grown-ish

grown-ish

Stáhnout Arabic titulky

Série 5

Informace o verzi

Grown-ish S05E01 This Is What You Came For 1080p HULU WEBRip DDP5 1 x264-SMURF
Komentář od iFelix

Tagy

cam
webrip
web
x264
BRip
1080
Zveřejněno: 2022-11-13
Stažení: 24
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 186 řádků.

‫هذه أُولى علامات الحياة ‫بعد التخرج أيتها المنحطات!

‫- من تنعتين بالمنحطة أيتها المنحطة؟ ‫- حقًا؟ قولي هذا في وجهي.

‫أحب "نيويورك".

‫قال الجميع إن الحياة بعد الكلية ‫ستكون صعبة، لكن بصراحة…

‫"(آنتاي ميوز)"

‫…انظروا إلى مدى نجاحي.

‫مرحبًا.

‫دفعتي برمّتها تنجح بصراحة.

‫وهذا ما توقعته نوعًا ما.

‫المفاجأة الحقيقية الوحيدة ‫هي أن هذين لا يزالان معًا.

‫لم يتوقع أحد حدوث هذا.

‫وثمة شخص معين لم أذكره بعد بالطبع.

‫بعد سنوات لا تُحصى من الانفصالات ‫وتبادل القبلات والسجن،

‫وزواج دام لمدة ست ساعات ‫بإشراف من قس عصابات،

‫واثقة بأن هذا لن يفاجئكم…

‫لكننا بأفضل حال.

‫بفضل تقويمات "جوجل"…

‫"مكالمة فيديو مع حبيبي"

‫"جنس هاتفي؟ ضربة أرداف رقمية قادمة."

‫وبضع رسائل على "سناب شات" ليلًا ‫ولإبقاء الغموض حيًا،

‫نجعل علاقتنا العاطفية عن بُعد ناجحة.

‫مرحبًا بكم في "لوس أنجلوس".

‫والآن عدت لأفاجئ رجلي.

‫بعدما لقي صالون "آرون" لتصفيفة "أفرو" ‫نجاحًا عالميًا،

‫قدّمت له جامعة "كاليفورنيا" ‫عرضًا لم يتمكن من رفضه.

‫أستاذ مساعد بعقد دائم.

‫اليوم ليس مجرد بداية جديدة لـ"آرون"،

‫بل إنها بداية جديدة لشخص آخر أيضًا.

‫يتطلب الأمر ذكاء هندسيًا. انعطف يسارًا فحسب.

‫هذا ما أفعله.

‫لا، اليسار الآخر. في اتجاه الوتر.

‫- كن واضحًا عند تحدثك إليّ. ‫- إنني واضح. الوتر!

‫سيرتاد أخي الصغير جامعتي عينها.

‫ما سمعتموه صحيحًا. سُجل "جونيور" كطالب جديد،

‫لذا بالطبع كان عليّ التواجد هنا.

‫إنك لا تستخدم ركبتيك.

‫- بل أستخدمهما. ‫- مفاجأة.

‫- كيف الحال؟ "زوي". مرحبًا. ‫- لا بد أنك تمازحينني.

‫إنهما متحمسان جرّاء رؤيتي!

‫دهست إصبع قدمي.

‫- ألا تسعدكما رؤيتي؟ ‫- أجل، سعيدان للغاية.

‫لم يصلني تنبيه التقويم المشترك بيننا فحسب.

‫حسنًا. اليوم عظيم بالنسبة إليكما، ‫لذلك جئت في رحلة بدرجة رجال أعمال…

‫تقصدين، "استخدمت نقود أبي."

‫النقطة المهمة هي أنني هنا ‫لمدة 19 ساعة ونصف،

‫ويمكنني تنفيذ عدة مهام ‫للرجلين الذين أحبهما.

‫أو رجل وفتى.

‫إنك أكبر مني بـ11 شهرًا.

‫أعني…

‫حسنًا، هذا تمثال "بوكيمون" اسمه "تشارزارد" ‫وهو جدير بالاقتناء وبعدد محدود.

‫أتعلمين؟ لست في حاجة إلى التبرير.

‫كل ما أقوله هو إنني فخورة بك.

‫ستمرّ أخيرًا بتجربة الكلية برمّتها.

‫اسمعي، لست هنا من أجل العبث ‫والسير في مظاهرات حماسية.

‫إنني هنا للدراسة فحسب، ‫ثم العودة إلى الواقع.

‫ما أدركته في سنة الانقطاع

‫أن الكلية ستوفر فرصًا أفضل في المستقبل.

‫أتطلق على كل هذه المدة "سنة"؟

‫أجل، اسمع، ‫لا حرج في أن تكون طالبًا مستجدًا كبير السن.

