The Last Days of Ptolemy Grey

The Last Days of Ptolemy Grey

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

The Last Days Of Ptolemy Grey S01E03 720p WEB H264-GGEZ
The Last Days Of Ptolemy Grey S01E03 1080p WEB H264-CAKES
The Last Days of Ptolemy Grey S01E03 Sensia 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H264-NOSiViD
The Last Days of Ptolemy Grey S01E03 WEB H264-TVD
The Last Days of Ptolemy Grey S01E03 720p WEB x265-MiNX
The Last Days of Ptolemy Grey S01E03 WEB x264-TGX
The Last Days of Ptolemy Grey S01E03 XviD-AFG
Komentář od myloc

Tagy

web
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
x265
1080
x264
Zveřejněno: 2022-03-18
Stažení: 38
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

"بيتي". انهض.

هيا أيها الناعس!

هيا يا صبي! لا نملك الليل بطوله.

"كويدوغ"؟

طبعاً هذا أنا. والآن، ابق هادئاً. لنذهب.

ماذا تفعل هنا؟

- أتيت لأحضرك. هذا ما أفعله. - لا.

لا يُفترض أن أفكّر في هذا بعد الآن. لقد شُفيت.

كفّ عن التفوه بالترهات ولنذهب.

لا يا "كويدوغ".

لم يعد عقلي معطلاً.

تناولت سمّ الشيطان،

والآن أتذكّر الماضي بدلاً من أن يتذكّرني الماضي.

إذاً، أتتذكّر كلّ شيء؟

نعم.

إذاً ما المهمة التي أوكلتك بها؟

هيا.

لم لا تخبرني ما الذي لا أتذكّره؟

ألا تظن أنني كنت لأخبرك لو استطعت؟

لم لا تستطيع ذلك؟

لأن هذا ليس حلمي.

ها نحن.

هذا ماخور "ديليا".

لماذا سلكنا الطريق الطويل للوصول إلى هنا؟

سلكنا الطريق الطويل لنأتي من الخلف لكي لا يرانا أحد.

لماذا نختبئ؟

ماذا يُوجد بالقرب من ماخور "ديليا"؟

- قناة المياه الحديدية القديمة. - أرني.

ها هي يا "كويدوغ". ها هي.

اصمت يا صبي.

لا نريد أن يسمعنا أحد.

هل تذكر مكان رأس الخنزير؟

من هذه الناحية، من هنا.

وإلى أي جهة ينظر السيد "خنزير"؟

نحو الجنوب الشرقي.

هيا بنا.

من هنا.

هل تعرف ما هذه؟

أجل، إنها البئر الحجرية القديمة الجافة التي كان العبيد يبنونها.

هل تعرف "كلايف ميلر"؟

إنه ذاك الرجل الأبيض العجوز الشرير.

كان أسلافه يملكون العبيد في الماضي وكانوا يسيؤون إليهم كثيراً.

وبعد إعتاق العبيد، عمل في المزارعة.

عمل أخ لنا لديه بالدين لما تبقّى من حياته.

غضب من أبي مرةً.

ولم نر أبي مجدداً بعد ذلك.

تستغلّ عائلته السود منذ مئات السنين.

من قبل الثورة.

جعلوا جميع البشر متساوين، باستثناء ذوي البشرة السوداء.

جرّدوا كلّ إنسان أسود تعاملوا معه من الحرية والحب والأمل،

واستبدلوها بقلب أسود يحتفظ به "كلايف ميلر".

هل هو قلب حقاً؟

هكذا أسمّيه.

هذا كنز يا "بيتي".

إنه كنز مصنوع من عذاب السود.

و"كلايف ميلر" كان يتباهى بذلك.

تباهى لأن الشيء الوحيد الذي أشعره بالرضا كان الألم الذي ينزله بنا.

في إحدى الليالي في العام الماضي، حين كان ثملاً نتيجة مشروب بعته إياه،

أخبرني عن كنزه.

وليلة البارحة،

بعته بعض الكحول المصنوع من الذرة.

وحين لم يكن ينظر، أضفت إليه القليل من صبغة الأفيون.

وحين فقد وعيه، فتّشت بيته إلى أن وجدت الكنز،

القلب الأسود الذي يتمسك به.

وفعلت كلّ هذا لأجلك.

لأجلي؟

سيعرف "كلايف" أنني أخذت الكنز، ولذلك يجب أن أهرب.

ويا "بيتي"…

سيكون عليك أن تأخذ ما سرقته،

وتستخدمه لتساعد شعبنا.

هل هو في قعر هذه البئر؟

في قعر هذه البئر هنا، يُوجد حجر أحمر.

أخفيت القلب الأسود خلف الحجر الذي يعلو الحجر الأحمر بصخرتين.

هل تفهم؟

أجل، لكن هل سترحل إلى الأبد الآن؟

بعد أن أمرّ ببيتي مباشرة.

هل يمكنني أن أرافقك؟

لا يا أخي الصغير.

قد يكون الوضع خطيراً.

لكنك قلت إن السيد "ميلر" كان ثملاً ونائماً.

أجل.

أعطيته أنبوباً كاملاً من صبغة الأفيون.

إذاً هل سآتي؟

لنذهب.

لا يُوجد أحد هناك.

ربما لا.

لماذا ستذهب إن كنت خائفاً لهذه الدرجة؟

الكتاب المقدس الخاص بأمي هناك.

هذا كلّ ما يتبقّى لي منها.

