De første 186 linjer.
"جميعنا نعرف عن ندفات الثلج أليس كذلك؟"
"وسمعنا جميعا أنه ليس هناك ندفتان متطابقتان، صحيح؟"
"بالتأكيد، جميعنا نعرف ذلك"
"لكن ليست ندفات الثلج الوحيدة المختلفة"
"في الطبيعة لا يوجد شيئان متطابقان تماما"
"لا الأشجار"
"ولا الحيوانات"
"ولا البشر، بالتأكيد"
"أحيانا، تكون الاختلافات من الخارج ومن السهل أن نراها"
"لكن أحيانا، تكون من الداخل ونحتاج إلى دراسة عميقة لنجدها"
"جميعنا، بطريقة أو بأخرى مختلفون عن بعضنا بعضا"
"أفراد، مميزون"
"القصة التي سأخبركم بها هي عن فرد مميز جدا"
"الذي سررت بلقائه"
"كان ذكر بط، ذكر بط صغير"
"يمكننا القول إنه فرخ وكان اسمه (إلمر)"
"وكان (إلمر) مختلفا كما قد يراه العديد من الرفاق"
مختلفا؟
اعذريني، لكن أود أن أوضّح ما تقصدينه بقولك "مختلفا"
"حسنا، مختلف، ليس مشابها لا يشبه أحدا"
الآن، عندما تقولين "مختلف" ليس مشابها، لا يشبه أحدا
أتقصدين ذلك بطريقة سلبية كما في "غريب الأطوار"؟
أم أنك تقولينها بطريقة إيجابية كما لو قلت "فريد"؟
"قصدت أن أقول فريد"
فهمت، لهذا، أحذّرك بأن تكوني أكثر انتباها في المستقبل
إن الكلمات هي أدوات قوية يمكنها أن تجرح مشاعر الآخرين
اختاريها بحذر، ودائما...
قولي ما تقصدينه
- "كان (إلمر) فريدا" - حسنا، تابعي
"ربما، من الأفضل أن أبدأ من البداية"
"بدأ (إلمر) حياته كباقي الفراخ حيث كان بيضة"
يا للروعة! انتظري أليس هذا محمسا؟
أهذه أول بيضة تفقس لديك يا عزيزتي؟
أجل، أجل، أجل كيف عرفت ذلك؟
صدّقي أو لا تصدّقي بعد دفعتك الثانية
تخفّ الحماسة بطريقة ما
- ها هو ذا - أجل، إنها معجزة بالفعل
- يا عزيزي، (دريك) الصغير - أمي
مرحبا
- على ما أظن - يا للعجب!
فرخ ذو ريش آخر على عرش والده
لا يسعني أن أكون أكثر فخرا
- أمي؟ - أحسنت أيها العبقري، لنذهب
هيا، هيا، لنذهب هيا، يجب علينا الذهاب إلى مكان ما
يجب أن نقوم ببعض الأعمال هيا، أسرع، أسرع، لنذهب
أمي؟
مرحبا؟ (إلمر)؟
أيوجد أحد في الداخل؟
"أنا أعرف، ويجب أن تكتشفي ذلك"
(إلمر)، يا عزيزي، هذه أنا، أمك
- "مرحبا يا أمي" - مرحبا يا عزيزي (إلمر)
- ما الذي تفعله في الداخل؟ - "أفكّر في خياراتي يا أمي"
"أفكّر في خياراتي، فحسب"
"كما قلت، منذ البداية عرف الجميع أن (إلمر) مختلـ..."
