Prvních 200 řádků.
|| الفايكنج || الموسـ 5 ـم، الحلقـ 18 ـة
ثم أخذ أحد الأولاد
كان ولداً صغيراً والتهمه!
هكذا!
توقفوا!
من أنت أيها الغريب؟
أدعى (فيتسيرك)
أنا ابن (راغنر لوثبروك)
أتيت لرؤية الملك (أولاف) يفترض أننا حلفاء
عبرت تواً بجوادي سلسلة جبال وبحيرات متجمدة يا صديقي
أكاد أموت من البرد
أتسمحون لي بالتدفؤ بالقرب من ناركم على الأقل؟
أهكذا تكون ضيافة الصديق والحليف؟
تصل فجأة وأول ما تبادر إليه إهانتي؟
أجل
سامحني
حسناً
بالطبع سآخذك لمقابلة الملك (أولاف)
شكراً لك
لكن عليك أن تخلع ملابسك أولاً
ماذا؟
أردت أن أهنئك
شكراً لك أيها الملك (هارالد)
خلتك تريدين أن تصبحي ملك (النروج)
صحيح
لكن لم أقل يوماً من أريده ملكاً
إنها أيام سعيدة
- إنها أيام سعيدة - أجل
أشعر بأنني أحلم
اضطررت إلى الاختباء طوال حياتي
ولم يكن بوسعي إطلاع أحد على هويتي
لكن أنا الآن في زفاف أخي "(بيورن) ذو الجانب الحديدي"!
أحد أشهر الرجال قاطبة
ولدي أنت، علي أن أشكرك أنت على ذلك أيها الملك (هارالد)
- نخبك - نخبك
يا صديقي
مبارك
أردتها
هي عرفت ذلك لكنك انتصرت
هذه أفضلية كونك ابن (راغنر لوثبروك)
لا أعرف سبب ذلك فعلاً
بالطبع تعرف، لست غبياً
لطالما أردت أن تتشبه بـ(راغنر لوثبروك)
شعرت بأنك تضاهيه، أعرف ذلك
- نخبك - شكراً لك
فعلت المستحيل
لكنك لم تفهم لما تبع الناس (راغنر) وليس أنت
أليس كذلك؟
لكنك لن تكون (راغنر) أبداً
ولن تصبح أبداً ملك (النروج)
- أتريد أن تعرف السبب؟ - لمَ لا تخبرني أنت؟
لا علاقة للأمر بالسلطة أو بالألقاب أو بجيشك
الأمر متعلق بهبة الآلهة
أنا سعيد لأجلك اليوم يا (بيورن)
لقد تزوجت بامرأة جميلة
قد يقول البعض طبعاً إنها اللعنة الأعظم
لكنني لا أصدق ذلك
- أحسدك - أتفهم حسدك
لكن هذا لن يمنعنا من التعاون معاً
أو الوثوق ببعضنا البعض
- أليس كذلك؟ - بالطبع لا
أمور كثيرة على المحك وهي أهم من مجرد امرأة
لكنها ليست أي امرأة، أليس كذلك؟
- مولاي (أولاف)، هذا... - أعرف من يكون
تعال واجلس يا (فيتسيرك)
أخبرني أخوك (آيفار) أنه سيرسلك
لذا... كنت بانتظارك
- قدم لضيفنا بعض اللحم - حاضر مولاي
نخبك
نخبك
ابن آخر لـ(راغنر)
هذه إشارة تدل على...
الاحترام
لذا...
ما رأيك بهذا المكان حتى الآن؟
أتريد الحقيقة؟
أجد كل هذا مجرد وهم
وأنت من يطلقون عليه اسم (بوذا)
تحركوا!
تنحوا جانباً، تحركوا!
أفسحوا الطريق، تحركوا! تحركوا!
تراجعوا! لا تقتربوا!
تحركوا! تراجع أنت!
لا، أرجوك! لم أفعل شيئاً!
لا تقتربوا! تحركوا!
افتحوا الباب!
افتحوا الباب في الحال!
اقتربي
اجلسي رجاء
(ثورا)، أحاول أن أكون حاكماً جيداً
أحاول أن أحكم بشكل يتماشى ومصلحة شعبنا
لا مصلحة الغرباء والدخلاء الذين يهددوننا
أركن إلى ربوبيتي لحمايتكم
كأب
لكنكم تكرهونني بالرغم من ذلك
وتشوهون صورتي وتنتقدونني
لماذا؟
في عهد (راغنر) كان الجميع حراً
هذا ما أخبرني إياه أهلي
كان بوسعهم التعبير عن آرائهم
وكان بوسعهم القيام بما يحلو لهم
لم يجبرهم (راغنر) يوماً على أي شيء
والأهم...
