Prvních 200 řádků.
يا للروعة
"دبليو يو آر جي" ٩٤،٩، التوق
موطن الروك في "هادونفيلد"
أنا "ويلي ذو كيد" ولا شيء تفعلونه بشأن ذلك
"هادونفيلد"، "إيلينوي"
ليلة "هالوين" ٢٠١٩
"كوري"، أنت منقذ بالفعل
-مرحبا -كيف حالك؟ ادخل
"روجر"! وصل "كوري"!
عذرا، على اتصالي في اللحظة الأخيرة، لكن "أندريا" لديها فيروس في المعدة
-واتصلت بي للتو فعلا -لا بأس
إنها حفلة "هالوين" في شركة "روجر" ولا أكترث البتة لها لكن... "روجر"!
آمل أن يكون أفضل في رعاية الأولاد منه في عمل الفناء!
في الربيع المقبل، يجدر بك زرع بعض النباتات المعمرة
يمكن للكوبيات أن تحدث توازنا مع شجرة القرانيا
هل تدخر المال للجامعة؟ إلى أين تذهب؟
أتقدم بطلبات انتساب إلى مختلف برامج الهندسة
أدخر المال هذا العام لكي أذهب في الخريف المقبل
"جيريمي"، وصل الفتى الحاضن
"جيريمي"!
"جيريمي"! أنت! سأنال منك!
سأنال منك!
تحطم الطائرة عند الهبوط! انفجار!
طنين، طنين
هلا تعلمني كيفية صنع طائرة "ثاندر بومبر" من ورق؟
الأولى على الدوام
-بوسع أبي صنع الأفضل -لا نقصد الضغط عليك
أجل، سأحاول حتما، أيها الصغير
هل ستحسن السلوك مع السيد "كوري"؟
"كوري"، هل لي بمكالمتك؟
-أجل -ها هي "ثاندر بومبر"
سأضع السكاكر على الشرفة، بوسع الأولاد المتنكرين أخذ التحلية بنفسهم
اقتراب!
بوسعك تناول ما تشاء من البراد
أعدت خبز الكوسى وهو لذيذ في الواقع
-معك رقمي -حسنا
في حال حصول أي طارئ
-لكننا سنكون في آخر الشارع -لا! تحطم!
وهناك أمر عليّ إخبارك به
منذ عيد "هالوين" الفائت
كل الأحداث والعناوين عن "مايكل مايرز"
كان "جيريمي" يخاف من الظلام
-كان يبول في سريره ليلا -لا، أنقذني
واصبح موعد الخلود إلى الفراش صعبا
أسمعك!
بوسعي قراءة قصة له أو ما شابه، ألديه كتاب مفضل؟
ثم حين يخلد إلى الفراش، يتكلم في نومه
يقول إنه يسمع أصوات
إنه حساس جدا على الأشياء التي تسبب له الكوابيس
حسنا، تبدو كل هذه أمورا عادية في مخيلة أي ولد، حسنا؟
-لا تلفاز ولا مزيد من السكاكر -حسنا
بوسعكما اللعب حتى الساعة ٨:٣٠، ٨:٤٥
آنذاك، عليه الخلود إلى الفراش
-مال سهل المكسب -أجل
هل ستلعب معي أو ماذا؟
يبدو ذلك تهديدا
إنه عيد "هالوين"
سنستمتع بوقتنا الليلة
اسمع، بوسعنا إطفاؤه إن كنت تخاف من أفلام الوحوش
لا، لا، أنت خائف
عمري ٢١ عاما، لا أخاف
أنت خائف لأنك تعلم أن "مايكل مايرز" ما زال حرا طليقا
سينال منك البعبع
لن ينال مني
يقتل "مايكل مايرز" الحاضنات، وليس الأولاد
حسنا، هذا مثير للاشمئزاز وغير ملائم للأولاد على الأرجح
لم لا نطفئه وبوسعنا لعب الغمضية قبل النوم
-سيعود والداك قريبا و... -لا أريد لعب الغمضية
هذا غباء، أريد مشاهدة هذا الفيلم
ولا أحب التظاهر أنني صديق عزيز
لفتى بشع يعمل كحاضن
حسنا، بعد خمس دقائق، ستخلد إلى الفراش
أنت فظيع في تولي الحضانة
لست حاضنا
"هاينيكن"
"جيريمي"! أطفئ ذلك الفيلم
"جيريمي"؟
ماذا تفعل؟
"جيريمي"؟
"جيريمي"!
"جيريمي"!
اخرج، اخرج، أينما تكون
أخفتك!
ليس الأمر مضحكا، "جيريمي"
"جيريمي"!
النجدة!
"جيريمي"؟
النجدة! "كوري"، النجدة!
"جيريمي"؟
"جيريمي"؟
"جيريمي"؟
سينال منك!
