Wilson

Wilson

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

Wilson 2017 1080p BluRay x265-RARBG
Komentář od Elaghil
ترجمة Disney 🔹

Tagy

BluRay
1080
x265
Zveřejněno: 2022-07-15
Stažení: 50
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫سحب وتعديل: moh101

‫هل تتذكر عندما كنا صغارا؟

‫كانت الحياة أمامنا بملئها، تنتظر لكي نعيشها.

‫كان بإمكانك أن تصبح رائد فضاء، أو الرئيس، ‫أو أي شيء تتمناه.

‫كل يوم كان بمثابة مغامرة، وكان المستقبل مشرقا.

‫ثم تمر السنين وتبدأ تدرك

‫أن كل هذا ما هو إلا حكاية خيالية كبيرة.

‫هراء محض.

‫لست عبقريا، لكن يطيب لي أن أظن ‫أنني فهمت بعض الأمور خلال حياتي.

‫مثلا، فهمت أن الحضارة المعاصرة هي خدعة.

‫تمثيلية حزينة عديمة الفائدة، مبنية على الأكاذيب.

‫يجب أن تتحلى بالشجاعة لتسير في طريقك الخاص.

‫يصعب العثور على السعادة.

‫لكن من المؤكد أنك لن تجدها في أداة غبية ما.

‫تجد نفسك تنقر على صندوق صغير

‫بينما تجري الحياة من حولك أيها الأبله.

‫أكرهك كثيرا.

‫نعم، أكرهك، أكرهك.

‫لا تسئ فهمي، فأنا لا أكن لإخوتي البشر ‫إلا كل الحب.

‫أنا شخص اجتماعي تماما وحتى النهاية.

‫انظري إليك. أيتها الكلبة الجميلة!

‫انظري إلى تلك الأذنين.

‫ما اسمك؟ ما اسمك؟

‫اسمي "بيبر". وعمري خمس سنوات.

‫وهذا الصباح

‫كنت فتاة شقية جدا.

‫يشعر الناس بالاشمئزاز كثيرا ‫عندما تتكلم بصوت كلب مزيف.

‫أؤمن بأن لدى كل واحد منا قصة يرويها،

‫وأننا جميعا جزء من العائلة الإنسانية.

‫كم هو أمر مأساوي ‫فقداننا شعور الانتماء إلى مجتمع.

‫الشعور بالزمالة تجاه أصدقائنا وجيراننا.

‫هل تمانع إن جلست هنا؟

‫لا أظن أن أحدا يجلس على تلك الطاولات.

‫لكنها تحب الأماكن المشمسة.

‫أليس كذلك؟ ألا تحبين الأماكن المشمسة؟

‫في الواقع، أنا مشغول بأمر ما، لذا...

‫رجل عامل إذن؟

‫هذا ممتاز.

‫هل لديك زوجة؟ أطفال؟

‫أيها الحقير! أنا أتكلم معك.

‫لم يعد أحد يجري حوارات حقيقية.

‫هذا مؤسف حقا.

‫فكل شخص لديه شيء قيم يقدمه ‫إن خصصت الوقت للاستماع إليه.

‫لا. آسف.

‫أيها الوغد البليد!

‫وإن حالفك الحظ ‫بإيجاد صديق أو اثنين في هذا العالم،

‫فإنك تحقق بذلك الجائزة الكبرى.

‫إذن،

‫ما رأي "ويلسون" بخبرنا؟

‫لم أخبره بعد.

‫يا إلهي، ليس طفلا آخر!

‫لا، لا.

‫كنا نفكر في الانتقال إلى مكان

‫يمكننا فيه تحمل نفقة شراء منزل.

‫أره الصور.

‫- أين هذا؟ ‫- في "سانت لويس".

‫"ميزوري"؟

‫يا للهول.

‫"سانت لويس"؟

‫إنها في الواقع بلدة مثيرة للاهتمام.

‫هذا يناقض كل ما سمعته

‫عن "سانت لويس" تحديدا، وعن "ميزوري" عموما!

‫ماذا تعرف عنها بحق السماء؟

‫أفهمكما. لا تريدان أن تكونا ‫من يأخذ العجوز المسكين

‫"ويلسون" إلى المستشفى ‫حين يصبح على فراش الموت.

‫اهربا طالما أن الظروف مواتية. خطوة ذكية!

‫يا للهول.

‫لا علاقة لهذا بك يا "ويلسون".

‫هذا لطيف! شكرا على التفكير في!

‫كنت أعرف دائما أنها تكرهني

‫أما أنت، فقد كنت أخالك أفضل أصدقائي!

‫- إنه صديقك الوحيد! ‫- "جودي"!

‫لا، سحقا لي إن جلست هنا ‫وتركتك تحملنا الشعور بالذنب حيال ذلك.

‫لم لا تكف عن التصرف بكسل ‫وتجد بعض الأصدقاء الجدد؟

‫يا إلهي!

‫قد تكون الحياة صعبة.

‫يجب أن نكون ممتنين لكل ما نملكه.

‫رجل الكهف كان سعيدا ‫بوجود مكان يلتجئ إليه،

‫ومؤونة يوم من الطعام، وعائلة تشاطره أعباءه.

‫عزيزتي، لقد عدت!

‫ماذا حضرت للعشاء؟

‫حسنا، لدي أمران من الثلاثة.

‫أظن أن هذا ليس سيئا.

‫اختاروا أسوأ وقت للاتصال!

‫ألو؟

‫ماذا حدث له؟

‫عزيزتي، أنت جميلة جدا! ‫نعم، سنستمتع بوقتنا كثيرا!

