Prvních 200 řádků.
ما رأيكم في البطيخ خالي البذر؟ يا له من اختراع.
هناك علماء يعملون على ذلك.
في حين يكرس علماء آخرون حياتهم
لمحاربة السرطان، والإيدز، وأمراض القلب.
يقول هؤلاء، "كلا، سأركز على البطيخ.
بالطبع آلاف الناس يموتون هباء، ولكن...
بصق البذور يجب أن يتوقف.
هل سبق وحاولت الإمساك ببذرة مبللة من الأرض؟
إنه أمر شبه مستحيل.
سأكرس حياتي لذلك."
وإن استطاعوا التخلص من البذور، سيأتي الدور على القشرة.
ما حاجتنا إليها؟ تخلص من القشرة.
لن يتوقفوا حتى يصنعوا كؤوس فاكهة جاهزة للأكل
تنبت من الأرض.
مطعم
- ما اسمها؟ - "كارين".
- أهي لطيفة؟ - رائعة.
- أنت تستلطفها إذاً؟ - أعتقد ذلك.
ألا تعرف؟
لم أعد أعرف.
- هل تشعر نحوها بأي شيء؟ - "أشعر"؟ ما هو الشعور؟
حسناً، دعني أطرح عليك سؤالاً.
- عندما تأتي إلى منزلك، هل تقوم بالتنظيف؟ - أجل.
- ترتب منزلك، أم تنظفه؟ - أنظفه.
- هل تنظف حوض الاستحمام؟ - أجل.
على ركبتيك، بمنظف الحمام، وتفركه بيديك وما إلى ذلك؟
- أجل. - حسناً.
حسناً، أعتقد أنك مغرم.
- تنظيف حوض الاستحمام يعني الحب؟ - بلى.
ها أنت عرفت.
- لديك فتاة لطيفة وشقة نظيفة. - أجل.
ولكن هناك مشكلة بسيطة.
- جنسية؟ - أجل.
حسناً،
لم أشعر يوماً بالثقة
في جزئية معينة.
- الجنس الفموي؟ - أجل.
الجميع مثلك.
لا أحد يعرف ماذا يفعل.
عليك أن تغلق عينيك، وتتمنى الخير فحسب.
أعتقد أنهن يشعرن بالسعادة لمجرد محاولتك.
لا أدري.
في المرة الأخيرة تلقيت نقراً.
تلقيت نقراً؟
تنهمك بما تفعله، وتعتقد بأن كل شيء على ما يرام،
ثم فجأة...
تجدها تنقر على كتفك.
وكأنها تقول، "حسناً، هذا يكفي، أديت ما عليك."
النقر أمر قاس.
وكأن المدرب يخرج ويطلب منك ترك الكرة.
أجل.
ربما أرادت الانتقال إلى أمر آخر.
كلا، ذلك لم يكن انتقالاً.
طلبت مني التوقف.
ليتني أتلقى درساً عن ذلك.
إنها منطقة معقدة للغاية.
قد يصيبك الجنون وأنت تحاول اكتشافها.
إنها لغز غامض.
بأي حال، أعتقد أن بقية الأمور على يرام.
ما لم تكن تتظاهر.
- من التي تتظاهر؟ - لا شيء.
- تتظاهر بماذا؟ - لا أحد يتظاهر.
- لذة الجماع؟ - إنها لا تتظاهر!
وكيف تعرف؟
أعرف، أستطيع تمييز ذلك. تلك إحدى إمكانياتي.
لماذا؟ هل سبق أن تظاهرت يوماً؟
- بالطبع. - حقاً؟
- تظاهرت؟ - أحياناً.
- والرجل لم يعرف؟ - كلا.
كيف لم يعرف؟
لأنني كنت بارعة.
أعتقد أنه بعد تناول الكثير من البيرة، تصيبه الثمالة بأي حال.
أنت لم تعرف.
ماذا قلت؟
أنت لم تعرف.
أتقولين إن...
أعتقد أنني سأتناول كعكة.
- معي؟ - حسناً...
- تظاهرت معي؟ - أجل.
- تظاهرت معي. - أجل.
- كلا. - أجل.
- تظاهرت؟ - تظاهرت.
الموضوع بأكمله كان تمثيلاً؟
لا بأس بي، أليس كذلك؟
ماذا عن التنفس، اللهث، الأنين، الصراخ؟
كله زائف.
إنني مندهش، إنني مصدوم.
كم مرة فعلت ذلك؟
- كل المرات. - كل المرات!
أعتقد أنني سأتناول الشوكولاتة هنا.
ولكنني بارع للغاية.
أنا واثق من ذلك.
"جيري"، العيب ليس فيك. ولكنني لم أشعر باللذة آنذاك فحسب.
لقد تظاهرت.
- ربما جميعهن يتظاهرن. - بالتأكيد لا.
ربما "كارين" تتظاهر.
ربما كانت تمزح.
كلا، لم تكن مزحة.
- لم تشعر بلذة واحدة؟ - أجل، ولا مرة.
- تظاهرت في كل المرات. - في كل المرات.
حسناً، لقد تظاهرت، وما المشكلة؟
المرأة تلذذت بالجماع بشكل كاذب.
ذلك انتهاك جنسي.
لعلمك، كنت أسمع صراخها في شقتي.
