Prvních 200 řádků.
أتبحث عن فدية؟
أهذه حقيقة الأمر؟
حتى لو حصلت على نقودك...
فأقسم بالله إنني سأجعل مهمتي في الحياة مطاردتك ومراقبة معاناتك
حسنًا، أجل
اضرب بأقصى قوّتك أيها الحقير!
مرحبًا!
- آسف، هل أخطأت في الوقت؟ - كلّا، أنا آسفة! أنا المخطئة
- تأخرت جدًا عن موعدي، ادخل أرجوك - حسنًا
الرائحة زكية!
ولكنّني لم أقصد أن تجهّزي لنا العشاء، أردت اصطحابك إلى الخارج الليلة
أعلم، أردت مفاجأتك
- إنها مفاجأة - حسنًا، رائع!
سأذهب فقط لتغيير ملابسي، لذا تصرّف بحرّية، جهّز مشروبًا لنفسك
- ربما مشروبين، وسأعود سريعًا - حسنًا
"إيميلي"، ما مذاق المعكرونة مع اللحم على طريقة "روسي"؟
تلك هي المشكلة، مذاقها ليس كما توقعت
- ماذا تقصدين؟ - أنا متأكدة أنني أخطأت
- كيف يكون ذلك ممكنًا؟ - بدّلت ترتيب المكونات التي كتبتها لي
- لذا ارتجلت - هل ارتجلت؟
لا تمتلكين ذاكرة صبيّنا العبقري
تلك هي مشكلتي، لذا سأراجع معك ما فعلته حتى الآن
بدأت بـ28 أوقية من معجون الطماطم، 6 أوقيات من معجون الطماطم المعلّبة
- نصف كوب من نبيذ "أورتو" الأحمر - توقّفي!
هذا نبيذ للطهي
- أجل! - "إيميلي"
جدّتي العزيزة أخبرتني آلاف المرات لو لم نكن سنحتسي النبيذ...
- لا يجب أن نطهو به - حسنًا، ولكن...
الأمر أشبه باستبدال "غارسيا" الطوفو بلحم الخنزير الإيطالي
يجب أن تبدئي من جديد
إلى اللقاء
مرحبًا!
أكلّ شيء على ما يُرام؟
ما رأيك في تناول البيتزا؟
للعلم، لم أكن سأمانع أبدًا تناول أيّ ما كنت تطهينه هناك
أشكرك! ولكنّني لم أكن سأسامح نفسي...
لو كان بعد كل ما مررت به، تسبّبت في إصابتك بتسمّم
حسنًا، أقدّر تدعيمك لي
وهذا عشاء لطيف، أنا سعيد لأننا وجدنا أخيرًا الفرصة للقيام بذلك
يجب أن أكون صريحًا، بدأت أفكر أنك تحاولين التملّص من الأمر
- لم تقول ذلك؟ - اتصلت بي...
حوالي 5 مرات لتغيير موعد لقائنا
- لم أكن أختلق تلك القضايا - أعرف ذلك
ولكنّني فكرت...
حدث بيننا هذا الارتباط استنادًا على حقيقة اعتقالنا لقتلة المناجل معًا
ثم أدركت أنها تقريبًا حياتك اليومية
أجل، هذا صحيح
أجل
- متى ستبدأ العمل؟ - بعد غد، أتشوّق إلى ذلك
- كيف حالك؟ - بخير
إنها مجرد ندبة إضافية
شخص حكيم قال ذات مرة، "لم تعش حقًا لو لم تمتلك أي ندبات"
يبدو أن شخصًا ما في وحدة تحليل السلوك يرغب في لفت انتباهك حقًا
هذا صحيح، ولكنها ليلة راحتي
ولكنّني أعتقد أنه لحسن حظّنا جميعًا أن "إيميلي برينتس"...
لا تحصل على الراحة
طاب مساؤكم، أنا الفنانة المعروفة حاليًا...
