Prvních 186 řádků.
هذه أُولى علامات الحياة بعد التخرج أيتها المنحطات!
- من تنعتين بالمنحطة أيتها المنحطة؟ - حقًا؟ قولي هذا في وجهي.
أحب "نيويورك".
قال الجميع إن الحياة بعد الكلية ستكون صعبة، لكن بصراحة…
"(آنتاي ميوز)"
…انظروا إلى مدى نجاحي.
مرحبًا.
دفعتي برمّتها تنجح بصراحة.
وهذا ما توقعته نوعًا ما.
المفاجأة الحقيقية الوحيدة هي أن هذين لا يزالان معًا.
لم يتوقع أحد حدوث هذا.
وثمة شخص معين لم أذكره بعد بالطبع.
بعد سنوات لا تُحصى من الانفصالات وتبادل القبلات والسجن،
وزواج دام لمدة ست ساعات بإشراف من قس عصابات،
واثقة بأن هذا لن يفاجئكم…
لكننا بأفضل حال.
بفضل تقويمات "جوجل"…
"مكالمة فيديو مع حبيبي"
"جنس هاتفي؟ ضربة أرداف رقمية قادمة."
وبضع رسائل على "سناب شات" ليلًا ولإبقاء الغموض حيًا،
نجعل علاقتنا العاطفية عن بُعد ناجحة.
مرحبًا بكم في "لوس أنجلوس".
والآن عدت لأفاجئ رجلي.
بعدما لقي صالون "آرون" لتصفيفة "أفرو" نجاحًا عالميًا،
قدّمت له جامعة "كاليفورنيا" عرضًا لم يتمكن من رفضه.
أستاذ مساعد بعقد دائم.
اليوم ليس مجرد بداية جديدة لـ"آرون"،
بل إنها بداية جديدة لشخص آخر أيضًا.
يتطلب الأمر ذكاء هندسيًا. انعطف يسارًا فحسب.
هذا ما أفعله.
لا، اليسار الآخر. في اتجاه الوتر.
- كن واضحًا عند تحدثك إليّ. - إنني واضح. الوتر!
سيرتاد أخي الصغير جامعتي عينها.
ما سمعتموه صحيحًا. سُجل "جونيور" كطالب جديد،
لذا بالطبع كان عليّ التواجد هنا.
إنك لا تستخدم ركبتيك.
- بل أستخدمهما. - مفاجأة.
- كيف الحال؟ "زوي". مرحبًا. - لا بد أنك تمازحينني.
إنهما متحمسان جرّاء رؤيتي!
دهست إصبع قدمي.
- ألا تسعدكما رؤيتي؟ - أجل، سعيدان للغاية.
لم يصلني تنبيه التقويم المشترك بيننا فحسب.
حسنًا. اليوم عظيم بالنسبة إليكما، لذلك جئت في رحلة بدرجة رجال أعمال…
تقصدين، "استخدمت نقود أبي."
النقطة المهمة هي أنني هنا لمدة 19 ساعة ونصف،
ويمكنني تنفيذ عدة مهام للرجلين الذين أحبهما.
أو رجل وفتى.
إنك أكبر مني بـ11 شهرًا.
أعني…
حسنًا، هذا تمثال "بوكيمون" اسمه "تشارزارد" وهو جدير بالاقتناء وبعدد محدود.
أتعلمين؟ لست في حاجة إلى التبرير.
كل ما أقوله هو إنني فخورة بك.
ستمرّ أخيرًا بتجربة الكلية برمّتها.
اسمعي، لست هنا من أجل العبث والسير في مظاهرات حماسية.
إنني هنا للدراسة فحسب، ثم العودة إلى الواقع.
ما أدركته في سنة الانقطاع
أن الكلية ستوفر فرصًا أفضل في المستقبل.
أتطلق على كل هذه المدة "سنة"؟
أجل، اسمع، لا حرج في أن تكون طالبًا مستجدًا كبير السن.
- اتفقنا؟ لا بأس. - المهم أنني سأتدبر أموري.
- تشرفنا. أنا "زارا". - مرحبًا!
"زوي".
