Prvních 200 řádků.
لا يمكن أن أدعه يدخل وحده.
فات الأوان. لقد وصل بالفعل الآن.
فلنتبعه. أنا و"كوفون" و"رين" يمكننا اللحاق به.
حتى إن قتل "سيبيث"، فكيف يظن أنه سيخرج؟
لا يظن أنه سيخرج.
- علينا الذهاب. - نعم.
لا.
لدينا سكان "بينسا" جميعهم داخل هذا النفق،
ولم نقترب حتى من نهايته بعد.
إذا بدأت قذف رعدها الإلهي مجدداً،
فقد يصير هذا المكان قبراً جماعياً.
كان هناك وقت للقتال، وقد مضى ذلك الوقت.
لكن أبي يقاتل.
فلنأمل أنه يفعل هذا بهدوء شديد إذاً.
أتريد واحدة؟
لا، شكراً.
إذاً لي المزيد.
إذاً، هل لدينا خطة فعلية؟
إيجاد الملكة وقتلها.
ذاك هدف لا خطة.
سترعبين الناس بها.
الناس مرعوبون مني بالفعل.
نعم، أفترض ذلك.
- لكنك لست مرعوباً. - لا تأخذي الأمر بشكل شخصي.
إنما لا أخشى الناس كما يخشاهم الآخرون.
ولم ذلك؟
لست رجلاً ضخم الجثة.
لا. في الواقع، كنت أضعف مجموعتي.
لكني كنت أذكى من الآخرين جميعاً.
ذكي كفاية لأعرف أنه تُوجد سبل أخرى نحو السلطة.
كان "إيدو فوس" رجلاً عملاقاً،
لكن بسبب ذلك، كان تفكيره محدوداً جداً.
أراد استعمال المبصرين لإرشاد جيوشه.
لم يفكر حتى
في أنهم يقدرون على قراءة كتب أسلافنا،
ونفض الغبار عن علم يمكنه تغيير معالم الحرب.
قضيت حياته كلها بحثاً عن قوة
ليس مصدرها القوة التي تهوي بها بسيفك.
والآن ها أنا ذا، أجلس أمامك.
قادراً على تدمير مدن بأكملها دون جيش.
هذا شيء لم يحلم به "إيدو" حتى قط.
مما يذكّرني.
يبدو لي أننا كان ينبغي أن نسمع من "ماغرا" قبل الآن.
في أي وقت نفترض أنها وضعت خططاً أخرى؟
لا تقرر "ماغرا" شيئاً بهدوء.
لا شك في أن عائلتها يحاولون إقناعها بالقتال.
لكن مفهومها الملتوي عن الفضيلة لن يستطيع مقاومة
فكرة التضحية بحياتها من أجل شعبها.
ما دام هذا رأيك.
"تورمادا".
نعم.
جهز قنابلك، تحسباً.
هي جاهزة دائماً يا ملكتي.
ينبغي أن أكون من تواجهها، لا هو.
لن تكسبنا تضحيتك شيئاً
وستترك شعبك بلا ملكة.
فهل عليّ التضحية بزوجي؟
إذا كان هذا ما يحتّمه الأمر، نعم.
لا.
"ماغرا". الزمي الطريق.
هذه اللحظة
قد تكون هي اللحظة التي وُلدت أنت من أجلها.
"دع النهر يجري
دع كل الحالمين
يوقظون الأمّة
تعال
إلى (القدس) الجديدة
لتنهض المدن الفضية
أضواء الصباح
الشوارع التي تقودهم
والسيرانات تناديهم
بأغنية
إنها تطلب
الأخذ
والارتعاد والارتجاف
قلبي يؤلمني
نبلغ الحافة
نجري على الماء
نجتاز الضباب
أبناء وبنات
دع النهر يجري
دع كل الحالمين
يوقظون الأمّة
تعال
إلى (القدس) الجديدة"
هذه خيمتها. أستطيع شمّها.
فأين هي؟
- ملكتي. - استدعيتني.
"أيورا"، أخبريها ما تسمعين.
لا شيء.
لا شيء؟
لا أصوات. لا أدوات.
لا طشيش مقال ولا نيران في الحفر.
