Informace o verzi

Raat Akeli Hai WEBRip NF
Komentář od IPlateex
Arabp2p

Tagy

webrip
web
BRip
Zveřejněno: 2020-07-31
Stažení: 57
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"فيلم أصلي من NETFLIX"‬

‫"بعدها بـ5 سنوات"‬

‫اسمه الكامل هو "جاتيل ياداف".‬

‫إنه مفتش.‬

‫انظري كم هو وسيم.‬

‫إنه أسمر البشرة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنه أسمر البشرة.‬

‫ولكنه طيب القلب.‬

‫سأرجع حالًا.‬

‫أمي!‬

‫ما الأمر؟ ابتعد.‬

‫لم عرضت صورتي على تلك الفتاة؟‬

‫طلبت منك أن تبتسم قليلًا،‬ ‫ولكنك متجهم الوجه.‬

‫انظر إلى صورتك هذه.‬

‫طلبت من ألا تفعلي هذا.‬

‫إنه حفل زفاف زميلي بالعمل، وكل زملائي هنا.‬

‫أتمنى رؤيتك تجلس على المسرح كعريس.‬

‫سيد "ياداف"، فلتحيا "الهند"!‬

‫فلتحيا "الهند"! سيد "ميشرا"، كيف حالك؟‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- أعرّفك على أمي.‬