- تعجبني حيويتك يا "زي". - شكرًا لك.
لكنني لست شريكتك في السكن. أنا هنا لمساعدة أخي على الاستقرار.
- هذا أخوها. - أجل.
مرحبًا. أنا "جونيور".
علم نادي "ليكرز" وحذاء "جوردن"، وغسول "آكس" للجسد إصدار ثلاثة في واحد.
أهذا ما حصلت عليه بعد المجازفة بقبول مسكن يشمل الجنسين؟
حسنًا.
- أجل. - بالتوفيق.
ولم لا تراسلني عندما تحتاج إليّ؟
- أجل. - لأنك ستحتاج إليّ.
أجل. استمتعا.
- أنت أهل لهذا يا "جي". - شكرًا لك.
القاعدة الأولى:
إن كنت ستشاهد الإباحية أو "بوكيمون"، فضع سماعات الرأس.
يقول بعض الناس، "العودة إلى الحرم الجامعي كخريج
يشبه كونك مثل (شبح عيد الميلاد الماضي)،
تطارد حياة لم تعد عمليًا ملكك."
ماذا لو نستني جامعة "كاليفورنيا"؟
"(زوي)، أجل"
جميلة.
من أخادع؟ إنه لمن الرائع العودة.
- هذه مفاجأة جنونية. - أجل.
مُحال أن أفوت رؤية رجلي المتأنق يتنزه في حرمه الجامعي
كأستاذ مساعد بعقد دائم.
- أجل. - خريج عام 2022، مرحبًا!
مهلًا. ألم تتخرجي؟
تخرجت بالطبع يا غبي.
بشق الأنفس. اضطُررت إلى أخذ حصة علم اجتماع عبر الإنترنت في إجازة الصيف.
لكن السؤال الحقيقي هو، ماذا تفعل في الحرم الجامعي؟
سأتناول فطورًا متأخرًا مع خريجي فصل "غاما".
أصدقائي في الأخوية يحتاجون إليّ.
ملابسه كما لو كان يبيع فطائر الفاصوليا لـ"فرخان".
- لا تحقد عليّ. - أجل.
عندما تعمل في ثالث أفضل شركة التسويق في "كاليفورنيا"،
- فعليك ارتداء هذا. أجل. - حسنًا يا منتعل حذاء "غوتشي".
وصحيح.
شركة "تيرنر" و"هايد"، يا لها من شركة مذهلة!
- شكرًا لك. - تهانينا يا "دوغ".
يجدر بك القدوم إلى حفل "سيادة السود على البيض" الليلة.
إذًا تحتفل بالسود بملابس بيضاء؟
- مهلًا، حفل؟ - أجل.
لا يمكنك إقامة حفل من دون إخبار "زو زو".
لكنني هنا الآن. ماذا لو أعددت مشروبي الكحولي القوي الشهير؟
لأنني ما زلت على تواصل مع مورّد الكحوليات. يجدر بنا قصد "فريسنو" فحسب.
لا أريد مشروبك القوي يا "زوي". فهذا ليس حفلًا جامعيًا.
هذا حفل للبالغين، اتفقنا؟
نثمل لغرض ما.
المدرسون هم الأجدر بالثمالة، اتفقنا؟
أشعر حرفيًا بأنني أشكّل عقول "أمريكا" المستقبلية.
لا ينسى أحد أبدًا الأستاذ الأول الذي أحدث تأثيرًا، صحيح؟
لا أتذكّر اسم أي أستاذ مر عليّ.
- يسعدني أنني لست الوحيدة. - حسنًا.
لكن لا أعني أن هذا سيحدث إليك.
سيتذكّر الجميع اسمك يا عزيزي.
أجل.
"آرون جاكسون"، أستاذ مساعد بعقد دائم.
"مقهى (تيتانس)"
"(تيتانس)"
بينما تعرفت أنا و"آرون" بجامعة "كاليفورنيا" من جديد،
كان "جونيور" يشارك في بعض الأنشطة الطلابية.
وقد بدأ يتساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح.
مرحبًا بكم في يومكم الأول كمقيمين في "كينغ هول".
