Law & Order

Law & Order

Stáhnout Arabic titulky

Série 24

Informace o verzi

Law And Order S24E13 1080p WEB h264-ETHEL
Law and Order S24E13 In God We Trust 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Law and Order S24E13 In God We Trust 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Komentář od TheFmC
𝐄𝐏13 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2025-02-23
Stažení: 69
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"في نظام العدالة الجنائية"‬

‫"تمثل الشعب جهتان منفصلتان‬ ‫لكنهما بالأهمية عينها"‬

‫"الشرطة التي تحقق في الجرائم‬ ‫والمدعون العامون الذين يقاضون المُتهمين"‬

‫"هذه قصصهم"‬

‫أودّ أن أشكركم على حضوركم اليوم‬ ‫دعماً لـ(ألتيرناتيف جاستيس نيويورك)‬

‫منظمة تعمل جاهدة لإيجاد سُبل جديدة‬ ‫للحدّ من الجرائم وتقوية مجتمعاتنا‬

‫قبل أن أقدّم (سوزان فوريستر)‬

‫المحامية النشيطة خلف هذه‬ ‫المنظمة غير الربحية الملهمة‬

‫أودّ إبداء تقديري‬ ‫لتقرير (سوزان) الأخير‬

‫الذي يُظهر ارتفاعاً في وفيات السجون‬

‫ولا ينبغي للسجن‬ ‫أن يكون حكماً حتمياً بالموت‬

‫ولا يمكن للزجّ بالمجرمين في السجون‬ ‫الهدف الرئيسي من نظامنا القضائي‬

‫والآن، من دون أي تأخير‬ ‫إليكم (سوزان فوريستر)‬

‫أشكركم جميعاً وطاب يومكم‬

‫(إيلاي) شديد الالتزام بآخر قضية تطوعية له‬ ‫حتى إنه نسي كيف يطلب المال من الموكل‬

‫لن أدع مدرسة ابتدائية مستقلة‬ ‫في مدينة (نيويورك) تنشر الوصايا العشر‬

‫أولاً في (لويزيانا) والآن في الحي الإسباني‬ ‫في (هارلم)، سيتوقف الأمر هنا‬

‫عليكم ألا تُشككوا بشغف (إيلاي)‬ ‫بهذه القضية‬

‫- لا مكان للدين في مبنى تُموله الحكومة‬ ‫- أتفق معك‬

‫لكنني لا أحب المُتعصبين الغاضبين‬

‫بوسعي تولي أمر المتعصبين وبالحديث عنهم‬ ‫لديّ اجتماع في الساعة الثانية‬

‫- من الضحية؟‬ ‫- (إيلاي فريمان)‬

‫يبلغ ٢٦ عاماً ويعيش بمفرده‬ ‫وقال مالك الشقة إنه يستأجرها منذ عامين‬

‫ومن الواضح أنه محام‬

‫حسناً، من عثر عليه؟‬

‫أنا، فقد أبلغنا أحد زملائه‬ ‫بالاطمئنان عليه منذ ساعات قليلة‬

‫- ما سبب الوفاة؟‬ ‫- الضرب بأداة غير حادة‬

‫يبدو أنّ جبينه قد تهشّم‬ ‫على منضدة المطبخ الرخامية تلك‬

‫- هل حددتم زمن الوفاة؟‬ ‫- نظراً لحرارة الجثة وتيبّسها‬

‫أظن أنّ الوفاة وقعت بين الساعة السابعة‬ ‫والـ١١ من مساء البارحة‬

‫من الواضح أنه قاوم القاتل‬ ‫لذا لمَ لا تأخذان بصماته؟‬

‫أرى هاتفه ومحفظته...‬ ‫لذا يُرجح أنها ليست عملية سطو‬

‫ليس هناك موسيقى أو طعام‬ ‫ولا يبدو أنه كان يستضيف أحدهم‬

‫لكنه يرتدي بدلة أنيقة‬

‫مُتأنق الهندام ولكن لا مكان يقصده‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫ألديه عائلة يمكننا إبلاغها؟‬