بكونها التي تفسد ليلتكم عن طريق مشاركتكم في صدمات وحدة "فايكاب" المقزّزة
مثال على ذلك، قُتل رجلان، كلاهما محاميان
"شون تيت" و"آنثوني ناكامورا"، "شون تيت" قُتل منذ أسبوعين...
في "بالتيمور"، "آنثوني ناكامورا" وُجد مقتولًا في وقت مبكّر الليلة...
- في "روكفيل" - وفقًا لتقارير الشرطة، كل ضحية...
أُعلن عن فقدانها قبل 48 ساعة من العثور على جثتها ملقاة في زقاق في وسط المدينة
- لُفّت كل منهما في قماش القنب الخاص بالبناء - كل رجل تعرّض إلى ضرب مبرح
كل عظمة في جسديهما هُشّمت
وأُخرج قلباهما من صدريهما
قلت إن "تيت" و"ناكامورا" محاميان، ولكنّهما لم يعملا معًا قطّ
أيُوجد أي ارتباطات أخرى بين الاثنين؟
لا يُوجد شيء واضح
تشريح "آنثوني ناكامورا" لا يزال قيد الانتظار
ولكن تشريح "شون تيت" لم يشر إلى أن المجرم المجهول يمتلك أي خبرات جراحية
- أخرج قلب الرجل فقط - أجل، المجرم المجهول...
- يعمل باندفاعات سادية جدًا حاليًا - أجل، اندفاعات على الأرجح مدفوعة...
بحاجة إلى العقاب أو السعي للمعاقبة بسبب شكوى شخصية عميقة
ولكن لو كان هذا انتقام المجرم المثليّ، أين القلبان؟
ألم يكن سيتخلّص منهما في الجوار ويقوم بإلقائهما مثل القمامة؟
لو كان يحتفظ بهما كتذكارين أو غنيمتين، لا بدّ أنهما يعنيان شيئًا بالنسبة له
أعتقد أننا يجب أن نحذر من الافتراضات الخاطئة...
- بالرموز الواضحة هنا - هذا صحيح
لسوء الحظّ، لا يزال ينقصنا شخص لأن "ريد" لم ينته من صفوفه
"جيه جيه"، أنا وأنت سنساعد "غارسيا" في دراسة الضحايا
"ديف"، "تارا"، راجعا تشريح "آنثوني ناكامورا"
"لوك"، "مات"، يجب أن تفحصا مكاني إلقائهما في "بالتيمور" و"روكفيل"
أشعر أن المجرم المجهول لا يستمتع بدوافعه السادية
"الماضي تمهيد للقادم
(ويليام شكسبير)"
"شون تيت" كان متزوجًا ويمتلك ابنة، كان يمارس القانون البحري في "بالتيمور"
بينما "آنثوني ناكامورا" كان محاميًا جنائيًا في "روكفيل"
تزوّج وحصل على الطلاق مرتين، ولكنّه لم ينجب الأطفال
حسنًا، يُوجد ارتباط ما، كلاهما كانا في نفس الدفعة في الكلّية
- في جامعة "ويلتمور" - يجب أن تشاهدا لقطات كاميرا الأمن...
التي وجدتها الآن، التُقطت في موقف السيارات الخاص بمكتب "آنثوني ناكامورا"
كانت الليلة السابقة للإبلاغ عن فقدانه
يبدو أن "ناكامورا" كان في طريقه إلى المنزل ليلتها
هذه السيدة الشابة اقتربت منه لأنها تحتاج مساعدة ما
مساعدة أم استشارة قانونية؟
ألا يبدو الأمر وكأنها تخبره بقصة حزينة؟ وكأنها تحتاج منه توصيلها؟
أجل، وهو مستعد تمامًا ليكون فارسها الذي يركب سيارة "بي إم دبليو" لامعة
ولكن شرطة "روكفيل" قالت إن آخر شخص شاهد "ناكامورا" حيًا...
- كان شريكه في المكتب، "جيفري فلوريس" - أجل
هذه اللقطات كانت بعدها بدقائق
هذا يعني أن هذه السيدة في الواقع آخر شخص شاهد "ناكامورا" حيًا
ربما تكون سبب موته، "بينيلوبي"، أحتاج...
