De første 200 linjer.
سيكون "تشافي هيرنانديز" المدرب الجديد لـ"برشلونة".
بعد الكثير من التنقلات، وصل "تشافي" أخيرًا إلى "برشلونة".
إنه أحد أعظم أساطير نادي "برشلونة".
"(تشافي هيرنانديز)!"
نحن على مشارف عام واعد جديد.
ولا شيء يرضيني أكثر من إسعاد مشجعي "برشلونة".
هل سيتمكن "تشافي هيرنانديز" من حلّ أزمة نادي "برشلونة"؟
تغيّر كل شيء بمجيء "تشافي".
أطلب منكم المشاركة وبذل الجهد فحسب.
لا يمكننا خسارة "لاليغا" هذا العام.
بدأ موسم 2023/2022.
نريد استعادة أسلوبنا.
يفتح "غابي" المجال أمام "دمبليه"، فيسدد. هدف!
هدف! سجّل "برشا" هدفًا! "تشافي" مبتهج!
استرجاع الحماس.
لننطلق يا "برشا"!
سوق الانتقالات جيدة جدًا.
"روبرت ليفاندوفسكي"!
إنها انتقالات مهمة وأفادتنا كثيرًا.
"ليفاندوفسكي"! هدف!
دفع "برشا" لـ"إنريكي نيغريرا"، النائب السابق لرئيس الحكام.
الحقيقة أنهم أدانونا قبل ذهابنا إلى المحكمة.
سقط! إنها ركلة جزاء، لكنه يرفض منحها.
هذا يثبت أن لا أحد رشى حكمًا.
إنها فضيحة!
5 دقائق مصيرية، 2 - 0، انتهت المباراة بالهزيمة.
عليك التعافي من الضربات.
كلّ مباراة عبارة عن حرب.
علينا بذل مجهود هائل.
النهوض بعد السقوط.
هيا، أكثر قليلًا، انطلقوا!
أعضاء الفريق الذين يغادرون.
شكرًا.
"(بيكيه)! (بيكنباور)!"
"سيرجيو بوسكيتس"!
1، 2، 3، "برشا"!
- - الفوز رغم كلّ الصعاب. - ورغم أنف الجميع.
يمرر "غافي" الكرة، "بيدرو"، هدف!
فزنا رغم كل الصعاب ورغم أنف الجميع!
توقيت ممتاز، "أراوخو"!
العهد الجديد يبدأ الآن.
هيا، تبًا! الأول من ألقاب عدة!
ولبدء عهد جديد.
وبدء عهد جديد.
عهد جديد.
- - عهد جديد... - لبدء عهد جديد.
هيا!
أعتقد أننا نبدأ عهدًا.
"يوليو، 2022 (روبرت ليفاندوفسكي) ينضم إلى الفريق"
- - كيف هي لغتك الإسبانية؟ - أتتكلمها؟
للأسف، لا أفهمها.
ألا تفهم؟ لكنك فهمتني الآن.
- - أجل، أتكلم الإسبانية قليلًا. - هذا جيد.
اسمي "روبرت".
أنا من "بولندا".
جيد.
أعيش في "برشلونة".
هذا جيد!
أتذكّر تمامًا حين تلقّيت
العرض من "برشلونة".
"(روبرت ليفاندوفسكي)، مهاجم"
عرفت أنه الوقت المثالي لي لأمضي قدمًا.
صورة!
صورة، رجاءً.
كان جلبي خطوةً كبيرةً أيضًا للنادي،
وأعرف أن هذا ما نريده جميعًا.
من أول يوم، عرفت أنني أحظى بالدعم لأنني تمكنت من التحدث
مع لاعبين كثيرين بلغات مختلفة.
بالطبع لم أكن أتكلم الإسبانية عندئذ،
لكنني عرفت أنّ عليّ التعلّم لأنني أدركت أنه من المهم جدًا لي
أن أفهم اللاعبين والناس من البداية.
