Série 1

Informace o verzi

She Was Pretty S01 KOREAN 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-PandaMoon[rartv]
Komentář od oousaoo

Tagy

webrip
web
x264
BRip
1080
Zveřejněno: 2024-03-14
Stažení: 167
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫البحث

‫كيم هيي جين

‫العودة

‫العودة

‫إلى كيم هيي جين

‫مانهاتن، نيويورك

‫عذراً!

‫المزيد من الجعة من فضلك.

‫فوراً! إليكم جولة أخرى.

‫تفضلوا!

‫إليكم الجعة.

‫زوجي

‫أجل.

‫أنا؟ الآن؟

‫ما زلت في جسر هانام.

‫إن المشهد الليلي مدهش!

‫كفى كذباً.

‫كنت عند الجسر قبل 30 دقيقة.

‫يا فتاة، كيف لا تحضرين عيد مولدي؟

‫أكاد أن أصل.

‫- سنطلب الآن. ‫- سأراك بعد قليل.

‫- نريد أن نطلب الطعام. ‫- حسناً، أنا قادمة!

‫أليست تلك الفتاة جميلة؟

‫إليكم الجعة الباردة والفشار.

‫ما هذا؟ من طلب الفشار؟

‫أين الطعام؟

‫يا للهول!

‫أعتقد أن الطباخ يولي ‫طلبيتكم اهتماماً هائلاً،

‫لهذا السبب تستغرق وقتاً.

‫سأذهب وأطلب منه أن يسرع.

‫مهلاً.

‫ألم يكن يُفترض بتلك النادلة الجميلة التي ‫أخذت منا طلبيتنا

‫أن تخدمنا؟

‫عذراً؟

‫- هل هذه طلبيتك؟ ‫- أعطينا أي شيء.

‫حسناً.

‫صحيح.

‫أعتقد أنني النادلة الأقل شأناً عندما يتعلق ‫الأمر بالمظهر.

‫سأطلب منها أن تحضر لكم الطعام،

‫لذا لا تقلقوا!

‫هل تستمتعين بحفلة عيد مولدك ‫التي نظمتها لك؟

‫أعتقد ذلك.

‫شكراً.

‫ها ري.

‫مفاجأة.

‫هذه هديتي لك.

‫جديدة، مباشرة من باريس...

‫هنا، زوجتي! أنا هنا.

‫هيي جين!

‫هنا!

‫عجباً، انظروا إليها!

‫لم أعتقد يوماً أنه لديك أصدقاء مثلها.

‫مثلها؟

‫يُقال إن العصافير على أشكالها تقع،

‫لكن شكلها ومظهرها مضحكان...

‫ماذا تقول أيها الوغد؟

‫- من منحك الحق لتقول ذلك؟ ‫- أعني...

‫اسمع، هل تعرف صديقتي حتى؟

‫هل تعرفها؟

‫مين ها ري، اشتريت هذا العقد لك...

‫يمكنك أن تتزيني به.

‫وأيضاً، لا أريد أن أراك مجدداً.

‫زوجتي، تعالي!

‫بحق السماء، أنا أريدها.

‫لماذا تأخرت؟

‫أنا آسفة!

‫إليك هديتك.

‫ما هذه؟

‫لم كل هذه الأضواء؟

‫لا أعتقد أن ملابسي لائقة.

‫يمكنك أن ترتدي ما تريدين.

‫أشكر حضورك!

‫لم تأكلي شيئاً، أليس كذلك؟ هيا بنا.

‫- هيا. ‫- مهلاً.

‫على صاحبة العيد أن تبقى، سأحضر طعامي.

‫اذهبي واستمتعي بوقتك.

‫اذهبي.

‫اذهبي!

‫اذهبي.

‫فوائد القرض الدراسي مستحقة في الخامس من ‫الشهر وقيمتها 218,540 وون

‫الجميع يبدون سعيدين.

‫إن مظهر الأشباح التي تشبع جوعها أفضل

‫ولا يمكن الاستمتاع بالمناظر عندما ‫نشعر بالجوع.

‫علي أن آكل!

‫ها ري.

‫ها ري!

‫ها ري!

‫ها ري!

‫مهلاً، ها ري!

‫ها ري!

‫ذات يوم، خطرت في بالي فكرة.

‫رحت أتساءل عما إذا كان الشخصيات الرئيسية ‫موجودين في الأفلام والروايات فحسب.

‫- احذر. ‫- بهدوء!

‫أجيد السباحة!

‫مثل الفشار في الحانة الذي تم رفضها بسبب ‫الوجبات الساخنة،

‫ربما في حياتي أيضاً،

‫يتم التمييز بين الأفراد سواء ‫كانوا شخصية رئيسية أو شخصية ثانوية،

‫قد ينتهي بي المطاف كصديقة، أي أقل بـ3 ‫درجات من دور الرئيسية.

‫لا، قد أُعتبر شخصية إضافية لا تستحق

‫أو لا يمكن أن تسطع تحت الأضواء.

‫ما هذا الصوت؟ هل أطلقت الغازات؟

‫لم هي مبللة؟

‫هل نمت جيداً؟

‫استيقظت باكراً.

