Prvních 200 řádků.
مرحباً
بخير، شكراً لك وأنت؟
- تبدين جميلة جداً اليوم - شكراً لك، وأنت أيضاً
- تأنق لأجلك خصيصاً - (أردا)
(أردا)
- حسناً، هيا بنا نذهب عند الأولاد - هل لي بالذهاب أيضاً يا خالي؟
بالطبع بوسعك الذهاب يا عزيزتي
هذا المكان جميل ومميز جداً
حقاً؟ هل أعجبك؟ ما لبث الأولاد منذ الصباح يلهون هنا
لحقنا بهم في اللحظة الأخيرة أقصد أننا تأخرنا حتى أتينا
بالمناسبة، لحقنا بهم معاً
- المنظر رائع - نعم، إنه مدهش
والهواء مميز أيضاً
أين أنت يا (جينك)؟ سأجن من شدة الفضول
هيا، أجب على اتصالي
لم أر (بيسته) منذ فترة طويلة سعيدة بهذا الشكل، أشكرك
- أقصد... لا أعرف ما عساي أقول لك - لقد أفرحني كلامك هذا
فبعد الموقف الذي حصل في (أبانتا) تمكنت من التعويض عليها قليلاً
لا ذنب لك في ذلك، يسرني أننا التقينا أنا مسرور بحق
يسرني جداً سماع هذا الكلام
فذاك اليوم خاب ظن (بيسته) وخربنا لها المخطط، فخزنت عليها
من الواضح أنها طفلة حساسة جداً فهي تحزن ثم ترضى فوراً
- نعم وأكثر من ذلك - حقاً؟
إنها حساسة جداً
أريد أن أسألك، متى انفصل أبواها؟
- كانت (بيسته) صغيرة جداً - محبوبتي
وأنت؟ منذ متى انفصلت عن والد ابنيك؟
منذ سنتين
أود أن أسألك، لماذا انفصلتما؟ إن كنت لا تمانعين الإجابة
- يا أمي، هل بوسعنا تناول البيرغر؟ - بالطبع يا بني
نعم... لقد خانني
اختار أن يقيم علاقة مع امرأة أخرى
يا خالي، هل بوسعي أن أتناول الطعام معهما؟
بالطبع يا عزيزتي بوسعك أن تأكلي لا داعي للسؤال
أقصد أنه أحب امرأة أخرى فقررنا أن ننهي علاقتنا
- وأن الانفصال أنسب حل لحياتنا - يا أمي، ألن تأكلا معنا؟
سنأتي يا عزيزي تناولوا الطعام أنتم وسنوافيكم
عذراً، ماذا قلت لك؟ لا تؤاخذني، فعقلي مشتت
حسناً، ما رأيك أن تخبريني حينما تكونين متفرغة؟
سنتناول العشاء معاً، لن أؤخرك أقصد...
سنتكلم مطولاً بشكل تفصيلي، إن شئت بالطبع، أتوافقين؟
- موافقة، اقتراحك جميل جداً - حسناً، اتفقنا، حسناً
- حبيبي؟ - نعم؟
بما أننا نذهب لتناول العشاء ما رأيك لو نأخذ الولدين معنا؟
أرغب بشدة في التعرف عليهما
كيف سنفعل ذلك بدون ترتيب مسبق؟
وما الداعي للترتيب يا عزيزي؟ ثم هل يعقل أن تأخذ موعداً حتى تقابل ولديك؟
قد قلت لي إنك تود أن تعرفهما إلي وأتوقع أن هذا الوقت المناسب لذلك
(أوكتاي)، لا أصدق أمرك! لم تخبرهما عني؟
- هل كذبت علي يا (أوكتاي)؟ - لا يا عزيزتي
أقسم إنني أخبرتهما عنك لماذا تفعلين هذا بي دوماً؟
أقسم إنني أخبرتهما وقلت لهما إننا سنتزوج
صدقيني يا عزيزتي صدقيني
هيا، الحقوا بي، ابتعدوا، أريد من هذه يا أمي، أطعميني منها، إنها شهية
لا تصورني وأنا أتناول الطعام هكذا ابتعد، كف عن هذا يا (أردا)
(أردا) لا تصورني، انظر يا أخي صور العم (كنان)
- نعم يا أبي؟ - ما هذه الضجة؟ أين أنتم؟
مدربة (كان) على الغيتار تقيم حفلاً ونحن هنا مع أمي
يا للروعة! ولم تخبروني أعطني أمك لأكلمها قليلاً
يا أمي، يريد أبي مكالمتك
أهلاً
قال لي إنكم تحضرون حفلة غيتار لماذا لم تخبريني أيضاً؟
لأنك عادة لا تجد وقتاً كي تأتي إلى مثل هذه الحفلات
على كل حال، لا بأس
أردت أن أعرف الولدين إلى (سنا) ففكرت في المرور لأخذهما
- إذاً فلنؤجل ذلك إلى يوم آخر - حسناً، إلى اللقاء
أود أن أقول شيئاً يا عزيزي
في مثل هذ الوقت يجب أن يتواجد الأب مع ابنه في الحفلة وفي تنظيمها
صحيح، أنت محقة يا (سنا) ولكن (زينب) محقة أيضاً
لم يسبق لي قط أن شاركتهم بهذه الأمور
حسناً، ولكن هذا الوضع يجب أن يتغير يا (أوكتاي)
سنمسي عائلة واحدة، وولداك وأولادي سيصبحون إخوة
وكلنا ملك لك، يجب أن يعرف ذلك الجميع ويصدقوه
حينما عشقتك، لم أخطئ أبداً يا فتاة
ثم أريد أن أمضي معهما وقتاً ممتعاً وأريدهما أن يعتادا علي
دعنا نذهب إليهما ولكن دعها تكون مفاجأة
ما اسم ذاك الصف؟ حتماً يضعون عنوانه على وسائل التواصل الاجتماعي
هيا، فلنر العنوان
من يدري كم سيفرحان بقدومنا!