أعرف أن الفترة الأخيرة
كانت عصيبةً وغير سهلة على "برشلونة"،
لكنني أعرف الآن أن المستقبل يمكن أن يكون أفضل بكثير.
أرى أننا نتمتّع بإمكانيات هائلة،
وحين أرى الجلسات التدريبية
وما نفعله الآن، يبدو أن الأمور تسير على ما يُرام.
أربعة. حسنًا. الآن، "روبرت" و"رونالد"، تعاليا.
أنا سعيد جدًا بالانضمام إلى "برشلونة".
جميع الناس يقولون هذا.
أما زال "نهارًا سعيدًا"؟ أم... كم الساعة؟
- - نهار سعيد؟ أجل. ما زال كذلك. - نهارًا سعيدًا.
- - بعد الغداء نقول، "مساء الخير." - أيضًا...
بعد الغداء. لكن الغداء في الساعة الـ4.
لا... إن تناولت الغداء الساعة 4، تقول، "مساء الخير."
"روبرت ليفاندوفسكي"!
ويمكننا المضي بطريقة معيّنة لتدشين عهد جديد لنادي "برشلونة"
والعودة إلى المسار الصحيح.
"(برشلونة)، 13 أغسطس، 2022"
"نادي (برشلونة)"
اليوم نبدأ الموسم رسميًا.
مفهوم؟ هذا مهم، إنه الأساس.
مع هذا الفريق، علينا الفوز بـ"لاليغا" هذا العام.
لا يمكننا خسارة "لاليغا" هذا العام.
لا نستطيع.
رأيت أنها اللحظة...
"(تشافي هيرنانديز)، مدرب"
...للضغط قليلًا
وإخبار اللاعبين أنه لا يمكننا الخسارة مع ذلك الفريق.
وفوق كلّ شيء، المسؤولية...
"(أندريس إنييستا) لاعب (برشلونة)، 2002-2018"
...التي تترتب على اللعب لذلك الفريق.
وكلّ ما وراء الكواليس والناس الذين يتابعونك.
"دعم (برشا) هو أفضل شيء في العالم"
كلّ مباراة عبارة عن حرب.
علينا بذل جهد هائل لزملاء الفريق الذين لا يلعبون،
وللشعار الذي نمثّله،
لأن الانتماء إلى "برشا" امتياز. كل دقيقة مهمة.
عليكم الاستبسال في الملعب. الاستبسال.
أشعر بأن عليّ أن أكون دومًا
صادقًا ومنصفًا مع اللاعبين.
في تلك اللحظة، رأيت أن عليّ دفعهم،
لكنني شعرت أيضًا بأنها اللحظة المناسبة للعمل كفريق.
شعرت بأن على الجميع أن يحظوا بفرصة
ليكونوا جزءًا من الفريق الأول.
علينا الفوز بالألقاب، مع هذا الفريق.
وأهم شيء، "لاليغا".
لأنه في بطولة الكأس يمكن أن تُطردوا أو تحظوا بمباراة سيئة أو يوم عصيب...
لكن "لاليغا" شأن آخر. تلك البطولة تعني 38 يومًا من المباريات.
متتالية.
"لاليغا" هي المنافسة المعتادة التي تفوق ما عداها.
"(جوان لابورتا)، رئيس"
...والتي تجعلك تدرك إن كنت تحسن الأداء.
بالنسبة إليّ كرياضي، فإن كلّ الألقاب مهمة. كسب "لاليغا" يمنح أملًا للمستقبل.
"بطل العالم للدراجات النارية"
بوجود ناد مثل "برشا"...
"(باو غاسول)، بطل (إن بي إيه" مرتين"
...فإن جميع المشجعين يتوقعون أن يمنحنا البهجة
وأن يفوز بالألقاب.
هل أنتم مستعدون لتكونوا عائلة؟ حقًا؟
اللاعبون الاحتياطيون والمشاركون،
ومن هم خارج القائمة.