‫- تحياتي يا سيدتي.‬ ‫- تحياتي.‬

‫أنا "مانوج كومار ميشرا"،‬ ‫متى ستُزوجين ابنك؟‬

‫إنه الأعزب الوحيد في مركز الشرطة.‬

‫- هذه زوجتي، ألقي التحية.‬ ‫- تحياتي.‬

‫في النهاية، عليه تكوين عائلة أيضًا.‬

‫حالما نجد فتاة لطيفة يوافق عليها،‬

‫ستتلقى دعوة الزفاف.‬

‫هيا بنا، سأوصلك إلى البيت.‬

‫هل ستغادر بهذه السرعة؟ لم يبدأ العشاء بعد.‬

‫لنذهب لتناول الـ"تشات".‬

‫- استيقظ "سونو".‬ ‫- لنذهب.‬

‫- هيا يا "سونو"، ألم تكن تريد "تشات"؟‬ ‫- هيا، لنذهب.‬

‫- هيا يا "سونو".‬ ‫- هيا.‬

‫"ها هو قادم‬ ‫لقد وصل محبوبي أخيرًا‬

‫ها هو قادم‬ ‫لقد وصل محبوبي أخيرًا‬

‫يا حبيبي، تعال إلى عتبة بابي مع محفة‬

‫ها هو قادم‬ ‫لقد وصل محبوبي أخيرًا‬

‫يسألني خلخالي متى سيأتي حبيبي متحجر القلب‬

‫لا يمكنني التفكير في أي شيء‬ ‫حتى بيتي أصبح أشبه بالسجن"‬

‫لا تتكبدين عناء تسخين طعامي،‬

‫ولكنك مستعدة دومًا‬ ‫لبذل جهود عقيمة أو إذلالي.‬

‫لقد رفضت تناول طعام حفل الزفاف،‬

‫وتستحق طعامًا باردًا لذلك يا بني.‬

‫لماذا كنت تعرضين صورتي على تلك الفتاة؟‬

‫ألم تري ثوبها؟‬

‫هل تظنين أنها من النوع الذي أحبه؟‬

‫أنت حقير غبي.‬

‫أريد فتاة محترمة.‬

‫فتاة ذات شخصية جميلة،‬

‫وتعرف حدودها.‬

‫أنت محبط دومًا.‬

‫لم ترافق فتاة من قبل.‬

‫ولهذا تُدين كل الفتيات.‬

‫وماذا عن حقيقة أنك تمضي ساعات‬ ‫بالتحديق في الفتيات عبر الإنترنت؟‬

‫ما الخيار الآخر الذي يملكه المرء‬ ‫إن كان عائلته لا تهتم به؟‬

‫وأبحث عن الفتيات عبر الإنترنت للزواج،‬ ‫يمكنك التحقق إن شئت.‬

‫- وماذا أعرف...‬ ‫- هل أطلعك على كلمة السر؟ تحققي.‬

‫لماذا سأتحقق من هذا؟‬

‫إنك تريد فتاة كالملاك.‬

‫فتاة جميلة ومتواضعة ومتدينة.‬

‫أين يُفترض بي إيجاد فتاة كهذه؟‬

‫مهذبة،‬

‫ومتوسطة الجمال.‬

‫لا أطلب الكثير.‬

‫"الحب مقدّر" يا بني.‬

‫هذا هراء تام.‬

‫ففي النهاية، إنها حياتي أنا.‬

‫أؤمن أن شريكة الحياة‬ ‫هي امرأة ستتمتع بالعيش معها،‬

‫وتنسجم معها،‬ ‫وليس امرأة يوافق عليها العالم.‬

‫أؤكد لك، قد تكون المظاهر خداعة.‬

‫نعم يا سيدي؟‬

‫سأحضر حالًا يا سيدي.‬

‫تناول طعامك أولًا.‬

‫- فلتحيا "الهند" يا سيدي.‬ ‫- تناول طعامك أولًا.‬

‫كان هذا مفوض الشرطة، واستطاع سماع كل شيء.‬

‫"تناول طعامك!"، أنا أتناوله.‬

‫المفتش "جاتيل ياداف".‬

‫نعم، مرحبًا، تفضل.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لقد مات صاحب هذا البيت،‬ ‫"ثاكور راغبير سينغ".‬

‫سيدي، أنا صهره "راميش تشوهان".‬

‫- هل أقيمت مناسبة هنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫أقيم حفل زفاف "راغبير سينغ" اليوم.‬

‫زفاف "راغبير سينغ"؟‬

‫نعم، لزواجه الثاني.‬

‫ماتت أختي قبل بضع سنوات.‬

‫ادخل، جثته في الطابق العلوي.‬

‫أين تذهب يا "كاران"؟ أنت!‬

‫هذا "كاران"، ابن "راغبير سينغ"، "كارونا"!‬

‫- "كارونا"!‬ ‫- نعم يا أبي.‬

‫تعالي، خذيه إلى الداخل، لقد وصل المفتش.‬

‫"كاران"، تعال إلى الداخل.‬

‫ما خطبك؟‬

‫طلبت منك أن تأكل شيئًا.‬

‫انتهت مراسم الزفاف بالساعة الـ9،‬ ‫ثم أقيم العشاء،‬

‫ثم اكتشفنا جثته،‬ ‫من التقيتهم للتو هم أبنائه.‬

‫انتبه من الزجاج المكسور.‬

‫"تشوني"!‬

‫ما كل هذا الزجاج المكسور؟‬

‫لقد سقط فانوس من يدي.‬

‫هل تنتظرين وقتًا أنسب للتنظيف؟‬

‫ماذا لو داس عليه أحد؟‬

‫لقد نظفت جميع الشظايا.‬

‫افعلي ما تطلبه أمي فحسب، ولا تجادلي.‬

‫الجميع بحالة مضطربة.‬

‫نعم، أرى ذلك.‬

‫إنه من الشرطة.‬

‫هذا المفتش "جاتيل ياداف".‬

‫هذا "فيكرام سينغ"، ابن أخ "راغبير سينغ".‬

‫هو من وجد الجثة.‬

‫- سيد "ميشرا"، أحضره إلى الأعلى.‬ ‫- اصعد.‬

‫قلت إنه ليس ثمة شيء مسروق أو مفقود.‬

‫على حسب ما رأيته، كل شيء سليم.‬

‫باستثنائه هو.‬

‫بأي ساعة وصلت إلى هنا؟‬

‫بالساعة الـ12... لا، الـ12:30.‬

‫احتاج البعض للذهاب إلى المعبد، فاتصلوا بي.‬

‫- وعندما رجعنا، رأينا هذا...‬ ‫- اتصلوا بك؟ ألم تكن هنا إذن؟‬

‫ذهبت إلى طريق "إم جي" لإيصال خطيبتي.‬

‫بأي ساعة؟‬

‫بالساعة الـ9:30.‬

‫- ومتى رجعت؟‬ ‫- ربما عند الساعة الـ11 أو الـ11:15.‬

‫يستغرق الوصول من طريق "إم جي"‬ ‫ما بين 15 إلى 20 دقيقة فقط.‬

‫لماذا استغرقت طويلًا هكذا؟‬

‫في الواقع، إنه موسم حفلات الزفاف.‬

‫لذا، كانت حركة المرور بطيئة بسبب المواكب.‬

‫وكان أحدها على الطريق.‬

‫بأي ساعة كان ذلك؟‬

‫حوالي الساعة الـ10 أو الـ10:30.‬

‫أظن ذلك، أصبحت المنطقة هادئة‬ ‫عند حوالي الساعة الـ11 ليلًا.‬

‫من كان آخر شخص رآه على قيد الحياة؟‬

‫لقد تكلمت معه عبر الهاتف.‬

‫حوالي الساعة الـ11:30.‬

‫هل هذا هاتفه؟‬

‫- سيد "ميشرا".‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫اتصل بالمركز واطلب‬

