De første 200 linjer.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"يُمنع دخول من لا يحملون تصريحاً إلى خط الطيران ومنطقة الرصيف"
أنا مدمن جداً على الأدرينالين. أستمتع بتدفقه عبر جسدي.
السيارات الخارقة فائقة الأداء
"(فورد جي تي 2006)"
ستهزم السيارات الماكرة شر هزيمة.
جمعت السيارة الماكرة هذه في مرآبي.
"شاحنة (دودج 1927)"
كل ما فعله أصحاب السيارات الخارقة هو الذهاب إلى التاجر وشراء سيارة فارهة.
"(هوندا أوديسي 2014)"
هذه الـ"أوديسي" سيارة ماكرة مثالية
لأنها تبدو محدودة القدرات.
جعلنا من الـ"ميني فان" سيارة جذابة.
تُصنع السيارات الخارقة بيد حفنة من المهندسين.
أما هذه السيارة الماكرة، عملت وأبي عليها بمفردنا.
"شاحنة طراز (شيفروليه 1964)"
"(بارستو)"
يتخذ المرء قرارات خلال أجزاء من الثانية
وإذا اتخذت القرارات الخاطئة، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة في النهاية.
ثمة 4 سيارات سريعة بحق وتتسابق منطلقة بسرعات جنونية،
يفرق كل منها عن الأخرى بضعة سنتيمترات، وجميعها تتصارع على المركز.
حينما أكون مستعداً للسباق، أكون حاد التركيز.
لا يهمني أي شيء سوى الفوز.
إنه سباق من نصف كيلومتر.
حينما ينظر الناس إلى شاحنتي يظنون أن سرعتها لن تضاهي سرعة الشاحنات الأخرى،
لكنني سأفتح النتروجين وأبهرهم.
الفائز في هذا السباق سيتأهل إلى سباق البطولة النهائي
الذي سيُقام على قاع بحيرة "إل ميراج" الجافة.
علي أن أفوز. أريد الفوز. علي أن أهزم هذا الشخص.
سيكون الوضع جنونياً في كل الأحوال.
"قبل 7 أيام من السباق"
"شاحنة (كوري كويت)"
اسمي "كوري كويت". أنا من "هانتنغتون بيتش، كاليفورنيا".
أقود هذه الشاحنة في كل مكان.
أنا فخور بتواجدها على الطرق بجانب السيارات القديمة العادية.
شاحنتي تُدعى "لانش ماني".
تبادر هذا الاسم على ذهني من فكرة أن يكون المرء في المرحلة الثانوية
ويدخر أكبر قدر ممكن من المال لكي يجمع سيارة تناسب ميزانيته،
وتنافس السيارات باهظة الثمن.
تنتاب الناس صدمة حينما يعلمون أن سرعتها تصل إلى 240 كيلومتراً في الساعة.
عملت عليها كثيراً
وبذلت الغالي والنفيس لتجميعها.
حينما أقود هذه السيارة أشعر بأنني طبيعي.
وأنني أفعل ما أحب فعله.
كنت أمارس ركوب الأمواج كثيراً في "هانتنغتون بيتش"
لكنني كنت أمارس التزلج وركوب الدراجات الهوائية أكثر.
كنتم لتجدونني هناك كل يوم بعد المدرسة.
وحين لا أمارس ركوب الأمواج، تجدونني أتزلج في حديقة التزلج.
لم أكسر عظمة من جسدي، إلا حين أصابني ذلك الحادث.
خرجت من المدرسة عام 2007.
كان عمري 21 عاماً وكنت في أفضل حالاتي.
كنا نتسكع، وحينها رددت على هاتفي،
فخرجت إلى رواق فيه متكأ لليد.
كنت أتكئ عليه، بعدها استيقظت في العناية المركزة.
نظرت حولي فقال أحدهم لي إنني سقطت من مكان شاهق الارتفاع.
وحينما نظرت إلى الاسفل، علمت أنني مشلول.
تعرضت لإصابة في النخاع الشوكي عند الفقرة الصدرية الخامسة>
"لم أمت بعد أيها الوغد"
كُسرت كل ضلوعي وسُحقت رئتاي،
وكُسرت عظمة ترقوتي وعظمة كتفي.
سمحوا لي ببدء إعادة التأهيل بعد شهرين.
كنت أتعلم كيفية التنقل بكرسي متحرك،
وكيفية الاستحمام. هذه الأشياء صعبة.
التوازن ليس أمراً هيناً وتدربت عليه لمدة طويلة.
كنت أجلس على أرضية مسطحة متكئاً على يدي،
محاولاً عدم السقوط.
ظننت أنني لن أقود سيارة أبداً.
لكن بعد بضعة أعوام من الحادث، كنت أشعر بالضجر الشديد.