إن كانت هذه هي الحال، فسنفوز بالألقاب بسهولة.
اتفقنا يا رفاق؟
هيا. لننطلق.
"(لاليغا) - الجولة 1 من 38 (برشلونة) - (رايو فاليكانو)"
حان وقت العمل. انطلق موسم 23/22.
إنها أول مباراة رسمية في الموسم.
"(برشا)!"
بدأت المباراة!
أول مباراة في الدوري مهمة دومًا.
"دمبليه" يمرّر إلى "ليفاندوفسكي"...
هدف! تسلل.
أجل.
كنا جميعًا متحمسين لبدء النزال.
"(سيرجيو بوسكيتس)"
أثبتنا أنه يمكننا الفوز بالموسم.
حانت لحظة الحقيقة.
أعتقد أن الوقت حان لنثبت
أنه يمكننا المنافسة، بل والأكثر أننا نستطيع اللعب في الديار.
كانت أول مباراة في "لاليغا".
"(غافي)، لاعب خط وسط"
كنا نعرف أن علينا ضبط أنفسنا.
"غافي" يرسلها إلى "البعوضة".
ها هو "البعوضة"، إنه يستمر في الانطلاق...
ركلة غير جيدة.
"بيدري"...
كانت المباراة الأولى استراحةً بسيطة.
أصبحت المباراة معقدة.
بدّدنا 4 أو 5 فرص.
- - انتهت المباراة. - أجل.
"(برشلونة) 0 - (رايو فاليكانو) 0"
"برشا" 0، "رايو فاليكانو" 0.
لم يكن ذلك ممكنًا.
ثمة افتقار للقوة لتسجيل الأهداف.
شعر فريق "برشا" بأنهم عالقون، صحيح؟
فريق "برشا" الذي كانت لديه توقعات كثيرة،
جاء أكثر من 80 ألف شخص لمشاهدة المباراة،
معتقدين أنهم سيحتفلون، لكنهم غادروا محبطين.
تعادل محزن ومحبط لـ"برشا". لا يمكن العيش على الأمل.
كنا نتمتع بحماس وأمل كبيرين
وأول مباراة في الديار في ملعب مزدحم بالجمهور
انتهت بتعادل من دون أهداف أمام "رايو".
خاصةً حين تكون أول مباراة في الموسم،
حيث التوقعات كثيرة...
"(فرينكي دي يونج)، خط وسط"
تكون الضربة قاصمةً أكثر.
تخيّل مستوى الإحباط وخيبة الأمل
والتوتر والأجواء...
أتذكّر إجراء حديث متوتّر مع الطاقم والمدير "ماتيو"
و"جوردي كريف"، بعد المباراة.
طلبت منهم الالتزام بالهدوء.
طلبت منهم التزام الهدوء لأنه كان تعادلًا.
لم نخسر بنتيجة 0 إلى 5.
فشل ذريع. خيبة أمل.
"بداية مريرة، (تشافي): خاب أملي"
فتر الابتهاج بفريق "برشلونة" الآن.
"انسحاق"
لم يرق "بشرا" إلى مستوى التوقعات.
"ملعب التدريب، (جوان غامبر)"
اختيار اللاعبين والبدلاء خلال المباراة
لم يُدارا جيدًا من قبل "تشافي هيرنانديز".
كان أسبوعًا عصيبًا، وأتذكّر أنني كنت أشعر بالاستياء.
كتبوا أشياء سيئة عنّي، وقالوا إن "برشا" كان أكبر من قدراتي،
وإنني أفتقد إلى الشخصية،
وأن كوني لاعبًا جيدًا
لا يعني أنني مدرب جيد.
بذلت أقصى جهدي لأمنع ذلك
من التأثير في اللاعبين،
الذين هم الأبطال الحقيقيون.
No comments yet. Be the first to leave one.