Prvních 200 řádků.
"أنا أدعى (داني ماكناميرا)"
"وقد كنت أعمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي"
"وأنا أدعى (ليغزي فيزيري)"
"وقد كنت لصة"
"المعذرة، لقد كنت اللصة الأفضل!"
"لقد عدنا إلى العمل بعد أن هوجم الفاتيكان من قبل مجموعة غامضة..."
"يقودها شخص يدعو نفسه (غريت كان)"
"وهو يبحث عن قطعة أثرية منغولية قديمة تدعى راية الحياة..."
"والمعروفة أيضاً بحياة (جنكيز كان)"
"وهم يتسببون بالكثير من الخراب أثناء محاولتهم الحصول عليه"
"ولهذا يبدو أن أمر إيقافهم يعتمد علينا وذلك بإيجاد الراية..."
"قبل أن يجدوها هم!"
"في حلقات سابقة من (بلود آند تريجر)..."
أنت رهن الاعتقال يا (غراهام تاونسيند) المعروف أيضاً باسم (سايمون هاردويك)
- (فايوليت)! - هل تعرفينها؟
أجل! إنها شريكتي السابقة في الإجرام
هل سبق لك أن سمعتي براية حياة (جنكيز كان)؟
وضع (غريت كان) جائزة تقدر بمليون دولار لمن يعثر عليها
هذه (كايت)، ابنة (جاي)!
النجدة!
(كايت)!
نعتقد أن الفاعل هو المجموعة التي هاجمت الفاتيكان
اثنين من الرجال الذين قاموا بالهجوم لهم جنسية فييتنامية
أهلاً بكما في (فييتنام) يا (ليغزي فيزيري) ويا (داني ماكناميرا)
يجدر بك أن تأخذ إجازة وترتاح
أنا أستحق عطلة!
أعرفكما على صديقي (فينس تران)
إنه أفضل مخبر في (هانوي)
إنها آلة تنصت لوكالة المخابرات المركزية وضعها أحد ما في شقة (شاو) أثناء غيابنا
لقد رأيت سيدة في الفناء
- هل هذه هي؟ - أجل، هذه هي!
(هانوي)
لقد قلت أنه بإمكان (فايوليت) مساعدتنا والآن هي تحاول مساعدتنا!
كما أنك قلت أنها ستسعى خلف جائزة المليون دولار مقابل الراية
- ما أدراك بأنها لا تخدعنا؟ - إنها تعطيني المعلومات مجاناً!
لماذا لم تعطك إياها عبر الهاتف؟
لقد قالت أن وكالة المخابرات المركزية تبحث عن الراية وعلينا أن نكون حذرين...
لما قد ترغب الوكالة بالحصول على الراية يا (ليغزي)؟
لا أعلم! ولكن يبدو أن لديها دليل بأنهم وراء ما حدث
حسناً! متى سنتحدث إليها؟
يكمن الأمر هنا! لا تريدك أن تكون هناك تريدني أنا فقط
- ماذا؟ - إنها لا تثق بك!
هي لا تثق بي! إنها لصة!
لقد كنت تعمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي!
ربما تظن بأنك لست أهلاً للثقة إن كانت لل(سي آي إي) علاقة بالأمر
سألتقي بها في مقهى (لونغ تين)...
في الحي القديم في الساعة العاشرة والنصف صباح الغد
وستبقى أنت هنا!
(شاو)!
ما الأمر؟ هل من خطب ما؟
"لقد نقلتما زنبقتي (فيليس) إلى الفناء!"
"عليكما أن تنزلا معي لأشرح لكما قواعد المكوث في منزلي مرة أخرى!"
لم قد أطلق على زنبقتي اسم (فيليس)؟
- ماذا سميتها؟ - (ليلي)!
- لا بأس، لقد تم نصب الفخ، حسناً؟ - أجل!
إن اعتقدت (كايت) أن (ليغزي) ستجد معلومات عن تورط ال(سي آي إيه) في البحث عن الراية...
فهذا سيجذبها لكشف نفسها...
ثم نقوم بإبعادها عن فريقها ومن ثم نستجوبها
هل وجدت هذا المقهى بنفسك يا (فينس)؟
لقد كنت مشغولاً بالحرص على أن المقهى غير مراقب ولهذا قمت بصنع عقد فرعي
أحدكم...
يدين لي بعشرين دولار أمريكي في الساعة...
- بالإضافة إلى النفقات! - النفقات؟
قطعة كرواسان وكاكاو ساخن! توجب علي أن أنخرط بالأمر!
