نفسي.

ليس الأمر أنني أسألك هذه الأسئلة في هذه المقابلة.

سيسألك الجميع الأسئلة نفسها بمجرد انتشار هذا الخبر.

لماذا؟

ستتصدر شركتنا جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

لكي يقتنعوا بك، يجب أن يعرف الجمهور وجهة نظرك من القصة.

وإلا فلن نحتفظ بالجمهور.

لشركتك قيمة علامة تجارية عظيمة يا "جاي"، لا يمكننا خسارتها.

آه، حسناً!

فلنبدأ.

لو كان والدي حياً اليوم لقبل صفقة الاستحواذ هذه مئة بالمئة.

مرحباً يا "شريا"!

أين أنت؟ هل انتهيت من المقابلة؟

أجل، انتهيت للتو! ماذا يفعل "ناني"؟

وماذا عساه يفعل، إنه يثير الضجيج.

يسأل عن مكان والده منذ استيقاظه.

لا يستمع رغم أنني أخبرته أنك في اجتماع.

مرحباً يا "ناني"! - مرحباً أبي، متى ستأتي؟

انتهى عملي وسأكون معك بحلول الليلة.

حسناً!

يبدو أن عمي "أمازون" سيحضر هديتي، أمي أخبرتني بذلك.

أبي، تعال بسرعة.

يجب ألا تفتح هدية عمّ أمازون، حتى ينضم إليك أبي، حسناً؟

كان عيد ميلادي الأسبوع الماضي. تصل هديتي الآن، وعليّ أن أنتظر مجدداً؟

أعرف يا "ناني". أبي خارج البلد، أليس كذلك؟

سنحتفل بعيد ميلادك الليلة بعد أن أعود. أعدك!

حسناً، لا بأس إذاً!

هل أعطت "آيشواريا" مستجدات الرحلة؟

إنها تتولى الأمر. "توماس" خارج البلد.

لذا، شركة الطيران المستأجرة تعيّن طياراً آخر.

إذاً، سننطلق أخيراً.

سنغادر الهند، لكننا لا نتركها للأبد. لدي خطط عمل مستقبلية فيها.

أجل! لكن على الأقل ستكون معنا الآن، أليس كذلك؟

"ناني" وأنا نشتاق إليك كثيراً.

دائماً توترات وقلق وضغوط! كفى، لنكن سعداء من الآن فصاعداً.

و"ناني" تكبر بسرعة فائقة. لا أريدك أن تفوّت هذه المرحلة.

فهمت يا شريا. الأمر واقع وسننتقل للعيش في لندن.

كل التوقيعات والاتفاقيات، كل شيء أنجز.

مال كافٍ، والقصر الذي لطالما حلمت به!

يا له من أمر! كل شيء جاهز!

لا أستطيع الانتظار. ماذا عن أجاي وإيشان؟ هل أكدا حضورهما؟

ليس بعد، لكنهما يقولان إنهما قادمان بالتأكيد.

حسناً!

أعتقد أن الطلبية وصلت. انتظر لحظة! - حسناً!

مهلاً، هديتي هنا. مهلاً...

صباح الخير يا سيدتي، توصيلة لكِ. - هديتي هنا.

أمي، أعطني هديتي. - شكراً لكِ!

أمي، أعطني هديتي من فضلك. - أتمنى لك يوماً سعيداً.

أمي، أعطني هديتي من فضلك. هيا!

ناني، لقد وعدتِ أبي ألا تفتحيها. - حسناً يا أمي!

حسناً! أشك في أنني سأتمكن من السيطرة عليه إن لم تأتي بسرعة.

سأكون هناك ليلاً. - حسناً!

إلى اللقاء! - وداعاً!

آيشواريا! - سيدي!

أنتِ تعلمين أهمية هذا المقطع، صحيح؟ - نعم سيدي!

إنها مسؤوليتك حتى يتم تسليمها إلى "صديق" غداً.

طبعاً سيدي! - إذاً، أراكِ قريباً.

سأتحدث مع "صديق" بشأن ترقيتكِ.

شكراً لك على كل شيء، سيدي. كان من دواعي سروري العمل لديك.

و"آيشواريا"، لا تنسي أمر الميثاق.

وعدت "شريا" أن نبدأ غداً.

سأفعل ذلك، سيدي! - شكراً لك!

مرحباً يا صديقي، ما الأخبار؟

مرحباً يا صاح! - ما أخباركم يا شباب؟

ما الذي أصاب وجهك؟ هل كنت على الحدود الهندية - الصينية؟

تصوير مشهد الذروة جارٍ، يا أخي. - حسناً!

مطاردة سيارات وعراك!

هل هو مجرد حركة أم أن هناك قصة؟

نعم، نعم! حركة فقط ولا حبكة. - حسناً.

لِمَ لا تجرب شيئاً جديداً يا رجل؟ إنه دائماً أكشن في كل مرة.

لِمَ لا تجرب بعض الكوميديا الرومانسية أو الإثارة؟

*جمهوري يطلب الشيء نفسه. جربت فيلماً معاداً آخر مرة كما اقترحت.*

*وعلّقوا أنه كان كفيلم لرولاند شوهد بالصينية.*

*- لن آخذ باقتراحك أبداً. لا مجال! - فهمتك.*

اذهبوا واضحكوا أيها الشباب! لكنه فيلم ضخم ناجح مؤكد الآن.

لقد جُلب مصممو الحركات القتالية من كوريا. والتصوير سيكون في الجبال.

