Prvních 160 řádků.
.لا عليكِ. لا بأس .من المخيفِ مقابلةُ والدةِ صديقك
.إنّها أشبهُ بكارثة - .على الإطلاق -
.توقّفَ أنفي عن النزيف .إنّه قميصٌ قديم
.أحببتُ تلكَ المزهريّة - ....أقسم أنّني تعثّرتُ بكلّة. أنا -
،أعلمُ ذلك. أعني ما زلنا عاجزين عن إيجادها .لكنّني واثقةٌ أنّها حقيقيّة
.هاكِ يا أمّي هل أنتِ بخيرٍ يا عزيزتي؟
.نعم أن بخير، لقد توتّرتُ قليلاً فقط
.أعلمُ أهمّيةَ والدتك بالنسبةِ لك .فأنا أرى صورتها كلّما نمتُ في سريرك
مهلاً، كنتِ في سريره؟ - .سأتقيّأ -
مجدّداً؟ - ،كما أنّ (ترافيس) أخافني -
فقد قال أنّكِ تحرجينه كلّما .أحضرَ فتياتٍ إلى البيت
.ترافيس)، قلتُ أنّني لن أفعلها مجدّداً) - .(مرحباً يا (كريستن -
ما كان ذلك؟ - ما كان ماذا؟ -
.بدأ الأمرُ مجدّداً - .(مرحباً يا (كريستن -
.(مرحباً يا (كريستن
.هيّا، النهاية الكبرى - .(مرحباً يا (كريستن -
اسمي (كيرستن) .لكن بإمكانكم أن .تدعوني كما تريدون.... اللعنة أنا أغنّي
.تبدو كعصفورٍ صغيرٍ متوتّر
...أترغبين في مشروبٍ ما؟ كأس نبيذ أو - .نعم -
.مهلاً. مهلا .يجب أن تبلغا الـ 21 لتشربا في هذا المنزل
.إنّها طالبة متخرّجة .عمرها 23
.دعنا نساعدكِ بإحضارِ حقيبتكِ و إفراغها - .نعم، نعم - إنّها ثيابٌ كثيرة - نعم، نعم -
.يا للهول، إنّها ثقيلة، فلنفرغها
تعرفين ما يفعلهُ هؤلاء الحمقى، صح؟
.عمرها 23، هذا هو ولدي - !أحسنتَ. - مرحى -
كيفَ تلقّتْ صديقتكَ من المدرسة الثانويّة الأمر؟ هل انهارتْ؟
.سوف تعود ." فلنذهب أيّها " المحرّك
.نعم، انهارتْ كلّيّاً .لكن ما عسايَ أفعل؟ أعني (كيرستن) مذهلة
كم هي مذهلة؟ *مثل *تشيكا باو واو
كيفَ تُقيّمون ذلك على مقياس الغرابة يا رفاق؟ قربَ رمزِ اللانهاية؟
سحقاً لذلك. لقد قالتْ أنّه كان الأفضل *على الإطلاق. مرحى! *تشيكا باو واو
لمَ يحقّ له أن يقولها؟ - .لحظة أبويّة سريعة، (تراف) كن مسئولاً -
هل تذكر أغنيةَ والدتك؟
* إن سرتَ في طريقٍ مثير * * يُفضّل أن تسعملَ مانعَ الحمل *
* لأنّ الأطفال يُحطّمون أحلامك *
من الغريب أنّنا نعلمُ جميعنا .تلكَ الأغنية
.خذا راحتكا في المنزل، عليّ أن أعودَ للعمل .و الباقون، فلنرحل
حسناً، فما رأينا بها؟
ألا تعتقدون أنّها "دهنتْ" نفسها قليلاً بمستحضراتِ التجميل؟
.مستحيل، لا وجودَ لشيءٍ كهذا
تبدينَ كأنّكِ سكبتِ مستحضراتِ التجميل .على الأرض و تمرّغتِ فيها
المُخنّث (بوبي) عند طاولةِ مستحضرات التجميل .التي أتردّدُ عليه، كان ليُخالفكَ الرأي
.(حسناً، أنا أحببتُ (كريستن - ألديكَ أيّة حلوى؟ -
كلّا، لكنّه يُخفي أصابع الحلوى على .الرفّ العلويّ وراء حبوب الإفطار
.هناكَ من يعاني اضطراباً غذائيّاً - .نهِمٌ للغاية -
ألديه شرابُ جوزِ الهند؟ - .جوز الهند... أتوقُ لبعضِ الشراب -
.لا أصدّقُ أنّكَ أدخلتهم جميعاً إلى هنا - أعتذر، فنادراً ما أستمعُ إليكِ. ماذا قلتِ؟ -
.حالما يدخلون، لن يغادروا أبداً .فهم أشبهُ بالبقّ البشري
شردتُ ثانيةً، ماذا؟
،أرجو أنّكَ لا تُمانع .رميتُ ثيابي في الغسّالة
.بقّ الفراش
لسنا مضطرّين للذهابِ إلى قاربِ والدي ...إن كنتِ تشعرينَ