سينال منك حين لا تتوقع ذلك مطلقا
هل حان موعد النوم، "كوري"؟
-حسنا، "جيريمي" -"اخرج، أينما تكون"
نلت مني، يا فتى
حسنا، أخرجني
-"هل أنت خائف؟" -حسنا؟
-"عمري ٢١ عاما، لست خائفا" -"جيريمي"، أخرجني! أخرجني!
أيها الصغير القذر! أخرجني من هنا!
-"مايكل مايرز" -"جيريمي"، ليس الأمر مضحكا، حسنا؟
ستوقعنا كلانا في ورطة
أخرجني! أخرجني!
أخرجني! أخرجني!
أيها الصغير القذر!
سأقتلك، "جيريمي"!
أخفتك!
ما كان ذلك؟
"جيريمي"!
-لا! -"جيريمي"!
يا للهول، لا! أرجوك!
-لا، يا للهول -"جيريمي"!
يا للهول!
"جيريمي"!
"جيريمي"
"جيريمي"!
يا للهول، أرجوك لا!
ماذا فعلت؟
نهاية "هالوين"
مرتكز على شخصيات من ابتكار "جون كاربنتر"، و"ديبرا هيل"
كانت "هادونفيلد" بلدة سلمية
ثم عشية عيد "هالوين"، منذ أعوام عديدة
فقدت كل ذلك
يا ليتك كنت لي لوحدي
كان "مايكل مايرز" يمثل الشر المطلق
سلبنا أحلامنا وحوّلها إلى كوابيس
بينما احتجز في سجنه...
اختفيت أنا في سجني
ثم كما توقعت
بعد أربعين عاما، هرب
وأجبرت "هادونفيلد" مجددا على مواجهة هذا الرجل المقنّع
وحشيته التي لا معنى لها استحوذت على مجتمعي
وقتلت ابنتي
ثم اختفى
مستحيل؟
ربما
ابنة مقتولة
من شأن الحقيقة أن تتحول إلى أسطورة
منزل "مايكل مايرز" مهدم
بينما راح الناس يبحثون عن دافع ومعنى
يبحثون في الظلال عن البعبع
كان حادثا
في الأعوام التالية، أصيب سكان "هادونفيلد"
بوباء الحزن، اللوم وجنون الارتياب
أتخاله قد عاد؟
لا يستعمل "مايكل" الأسلحة
بات العذاب الذي تسبب به "مايكل" أشبه بعدوى
جرى تناقلها إلى أشخاص لم يصادفوه قط حتى
وبينما انغلقت البلدة على نفسها
قطعت وعدا بعدم السماح للخوف بالتحكم بحياتي بعد الآن
ابتعت منزلا
مكان أعيش فيه بمحبة وثقة
ليس شركا
ليس مخبأ
مرحبا
مرت أربعة أعوام منذ رأيت وحشي آخر مرة
سأعتني بك أمي، "كارن" الصف الأول
لذا ها أنا ذا، ناجية أحاول تشارك قصتي
وإيجاد الشفاء
كان "مايكل مايرز" تجسيدا للشر
متربصون، منقذون وعيد "سامهاين"، مذكرات تأليف "لوري سترود"
إنهما لهما
هذان خاتما زفافهما
القرار عائد إلى كل واحد فينا
سواء نقفل الباب ونجد عزيمتنا
أو ندعه يدخل
أو ندعه يدخل
ندعه يدخل
أو ندعه يدخل
ندع الشر... يدخل
الشر
"أليسون"! تبا!
-عزيزتي، آسفة جدا! -ما الأمر؟
تبا! إنها فطيرتي
وضعت فطيرة في الفرن
تبا!
لا بد أنني نسيت ضبط الساعة، تبا!
تبا! لا، لا، لا!
-لا! -بوسعي ابتياع فطيرة من المتجر
لا! أردت أن أخبز لك فطيرة اليقطين
إنه تقليد "هالوين"
-هل أنت... -عليّ الذهاب، تأخرت على العمل
لكن هل أخذت زيك التنكري للحفلة؟
قلت لك، لا أريد الذهاب بمفردي
لذا لن أذهب
"دبليو يو آر جي" ٩٤،٩ نقدم لكم التوق
مع "ويلي ذو كيد"، موطن الروك في "هادونفيلد"
تفصلنا أربعة أيام عن عيد "هالوين"
أتصدقون ذلك؟
حان وقت إقفال الأبواب، والإمساك بالسكين للقتال
هل أنتم جاهزون؟
أنتم جاهزون في حال قرر البعبع الخروج للعب؟
أعرف من أكون لكن لنتكلم عن "مايكل مايرز" ذلك قليلا
كيف يمكن لرجل واحد التعرض لإطلاق النار، للطعن، ثم السقوط في الشارع
والنهوض مجددا لإثارة الذعر في الجميع في "هادونفيلد"
أقول إنه على "ديك باكستر" حل الأمر
دعوني أخبركم كيف ذلك، لأنه ليس رجلا
قولوا له أن يهتم بشؤونه
هذا أكثر من رجل، إنه وحش
أنا واثق أنه كان في طلب التغيير
No comments yet. Be the first to leave one.