"فريد، كان فريدا"
(إلمر) يا صغيري ما الذي تفعله في المنزل؟
إنه يوم جميل
لمَ لا تخرج وتلعب مع باقي الفراخ؟
- إنني مشغول - ما الذي تفعله؟
إنني أصنع عشا من أجل البطات الصغيرة
"لا أكترث لما سيقوله كان (إلمر) مختلفا"
"في الحقيقة، لم يكن (إلمر) أقل اختلافا في المدرسة"
(إلمر)، ألا تريد الغطس في الطلاء لتشعر بالألوان فعلا؟
أجل، صحيح لأفسد ملابسي الجديدة؟
ليس في هذه الألفية، شكرا
- يبدو هذا سخيفا، صحيح؟ - على العكس يا (آبنر)
- أعتقد أن هذا المظهر يناسبك - حقا؟ شكرا
لينقذني أحدهم من الروضة
"كان (إلمر) مختلفا أتفهمون قصدي؟"
هل اتهمك أحدهم بالحديث من دون جدوى؟
فهموا قصدك أيمكننا المضي قدما، رجاء؟
- ربما إن قمت بتشجيعه - أنا؟ لمَ هذا خطأي؟
لا علاقة للأمر بالخطأ
أقول إنه لو يقضي (إلمر) المزيد من الوقت مع أبيه
- ووقتا أقل في المنزل - ربما، لو لم تدلليه طوال الوقت
ما الذي تقوله؟ أتقصد أنني مهيمنة؟
البتة يا عزيزتي
ماذا لو ألقيت اللوم على نفسي؟
"وليرضي والده، فكّر (إلمر) في أن يحاول لعب رياضة جماعية"
أتريد أن تراجع لي الأمر مجددا؟
لعب الرياضات الجماعية أمر جيد
ستصنع الصداقات، وستستمتع
- وستتوقف أمك عن مضايقتي - وكيف سيساعدني ذلك؟
بيننا، لا أفهم سبب كل هذه الضجة حيال البيسبول
بأخذ كل شيء في عين الاعتبار إنها رياضة لا غاية منها
البيسبول ليست رياضة فحسب هي تسلية أمريكية رائعة لأوقات الفراغ
ربما، إن ارتاد المزيد من الناس المسرح أو قرأوا كتابا
فلن يكون لديهم الكثير من أوقات الفراغ
مجرد فكرة يا أبي، انسَ الأمر
- هل ستلعب أيضا؟ - وما هي خياراتي الأخرى؟
"يمكنك فعل ذلك يمكنك فعل ذلك، الكرة لك"
ضربة رائعة أيها الصغير
ما الذي فعلته لأستحق هذا؟
لا يمكنه أن يضرب الكرة أو أن يمسكها أو أن يركض في الملعب
ما الذي يفترض بي فعله؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟
- ماذا؟ - أهذا كل ما ستقوله؟
أجل، لكن من الواضح أنه لديك رأي آخر
لا يمكن لحامل المضرب أن يصيب لا يمكن لحامل المضرب أن يصيب
هل قمت بالتنويه على عيوبك؟ لا أعتقد ذلك
لكن أرجوك، لا تجعلني أبدأ بالحديث عن الأمور الواضحة
- "لوّح بالمضرب" - لوّح بالمضرب، لوّح بالمضرب
كيف يُفترض بي أن أركّز إن صرخ الجميع علي طوال الوقت؟
- الضربة الثالثة، خرجت - حمدا للقدير
أيمكنني العودة إلى المنزل الآن؟
سألتني إن كنت أريد أن ألعب لعبة جميلة بالكرة
إن كانت هذه فكرتك عن اللعبة الجميلة
فلا بد من أنك جلست تحت الشمس لوقت طويل
اركض، أمسك الكرة اضرب الكرة، لوّح بالمضرب
يجب أن تحصلي على هواية ما
كجمع الطوابع أو سباق الشاحنات الكبيرة
أو البولينغ
أو أي شيء سيجعلك تعرفي أن هناك عالما مليئا بالاحتمالات
وهذا ليس واحدا منها
"بقي أمام الفريق المحلّي ضربة واحدة ليفوز"
"التالي في حمل المضرب هو (دريك)"