وكيف سيبدو الوضع هناك يا (زينب)؟
وماذا الذي سيحصل؟ هل يعقل ألا نصادف بعضنا البعض أبداً يا عزيزي؟
بالطبع ثمة قواسم مشتركة ستجمع بيننا
ثم لا يسعنا أن نظل نتجاوز هذا الموضوع
وسيكون من الأفضل أن أتعرف إليهما بوجود أمهما
إذا رأياها تتقبلني، حتماً سيتقبلانني هما أيضاً، دعنا نذهب
ألا يكفي أن والدهما يحبك؟ ما حاجتك إليهما؟
حينما أتصل بك، رد علي أتفهم؟
ثمة أمر غير طبيعي حتماً ذاك الرجل مجنون
(يلدا)، اهدأي قليلاً
لا أستطيع أن أهدأ إلا حينما أجد تلك المرأة
دعك من ذلك، لا أريدك أن تفعل شيئاً أفهمت؟
أنت أصلاً تأخذ في الحسبان
لا تقحميني في هذا الموضوع
لقد اقتحمت فيه منذ أمد بعيد وبإرادتك يا عزيزي
مساء هذا اليوم حتماً سيراها (كنان) ستلحق به أنت
وستصورهما لي معاً
(يلدا)، بالتأكيد جننت وفقدت عقلك بدأت تخيفينني
ماذا تقصدين بأن ألحق به؟ تكلمي
تدفعين مليوناً من أجل صورة وذاك اليوم، لحقت به إلى الجبل
وتقومين بالسحب من رصيد البنك وفوق ذلك، طردت العارضة من التصوير
ثم غداً ستخبره السكرتيرة وحتماً سترفع عليك دعوى مادية ومعنوية
وعندها سأرى كم ستدفعين أتودين أن تهدمي الشركة فوق رؤوسنا؟
لا تتكلم وكأنك لا تعرف من يكون عمي
بعد أن وصلت إلى هنا أتريدني أن أهدر هذه الفرصة وأعطيها إلى سواي؟
على فكرة، كل ما فعلته لا يساوي شيئاً أمام ما سأربحه من ورائه
أتريد أن تساعدني أم لا؟
- نعم يا (يلدا)؟ - مرحباً؟
(جينك)، ما لبثت أتصل بك منذ وقت طويل
- كنت أتبع (كنان) - هل رأيت المرأة وعرفت من تكون؟
- نعم، رأيتهما معاً - هل التقطت لهما صورة؟
لم أصورهما، لأنه اجتمع مع أخته (جانسو) و(بيسته)
- ماذا؟ - نعم
ربما رآها بعد أن يتركهما؟
لا أتوقع ذلك أبداً
ولأنني أدركت أنك ستفكرين بهذه الطريقة ما زلت أنتظرهما
حسناً، راقبه جيداً وإن حصل شيء، أخبرني
حسناً، لا تقلقي إن حصل شيء، سأخبرك
حسناً
أريد من كل أب وأم أن يتفضلا إلى المسرح
نود أن نعرض شيئاً صغيراً للجميع
هيا، وأنتما تعالا رجاء
إنها تقصدنا، يبدو أنها تقصدنا
- هيا يا أمي، انهضي - هيا يا خالي
- لا يا بني، لا، لا - هيا يا أمي، أرجوك، هيا
- أرجوك يا أمي، دعينا نشارك، هيا - هيا يا خالة (زينب)، قومي معنا
حسناً، حسناً، حسناً
الرجال إلى هذه الناحية والنساء إلى الناحية الأخرى
أمسكن بأيدي أزواجكن بحيث تقتربون من بعضكم رجاء
حتى تشكلوا ما يشبه بممر قطار ليمر فيه الأولاد
هيا أيها الأولاد وأنتم أيضاً
أيها الأولاد، قفوا صفاً واحداً وأمسكوا بظهور بعضكم
حسناً، مع بدء الموسيقى، سيروا باتجاه أهاليكم ومروا بينهم على شكل قطار
هيا، شغلوا الموسيقى
هذا جميل
يبدو أنهم أتوا باكراً
(هاكان)، قد تكلمنا حول مسألة قدومك إلى هنا، أليس كذلك؟
ثم (بيسته) ليست هنا
(جانسو)، اسمعيني رجاء صدقيني، لست بخير إطلاقاً
وأشعر بالوحدة وحالتي النفسية سيئة وأخشى أن أفعل شيئاً بنفسي
(هاكان)، كف عن هذه الحماقة رجاء دعني منك!