أنا هنا لتلبية احتياجاتك، كبرت بالفعل هذه الصورة
أقارنها في برنامج التعرف على الوجوه الآن
جيد! أتمنى أن تكون هذه الشابة تعرّضت للمشاكل من قبل...
لنتمكّن من التعرف عليها
معذرة؟ آسفة على إزعاجك
- أيمكنني مساعدتك؟ - أتمنى ذلك
سيارتي الواقفة هناك تعطلت تمامًا
ونسيت هاتفي المحمول في المنزل، لذا كنت أتساءل...
لسوء الحظّ لا أمتلك أي كابلات لشحن البطارية، لأن هذه السيارة...
- أجل، إنها سيارة لطيفة جدًا - شكرًا
على أي حال، بإمكاني الاتصال بخدمات مساعدات الطرق لك
في الواقع كنت أتمنى لو ربما قمت بتوصيلي إلى شقتي
- شقتك؟ - أجل
تبدو رجلًا لطيفًا جدًا، لا تشبه السفاحين أو ما شابه
ما رأيك؟
- حسنًا، بالطبع، اركبي - رائع! أشكرك!
ما اسمك؟
- اسمي "دينيس" - أنا مدينة لك حقًا يا "دينيس"
اسمي "بيكا"
كما طلبتما، راجعت تشريح أول ضحية، السيد "تيت"
لكي أتمكن من مقارنته بما اكتشفته هنا مع السيد "ناكامورا"
يبدو أن الرجلين عانيا من نفس قدر صدمات الضرب المبرح على جسديهما
أجل، وكلّها حدثت قبل الوفاة
بينما كُسرت أو شُرخت كل العظام في الجثتين
سبب الوفاة الحقيقي للرجلين هو الاستنزاف
بسبب قطع الشرايين التاجية
- من إزالة القلب؟ - أعتقد أن الوصف المناسب أكثر سيكون...
إخراج
أتعرفين نوعية السلاح المُستخدم هنا؟
في الواقع أعتقد أنني أعرف، اتبعاني
الأداة الحادة القوية تركت العديد من البصمات على عظام القفص الصدري
لذا تمكّنت من صبّ قالبي "مايكروسيل" منها
- تشبه شفرة الإزميل - هذا رأيي بالضبط
سأضيف أيضًا أن الفاعل استغلّ المطرقة التي تصاحبه عادة
هذا أمر منطقي، ولكن ما لا يُعتبر منطقيًا هو المشتبه بها...
- التي أغوت "ناكامورا" في موقف السيارات - أجل، لا يبدو أنها تمتلك قوة الجذع...
- المطلوبة لتهشيم عظام القفص الصدري - ولو لم تتمكن من القيام بذلك...
فلابدّ أنها تمتلك شريكًا يقدر على القيام بذلك
هذا الموقع للتخلّص من جثة "آنثوني ناكامورا" مشابه لموقع "شون تيت"...
الذي فحصناه في "بالتيمور"، الجثتان ملفوفتان بنفس الطريقة الفضفاضة
وتواجدتا حتى جانب سلال القمامة بنفس الطريقة تقريبًا
كل شيء منظّم بعناية للإخفاء المؤقّت
ما يكفي لإلقاء الجثة والهرب، لأنه يبدو وكأنّ المجرم توقّع أن يجد إحدى الضحيّتين
انظر إلى هذا، أترى دلائل اضطراب الوسواس القهري هنا؟
موقعا التخلّص من الجثتين متساويان في البعد من موقعي الاختطاف المشتبه بهما
3 أميال على خط مستقيم، إنها أيضًا في نفس الاتجاه بشكل منحرف
- جنوبي إلى جنوبي غربي - ما كل هذا في رأيك؟
لا أعرف، ولكن يمكن إدراجه تحت سؤال...