‫لم تُدرج لدى المالك أي أرقام للطوارئ‬

‫لا، قال (إيلاي) إنه كان يتيماً‬

‫وإنه التحق بنفسه في كلية (كوينز) المجتمعية‬ ‫وتخرّج في كلية (فوردهام) للحقوق‬

‫وقد كنت أتولى رعايته ودعمه‬ ‫وفي غضون عام، أصبح المحامي الأبرز في المكتب‬

‫ومتى رأيته للمرة الأخيرة؟‬

‫- غادر المكان الساعة السادسة البارحة‬ ‫- أتدري إلى أين كان متجهاً؟‬

‫لا، فقد كنت أكلّم موكلاً عندما غادر‬

‫كان (إيلاي) شديد التكتّم‬

‫ولا أعرف أي أمر عنه‬ ‫غير الكلية التي درس الحقوق فيها‬

‫حسناً، شكراً‬

‫أكّدت كلية (فوردهام) صورة الضحية واسمه‬ ‫فلديه شهادة في الحقوق‬

‫لكن لا سجلات لدى كلية (كوينز) المجتمعية‬ ‫بالتحاق (إيلاي فريمان) إليها‬

‫إذا أردتم الكذب بشأن الكلية التي التحقتم بها‬ ‫فكلية (كوينز) ستكون خياراً غريباً‬

‫عليكما اختيار كلية مرموقة‬ ‫كواحدة من "رابطة اللبلاب"‬

‫يُحتمل أنه التحق بتلك الكلية‬ ‫لكن باسم مستعار‬

‫حسناً، سأتابع الأمر مع كلية (فوردهام)‬ ‫لأرى إذا أمكنني اقتفاء طلبه‬

‫لكن ذلك الفتى كان يكدّ في العمل‬ ‫وقد وجدت مجموعة صور له على مواقع التواصل‬

‫وهو يعمل في مكتبة قسم الحقوق‬

‫ويشارك في جلسات الدراسة الليلية‬ ‫ويفوز بمنافسات المحكمة الصورية‬

‫وعلى حدّ علمي فقد استمتع لمرة واحدة‬ ‫وهو ما يُسمى بحفل (باريسترز) الراقص‬

‫حيث اصطحب فتاة تدعى (آنجي مارليس)‬ ‫وأصبحت الآن...‬

‫مُصممة أزياء داخلية مستدامة‬

‫هل هي حمالات الصدر‬ ‫المصنوعة من القوارير البلاستيكية؟‬

‫إذا لم أكن مخطئاً، تلقى الضحية رسالة نصية‬ ‫من (آنجي) ليلة وقوع الجريمة‬

‫ها هي ذي، تقول فيها‬ ‫"سئمت من هذا الهراء حقاً"‬

‫لنجد (آنجي) إذ صدرت تحاليل الحمض النووي‬ ‫للشعر المأخوذ من سترة (إيلاي) ويعود لامرأة‬

‫"مشغل (آنجي) لتصميم الملابس الداخلية‬ ‫الجادة ١٢٢ (بي)، الجمعة، ٦ ديسمبر"‬

‫هل كنت تواعدين (إيلاي)؟‬

‫كم دامت علاقتكما؟‬

‫دامت علاقتنا بشكل متقطّع لبضع سنوات‬

‫ما مدى معرفتك بماضيه؟‬

‫قال إنه كان وحيداً وإنه فقد عائلته‬

‫هل استخدم يوماً أسماء مستعارة أو مختلفة؟‬

‫ماذا؟ لا!‬

‫- متى رأيت (إيلاي) للمرة الأخيرة؟‬ ‫- منذ أربعة أو خمسة أشهر‬

‫وفي شهر أغسطس أنهى العلاقة‬

‫وقال إنه يريد إرسال بعض أغراضي إليّ‬ ‫لكنه لم يفعل ذلك قط‬

‫بهذا الخصوص، لم تُكلميه منذ شهر أغسطس‬

‫لكن قبل ليلتين عندما قُتل‬

‫تُرسلين إليه برسالة كراهية؟‬

‫كان يستمر بتجاهلي...‬

‫وفي الليلة الفائتة، شاهدته صديقتي‬ ‫يتناول العشاء في (يونيون كافيه) برفقة امرأة‬