علينا أن نأتي بخطة ويجب أن تسير بدقة متناهية بافتراض وقوع (كايت) في الفخ
أعتقد أننا سنتأكد من ذلك غداً
من الأفضل أن تقع فيه!
مساء الخير يا (فييت...)
(...نام)!
هل اتصل أحدهم بناصح؟
إن الأمور أسوأ مما توقعت!
ما الذي يحصل؟
تعمل (كايت) مع ال(سي آي إي)
قامت بتزييف عملية خطف لها لتخدعنا من أجل أن نجد راية الحياة
كما أنها تتجسس علينا عن طريق وضع أجهزة تنصت في شقة (شاو)
ألا يمكنني أن أدخل إلى مكان ما ولو لمرة...
دون أن أسمع أكثر الأمور جنوناً في حياتي؟
- هل تود عصيراً؟ - أجل، أريد الكثير منه!
سأشرب عصيري المعتاد، ماذا عنك يا (داني)؟
- هل أنت بخير؟ - بصراحة...
أنا بخير! الأمر فقط...
أنني احتجت لبعض الوقت لأستوعب الأمر
ولكنني الآن فهمته!
- ما الذي فهمته؟ - سيخذلك الجميع في النهاية!
- أنت لست مقتنعاً بهذا يا (داني)! - هل تعلم أنه في السنة الماضية...
اتضح أن جميع من وثقت بهم كانوا يكذبون!
- حسناً، ليس جميعهم! - هذا صحيح!
جل ما أقوله هو أنه من الأفضل ألا تثق بأحد
وسينتهي بك الأمر متفاجئاً بسرور عند وقوع أسوأ سيناريو محتمل
- هل فهمت قصدي يا (هان)؟ - إنها قصة حياتي!
متى انضمت (كايت) إلى ال(سي آي إي)؟
ولما لم تلجأ إليك لتساعدها؟
ولماذا تبحث ال(سي آي إي) عن راية الحياة؟
لا نعلم أي شيء مما سألت...
ولكن لدينا الآن خطة قيد العمل لاكتشاف الأمر
حسناً! إذاً المرحلة الأولى هي جذبهم للكشف عن أنفسهم
المرحلة الثانية عزل (كايت) عن فريقها
والآن، في هذا بعض المخاطرة ولكن لدي بعض الأفكار
انتظر لحظة!
هل تخطط لإجراء خدعة ضد ال(سي آي إي)!
هل نسينا ذكر ذلك؟
(بلود آند تريجر)
"حسناً! يجري اختبار الاتصالات! واحد، اثنان، ثلاثة، حول! هل يسمعني الجميع؟"
أنا في موقعي!
"أنا جاهز!"
حسناً يا (ليغس)! لقد أوقعت فريستك بالفخ
لدينا أشخاص في المواقع التالية في اتجاهات الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة
أجل، أنا أراهم!
- هل من أثر ل(كايت)؟ - "أجل!"
إنها تجلس في المقهى على المقعد إلى يمينك
أنا أرى الهدف!
"إنها تتجه نحو الخلف"
لقد رأيتها!
سأحرص على ألا أضيع عن ناظرها
ولكن إن تسببت بأي مشكلة...
فسيكون لصديقتي الصغيرة رأي آخر
"أرجو أن تتحلى صديقتك بالصبر الكافي..."
لتسمح لي بمحاولة التحدث معها...
قبل إصابة عميل (سي آي إي) بصدمة كهربائية في وضح النهار وسط (فييتنام)
سنرى حيال ذلك
فهي مشاكسة كصاحبتها!
حان وقت البدء!
"يمكنني رؤية الهدف"
"ابدأوا بصرف الانتباه بعد ثلاثة..."
- أنا جاهز! - اثنان، واحد!
توقف يا فتى!
توقف! لقد أخذ أموالي! تحرك!
سأبقى مع الهدف!
هل تسمعونني؟
سأدخل!
هيا!
(كايت)!
- علينا أن نتكلم! - هل أوقعت بي؟
أود القيام بهذا بالطريقة السهلة!
لا! انتظري يا (ليغس)...
ألقي التحية على صديقتي الصغيرة!
أحقاً يا (ليغس)؟
من بين جميع الأفلام التي عرضتها لك...
فضلت فيلم (سكارفيس)!
جميعنا ننتظر اعترافاً لا سابق له
انظر! إنها تستعيد وعيها!