كان علي فعل شيء ما.
لذلك اشتريت مقصورة الشاحنة. كانت لها أبواب ضخمة،
وكانت الحل الأمثل لي لأنني سأستطيع دخولها بالكرسي.
كنت في حاجة إليها.
المقصورة من شاحنة "دودج 1927" ذات 3 نوافذ. أما الصندوق فهو من شاحنة طراز عام 1935.
والمحرك مأخوذ من سيارة "كورفيت 2002" وهو مزود بخاصية حقن الوقود،
وثمة أكثر من 20 سيارة داخل هذه الشاحنة.
تطلب تجميع النسخة الأولى 9 أشهر وذلك بداية من البدء فيها حتى قيادتها.
حينما صممت عصا التحكم اليدوي هذه،
كنت أفكر في حل مريح لي.
بما أنني لا أملك عضلات بطن تمكنني من رفع نفسي،
فاهتديت إلى أن الدفع إلى الأمام سيدفع جسدي إلى الخلف نحو المقعد.
أما بالنسبة إلى دواسة الوقود،
أستبدلها بهذا المقبض سهل الاستعمال.
"خزان النتروجين"
كنت فخوراً بالطبع حين قدتها أول مرة
لأنني صنعتها بنفسي في مرآبي.
أعتقد أنني طوال حياتي
لطالما أردت قيادة سيارة ذات مظهر خلاب، لكن لا بأس.
انتابني شعور بالحرية والاستقلال التام.
ذهبت لأفعل أشياء كنت أريد فعلها
من دون أن أطلب من أحد أن يقلني لأنني كنت قد سئمت من هذا.
فأنا لا أريد الاعتماد على أحد.
هذا السباق مهم بالنسبة إلي لأنني أريد أن أثبت أن الخبرة
يمكنها التغلب على المال.
اسمي "هنا معلوف" وعمري 19 عاماً.
"(هنا معلوف) شاحنة (شيفروليه 1964)"
لن أقول إنني مثل كل الفتيات. فأنا لا أكاد أضع المكياج.
أبذل قصارى جهدي في كل ما أفعله دائماً،
أبذل كل ما لدي من جهد فيما أفعله.
أحب السباق والسرعة والأدرينالين.
وأحب تجميع السيارات والمحركات.
أحب أن تحظى السيارة بقوة سحب طبيعية. أقصد من دون توربينات أو نتروجين.
أحب أن أجعل المحرك يخرج أقصى قوة لديه والفوز بالسباق.
لا أستخدم النتروجين، لأنني أعتقد أنه خاص بالأطفال.
لم يصبني التوتر قط وأنا بجانب السيارات. فقد ترعرعت فيها.
أبي هو "سامي معلوف"، يعمل كمؤد للمشاهد الخطيرة
ويصنع محركات سباق ويمتلك ورشة وظل يسابق طوال حياته.
أبي ضمن الأفضل في المجال. ما كنت لأرغب في أب أفضل منه.
أؤدي المشاهد الخطيرة في "هوليود". تخصصي هو مشاهد السيارات.
الأمر طبيعي بالنسبة إلي. ليس عادة، بل هذه هي طبيعتي.
فهذا ما يشغل بالي وأنا آكل وأشرب وأتنفس وأنام.
لم أترعرع وسط السيارات الاعتيادية الهادئة،
بل وسط السيارات القوية الصاخبة. أقصد السيارات السريعة.
ها نحن ذا، تمهلي. أكثر.
أكثر.
أبي يدربني على القيادة الدقيقة. أو ما يُعرف بالمجازفات.
أول سباق لي كان في عمر الـ16. كنت قد حصلت على رخصتي للتو.
لا أحب الذهاب إلى المدرسة. كنت أدرس في المنزل.
أتعلم هنا أموراً أكثر من التي أتعلمها في المدرسة،
لأن المرء لا يتعلم شيئاً في المدرسة.
- هذه؟ انتظر. - هذه كبيرة جداً.
- أي مقاس تريد؟ - أعطيني المفتاح القابل للتعديل.
حينما ترسل الأطفال إلى المدرسة،
وهذا ليس انتقاداً للمدارس، بل رأي الشخصي.
سيكون ثمة 700 طفل يعلمون أطفالك.
سيعلمونهم أشياء مثل الكذب والسرقة.
أحضري علبة التركيبات من غرفة المحركات.
أين تلك المفاتيح؟
لدي 3 بنات، وهن مغرمات بالميكانيك.
أحضري 4 قطع قصيرة يمكن إدخالها هنا.
ارتدت الجامعة لمدة أسبوعين.
كنت أنصت لمعلم يجني 36 ألفاً في السنة.
جنيت في شهر واحد من سباقات الشوارع غير الشرعية
أكثر مما كان يجنيه في عام كامل.