‫أتمانعين في إخبارنا أين كنت قبل ليلتين‬ ‫بين الساعة السابعة والـ١١ مساءً؟‬

‫كنت أستضيف حفل توديع عزوبية خاص هنا‬

‫بحضور ٢٠ امرأة ثملة من (غرينيتش)‬ ‫كُن يُجربن كل الملابس في المشغل‬

‫لم يستخدم الضحية أي تطبيقات للمواعدة‬

‫ولم نتمكن من إيجاد أي آثار رقمية‬ ‫عن أي حبيبة جديدة‬

‫لكننا اكتشفنا بعض المُكالمات إلى هاتف مؤقت‬ ‫وأوكلنا التقنيين بمراجعتها الآن‬

‫- ما كان ردّ المطعم؟‬ ‫- أكّد وجود حجز لشخصين الساعة ٦:٣٠ مساءً‬

‫وأرسلوا لنا مقطع فيديو للمدخل الأمامي‬ ‫حيث دخل بمفرده‬

‫وبعد ساعة في الـ٧:٣٠ مساءً‬ ‫يغادر برفقة فتاة سمراء غامضة‬

‫تحمل ملفاً كُتب عليه (باثواي فوروارد)‬

‫تعني المنزل المؤقت للمدانين السابقين‬ ‫في (هيلز كيتشن)‬

‫- المنزل المعروف‬ ‫- انتظرا‬

‫(هارولد) من (باثواي فوروارد)‬ ‫قال إنّ المرأة التي وصفتها تُدعى (مارثا)‬

‫- وإنها تتطوّع للعمل هناك مرة أسبوعياً‬ ‫- ألديك عنوانها؟‬

‫لا، لكنه قال إنها عضو من أبرشية (بايلور)‬ ‫التي تقع شمالاً بالقرب من مدينة (هدسون)‬

‫هل سيارتكما مليئة بالوقود أيها السيدان؟‬

‫انفصلوا عن الكنيسة المينوناتية‬ ‫منذ نحو مئة عام‬

‫ويعتبرون أنفسهم طائفة مثاليّة‬

‫أنا القسّيس (جون) وهذا ابني (جايكوب)‬ ‫أيمكننا مساعدتكما؟‬

‫طاب نهاركما أيها السيدان‬ ‫نحن محققان من شرطة (نيويورك)‬

‫ونحن نبحث عن هذه المرأة‬

‫- إنها (مارثا)‬ ‫- (مارثا فايرشايلد) تعمل معلمة في مدرستنا‬

‫وهي خطيبة ابني‬

‫- لمَ ترافق (إلايجا بينر)؟‬ ‫- هل يُدعى (إلايجا بينر)؟‬

‫أجل، فقد نشأ هنا‬

‫لكنه تخلّى عن كنيستنا منذ سنوات‬

‫يعيش والداه بالقرب من هنا‬

‫حسناً، شكراً‬

‫قُتل؟‬

‫لا أصدّق‬

‫أخبرته أنّ ذلك المكان خطر‬

‫ما كان ينبغي أن يغادر قط‬

‫لكنه كان يأبى الإنصات‬

‫فقد أراد أمراً مختلفاً، أمراً أفضل‬

‫اجلسي من فضلك‬

‫عندما كان...‬

‫في سنّ الـ١٧ تقريباً‬

‫أصبح متمرداً وكره أساليبنا المحافظة‬

‫فنحن لا نستخدم الهواتف‬ ‫والبريد الإلكتروني والإنترنت‬

‫- لأنها...‬ ‫- شريرة؟‬

‫لا‬

‫ليس هناك سوى بضع مئات منا‬ ‫لكننا نقدّر أن نكون حاضرين لمساندة بعضنا‬

‫ووجود أداة تُضعف روابطنا المجتمعية...‬

‫لا، شكراً‬

‫- لكن (إيلاي)...‬ ‫- كان فتى فضولياً وشغوفاً‬

‫وفي وقت ما، رفض تعميده‬

‫وهكذا طلبت الكنيسة من (إيلاي) المغادرة‬

‫ولم نتحدث إليه منذ ذلك الحين‬

‫فقد كان هذا محظوراً علينا‬

‫آسف جداً‬

‫نعتقد أنّ ابنكما...‬

‫كان برفقة فرد آخر‬ ‫من الأبرشية ليلة وفاته‬

‫وهي (مارثا فايرشايلد)‬ ‫هل تعرفان السبب؟‬

‫أخبرتنا (مارثا) أنها صادفته العام الماضي‬ ‫في المدينة في أثناء عملها التطوعيّ‬

‫وقالت إنه غيّر اسمه‬ ‫لكن من غير الممكن أنها قابلته ثانية‬

‫فالتواصل مع الأشخاص‬ ‫الذين يغادرون الكنيسة غير ممكن‬

‫و(مارثا) هي زوجة ابن القسّيس عملياً‬

‫فإذا قابلته...‬

‫فلا بد من أنّ ذلك‬ ‫كان لسبب طارئ جداً‬

‫أين يمكننا العثور على (مارثا)؟‬

‫هل رأيت (إيلاي) منذ بضع ليال؟‬

‫أساعد على إعادة تأهيل الرجال الخارجين‬ ‫من السجن الذين يمكثون في (باثواي فوروارد)‬

