Prvních 167 řádků.
”القصص والشخصيات المذكورة هنا مُستوحاة من تاريخنا
لم يتعرض أيّ حيوان للأذى في تصوير هذا العمل.“
يا بك، مراقبونا...
رأوا بعض الجنود المغول يقومون بدوريات بقرب حدودنا.
يقوم أولئك الأوغاد
بعملهم القذر مع بعض رجال السلطان
الذين يدفعون لهم منذ سنوات.
لماذا أتوا الآن يا بك؟
لا بد من وجود سبب لقطعهم كل هذه المسافة إلى هنا.
كانت الدولة في قبضتهم منذ معركة جبل "كوسه".
لقد غزوا "الأناضول"،
وأحدثوا مشاكل كثيرة للشعب.
نحن فتحنا تلك الأراضي بسيوفنا.
عملنا بجهد كبير لجعلها تزدهر.
"سوغوت"...
قلب "الأناضول".
إنها القلب.
طالما القلب ينبض للحرية والعدل،
فسيبقى الأمل يا "أرتوك" بك.
يعرف المغول هذا جيداً...
فيحاولون قلع القلب وإحداث الفوضى هنا.
ليكونوا النار القادمة إلينا يا بك.
سنواجههم كسيف لا يُهزم.
طبعاً.
طبعاً.
خذوا التدابير اللازمة.
من الواضح أنهم لن يعودوا إلى أن يزوروا القبيلة.
بأمرك يا بك.
- بأمرك. - بأمرك يا بك.
"عثمان"!
"عثمان"!
"عثمان"!
"عثمان"!
يا "عثمان"، يا بني! ماذا جرى؟
"عثمان"!
"عثمان"!
ماذا حلّ بك يا فتاي؟
"عثمان"!
"عثمان"، يا فتاي! ماذا جرى؟
"عثمان"!
يا "عثمان"!
يا فتاي "عثمان"!
"عثمان"!
يا "عثمان"!
يا "عثمان"!
يا ابني "عثمان"!
"عثمان"!
"عثمان"!
يا بني!
"عثمان"!
- ماذا جرى؟ من فعل هذا؟ - لا أدري.
كانوا يتعرّضون لهجوم عندما أنقذناهم.
- "أرتوك" بك. - يجب أن نوقف النزيف يا بك.
خذوه إلى الخيمة حالاً.
- "إلشين" خاتون، اهتمي بالآخرين. - بأمرك يا بك.
- من قد يفعل هذا؟ - أسرع يا "أرتوك" بك.
"سافجي"، أحضر حقيبة أدويتي.
"عثمان"!
"عثمان"!
يا "عثمان"! افتح عينيك يا أسدي!
"عثمان"، بني!
"عثمان"، بني! افتح عينيك.
يا بك.
دعني ألقي نظرةً يا بك.
يا الله!
أرجوك، لا تأخذه منّا.
آمين.
إنه يتنفس.
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا "عثمان"!
إنه ينزف.
يا أسدي!
"عثمان"، بني!
- أيتها الأم "هيماه"، أحتاج إلى ماء ساخن. - طبعاً.
"عثمان"، يا بني!
يا الله، أرجوك اشفه بسرعة.
كيف لهم أن يفعلوا هذا؟ إنه مجرد طفل.
من هذه المرأة يا أخي؟
هل هي خيّرة أم شريرة؟
هل هي ملاك أم شيطان؟
من أين أتت؟
كيف حاله يا "أرتوك" بك؟
هل أوقفت النزف؟
سأقطّب جروحه الآن.
سيتعافى قريباً بإذن الله.
إن شاء الله.
أيتها الأم "هيماه"، ساعديني بهذا.
اللهم، لأجل اسمك المقدس...
أرجوك، اشف حفيدي.
آمين.
آسف على سماع ما حصل.
أؤلئك الرجال...
ما الذي أرادوه منكم؟
لا أعلم.
قبضوا علينا وأخذونا معهم.
أبي!
أنا متعبة جداً يا أبي!
اصمدي يا فتاتي، يا "نيا". سنكون بخير.
لماذا تفعلون هذا بنا؟ ماذا تريدون؟
اطرحي هذا السؤال على أبيك المذموم!
لا أعرف ما الذي تعنيه.
- لا أعرف شيئاً، أفلتونا! - كف عن الهراء!
- أبي! - أبي!
- سيجعلك "دراغوس" تغنّي. - أبي!
سنرى من تكون. انهض!
من هو "دراغوس" يا أبي؟
ما الذي عليك قوله له؟
ما الذي تخفيه عنّا؟ أخبرني!
أعتقد أنهم أرادوا بيعنا كعبيد.
ومن أين كنتم قادمين؟
كنا ذاهبين إلى "نيقية" لزيارة أقاربنا.
سنرتاح هنا قليلاً.
كيف لنا أن نهرب منهم يا أبي؟
أبي!
هل أنت بخير؟
- السجناء يهربون! - اركضوا إلى الأدغال!
إنهم يهربون!
من أين أتى هذا الفتى؟
اهربا أنتما أولاً! لا تتوقفا!
لا تحاولا الركض، لن تتمكنا من الهرب.
أخطأت بالعبث معنا أيها الطفل.
سينتهي بك المطاف إلى الموت.
إذاً هيا، لنر من سيموت في النهاية.
- أبي! - هل أنت بخير؟
لا!
لا تقتله!
ارحم هذا الطفل!
اسمحي لي.
بسم الله الرحمن الرحيم.
آسفة على ما حصل لابنك يا "أرطغرل" بك.
هل تعرفين أين حصل هذا يا خاتون؟
تكلمت مع محاربيك في الخارج.
وقع الحادث على مقربة من تل "تورنا".
يا محاربون!
اقتلوهم كلهم!
لا!
يا أختي!
لقد قبضوا علينا بالرغم منّا، لكن هذا الفتى الشجاع أنقذنا منهم.
اصمد أيها الفتى الشجاع.
قل لي، من تكون؟
ابن...
ابن "أرطغرل" بك...
"عثمان".
من الرجل الذي أحضرتِه مع عائلته؟
"تيوكلاس". بحسب فهمي، كان هو هدف قطاع الطرق.
ثم...
لم يقدر "عثمان" على مجابهتهم كلهم
لإنقاذ العائلة.
يحتاج أبي إلى بعض الراحة.
هل أخبروكم لماذا اختطفوكم؟
أيّ دليل أو اسم ما؟
"دراغوس".
ذكروا رجلاً يُدعى "دراغوس".
قالوا لأبي: "سيجعلك (دراغوس) تغنّي".
"دراغوس".
لم أسمع به قط.
قال "أرطغرل" بك إن بوسعكم البقاء في القبيلة قدرما تشاؤون.
ارتاحوا الآن.
شكراً، عسى أن يحميكم الله.
كم من هؤلاء الأوغاد قد قتلتم؟ هل نجا أحد منهم؟
كانوا 8 رجال.
قُتلوا كلهم، بمن فيهم الذين قتلهم "عثمان" بقوسه.
تركت جِيَفهم هناك وأحضرت ابنك إلى هنا.
وصلتِ في الوقت المناسب وأنقذت ابني.
عسى أن يباركك الله ومحاربيك.
شكراً يا "أرطغرل" بك.
لكن الشجاعة ملك "عثمان".
No comments yet. Be the first to leave one.