أنا "كييلا"، مستشارتكم المقيمة.
ودعونا نبدأ هذا بحديث يكسر الحواجز بينكم.
أخبروني بأسمائكم وسبب اختيار جامعة "كاليفورنيا".
سأبدأ بنفسي.
أنا "كييلا"، طالبة في السنة الثانية، وأنا في جامعة "كاليفورنيا" لمعرفة
كيفية إنقاذ ديمقراطيتنا قبل التمرد القادم.
- من التالي؟ - أنا "آنيكا"، مستجدة، أمثّل "بروكلين".
ارتدت جامعة "كاليفورنيا" بسبب الإرث والتاريخ، وإحصائيًا،
تضم الجامعة الطلاب الأكثر جاذبية واستقرارًا ماليًا على الساحل الغربي،
لذا كان الأمر بديهيًا.
مرحبًا، أنا "سليك".
وأنا سعيد لوجودي هنا.
أيًا كان هذا المكان.
مهلًا. ما كان السؤال؟
أنا "زيك"، مستجد، وأنا هنا من أجل كرة القدم فحسب،
والسيدات.
لذا تواصلن معي قبلما أُجند.
أنا "زارا"، مستجدة.
لماذا اخترت جامعة "كاليفورنيا"؟ لأن "هارفارد" و"براون"،
و"ييل" لا تقدّم برامج شهادة طبية معجّلة.
فلتحيا "تيتانس".
صحيح. آسف.
لم أنا هنا؟
لم أنا هنا؟ صحيح.
بعدما تركت جامعة "هوارد"،
حصلت على وظيفة بمردود غير كاف.
ظننت أنني وجدت حب حياتي،
وحاولت الاستقرار، لكن هذا لم يُفلح.
ولأن اعتمادات المدرسة الثانوية خاصتي
يمكنها إدخالي وإخراجي من هذه الجامعة في خلال ثلاث سنوات، ففكرت،
إنها وسيلة لتحقيق غاية.
واسمي "جونيور".
أجل، إذًا فلننتقل إلى طريقة كسر الحواجز التالية.
دعونا ندخل في صلب الموضوع. كل شخص لديه ما يشجعه؟
"سيقيم (دوغ) حفلًا بملابس بيضاء فحسب الليلة! لم لا تأتي؟"
"إذا كان هذا سيخرجني من الحرم الجامعي، فسآتي بالتأكيد."
- يسعدنا وجودك يا "آرون". - مرحبًا، من الجيد أن أكون هنا.
أردت أخذ رأيك في بعض الأشياء،
بشأن خطتي للفصل الدراسي في الحقيقة.
- كتبت اقتراحًا… - بينما يروق لي حماسك،
بصفتك عضوًا جديدًا في هيئة التدريس، ركّز على الدورة التدريبية التمهيدية.
صحيح. لكن عندما وظفتني،
أخبرتني بأن أكون طموحًا وها قد فعلت.
خفّض من طموحك قليلًا في الوقت الحالي.
أخفّضه، أجل.
حسنًا.
حصل "آرون" على مكان جديد،
وأود القول إنه في حاجة ماسّة إلى لمسة أنثوية.
كمثال، لماذا لا يضع حليب اللوز في الثلاجة؟
اكتشفت السبب. يا للقرف!
مرحبًا يا عزيزي.
وضعت حليب اللوز في الثلاجة.
وهذا لم يرق لك حسب ظني،
- يمكنني إعادته إلى المنضدة. - هذا ليس السبب.
هل تتذكّرين عندما حظيت بثلاثة عروض عمل تنافسية؟
أجل، لكن بعد هذا عرضت عليك جامعة "كاليفورنيا" منصبًا بعقد دائم.
كيف يمكنك رفض هذا؟
أظنني اقترفت خطأ.
حقًا؟
أجل، وعدني العميد "واتسون" بأن تكون لديّ إرادة خاصة،
لكن لا يمكنني حتى اختيار ألوان أقلام التخطيط.
إنه الهراء الإداري نفسه. أظنني خدعت نفسي.
No comments yet. Be the first to leave one.