ما سبب الاحتفاظ بالضحية لمدة 48 ساعة بالضبط؟
الأمر لا يخص الحاجة لكلّ ذلك الوقت لتعذيبهما وقتلهما
كلّا، هذا يجعل مجرمنا مدرّبًا بشكل جيد
وكأنّ "ناكامورا" و"تيت" ليسا أول ضحيّتين
"بيكا"!
كلّا!
ساعدوني!
لا أفهم
من تكون؟
شرطة "روكفيل" تمكّنت من التعرف على السيدة الغامضة، اسمها "كيارا هيل"
ولديها سجلّ إجرامي طويل، معظمه يحتوي على اعتقالات بسبب الإغراء
- أهي تحت التحفّظ؟ - كلّا، ليس بعد، يُوجد مشكلة
لو انتقلت حتى الوصول إلى سجلّات هاتفها المحمول...
وفقًا لهم، كانت "هيل" في "روكفيل" في نفس وقت اختطاف وقتل "شون تيت"...
في "بالتيمور"
ماذا لو كانت "كيارا هيل" ليست السيدة الوحيدة التي تمثّل دور السيدة في محنة؟
- أتقصدين مجرمات متعددات؟ - كلّا، الآن أعيد التفكير في احتمالية...
وجود مجرم واحد، سنفترض أنه رجل، يستخدم سيدات مثل "هيل"...
- وغالبًا يدفع لهنّ لإغواء ضحاياه - ولكن لو كنت محقة...
هاتان السيدتان شاهدتان على الجريمتين، ويستحيل أن يجازف بإبقائهما على قيد الحياة
- أجل، يجب أن يقتلهما أيضًا - إذًا لم لم نجد جثتي السيدتين مع الرجلين؟
فربما تكونان من الأضرار الجانبية، يمكن أن يتخلّص منهما
بينما يريد التأكيد على شيء ما بقتل الرجلين، مركز غضبه وانتقامه
أرجوك! لا أستطيع...
لم؟
- ماذا وجدنا يا "مات"؟ - أطقم التخلّص من النفايات في المدينة...
اكتشفوا الجثة منذ حوالي 90 دقيقة وأبلغوا عن ذلك
شرطة "الإسكندرية" أبلغونا وأغلقوا موقع الجريمة
حُدّدت هويّة الضحية، اسمه "دينيس كيركوود"، عمره 47 عامًا
كان يدير شركة للإدارة المالية تُسمى "تيرنبليد كابيتال"
"جيه جيه"، هل أنت بخير؟
أجل، ولكنّه أمر غريب فقط
لديّ شعور غامر بأنني رأيت هذا المشهد بالفعل من قبل
هل يبدو الموقع مألوفًا لك؟
اسمع، تواجدت في مواقع كثيرة مشابهة من قبل
- لذا لست متأكدة مما يحدث بالضبط - من أبلغ عن فقدان "كيركوود"؟
زوجته، منذ 48 ساعة، بعدما لم يعد إلى المنزل بعد الخروج لممارسة الركض
لا بدّ أنه يحتفظ بضحاياه في مكان يشعر فيه بالحماية
لذا ربما يكون جزءًا كبيرًا من الـ48 ساعة هو المسافة من وإلى مكانه المؤمّن
أنت غالبًا محقة، ولكن وفقًا للملف الشخصي الجغرافي...
سيكون من الصعب توفيق الحقيقتين المقرّرتين في سلوك السفاحين
لا يجب ارتكاب الجريمة بالقرب من المنزل أبدًا
ولا يجب التحرك لمسافة أبعد من المطلوب للتخلّص من الضحايا
بالضبط، وهذا الرجل عبر حدود الولايات، وهذا يعني أنه مستعد لبذل الجهد الإضافي
وهذا يعقّد المسألة
"تارا"، ظهرت لنا فرصة، شرطة "روكفيل" اعتقلت "كيارا هيل" توًا
- أهي حيّة؟ - أجل، إنها كذلك
والحراس الفيدراليون سيحضرونها هنا الآن
- اجلسي يا سيدة "هيل" - كلّا! لم أتواجد هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.