كيف أمكنك فعل هذا يا (كايت)؟
كيف أمكنك الغدر بي وبأصدقائي وخيانة ثقتي؟
متى جندتك وكالة المخابرات المركزية؟
كم مضى على كذبك علي؟
لقد هرب فريقك من السلطات الفييتنامية
الأمر الوحيد الذي يهمهم هو تجنب حادثة دولية
لن يأتي أحد لإنقاذك يا (كايت)!
الكلام هو طريقك الوحيد للخروج من هنا
حسناً، (داني)!
أعلم أنه ليس بإمكاننا تعذيبها
- لا تقولي أنك ستلين ذلك ب"ولكن"! - لدي حل وسط!
من القانوني بالنسبة لل(سي آي إي) إغراق الناس!
- ولهذا بحسب انقلاب الأدوار، أعتقد أنه... - لدي فكرة أفضل!
حسناً، أنت لا تريدين إخبارنا بما تريده وكالة الاستخبارات من الراية
سأسلمك إلى المخابرات الفيتنامية!
لا بد من أنهم يتطلعون قدماً لمعرفة سبب عمل وكالة الاستخبار الأمريكية في (فيتنام)
نظراً لتاريخهم الحافل هنا!
- اسمع يا (داني)، إنني أريد الإجابات بشدة... - كلا، لقد سئمت هذه الألعاب يا (تشاك)
لقد نظمنا اختظافاً وهمياً في (هونغ كونغ) لكي نجد الراية دون إثارة الشكوك
إنهم يخفون شيئاً إنها تخفي شيئاً!
بحقك يا (كيت)...
حسناً إذاً
سأخبر (فينس) بضرورة التحدث إلى صديقه في الشرطة الفييتنامية، حظاً موفقاً!
راقباها جيداً
لا أعلم إن كنت جاداً أم لا!
هذا لأنني لم أتخذ القرار بعد
أعتقد أننا مجانين إذ امتنعنا عن العودة إلى المنزل
ولم نسمح للآخرين بالتعامل مع أمر الراية وال(كان)
قلت إن مهمتنا ستنتهي عقب العثور على (كيت) والآن، سواء كان هذا جيداً أم لا...
- فإننا قد عثرنا عليها - صحيح!
صحيح، لكن تذكر أولاً أنه لم يعد بمقدورنا العودة إلى الديار
وثانياً، ألا تود سماع الإجابات؟
ألا تريد أن نحقق العدالة جراء ما حدث ل(تشاك)؟
أنت تريدين استعادة الراية كيلا تقتل صديقتك (فايوليت) محاولة ربح الجائزة المالية
في الواقع، إنه أحد الأسباب الجانبية
- حقاً؟ حسناً! - كما قلت سابقاً، ثمة أسباب كثيرة!
- (فينس)! - نعم؟
هل وجدت شيئاً مفيداً على هاتف رجل (جاي فايبر)؟
- نعم! - وجدنا سجلات الاتصال...
مع تجار الآثار في السوق السوداء جميعها يتعلق ببحث (كان) عن الراية!
سأتولى هذا الأمر
حسناً، لم يعرف أحدهم بمكان الراية
على الرغم من وجود رقم معين في السجلات تواصل معه الرجل المخرب مراراً...
- إلا أنني لم أعثر عليه بعد - (غراهام تاونسيند)!
- يبدو أنه اسم مستعار - (غراهام تاونسيند)...
إنه اسم مستعار فعلاً
أعتقد أنني سأواجه صعوبة في العثور عليه كذلك!
سجن (غراهام تاونسيند) في (بورتلاويز) شديد الحراسة في (آيرلندا) منذ أشهر عديدة
سأجري بعض الاتصالات لأرى ما إن كان في وسعنا الدخول لرؤيته
لا بد من أنه سيعطينا المزيد من المعلومات عن (كيت)
تكمن المشكلة الحقيقية في إصراره الشديد على التحدث دون توقف!
من يكون (غراهام تاونسيند)؟
لعلك تألف اسمه المستعار الآخر...
(سايمون هاردويك)
إن لم تقل شيئاً بشأن إرادة الوكالة الاستخباراتية للحصول على الراية...
أو ما تعرفه بشأن ال(كان) قبل عودتنا...
- فإننا سنسلمها إلى الشرطة الفيتنامية - إنني أسعى للابتعاد عن هذه الأفعال...
والآن أنتم تقحمونني في مسائل الاختطاف والسجن تحت تهم زائفة!
- نعم، أنا لا أحبذ هذه الأمور كذلك - (تشاك)...
No comments yet. Be the first to leave one.