"هنا" تصنع محركات السباق معي يومياً.
أحب التواجد هنا. أحب الورشة.
سأتولى إدارة الورشة حينما أكبر.
ثم سأسابق بشاحنة والدي الـ"شيفروليه" طراز عام 1964.
تحتوي على أحد محركات أبي، لذا تعد سيارة ماكرة بالتأكيد.
هذه كانت سيارته الأولى.
حينما كان عمري 15، أردت الانخراط في سباقات الشوارع
لأنني أردت جني المال منها.
غالباً، سينظرون إلى هذه القرميدة،
وسيتساءلون عما إذا كانت ستضاهي الأخريات.
لم أخسر سباقاً بشاحنتي قط.
أنا متحمسة جداً لأنني سأسابق سيارة خارقة.
هذا رائع ومثير للغاية.
اسمي "بيسي إيزيريوها".
"(بيسي إيزيريوها) (أوديسي 2014)"
ولدت في "لينوود، كاليفورنيا"،
لكنني ذهبت إلى "نيجيريا" في صغري،
وقضيت معظم حياتي هناك.
لكنني أتيت إلى "الولايات المتحدة" لأسعى خلف شغفي بالهندسة.
أبي كان عالم جيولوجيا وأمي كانت عالمة كيمياء حيوية.
كانت ذكية جداً وأثرت في حياتي كثيراً.
لكن حينما كنت في الجامعة، كنت أفعل شيئاً سيئاً.
وهو ممارسة سباقات الشوارع.
كانت وسيلة جيدة لجني المال. أفضل ليلة لي جنيت فيها 5 آلاف دولار.
بعدئذ أدمنت الأمر.
كنت أبلي بلاءً حسناً بعد التخرج من الجامعة،
كنت أجني الكثير من بيع الأدوية.
لكن طوال كل هذه الفترة، كنت أسابق مراراً وتكراراً.
لكن عملي الآخر أصبح يؤتي ثماراً جيدة
فحينما كنت أذهب إلى المضمار كان الناس يطلبون خدماتي.
أصبح الأمر مربحاً.
لكن لم يكن لدي الجرأة لترك وظيفتي المربحة والمريحة.
- وهنا ظهرت "هيدي". - كنت في السنة التحضيرية بكلية الطب.
فجاءني وقال لي "هل تواعدين أحداً؟"
جال في خاطري أنه يستخدم لغة كلاسيكية.
"مضمار (سان أنطونيو)"
كان لكلينا معرفة مسبقة بالكيمياء والهندسة.
كلانا يحب التقنيات للغاية.
إنها تنحدر من عائلة رواد أعمال واعتنت بي لفترة طويلة
وكانت تقول "(بيسي) عليك أن تفعل هذا." دفعتني نحو العمل على السيارات،
والآن أنا مؤسس ومالك شركة "بيسيموتو" للهندسة.
نستلم تلك السيارات التي لا يتوقع أحد أنها ستكون مثيرة،
ثم نجعلها مثيرة.
أستمتع بعملي كثيراً، لكن الأمر يتطلب التوازن.
فإذا قضيت معظم وقتي في العمل، فستتدهور حياتي الأسرية.
بعد زواجي بزوجتي...
لم نقض شهر العسل بعد.
- فنحن نعمل باستمرار. - إنها إحدى أكبر العقبات التي تواجهنا.
لدينا مخاوف عديدة مثل الخوف من الفشل وألا نستطيع جني ما يكفينا من المال،
أو مما قد يحدث إذا لم يسر العمل كما خططنا له.
مرحباً يا "أكيرا".
حين ولدت "أكيرا"، تغيرت نظرتي للحياة.
وهذا ما جعلني أعدل سيارات الـ"ميني فان". فأنا أحب السرعة،
ولدي عائلة في الوقت نفسه.
فكيف أنجح في كلا الأمرين؟
أعلم كيف. سأبني هذه السيارة. وستكون مشروعاً لغرض المتعة.
ليس لونها أحمر ناصع أو أسود قاتم أو أصفر كناري.
لونها عنابي. ليس ثمة لون ممل أكثر من العنابي.
هذه الـ"أوديسي" تعد سيارة ماكرة مثالية
حيث تبدو محدودة القدرات.
قوة هذه السيارة "بيزموتو أوديسي 2014" المعلن عنها رسمياً هي 1029 حصان.
- وكم تبلغ القوة غير المعلن عنها؟ - لا يمكنني البوح بها.
هي أكثر من هذا بقليل.
يُستهان بي جداً في السباقات،
لكن حين أشغل المحرك وأنطلق،
وحين أصل إلى ترس السرعة الثالث، أصل إلى السرعة المطلوبة،
وحين أصل إلى الترس الرابع، أتخطى الجميع.
No comments yet. Be the first to leave one.