‫لا أدري كم سيطول غيابي. ‫إنها حالة طارئة عائلية.

‫أرجو أنها ليست مسألة خطيرة.

‫بلى. إنها خطيرة.

‫نعم، أبي مصاب بسرطان في مراحله النهائية.

‫أنا آسفة جدا.

‫فقدت أخا بسبب سرطان الدم.

‫خذ كل ما تحتاج إليه من وقت.

‫ولا تقلق حيال أي شيء. سأعتني بها جيدا.

‫يجب أن تعطيها هذه الحبوب كل...

‫هل هذه صديقتنا الصغيرة؟ ‫من هذه الطفلة المجنونة؟

‫من هذا الرجل؟

‫"دييغو".

‫- سررت بلقائك. ‫- مهلا، ظننت أنك بمفردك.

‫يعيش "دييغو" هنا معي. ‫إنه يساعدني كثيرا على الحيوانات.

‫حسنا، نعم. هذا...

‫كيف تعرفين أنه ليس مجنونا يحب معاشرة الحيوانات؟

‫- إنه ليس كذلك. ‫- لا، لست كذلك.

‫إلى أين أنت ذاهب يا أخي؟

‫المعذرة. ماذا قلت؟

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫أنا ذاهب إلى الديار.

‫أنا ذاهب لزيارة أبي في المستشفى.

‫إنه مصاب بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة.

‫ساءت حالته ليلة أمس. سقط في الحمام.

‫آسف لسماع ذلك.

‫لذا...

‫- ما عملك؟ ‫- ماذا؟

‫- المعذرة، ماذا؟ ‫- ما هو مجالك؟

‫ما هو عملك.

‫عمل؟

‫أقوم باستشارات إدارية ‫في مجال تكنولوجيا المعلومات في الغالب.

‫جديا! لأنني أقوم ببعض

‫الـ"سي إن بي" ‫في الـ"في إتش سي" - "1 جي كيو بوينت"...

‫بربك يا رجل.

‫لا أحد يفهم حقا هذا الهراء. أردت أن أعرف

‫ما هي نشاطاتك اليومية؟

‫أقوم بأمور مختلفة.

‫هناك الاجتماعات، والاتصالات الهاتفية، ‫وتقديم التقارير.

‫لكن في الغالب،

‫التركيز الأساسي هو إدارة...

‫اسمع، بعد أربعين سنة ‫ستقول على فراش موتك،

‫"أين ذهبت حياتي؟

‫"ماذا فعلت بهذه الأيام الثمينة؟

‫"قمت بأعمال ضئيلة لصالح أناس نافذين؟"

‫في الواقع، أنا أحب ما أقوم به، ‫وقد عملت جاهدا للوصول إلى هذا.

‫كيف انتهى بنا الأمر على هذه الحال؟

‫الطوارئ

‫حسنا، إذن...

‫هذه هي النهاية على ما أظن.

‫عندما ماتت أمي، حدث الأمر بسرعة،

‫لكن لديك فرصة لتترك لي شيئا.

‫ألا تستطيع

‫أن ترى أنني بحاجة إلى أن تقول لي لمرة واحدة

‫إنك أحببتني؟

‫أو إنك كرهتني أو...

‫أي شيء.

‫شيئا غير مشاكل حديقتك اللعينة.

‫إن كان بوسعك سماعي، اضغط على يدي.

‫فقط...

‫هيا أيها الوغد!

‫أبي؟

‫ألديك شيء؟

‫فات الأوان، أليس كذلك؟

‫ها هي.

‫أحب أمك

‫هل لديك أطفال من صلبك؟

‫المعذرة؟

‫هل...

‫لديك...

‫أي أطفال من صلبك؟

‫اثنان، لكنهما كبرا.

‫أنت تقومين بعمل مذهل.

‫لا أتخيل شعور من تعمل

‫لدى أشخاص بيض ملاعين ‫لا يمكنهم حتى إتعاب أنفسهم

‫بتربية عائلتهم.

‫يجب أن أنهي المكالمة.

‫لا بأس. أستطيع دفعه.

‫أنا آسف. لكن...

‫توفي أبي وأنا...

‫هذا غريب، لا أستطيع حتى...

‫لم يخطر لي أن أقول "توفي".

‫لقد مات.

‫كنا نلعب الكرة.

‫هناك.

‫لولاه، لكنت أرمي الكرة كالفتاة.

‫كان طيبا...

‫عموما.

‫من أنت؟

‫هذا أنا، "ويلسون".

‫أردت أن أرى إن كنت لا تزال تعيش هنا.

‫هل أستطيع الدخول؟

‫هل تريد عصير الشمندر؟

‫رباه، لا!

‫هل رأيت "مايرز" مؤخرا؟

‫لا.

‫إنه نذل.

‫مات أبي.

‫نعم.

‫- لذلك فأنا أشعر... ‫- والدي ما زال حيا.

‫اللعين يرفض الموت.

‫إنه يرفض الموت.

‫عمره 93 عاما. أنا أعد الثواني حتى موته حرفيا.

‫أنا...

‫لم تتبق لي أية عائلة.

‫ومنذ متى أعرفك؟

‫منذ كان عمرنا ثماني أو تسع سنوات؟

‫ليس لدي شخص واحد ‫أتشاطر الذكريات معه، أتفهم قصدي؟

‫يا لك من محظوظ.

‫أتعلم،

‫لطالما قال الناس إنك "صعب المراس"، ‫لكن لا أدري، أظن أن...

‫من قال ذلك؟ "تيد كوبي"؟

‫لا. لا.

‫أظن أن...

More Arabic subtitles for Wilson

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left