لم يجبرهم يوماً على عبادته
عرف أنه مجرد إنسان كبقيتنا
أحسنت الكلام
اذهبي
أذهب؟
أذكر والدك
إنه رجل صالح
إنه واحد منا
اذهبي
أتطلع للسفر إلى (إنكلترا)
والإغارة مع أخيك
سمعت الكثير من القصص عن بسالته كمحارب
كيف هو أخوك كحاكم؟
هل هو... بطّاش؟
هل هو وحش؟
علي أن أعرف
"أعلن أخي أنه إله"
ما عاد (آيفار) الذي أعرفه
أو الأخ الذي أعرفه
إنه طاغية
- أنت! تعال إلى هنا - اجمعوهم!
(ثورا)!
- اصمت! - أبي!
وتريدني أن أنضم إليه للإغارة على (إنكلترا)؟
- لا - لا؟
هلا تشرح لي؟
هنا! اهربي! اهربي!
- لا يمكنني...! - لا!
لا! لا!
لا!
لم آت إلى هنا أيها الملك (أولاف)
لطلب مساعدة (آيفار) في استعادة (يورك) ومهاجمة (وسيكس)
أتيت لأطلب إليك شن هجوم عليه وخلعه عن عرش (كاتيغات)
فهمت
لكن سأمضي على الأرجح بخطتي الرئيسة
أيها الملك (أولاف)، اسمع...
أيها الملك (أولاف)!
أيها الملك (أولاف)!
لم تحفر قبر ابنتك حتى
تصورت أنها باتت ابنتك أنت أكثر منها ابنتي
لطالما كانت أفضل من أن تكون ابنتك
قد تكون محقاً، من يعرف هذه الأمور؟
تعاشر امرأة فتنجب ولداً من يعرف بأمر ذلك الولد؟
من يكترث؟
أنت تشبهنا في النهاية
كنت تدّعي وحسب
افعلها! اقتلني!
لا يا (جاتيل)، لن أفعل
الرجل الذي كنت عليه...
كان ليضرب رأسك بهذه المجرفة بقوة كفاية لإفقادك وعيك
وعندما تستفيق...
أجعلك تشهد على إحراقي لزوجتك حيّة
ثم أجبر ابنك الوحيد المتبقي على قطع خصيتك وجعلك تأكلهما
وفيما تنزف ببطء آخر ما ستشهده اغتصابي لابنك
بدون أن تعرف إن كنت سأترأف به وأقتله أم لا
لكن كما ترى...
لن أفعل أياً من ذلك
فبالرغم من أنك و(إيفيند)
وكل من في هذا التجمع الملعون
أثبتم لي أنني لا أستطيع أن أغيّر الآخرين
إلا أنني أنا نفسي تغيرت
وأنوي أن أبقى كذلك
أدين بذلك للأموات
افعل ما تشاء في هذا المكان
فقد اكتفيت من البشر
أيها الورم، أيها الورم
أيها الورم الصغير
تقلّص كالجمر على موقد
تجعّد كالقذارة على جدار
تلاشَ كسكب ماء دلو
اضمحل...
كبذرة كتان
تضاءل كديدان عظم الورك...
إلى أن... تندثر كلياً
عليك أن تغادري
ماذا؟
من؟
ليست مهمة، ليست مهمة
لا تهتمي لذلك
من تلك المرأة؟
إنها نكرة
أرجوك، طلبت إليك المغادرة
لا
إنها امرأة مجنونة وكنت أعتني بها
- (لاغيرثا)؟ - أرجوك، ارحلي، أرجوك
هل هذه أنت يا (لاغيرثا)؟
خذي هذا
(بيورن)! (بيورن)! (بيورن)!
شكراً لك
"أعطنا اليوم خبزنا كفاف يومنا"
"لتكن مشيئتك في السماء كذلك على الأرض..."
"وتجاوز عن ذنوبنا..."
"ليأت ملكوتك"
"لتكن مشيئتك"
يسرني أن أعرف أن الإله (أودن) يحضر لوليمة
قريباً سأشرب الجعة من قرون معقوفة!
هذا البطل الذي سيدخل (فالهالا) لا يندب مقتله!
No comments yet. Be the first to leave one.