.لستُ متعبة
...مع أنّه ينبغي أن أحضرَ - .كنزة -
.نعم. حسناً - .سأنتظرُ هنا -
الوحيدُ الذي كان يُنهي جُملي .كان أخي في الميتم
.لذلك تواعدنا
اهدأا، كنّا في العاشرة، و قد عاد .إلى "رومانيا" قبل أن نفعلَ أيّ شيءٍ مهمّ
.تنهي جُملهَ، يا للأمرِ العظيم .بإمكاني القيامُ بذلك
....أمّي، أيمكنكِ أن - .أرمي تفّاحةَ لك؟ بالتأكيد -
...لا، بل - .موزة؟ هاكَ -
.حسناً، كُفّي عن رميِ الفاكهة ...أردتُ فقط
لحم؟ بطّاريّات؟ .مناديل؟ عرفتها
.كأنّكِ في رأسي
واجهي الأمرَ يا (جولز)، قابلتِ الرجلَ .الذي تزوّجتِ به في الجامعة
.الفارقُ كبير، فـ (ترافيس) في الـ 19 .كنتُ أنا في الـ 19 و نصف
عاشقةُ الأخ " محقّة. فجميعُ فتيات (ترافيس) الآن " .هنّ كنّاتٍ محتملات
(ثمّ إحداهنّ ستُقنعُ (ترافيس .ليُخرجَ انبوبَ تغذيتكِ
ما الذي تحاولينَ فعلَه بي؟
أنا أثيركِ مثل لعبة الروبوت .ثمّ أُفلتكِ
لوري)؟)
.آسفة
والدكَ إذاً كعبقريٍّ غريبِ الأطوار؟
بلى. ما عدا الجزء المتعلّق .بكونه عبقريّ
.أستطيعُ أخذَ إجازةٍ من والديك .ربّما نتسكّعُ الليلة نحن الاثنان فقط
.يا إلهي
لمَ التنهيدة الحزينة؟ - ألم تكن نائماً؟ -
.هذا يُشبه النومَ فوقَ الغيوم .إنّه مرعب
.كيرستن) و أنا، كنّا لوحدنا مرّةً واحدة فقط)
و نعم، قالت أنّه كان رائعاً، لكنّني كنتُ ...مصاباً بالزكام، و أتناولُ دواءَ السعال. لكن أبي
.لا أذكرُ ما فعلتُه ماذا لو لم أكن جيّداً في المرّةِ المقبلة؟
تبدو مصاباً بحالةٍ تقليديّةٍ من ." ق. أ. م "
." قلق الأداء المتكرّر "
أكنتَ تعلمُ أنّ حمّامَ والدكَ هو حوضُ سمك؟
لا بأس! لقد ربطتُ حزامَ الأمان .على هذا الفتى الشقيّ
،أعلمُ أنّني سأخسرُ (ترافيس) يوماً ما .لكن الفكرة مخيفة لدرجةٍ تدفعني للتصرّف بجنون
.خالفاني الرأي
.لا لستِ كذلك - .على الإطلاق -
بلى، يجب أن يوقفني أحدٌ ما .قبلَ أن أرتكبَ حماقةً
.تحتاجينَ إلى شرطيّ (جولز) الرادعٍ - .لوري)، بإمكانكِ أن تكوني شرطيّتي الرادعة) -
اخترتِني أنا؟
ما بالكِ يا رقم اثنين؟ كيفَ هو طعمُ غباري؟
،)جولز) تعلم أنّني إن تحدّثتُ مع (كريستن) ،ستذكر لي بعضَ الفرقِ الموسيقيّة المستقلّة
التي لم أسمع عنها قطّ، و عندها سأنظرُ إليها .كحمقاءَ مثيرة، و سيتعيّن عليّ لكمها على وجهها
.لوري)، لن يكون هذا سهلاً)
،سأصبحُ لئيمةً. لكن مهما حدث .لا تتوقّفي عن كونكِ الشرطيّة الرادعة
.كان قولُ ذلكَ صعباً - .لا تتوقّفي عن كونكِ الشرطيّة الرادعة -
.إنّه فعلاً صعب - .ليس بالنسبةِ لي -
.أهلاً يا رفاق .طهوتُ غداءً عائليّاً من أجل الليلة
(في الحقيقة، تريدني (كيرستن .أن أصطحبها لتناولِ البيتزا
.لكن مهما يكن، هذا جيّد .مهما يكن. بإمكاني مهما يكن
.لا، أنا مهما يكن. لا بأس، مهما يكن، لا .(أعني مهما تريده يا (ترافيس
نلتِ الوظيفة منذُ ثانيتين، و ها هي تجعله يختارُ .ما بين و الدته و بين الشقراء الجميلة التي يعاشرها
.أظنّنا سنتناول البيتزا - .لا مشكلة. مزيدٌ من الطعامِ لي -
عزيزتي، أتحتاجين إلى "جو" الكبير؟ - .لن يرحلَ أبداً -
.شكراً .أحبّك
لا بأس أن تشاهدوا مسلسلاً يُدعى مدينة كوغار