‫عدة الفحص الجنائي التي وصلت من "ديلهي".‬

‫يمكننا إحضارها يا سيدي،‬ ‫ولكننا لا نعرف طريقة استخدامها بعد.‬

‫- اطلب سيارة إسعاف.‬ ‫- حسنًا يا سيدي.‬

‫- وأغلق الغرفة.‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫أين كان يحتفظ بهذه البندقية؟‬

‫كانت بندقيته.‬

‫تعال وسأريك أين يحتفظ بها.‬

‫حالما رأيتها، عرفت أنها بندقية "راغبير".‬

‫كان يحتفظ بها في خزانته.‬

‫كسر أحدهم الزجاج وأخذها.‬

‫لا بد أنه كسرها بواسطة هذه.‬

‫لماذا تلمسها؟ أرجعها مكانها، هيا.‬

‫تعرض زجاج كثير للكسر،‬

‫وأطلقت رصاصة،‬

‫ورغم ذلك،‬

‫لم يسمع أحد شيئًا.‬

‫انظر إلى هذه المنطقة.‬

‫أطلق الضيوف الكثير من الرصاص.‬

‫الجميع يحملون الأسلحة.‬

‫كيف يمكن لأحد تمييز مصدر صوت الرصاصة؟‬

‫- أنت صهره، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنت شقيق زوجته الأولى؟‬

‫نعم، وكذلك الوصي المحلي على ابنه.‬

‫إنه يدرس في مدرسة داخلية في "غواليور".‬

‫طلب مني "راغبير" إحضار "كاران"، ففعلت.‬

‫هنا.‬

‫تعال.‬

‫ويا سيدي، ثمة طريق آخر هناك.‬

‫- هل تقود هذه السلالم إلى السطح؟‬ ‫- إلى صهاريج المياه بالأعلى.‬

‫لقد صنعوها لصهاريج المياه‬ ‫التي كنا نشتريها.‬

‫ابقوا هنا.‬

‫سيدي.‬

‫جاء نسيب المتوفى، السيد "سيسوديا"،‬ ‫وهو يثير الضجة.‬

‫- هل تحسبونها جميعكم لعبة؟‬ ‫- أصغوا إلي.‬

‫هل تجدون هذا مضحكًا؟‬

‫إذا لم تفعلوا شيئًا،‬ ‫فستصبحون متسولين، هل تفهمون؟‬

‫- ستجعلكم جميعًا متسولين!‬ ‫- أخي.‬

‫- تبًا لها!‬ ‫- أصغ إلي يا أخي.‬

‫هل يخجل الجميع من طردها؟‬

‫- يا بني.‬ ‫- هل ستقفون متفرجين؟‬

‫- يا أخي.‬ ‫- أفلتني! ابتعد عني!‬

‫انتظروا وراقبوا، سأقضي عليها.‬

‫تحرك! من أنت؟‬

‫تحرك! أنت!‬

‫- هلا تتوقف عن إثارة ضجة؟‬ ‫- أطلقوا عليه النار!‬

‫أنا سأطلق عليه النار، كيف يجرؤ على لمسي؟‬

‫اجعلوه يهدأ.‬

‫- يا أخي.‬ ‫- أفلتني!‬

‫- أصغ، لندخل.‬ ‫- كيف تجرؤين على لمسي؟ اغربي!‬

‫هل ستلمسينني؟‬

‫هيا!‬

‫خير لك أن تحذري، أتفهمين؟‬

‫أنا الرجل الوحيد التالي بعد أبيك.‬

‫أنا وحدي!‬

‫يا أخي!‬

‫أمي.‬

‫سأكون واضحًا معكم جميعًا.‬

‫سأحقق في الجريمة التي أرتكبت هنا.‬

‫وسأقرر من سيتم اعتقاله ومن سيتم طرده.‬

‫لن يخرج أحد من دون إذني، هل تفهمون؟‬

‫لا أحد!‬

‫- سيد "ميشر"، خذ تفاصيل الجميع.‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫أتسمحين لي بالدخول؟‬

‫"تشوني"، لا أريد مقابلة أحد الآن.‬

More Arabic subtitles for Raat Akeli Hai

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left