‫- اتفقنا؟ لا بأس. ‫- المهم أنني سأتدبر أموري.

‫- تشرفنا. أنا "زارا". ‫- مرحبًا!

‫"زوي".

‫- تعجبني حيويتك يا "زي". ‫- شكرًا لك.

‫لكنني لست شريكتك في السكن. ‫أنا هنا لمساعدة أخي على الاستقرار.

‫- هذا أخوها. ‫- أجل.

‫مرحبًا. أنا "جونيور".

‫علم نادي "ليكرز" وحذاء "جوردن"، ‫وغسول "آكس" للجسد إصدار ثلاثة في واحد.

‫أهذا ما حصلت عليه بعد المجازفة ‫بقبول مسكن يشمل الجنسين؟

‫حسنًا.

‫- أجل. ‫- بالتوفيق.

‫ولم لا تراسلني عندما تحتاج إليّ؟

‫- أجل. ‫- لأنك ستحتاج إليّ.

‫أجل. استمتعا.

‫- أنت أهل لهذا يا "جي". ‫- شكرًا لك.

‫القاعدة الأولى:

‫إن كنت ستشاهد الإباحية أو "بوكيمون"، ‫فضع سماعات الرأس.

‫يقول بعض الناس، ‫"العودة إلى الحرم الجامعي كخريج

‫يشبه كونك مثل (شبح عيد الميلاد الماضي)،

‫تطارد حياة لم تعد عمليًا ملكك."

‫ماذا لو نستني جامعة "كاليفورنيا"؟

‫"(زوي)، أجل"

‫جميلة.

‫من أخادع؟ إنه لمن الرائع العودة.

‫- هذه مفاجأة جنونية. ‫- أجل.

‫مُحال أن أفوت رؤية رجلي المتأنق ‫يتنزه في حرمه الجامعي

‫كأستاذ مساعد بعقد دائم.

‫- أجل. ‫- خريج عام 2022، مرحبًا!

‫مهلًا. ألم تتخرجي؟

‫تخرجت بالطبع يا غبي.

‫بشق الأنفس. اضطُررت إلى أخذ حصة علم اجتماع ‫عبر الإنترنت في إجازة الصيف.

‫لكن السؤال الحقيقي هو، ‫ماذا تفعل في الحرم الجامعي؟

‫سأتناول فطورًا متأخرًا مع خريجي فصل "غاما".

‫أصدقائي في الأخوية يحتاجون إليّ.

‫ملابسه كما لو كان يبيع ‫فطائر الفاصوليا لـ"فرخان".

‫- لا تحقد عليّ. ‫- أجل.

‫عندما تعمل في ثالث أفضل شركة التسويق ‫في "كاليفورنيا"،

‫- فعليك ارتداء هذا. أجل. ‫- حسنًا يا منتعل حذاء "غوتشي".

‫وصحيح.

‫شركة "تيرنر" و"هايد"، ‫يا لها من شركة مذهلة!

‫- شكرًا لك. ‫- تهانينا يا "دوغ".

‫يجدر بك القدوم ‫إلى حفل "سيادة السود على البيض" الليلة.

‫إذًا تحتفل بالسود بملابس بيضاء؟

‫- مهلًا، حفل؟ ‫- أجل.

‫لا يمكنك إقامة حفل من دون إخبار "زو زو".

‫لكنني هنا الآن. ‫ماذا لو أعددت مشروبي الكحولي القوي الشهير؟

‫لأنني ما زلت على تواصل مع مورّد الكحوليات. ‫يجدر بنا قصد "فريسنو" فحسب.

‫لا أريد مشروبك القوي يا "زوي". ‫فهذا ليس حفلًا جامعيًا.

‫هذا حفل للبالغين، اتفقنا؟

‫نثمل لغرض ما.

‫المدرسون هم الأجدر بالثمالة، اتفقنا؟

‫أشعر حرفيًا بأنني أشكّل ‫عقول "أمريكا" المستقبلية.

‫لا ينسى أحد أبدًا الأستاذ الأول ‫الذي أحدث تأثيرًا، صحيح؟

‫لا أتذكّر اسم أي أستاذ مر عليّ.

‫- يسعدني أنني لست الوحيدة. ‫- حسنًا.

‫لكن لا أعني أن هذا سيحدث إليك.

‫سيتذكّر الجميع اسمك يا عزيزي.

‫أجل.

‫"آرون جاكسون"، أستاذ مساعد بعقد دائم.

‫"مقهى (تيتانس)"

‫"(تيتانس)"

‫بينما تعرفت أنا و"آرون" ‫بجامعة "كاليفورنيا" من جديد،

‫كان "جونيور" يشارك ‫في بعض الأنشطة الطلابية.