أيقظتني بضعة مرات.
كيف فعلت ذلك؟ تلك المرأة مثل "ميريل ستريب".
وأنا أجيد تشغيل الأجهزة. لست محدود الإمكانيات. أنا بارع.
لو أنها أخبرتني، لربما كنت فعلت شيئاً حيال ذلك.
أجل، كنت لأستطيع مساعدتك.
- ماذا كنت لتفعل؟ - كنت لأعطيك بعض الإرشادات.
فأنا متمرس في ذلك الأمر يا صديقي.
أشعر بالنقص بسبب الأمر برمته.
- هذا محال. - لا تقل هذا.
يفترض أن أقوم بأمر معها لاحقاً. ولا أعتقد أنني أريد رؤيتها.
مرحباً.
مرحباً يا "إلين".
هل سنتناول العشاء الليلة؟
لا أعرف. مزاجي لا يسمح.
لماذا؟ ما الخطب؟
أما زلت تفكر فيما قلته ذلك المساء؟
ماذا، الجبنة المشوية؟ كلا، إنهم يحرقون الخبز دائماً.
كلا، بسبب الأمر الآخر.
ذلك الأمر!
حسناً...
بربك يا "جيري"، أنت تضخم الأمر.
ربما، أتريدين أن نلتقي في الـ7 والنصف؟
- حسناً. - اتفقنا.
حسناً، أرك لاحقاً.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"ريني"، تعالي لحظة؟
دعيني أسألك عن أمر ما.
هل سبق لك
- أن تظاهرت؟ - أجل، أحياناً.
حقاً، متى؟
مثلاً إن حضرنا مسرحية في "برودواي"، وحظينا بمقعدين مناسبين.
حسناً.
أو إن كنت قد نلت كفايتي وأردت النوم فحسب.
لا أرغب في رؤيتها حقاً.
لعلمك، لقد تظاهرت بذلك.
- ماذا؟ - أجل.
- أنت تظاهرت؟ - أجل.
ولم تفعل ذلك؟
تعرف، إن نلت كفايتي وأردت النوم فحسب.
أجل، ولكن لماذا...
- خوخة سيئة؟ - إنها فظيعة!
- هل اشتريتها من "جو"؟ - أجل، بالطبع من عند "جو".
هذا غريب، فاكهته هي الأفضل عادة.
أتعرف ماذا سأفعل؟ سأعيد هذه.
ستعيد فاكهة مستعملة؟
"جيري"، هذه الخوخة فاسدة.
فاكهة طازجة
- ماذا تريدني أن أفعل؟ - أريد تعويضاً.
تعويضاً؟ أتريد تعويضاً؟ ولم قد أعطيك تعويضاً؟
لأنها فاسدة.
ما إن أبيع الفاكهة فهي لا تخصني.
ما زالت فاكهتك. عليك أن تدعم فاكهتك.
- إنني أدعم فاكهتي. - إذاً؟
ألديك خوخة فاسدة؟ هذا من فعل الرب.
فالرب هو من يخلق الفاكهة. أنا لا أخلقها وإنما أبيعها.
إن كانت لديك مشكلة، فتحدث معه.
لعلمك، سيذهب هذا المكان إلى الهاوية.
كان بإمكاني القدوم الأسبوع الماضي مع برقوقة فاسدة، ولكني تجاوزت عن ذلك.
إذن، عندي حل رائع لك، تعامل مع مكان آخر.
- لا أريد التعامل معك. - الآن لا تريد ذلك.
لا أريد التعامل معك. ومن الآن، أنت ممنوع من دخول هذا المتجر.
أنت ممنوع من دخول المتجر!
ولكن من أين سأشتري الفاكهة؟
يبدو أنك استمتعت حقاً بالأرزية.
لديك جواً من الرضا.
تبدين قانعة وراضية للغاية.
- هل أنت راضية؟ - أنا راضية للغاية.
أنا واثق من أنك كنت لتقولي شيئاً إن لم تكوني راضية، صحيح؟
غالباً كنت سأقول.
ولكنني أيضاً غامضة.
اسمعي، بدلاً من السينما،
ربما نعود ونقوم بـ...
كما تعلمين...
ربما.
إذن،
أنت راضية عن ذلك الأمر بأكمله، ما نقوم به هناك.
أنت راضية بوجه عام عن كل شيء هناك.
بوجه عام.
هل تشعرين كما تشعرين بعد تناول الأرزية؟
كلا، أشعر بالشبع بعد تناوله.
أجل. الشبع.
يا إلهي.
أأنت راضية؟
هل تريد مشاهدة فيلم "ميريل ستريب" الجديد؟
- "ميريل ستريب"؟ - ألا تحبها؟
لا بأس بها.
إنني أعشقها يا "جيري"، إنها شديدة التلقائية.
تعتقد أن كل شيء يحدث لها فعلاً.
- لا تمثيل في ذلك. - أجل.
ألا تريدين القهوة أو أي شيء آخر؟
أتعلم؟ أحترم الممثلين حقاً.
إنها لمهارة عظيمة أن تجيد التمثيل.
أجل، هلا اكتفينا من هذا الموضوع؟
- ما الخطب؟ - لا شيء.
- أما زلت تفكر في ذلك؟ - كلا.
جيد.
No comments yet. Be the first to leave one.