‫وعندما صادفت (إيلاي)‬ ‫أخبرني أنه التحق بكلية الحقوق‬

‫لذا طلبت منه أن يساعدني ببعض المستندات‬ ‫لأحد مُطلقي السراح المؤقت‬

‫وكان يساعدني بذلك منذئذ‬

‫تناولتما العشاء ليلة الخميس، صحيح؟‬

‫لمناقشة القضية‬

‫ثم صحبني (إيلاي) إلى (باثواي فوروارد)‬

‫- متى كان ذلك؟‬ ‫- لا بد من أنها كانت الساعة ٧:٤٥‬

‫وكان عليّ تسليم طلب إنهاء الرقابة‬ ‫والتحدث مع المسؤول عن القضية‬

‫ثم عاد (إيلاي) إلى منزله‬ ‫للتحضير لاجتماع عمل صباح اليوم التالي‬

‫سارعت للحاق بالحافلة بحلول الساعة الثامنة‬

‫فدائماً ما ألتقي خطيبي في وقت مُحدد‬

‫سنتأكد من ذلك وفي هذه الأثناء...‬

‫إذا تذكّرت أي معلومات أخرى...‬

‫لن أتمكن من الاتصال بك أيها المحقق‬

‫فلا يُسمح لنا باستخدام الهاتف هنا‬

‫لست أدري، لكن عدم استخدام الإنترنت‬ ‫يبدو أمراً جميلاً‬

‫- لا رسائل نصية أو إلكترونية أو مواقع تواصل‬ ‫- أجل‬

‫وقد يفرّ أطفالي‬ ‫ويرفضون التحدث معي ثانية‬

‫أجل، أتفهّم الأمر‬ ‫أسلوب الحياة البسيطة يبدو جذاباً‬

‫لنحو دقيقة‬

‫وربما لدقيقتين‬

‫مرحباً، أرسل (باثواي فوروارد)‬ ‫ذلك الفيديو أخيراً‬

‫لنرَ إذا كانت رواية (مارثا) صحيحة‬ ‫ها هي برفقة (إيلاي) وتدخل المبنى‬

‫- ثم يسير على الطريق‬ ‫- والرجل الجالس على السلالم...‬

‫يبدو أنه يحرص على أنها في الداخل‬

‫- وبعدها...‬ ‫- يلاحق ضحيتنا‬

‫أجل، ويواصلان ذلك على الطريق‬ ‫ابحث عن وجهه‬

‫(ماركوس رايت) سُجن لـ١٧ عاماً‬ ‫على ضرب حبيبته حتى الموت‬

‫حسناً، اتصل بالشرطي المسؤول‬ ‫عن إطلاق سراحه واكتشف مكانه‬

‫أجل‬

‫"مطعم (فرايمانز)، الشارع الـ٥٣ (٦٨٨) غرباً‬ ‫السبت، ٧ ديسمبر"‬

‫مرحباً، نبحث عن (ماركوس رايت)‬

‫إنه هناك‬

‫لا تتحرك‬

‫(ماركوس رايت)؟‬

‫لدينا بعض الأسئلة لك‬

‫لا تحتاج للسكين للتحدث، صحيح؟‬

‫اسمعا، أنا رجل جديد أيها الشرطيان‬

‫كيف لي أن أساعدكما؟‬

‫مات (إيلاي)؟‬

‫وتظنان أنني قتلته‬ ‫لأنني من أصحاب السوابق؟‬

‫أجل ولأنك تظهر وأنت تتجادل معه‬ ‫على تسجيل فيديو قبل موته‬

‫كان يساعدني هو و(مارثا)‬

‫وهو أكثر مما يمكنني فعله عن أي أحد في نظامكم‬ ‫فكل ما فعلتموه هو سجني وتركي لأتعفّن‬

‫- لقد قتلت حبيبتك يا (ماركوس)‬ ‫- أجل، كنت رجلاً مختلفاً حينئذ‬

‫مجموعة (مارثا) في الكنسية تثق ببراءتي‬

‫فقد كانت تلك الشابة حبل نجاتي‬

‫وهي من تمنحني الأمل‬

‫حتى إنها ساعدتني على تعيين هذا المحامي‬ ‫فلمَ سأؤذيه؟‬

‫سؤال رائع‬ ‫لكنك طاردت المحامي حقاً‬

‫واحتدم الأمر‬

‫وهذا لا يبدو نوعاً من الامتنان يا صديقي‬

‫كنت مشغول البال‬

‫قد قدم طلباً من دون سؤالي‬ ‫لإنهاء الرقابة على إطلاق سراحي مبكراً‬

‫لكن المشكلة هي أنه كان بالإمكان‬ ‫رفض طلبي لأنّ النظام فوضوي‬

‫ولم أرد سوى تفسيراً‬

‫إذاً ماذا فعلت؟‬

‫لذا مررت بتقاطع الشارعين ٥٩ و٩‬ ‫في طريقي إلى عمل الحراسة المسائيّ‬

‫- اتصلت بـ(مارثا)‬ ‫- في (باثواي فوروارد)؟‬

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left