لكن المطر يهطل بلا توقف هنا منذ يومين، وقد يتأخر التصوير.

*القائمون على الاستوديو يلحّون من أجل يومين إضافيين.*

إذن، لن تبدأوا العمل بعد الغد.

تأخير يومين فقط يا صاح!

بريا والأطفال؟ - بريا انطلقت، ستكون هنا بحلول الليل.

ووالدا بريا يعتنيان بالأطفال.

حسناً! إيشان، ماذا عنك؟

أجل، خطتي تسير كما هو مخطط لها. سأصل "هيثرو" صباح الجمعة.

بالمناسبة، ألف مبروك على المنزل الجديد. كيف هو؟

ليس سيئاً، لكن قصراً في "مايفير" كلفني ثمناً باهظاً.

أنت قادم، صحيح؟ شاهده بنفسك.

يا رجل، سأقيم في الفندق. ليس لدي أعباء مثلك.

هذا هو الشيء الوحيد الذي حسدتك عليه، يا رجل.

إذاً، كيف تسير الأمور؟ - دعنا ننتقل للموضوع الرئيسي.

هل تحدثت مع بريا؟ - لقد وافقت بنسبة 90% تقريباً.

إذا تراجعت في اللحظة الأخيرة، سأقتلك أيها الوغد.

وصلني التحذير ولن أتغيب. - جيد!

مرحباً، أحتاج هذه الإجازة بشدة. العامان الماضيان كانا مرهقين جداً، يا رجل.

أتتذكر متى استمتعنا آخر مرة؟

مرت سنوات. - أعتقد خمس سنوات، صحيح؟

أبطأت يا صاح. - إذاً، نخب أمستردام!

نخب أمستردام! - تحيا أمستردام!

سيدي، اللقطة جاهزة!

إذاً يا شباب، اللقطة جاهزة وحان وقت الذهاب.

حسناً، اذهب الآن. أظن أن أشرارك ينتظرون.

هل هذه سخرية؟ لم تدفع ثمن آخر (بوتوكس) بعد. أظن أنك نسيت.

ستكون هناك متابعات يا صاح. نعرف جيداً كيف نحصّل.

جاي، لكي تبدو شاباً وأقل قبحاً، يمكن أن يتم بعض السحر بيديّ.

حتى لو اضطررت لإجراء جراحة تجميلية، لا أظن أنني سآتي إليك يا رجل.

كنت معك في كل مرة تغيّبت فيها عن الصف.

كان تغيّباً أكثر مما كان دراسة. لذا، لا مجال.

أراك لاحقاً، أراك في لندن! - أجل، أجل!

حسناً يا صاح، إلى اللقاء! - اعتنوا بأنفسكم يا شباب، إلى اللقاء!

يمكنكم المغادرة الآن، إلى اللقاء. - حسناً، سيد ريدي، أراك في برلين.

مرحباً! -5721!

ماذا؟

يمكنك أن تناديني بـ "5721". - *من أنت؟*

أنا حكمك، يا جاي. نهايتك المحتومة!

بحلول الوقت الذي تنهي فيه قيادتك وتصل إلى المنزل، الناجح و...

طاغية الإعلام المتغطرس "جاي" سيكون من الماضي.

*لن أسمح له بذلك.* - إيشان؟ هل هذا مقلب؟

أنت مشغول جداً، يا جاي. أعلم أنك لا تملك وقتاً للمقالب.

لكن، اربط حزام الأمان. أنت مقبل على قيادة لئيمة.

ماذا؟

*اسلك المخرج الثاني على اليمين.*

*استمر على الطريق السريع 102 لمسافة 25 كيلومتراً.*

*أنت على أسرع طريق.*

*ستصل إلى وجهتك خلال 5 ساعات و 28 دقيقة.*

من أنت بحق الجحيم، يا رجل؟ من الذي أجبرني على وضع الطيران هذا؟

في أي عصر تعيش يا "جاي"؟

يمكنني قلب حياتك رأساً على عقب بمجرد ضغطتي زرّ.

هل أنت نوع من القراصنة؟

القرصنة بالنسبة لي كالشعر يا جاي.

أنت عامل مساعد ولن تفهم شيئاً عن الشعر.

سأغضب منك إن قطعت المكالمة مجدداً. - ماذا ستفعل؟

السؤال الأول! كم هي قيمة الجائزة المالية للسؤال الأخير،

في برنامج "من سيكون الملياردير"، جاي؟

ليس لدي وقت لهذا، أيها الرجل.

الجواب هو واحد كرور. جاي.

اسمع أيها المختل، هل أتصل بالشرطة حالاً؟

هاه، ماذا ستقول لهم؟ "الواحد كرور" لا شيء لشخص يكسب،

مئات الكرور بصفقة واحدة فقط؟

أنا أعرف جميع أسرارك يا جاي.

حسناً، سؤال إضافي! هل تتذكر ماذا كنت تفعل

في ليلة عيد الميلاد قبل ثلاث سنوات؟

تق... تق... تق... تق...

مهلاً، عن أي شيء تتحدث؟ - أنا أتحدث عما هو معلوم بيني وبينك.

السلطة لا تُفسد الناس يا "جاي". الناس هم من يُفسدون السلطة.

والدك رجل عظيم. لكن المال والسلطة أفسداه.

الابن يريد دائماً أن يصبح مثل أبيه وهذا أمر طبيعي.

لكنك تفوقت على والدك في الفساد.

لقد بعت أخلاقيات ومبادئ والدك لمجموعة تدير عصابات مسلحة،

Drive subtitles in other languages

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left