‫أنا أولاً!

‫لماذا غادرت ليلة البارحة من دون أن تقولي ‫شيئاً؟

‫كانوا بحاجة إلى مساعدتي في الحانة، لذا ‫بعثوا لي رسالة نصية طارئة.

‫أنا الملامة لأنني بارعة في عملي.

‫لماذا لم تجيبي على هاتفك؟

‫قد غرق.

‫أحتاج إلى إصلاحه اليوم.

‫هل أوقعته في المرحاض؟

‫كم من مرة أوقعته؟

‫- أنت متهورة. ‫- أجل.

‫هذه طبيعتي.

‫حسناً، فلنأكل.

‫هل تحاولين بناء برج؟

‫سأجري اليوم مقابلة عمل.

‫لا أشعر بالثقة إلا عندما أشعر بالشبع.

‫ألم تسمعي شيئاً من مقابلاتك السابقة؟

‫لا.

‫أتمنى أن أعمل حتى ساعة متأخرة لصالح أحد في ‫مكان ما،

‫لم لا يوظفونني؟

‫أرجو أن تُصاب كل شركة رفضتني بالإفلاس!

‫لا، انسي الموضوع.

‫طلبت مني أن أنتبه من الكارما.

‫هل أنهيت خطابك؟

‫شركة جينسونغ للمجلة

‫لا، قد تأخرت!

‫ذا موست

‫إلى أي طبقة تصعدين؟

‫- الطبقة الثانية. ‫- الطبقة الثانية؟

‫الطبقة الثانية؟

‫- إحداكما... ‫- ألن تخرجي؟

‫ينبغي أن تخرج إحداكما.

‫اعتقدت أنني ركبت المصعد أولاً.

‫أليس كذلك؟

‫سأتأخر!

‫أنت.

‫اصعدي.

‫لم أتجاهل دراستي

‫لأتخرّج من جامعة محلية مرزيسايد ‫بعلامات ممتازة.

‫لذا، يشرفني أن أخبركم

‫أنني أحاول دائماً أن أكون واثقة من ذاتي ‫بغض النظر عن مكانتي أو حالتي.

‫مقابلة التدريب ‫لشركة جينسونغ للمجلة عام 2015

‫ذا موست

‫الرقم 190، آنسة كيم هيي جين؟

‫أجل.

‫أين تقع جامعة يونغمين؟

‫حسناً...

‫إنها في منطقة مجاورة خارج سول.

‫إن الكلية غير معروفة، لكنها كلية تتمتع ‫بنظرة مستقبلية!

‫إن حرم الكلية مدهش.

‫أرى أنه لديك خبرة في العمل.

‫أجل.

‫لماذا عملت في تلك الأماكن لأقل من 3 أشهر؟

‫إحدى الشركات أفلست

‫واعتقل رئيس شركة أخرى من دون مذكرة توقيف.

‫إذا وظفتموني، سأعمل بجهد

‫لأصبح موظفة بدوام دائم ‫في شركة جينسونغ للمجلة!

‫إذاً هذه محاولة فاشلة أخرى

‫ما هذا؟

‫إن الجو بارد!

‫ماذا الآن؟ هل ستمطر؟

‫أكره المطر!

‫حان وقت الذهاب!

‫أصبح شعري متجعداً.

‫لماذا هطلت الأمطار؟

‫سأقتلها.

‫لا شك في أنك فخورة بذاتك.

‫هل تفعلين ذلك علناً؟

‫عمودي الفقري.

‫ماذا فعلت؟

‫من هذا الشاب؟ أهو حبيبك الجديد؟

‫لا، أفكر في سواء ينبغي أن أواعده أم لا.

‫لماذا تقبلينه إن كنت لا تواعدينه؟

‫علي أن أعرف إن كان يجيد التقبيل أم لا ‫لأتخذ قراري!

‫هيا، سنذهب إلى السوق المركزي.

‫لم يعد لدينا محارم.

‫ليتني أستطيع أن أستعير مظهرك وجسمك للذهاب ‫إلى مقابلاتي.

‫لكانت أسهمي ارتفعت.

‫لو استطعت، لفعلت ذلك مئات المرات.

‫متى استبدلت حبيبك؟

‫هل هناك من يهتف له قلبك؟

‫لماذا ينبغي أن يحدث ذلك؟

‫إن كان لطيفاً، سأمنحه فرصة.

‫تجعلين الأمر سهلاً.

‫هل عثرت على الحب الحقيقي بين أولئك الرجال؟

‫الحب الحقيقي؟

‫ما معنى ذلك؟

‫تشتاقين إليه عندما لا يكون موجوداً وتشعرين ‫بالسعادة إلى جانبه.

‫تفعلين أموراً لا تفعلينها عادة

‫وترينه أينما تذهبين.

‫شيء من هذا القبيل؟

‫إن الحب الحقيقي أو سواه مجرد خرافات.

‫أنت!

‫سيدي.

‫ماذا تفعل؟

‫أتساءل عن ثمن هذا.

‫لن أشرح كل شيء،

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left