." أنتَ فراشتي " ." لا، أنتِ فراشتي "
." أيّها الوجه الجميل "
.مرحباً يا أمّي - .أهلاً يا رفاق -
.خبزَتْ (كيرستن) الكعك
.إنّها وصفةُ جدّتي .علّمتْها لي قبل وفاتها
.هذا لطيفٌ جدّاً
.حسناً. وداعاً
.(لقد خبزَتْ الكعكَ يا (غرايسن .شكراً
قالتْ (كيرستن) أنّ جدّتها أعطتْها .الوصفة قُبيلَ وفاتها
حقّاً؟ أعني عندما تُنتزع روحي من جسدي ." سأصيح: " لا، لا، أرجوك، لستُ مستعدّةً بعد
.لا أن أعلّمَ الناسَ كيفيّةَ خبزِ الكعك
. ملاعق الطعام... زبدة
.قم عنّي لمَ (توم) هنا؟
تلوّثَ منزله بذلك الظربان .الموجود في الجوار
.رائحتُه سيّئةٌ للغاية .أجلسُ طيلةَ النهار في ساحتي
هل أصبحتُ من الشلّة الآن؟ - .اهدأ، سنرى -
.غرايسن)، لا أعتقدُ أنّكَ تتصرّف كمُضيفٍ جيّد) .اذهب و اصنع بعضَ القهوة
.صحيح، قم و اصنع بعضَ القهوة - .بعض الكريما دون السكر ستكون جيّدة -
.أرغبُ في الشاي - يستطيعُ (توم) الحصولَ على مكاني في الشلّة -
تحاولُ (كيرستن) محاربتي .(على روحِ (ترافيس
أهذا حقّاً ما تفعله؟ - .لا أعلم، لكنّها خبزَتْ أشياء -
.سأعودُ إلى هناك .أحتاجُ لشرطيّتي الرادعة
أين (غرايسن)؟
.آسف، لم يبقَ لديّ سوى كوبُ قهوةٍ واحد
لمَ لستم تغادرون؟
.هذا ممتع. أشعرُ كاليابانيّين
!" شرّفتنا "
أبي، أيمكنني محادثتكَ لدقيقة؟ .أمامي 10 دقائقَ فقط، يُفترضُ أنّني أهرول
أعلمُ أنّ الحديث عن العلاقات العاطفيّة .قد يكونُ صعباً. لكنّكَ تبدو غيرَ مرتاح فعلاً
.هذا كلام الرجالِ يا صاح .و هم رجال
الآن، أفضلُ طريقةٍ للشرح هي بتمثيل .علاقتي العاطفيّة مع السيّدات
.رجلَ الذروة "، اقفز إلى حضني " - اخترتَه هو؟ -
.بالله عليك، إنّه أكثرُ أنوثةً منك - .حلقتُ شعرَ رجليّ فقط لأسبحَ أسرع -
.حسناً، هذه فكرةٌ سيّئة .أتعلمون؟ أنا كبيرٌ كفايةً لأتعامل مع ذلك لوحدي
،حسناً إن احتجتَ إليّ .فبابُ (غرايسن) مفتوحٌ دائماً
تراف)، البراعة في العلاقات العاطفيّة) .ليس أمراً تتعلّمه
...بل يولدُ معك. دعنا نقل .لديّ الموهبة
.هو كذلك .نافذتي مواجهة لنافذته
.(اذهب لمنزلكَ يا (توم - .حسناً -
،المقدّمات عندما تكونُ مع امرأة .هي أن تفكّر بلعبةِ كرةِ القاعدة
هل تعلم ما ينفعُ معي؟ .أتخيّلها دائماً دون وجه
أظنّني قرأتُ تلكَ المعلومة .في سيرة (تيد باندي) الذاتيّة
.شكراً لكَ على النصيحة القيّمة .لكن عليّ العودة إلى هرولتي الآن
.مرحباً - تبحثين عن تلك الكلّة، أليس كذلك؟ -
.بلى. أنا حمقاء - .لا، لستِ كذلك -
.أنا سعيدة جدّاً بزيارتك - .أنتِ في غايةِ اللطافة -
،أردتُ أنا و (ترافيس) أن نأتي هذا الاسبوع .تحسّباً لذهابنا لرؤيةِ والديّ في عيد الشكر
.(لا، لا. تنفّسي و حسب يا (جولز - سآخذُ حمّاماً سريعاً. أتعلمان أين (ترافيس)؟ -
بما أنّكِ أنتِ المهووسةُ بطريقة إمضائه .لعطلاته، فأنتِ أخبريني
ما... ما الذي يحدث؟ - .استحمّي فقط، و لا تنظري للخلف -
.ليس هناك كلّة .و أنتِ تعلمينَ ذلك
....حسناً يا (لوري)، أريدُ أن أقولَ لها هلّا ابتعدتِ عن طريقي؟
.كلّا، أنا أؤدّي دورَ الشرطيّة الرادعة
No comments yet. Be the first to leave one.