‫وقد بدأ يتساءل ‫عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح.

‫مرحبًا بكم في يومكم الأول ‫كمقيمين في "كينغ هول".

‫أنا "كييلا"، مستشارتكم المقيمة.

‫ودعونا نبدأ هذا بحديث يكسر الحواجز بينكم.

‫أخبروني بأسمائكم ‫وسبب اختيار جامعة "كاليفورنيا".

‫سأبدأ بنفسي.

‫أنا "كييلا"، طالبة في السنة الثانية، ‫وأنا في جامعة "كاليفورنيا" لمعرفة

‫كيفية إنقاذ ديمقراطيتنا قبل التمرد القادم.

‫- من التالي؟ ‫- أنا "آنيكا"، مستجدة، أمثّل "بروكلين".

‫ارتدت جامعة "كاليفورنيا" ‫بسبب الإرث والتاريخ، وإحصائيًا،

‫تضم الجامعة الطلاب الأكثر جاذبية ‫واستقرارًا ماليًا على الساحل الغربي،

‫لذا كان الأمر بديهيًا.

‫مرحبًا، أنا "سليك".

‫وأنا سعيد لوجودي هنا.

‫أيًا كان هذا المكان.

‫مهلًا. ما كان السؤال؟

‫أنا "زيك"، مستجد، ‫وأنا هنا من أجل كرة القدم فحسب،

‫والسيدات.

‫لذا تواصلن معي قبلما أُجند.

‫أنا "زارا"، مستجدة.

‫لماذا اخترت جامعة "كاليفورنيا"؟ ‫لأن "هارفارد" و"براون"،

‫و"ييل" لا تقدّم برامج شهادة طبية معجّلة.

‫فلتحيا "تيتانس".

‫صحيح. آسف.

‫لم أنا هنا؟

‫لم أنا هنا؟ صحيح.

‫بعدما تركت جامعة "هوارد"،

‫حصلت على وظيفة بمردود غير كاف.

‫ظننت أنني وجدت حب حياتي،

‫وحاولت الاستقرار، لكن هذا لم يُفلح.

‫ولأن اعتمادات المدرسة الثانوية خاصتي

‫يمكنها إدخالي وإخراجي من هذه الجامعة ‫في خلال ثلاث سنوات، ففكرت،

‫إنها وسيلة لتحقيق غاية.

‫واسمي "جونيور".

‫أجل، إذًا فلننتقل ‫إلى طريقة كسر الحواجز التالية.

‫دعونا ندخل في صلب الموضوع. ‫كل شخص لديه ما يشجعه؟

‫"سيقيم (دوغ) حفلًا ‫بملابس بيضاء فحسب الليلة! لم لا تأتي؟"

‫"إذا كان هذا سيخرجني من الحرم الجامعي، ‫فسآتي بالتأكيد."

‫- يسعدنا وجودك يا "آرون". ‫- مرحبًا، من الجيد أن أكون هنا.

‫أردت أخذ رأيك في بعض الأشياء،

‫بشأن خطتي للفصل الدراسي في الحقيقة.

‫- كتبت اقتراحًا… ‫- بينما يروق لي حماسك،

‫بصفتك عضوًا جديدًا في هيئة التدريس، ‫ركّز على الدورة التدريبية التمهيدية.

‫صحيح. لكن عندما وظفتني،

‫أخبرتني بأن أكون طموحًا وها قد فعلت.

‫خفّض من طموحك قليلًا في الوقت الحالي.

‫أخفّضه، أجل.

‫حسنًا.

‫حصل "آرون" على مكان جديد،

‫وأود القول إنه في حاجة ماسّة ‫إلى لمسة أنثوية.

‫كمثال، لماذا لا يضع حليب اللوز في الثلاجة؟

‫اكتشفت السبب. يا للقرف!

‫مرحبًا يا عزيزي.

‫وضعت حليب اللوز في الثلاجة.

‫وهذا لم يرق لك حسب ظني،

‫- يمكنني إعادته إلى المنضدة. ‫- هذا ليس السبب.

‫هل تتذكّرين عندما حظيت ‫بثلاثة عروض عمل تنافسية؟

‫أجل، لكن بعد هذا عرضت عليك ‫جامعة "كاليفورنيا" منصبًا بعقد دائم.

‫كيف يمكنك رفض هذا؟

‫أظنني اقترفت خطأ.

‫حقًا؟

‫أجل، وعدني العميد "واتسون" ‫بأن تكون لديّ إرادة خاصة،

‫لكن لا يمكنني حتى اختيار ‫ألوان أقلام التخطيط.

‫إنه الهراء الإداري نفسه. أظنني خدعت نفسي.

More Arabic subtitles for grown-ish

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left