"إنها دورة كاملة خرجت من الملعب"
"فاز الفريق المحلّي"
أجل
هذا ابني
"لم يحب (إلمر) أن يلعب الألعاب التي تحبها باقي الفراخ"
"بل كان يفضّل أن يلعب وحده ويصنع الأشياء، ويتظاهر ببعض الأمور"
لقد أمسكت بك الآن، يجب أن تفعلي ما أطلبه
لأنني ذكر
أنت ذكر بط كبير وقوي
إنني تحت أمرك دائما
ابنك؟
الجبان، هذا ما تسميه جميها، "الجبان"
- ولم توقفها؟ - حاولت
صرخت في وجهها وهددت بعضا منها
حتى أنني عرضت أن أشتري جولة من المشروبات
- استمرت بالضحك أكثر - كنت لأجعلها تتوقف
أيتها الأم، عندما تكون محقة فإنها محقة، إنه "جبان" فعلا
- أيها الأب - هذه هي الحقيقة
الطريقة التي يمشي فيها ويتحدث ويتصرّف
(إلمر) جبان
وبسببه، أصبحت محط سخرية للسرب بأكمله
أبي؟
الأسوأ
لا أريد أن أكون مختلفا أنا لا أحاول أن أكون مختلفا
- إنني هكذا فحسب - أعلم يا عزيزي
أود أن أكون مثل باقي الفراخ لكنني لا أشعر بأنني مثلها
أمي، إنها تناديني بالجبان لكنني لست جبانا، لست كذلك
أمي؟ لمَ تدعوني كذلك؟
عندما يطلق أحدهم لقبا على شخص آخر
فلا يهم ما هو اللقب وما معناه
بل هي مجرد محاولة لجرح مشاعرك
إطلاق الألقاب ليس إلا أمرا ليئما
إن أطلق أحدهم لقبا عليك فهذا لا يصفك أبدا
بل يثبت أن مَن أطلقه هو ليس لطيفا، أتفهم؟
أعتقد ذلك
لكن ما معنى "جبان"؟
"جبان"، هي طريقة لئيمة للقول إن أحدا ليس بطة حقيقية
حسنا، كيف تكون البطة الحقيقية؟
بالنسبة إلي، أعتقد أنني سأقول إن البطة الحقيقية تدافع عن نفسها
والبطة الحقيقية تتخذ قراراتها بنفسها وتفعل الصواب وتخاطر
ولا تخاف من المحاولة
لا تخاف البطة الحقيقية من الأشياء الجديدة أو من التعلّم
لكن الأهم من ذلك
أعتقد أن البطة الحقيقية هي التي تتبع حدسها
أيا كان ما يقوله أي أحد آخر أهذا منطقي بالنسبة إليك؟
أعتقد ذلك
أتعتقدين أنه بإمكاني أن أكون بطة حقيقة يا أمي؟
أعتقد أنه لديك الفرصة أكثر من أي بطة التقيتها
حقا؟
- أنت تقولين هذا فحسب - حقا، ولا أقول هذا فحسب
استمر في اتباع حدسك، وسترى
"وخلد صديقنا الصغير إلى النوم في تلك الليلة"
"ولديه الكثير من الأمور ليفكّر فيها أجل، بالفعل"
"ستتعلم أن الحياة رحلة مميزة"
"تحولنا في طرق لا يمكننا رؤيتها"
"الشخص الذي أنت عليه اليوم"
"لا يسعه إلا أن ينضج خلال ذلك"
"إلى ما هو مقدّر لك أن تكونه"
"الأمور تستغرق وقتا"
"لا يمكننا امتلاك كل الإجابات الآن"
"الأمور تستغرق وقتا"
"لفهم مغزى الحياة"
"أنت تتغير في كل يوم إلى مَا ستصبح عليه"
"فاتبع حدسك لأن الأمور تستغرق وقتا"
"جد الثقة بمعرفة أنك ستصل"
"جد القوة بألا تفعل ما يبدو خاطئا"
"أنصت إلى الصوت داخلك لا يمكننا استعجال الحياة"
"يجب أن تسلك الطريق"
"للوصول إلى مكانك"
"الأمور تستغرق وقتا "
"لا يمكننا امتلاك كل الإجابات الآن"
No comments yet. Be the first to leave one.