لا رضّع يبكون.
مجرد أصوات مكتومة لأقدام عديدة.
مكتومة؟
بفعل الأرض.
إنهم تحت الأرض.
يختبئون.
بل يسيرون.
نفق.
وجدوا مخرجاً.
هل جهزتها؟
نعم يا ملكتي.
فجّروهم.
- اقتلوهم! - أطلقوا!
أطلقوا!
لا.
تباً.
تعال.
- إنها تعرف. - نعم.
واصلوا التحرك!
قلت واصلوا التحرك!
أي شيء؟
لا.
لا تتوقفوا.
أطلقوا!
دوروا 10 درجات! نفس المسافة!
أعلنوها!
- جاهزون! - جاهزون!
أطلقوا!
توقفوا!
- "كوفون"؟ - انتظروا هنا.
"كوفون".
لقد أوقفناهم.
ممتاز.
اضربوهم مجدداً.
"كوفون"؟
نعم؟
اجر!
"كوفون"!
"كوفون"!
هل تظن أحداً سمع هذا يا "بابا"؟
- من هناك؟ - حضرة النقيب؟
إنهم بيننا!
- خطة جديدة؟ - خطة جديدة.
قاتل!
"كوفون"!
"كوفون"!
"كوفون".
أأنت بخير؟
نعم، لم يُكسر شيء.
- متأكد؟ - هل "وولف" بخير؟
نعم.
لا يمكننا مواصلة السير.
لا يمكننا البقاء هنا. سنُدفن أحياء.
ما زالت قنابلها تسقط بالأعلى.
إذا وصلت المسألة إلى اختيار طريقة موتنا،
أفضّل الموت مقاتلةً من أجل أرضي على الاختباء أسفلها.
أوافقك.
أوافقك.
أنا أيضاً.
- جنرال. - ماذا؟
- قتال. داخل المعسكر. - صائدو سحرة؟
ليسوا صائدي سحرة ولا "تريفانتيين".
رجلان. أحدهما كبير جداً.
"بابا فوس".
اخترقا المعسكر.
أطلقوا الإنذار! دخيلان في المعسكر!
دخيلان في المعسكر!
دخيلان! دخيلان في المعسكر!
حسن إذاً. وجب أن يحدث هذا في وقت ما.
مرّا من هنا. هيا بنا.
"بابا"، هل متّ؟
لا.
- ولا أنا. - اتجه نحو القنابل.
هل ستنهض؟
أمهلني دقيقة. إنه ثقيل جداً.
"ماغرا".
- لم عساها تأتي الآن؟ - أوقفوا الهجوم.
لم تلتزم بشروطك.
أختي بسيطة كما هي متوقعة.
فشلت في إنقاذ شعبها.
والآن ستضحي بنفسها لإنقاذ ما تبقى منهم.
ينبغي أن نواصل الهجوم. ما زال لديهم جيش.
وفي غضون لحظات، سيكون الجيش تحت إمرتنا.
- كيف تثقين… - "تورمادا".
لقد أفرغت شهوتك بداخلي، وقصفت مدينة حتى خضعت.
أرى أنك تمرّ بيوم طيب، فلا تفسده.
توقفوا!
ملازم "موس"!
كل جندي متاح ينبغي أن يبحث عن الدخيلين في المعسكر!
أمرك يا سيدي.
سمعتموه. انتشروا.
"ماغرا".
يسعدني جداً أنك قررت قبول دعوتي.
إنما أنا آسفة أن هذا ما آل إليه الأمر.
حقاً؟
أعلم أنك ترينني مخطئة، لكن مثلك،
إنما أحاول فعل ما أشعر بأنه الصواب.
بقتل مواطنين أبرياء؟
ألا تتعبين أبداً من مراءاتك؟
- لقد حميتك. - لقد خنتني.
كان ذلك لحماية الآخرين جميعاً.
وهكذا ندور في دوائر.
"سيبيث".
دعيني أذكّرك بأنك حاولت الانقلاب ضدي وأنت أصغر سناً.
والآن حاولت مجدداً.
وفي كلتا الحالتين،
بدا أن العواقب الوخيمة لتمردك
No comments yet. Be the first to leave one.