يمكنني أن أذهب وأحضره لك. فهو لا يبحث عني.

لا. أنت مجرد طفل.

ولقد أثقلت كاهلك بما يكفي.

لا.

هذا كتابي المقدس.

وسأذهب وأحضره.

أمسكوا به!

- أمسكت به. - عجباً! انظروا من هو.

- لم تعد قوياً الآن، أليس كذلك؟ - اهدأ.

يجب أن نكلّمه أولاً.

- أرجوكم، النجدة! من سيساعد؟ - ها أنت!

ثبّته. أمسك ذراعيه.

زاد وزنه بعض الشيء.

هيا، خذه إلى هناك. أحضر ذاك البرميل.

- لا، أرجوكم. لا. - عمّي.

عمّي.

عمّي، اصح.

أين أنا؟

أنت في سريرك.

حسناً، كيف…

كم بقيت نائماً؟

لبضعة أيام.

- بضعة… - كنت…

كنت في غيبوبة متقطعة. نمت كثيراً.

كيف تشعر الآن؟

كأنني كنت ميتاً،

وجُررت فوق فحم ساخن لأعود إلى الحياة.

أجل.

كنت تصرخ وتصيح في أحلامك.

لم أشعر بأنه حلم. شعرت بأنه حقيقي.

يوبّخني "كويدوغ" دائماً على ما لم أفعله.

ولم أكن أفهم قصده.

بدأت أفهم الآن.

يتعلق الأمر بالقلب الأسود.

ما القلب الأسود؟

كنز سرقه "كويدوغ".

أخبرني بما يجب أن أفعله به.

حتى إنه أخبرني عن مكانه.

لكن الآن، أنا…

لا أعرف ما الذي فعلته به ولا أين هو.

خذ، اشرب بعض الماء.

اتصلت بالطبيب.

الآن؟

حين ارتفعت حرارتك، ثم حين بدأت تصرخ.

ماذا قال؟

قالت الممرضة أن أمسحك بالكحول.

قال الطبيب أن آخذك إلى العيادة حين تصحو،

وهذا هراء.

اهدئي.

لا. لا يمكنك أن تقول لي هذا.

لقد أرعبتني. لم أعرف إن كنت ستستيقظ.

لو عرفت أن هذا سيحصل، لما سمحت لك بفعل ذلك.

أنا من وافقت وليس أنت.

أظن أنني سأتصل به.

ارتد ملابسك.

"(موناليزا)

اختار الرجال اسمك

أبسبب ابتسامتك الحزينة والغامضة

ألأنك وحيدة

ألقى الرجال عليك اللوم

في عينيك"

أين وجدت هذه البذلة؟

- هل تعجبك؟ - أجل.

حلقت ذقنك أيضاً. لا بأس بك أيها الجدّ "بيتي".

لم يعد مقاسها يناسبني كما في السابق.

لقد خفّ وزني قليلاً لكن…

اللعنة! الرائحة ذكية هنا.

كان خط الغاز مطفأ.

فنزلت وفتحته من جديد.

أنت أفضل من أي عامل صيانة.

فيو! أشعر بأنني لم آكل منذ وقت طويل.

كان أبي يقول هذا.

أين أبوك؟

مات.

- وأمك؟ - هي أيضاً.

أخبرتني هذا من قبل، أليس كذلك؟

رأيت جثة للمرة الأولى في الـ6 من عمري.

احترقت صديقتي الصغيرة "مود بيتيت" في كوخ من ألواح القطران.

أمسكت بي أمي لتمنعني من الركض إليها وإنقاذها.

هل تتذكّر هذا الآن؟

أجل، لكنني لا أتذكّر كما أتذكّر التذكّر.

ولا أتذكّر كلّ شيء.

كأن الأمور التي لا أتذكّرها موجودة خلف باب مغلق.

ويمكنني أن أسمع ذكرياتي، لكن لا يمكنني أن أراها ولا أن ألمسها.

مثل كنز "كويدوغ"،

و"ريجي".

أعرف أنه أخبرني أموراً، لكنني لا أتذكّرها جيداً.

لذا، أظن أنني حين أتذكّرها، سأفهم بعض الأمور.

مثل ماذا؟

مثل سبب مقتله،

وربما هوية قاتله.

ستصل السيارة خلال 20 دقيقة.

كن جاهزاً.

ما الذي حصل للتو بحق الجحيم؟

لا تُوجد أي أسماك هنا.

السيد "غراي".

تبدو وسيماً جداً. كيف تشعر؟

- بأفضل حال، وهذه الحقيقة. - جيد.

آنسة "بارنيت".

كيف حال ذاكرتك؟

ما زلت مشوشاً قليلاً، لكن أعرف كم الساعة.

وأنا أقوى وأكثر توازناً.

هذا خبر سارّ جداً.

أقل من 10 بالمئة من مرضانا يشعرون بتحسّن جسدي.

حسناً، هذا يجعلني من بين المحظوظين، أليس كذلك؟

بلى. تفضل من هنا رجاءً.

هيا بنا.

ما الأمر؟

أستجلسان هنا وتومئان برأسيكما وتبتسمان،

كأنه لم يكن يعاني حمّى مرتفعة ويتعرق كالخنزير ويبكي طالباً المساعدة؟

اسمعي، إن ردّ فعله القوي بعد الحقنة الأولى…

More Arabic subtitles for The Last Days of Ptolemy Grey

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left