(جانسو)، دعينا نتكلم قليلاً فأنا بحاجة ماسة إليك
كلا، كلا
أعرف أنني قصرت جداً بحقك وبحق ابنتنا
ولكنني كنت ضحية نقاط ضعفي ومشاعري يا (جانسو)
(هاكان)، رجاء لقد تأخرت جداً على هذا الكلام
أنت محقة، لقد تأخرت في كل شيء
أولاً، ثرت غضباً على (كنان) وهو محق في كل شيء، أساساً
أنا رجل فاشل ولا أساوي شيئاً أبداً
لا أستأهلك ولا أستأهل ابنتي
من الصواب أن أغادر
وأخرج من حياة (بيسته) إلى الأبد وأريحها مني
عمت مساء يا (هاكان)
ماذا هنالك يا (أوكتاي)؟
لا شيء
هم في تلك الناحية، هيا بنا
- سأجلب لي مشروباً، أتريدين شيئاً؟ - نعم، ماء
- ماء؟ - ماء فقط، إنه يكفي
- أتريدينه بارداً؟ - كما تشاء
بني، أتينا كي نفاجئكما
يبدو أنني أنا من تفاجأ ما الأمر يا (زينب)؟
- هل أزعجناكم بقدومنا؟ - لا، لم عساكما تزعجاننا؟
أيها الوالدان، دعاني أعرفكما إلى الخالة (سنا)
- مرحباً - بطلاي، (أردا) و(كان)
- تشرفت جداً بمعرفتكما - ونحن أيضاً
وهذه أمهما (زينب)
بالطبع، تذكرتها
أردنا أن نأخذكما معنا لتناول العشاء ولكن حينما عرفنا أنكما هنا، أتينا
وأنا قلت فلنأت ونفاجئكما
ومن اليوم فصاعداً، لا تقلقا أبداً في كل حفلة سنتواجد أنا ووالدكما معكما
- (زينب)، الماء - شكراً
- مرحباً، أنا (كنان) - (كنان)، دعني أعرفك
(أوكتاي)، والد (كان) و(أردا) ورفيقته (سنا) أيضاً
- كلا، أنا خطيبته - عذراً
- لكن أنت العم (كنان) الشهير - لم أفهم، ماذا تقصد؟
الولدان، امتدحاك كثيراً حينما كنتم معاً في العطلة
نعم، أمضينا وقتاً ممتعاً جداً
هذا واضح، يبدو أنكم لم تشبعوا من رفقة بعضكم لذا تبقون معاً
هيا بنا، لقد عمت الفوضى في هذا المكان
فعلاً، أترين؟ لقد وصلنا في آخر الحفلة
حينما لا تخبروننا، لن نلحق الحفلة في الوقت المناسب
نحن سنغادر، عن إذنكم إلى اللقاء يا (زينب)
- عزيزتي (بيسته) - سنغادر، ودعي رفيقيك
- إلى اللقاء يا (كان) و(أردا) - إلى اللقاء يا (بيسته)
- هيا بنا - وداعاً، إلى اللقاء
فلنذهب، هيا بنا
أيها الولدان، هذه الزيارة لا تحتسب هل تحبان البيتزا؟
- نعم - بالطبع
إذاً ما رأيكما لو يأخذنا والدكما معاً مساء الغد لتناول البيتزا؟
- حسناً، أجل - حسناً، موافق
ممتاز
- هيا، تعالا لنخرج - هيا، تعالا معنا، تعالا، هيا، هيا
(زينب)، ألم أنبهك؟
ذاك الرجل ما شأنه بولدي حتى يأتي إلى هنا؟
إذاً دعني أطرح عليك السؤال عينه تلك المرأة ما شأنها بولدي؟
إن كنت لا أتدخل في شؤونك لا تتدخل في شؤوني
نحن سنتزوج يا (زينب)، سنتزوج لسنا مثلك نفضح أنفسنا
- عم تتكلم؟ - أنت مثال سيئ للولدين
- ولا أرضى بهذا الأمر أبداً، (زينب) - نعم؟
لا أريد تنبيهك مرة ثانية
(زينب) تلك ليست شخصاً لطيفاً
No comments yet. Be the first to leave one.