De første 164 linjer.
مرحباً يا أختي العزيزة
كيف حالكِ؟
اختُطِفتِ بواسطة الخادمة الّتي اعتنيتِ بها... أيّتها المسكينة
لماذا تفعلون شيئاً كهذا؟
لإغضاب أخي العزيز بالطّبع
حتّى اللّحظة، لم يُعِرني أخي أي انتباه
لم ينظر إليّ إلّا عندما تفاعلتُ معكِ
عندما يغضب أخي، فإنّ مشاعره تُصوَّب نحوي
منحَني ذلك الإدراك إحساساً بالسّلام في أعماق قلبي
،تريد أن تكون أقرب إلى أخيك الأكبر أليس كذلك سموّك؟
ماذا؟
هذا سخيف
سأذهب لألعب مع أخي الأكبر الآن
تصرّفي بسلوكٍ حسن
!مولاتي ريشي
هل أنتِ بخير؟
لا تقلقي من فضلكِ
مهما حدث، أعِدُكِ بأنّني سوف أحميكِ
!أعِدُكِ
مولاي ريشي، أقسم بأنّني سوف أساعدكِ
أمرَكما الأمير تيودور بفعل شيء، أليس كذلك؟
كيف عرفتِ؟
الرّسالة الّتي تلقّيتُها من الأمير ...تيودور قبل أيّام
كان أنتِ يا إلزي، أليس كذلك؟
أنتِ الخادمة الوحيدة هنا المُنحدِرة من الأحياء الفقيرة
سيّد كاميل، أنت من هناك أيضاً
ولسنواتٍ عديدة، كان الأمير تيودور يدعم الأحياء الفقيرة بشكلٍ سرّي
مولاتي ريشي، أُمِرنا بحبسكِ
لكن طُلِبَ منّا الحرص على ألّا تتأذّي
فهمت. يمكنكما إخباري بالتّفاصيل لاحقاً
حاليّاً، ينبغي أن ننصرف
أن ننصرف؟
بالطّبع
سأسلّم نفسي للسّجن، تماماً كما أمر الأمير تيودور
ماذا؟
!هذا يُسعدني للغاية
!لا أصدّق بأنّك قطعتَ كلّ هذه المسافة لرؤيتي
كم سنة مضت منذ تكلّمنا هكذا يا أخي العزيز؟
!لحظة، هذه هي المرّة الأولى
حسناً، إذا كان لأجلها، ستفعل ما أمليه عليك
ادخل صلبَ الموضوع
...ما أريده هو
أن أكون الخليفة التّالية للعرش
،إذا أردت إعادة أختي الكبرى العزيزة إليك
فأعلِن تخلّيك عن العرش
إن لم تذعن لمطلبي، فلا أعلم ما الّذي يمكن أن يصيبها
لا تريد أن يحدث ذلك، صحيح؟
،من تعابير وجهك تبدو غير قلِق لكنّك قلِق، أليس كذلك؟
أنت شديد القلق
لأنّها مهمّةٌ جدّاً بالنّسبة لك، صحيح؟
!أنت تعزُّها
!تُظهِر اهتماماً وقلقاً عليها
!تريد أن تُبقيها إلى جانبك
!بخلافي أنا! لا تريد حتّى رؤية وجهي
هذا واضح وضوح الشّمس
...فأساساً
كنتُ أراقبك طوال هذا الوقت
هيّا يا أخي. قُلها
"قُل "أنت الرّابح
"قُل "هذه المرّة، هزمتني
...إذا فعلتَ ذلك فحسب
ستكتمل حياتي
تيودور
،قلتَ بأنّك حبستَها
لكن هل زججتَ بها في سجن؟
وضعتُها في غرفة تشبه السّجن
والباب مُقفَل بالطّبع
مُقفَل؟ ماذا أيضاً؟
هناك بعض الأشخاص يحرسونها
،الغرفة في طابقٍ علويّ
لذا لن تتمكّن من الهرب عبر النّافذة
فهمت. هناك نافذةٌ أيضاً إذاً
ما الّذي ترمي إليه؟
!لا يستطيع أحدٌ الهرب
ليس في العادة، لا
،دعني أحذّرك، بإشارة واحدة منّي فقط
سيكون من السّهل عليّ أذيّة أختي العزيزة
أخي الصّغير الأحمق
لا مجال لك للفوز هنا
ليس منذ اللّحظة الّتي ظننتَ فيها بأنّك أسرتَ تلك الفتاة
ماذا؟ أخي، أنت لا تتصرّف على طبيعتك
إذا كان لديك ما تقوله، فإذاً
اسمع
ها هي ذي
عمّاذا تتكلّم
هذا لا يُصدَّق
أتيتُ لحسم الأمور بيننا أيُّها الأمير تيودور
هذا غير ممكن
"سمعتُ بأنّكِ حُبِستُ في غرفة "تشبه السّجن
هل غادرتِ عبر النّافذة؟
أم أنّكِ لكمتِ الجِدار ودخلتِ من الفتحة؟
!غادرتُ عبر الباب كأي شخص عاديّ
عبر باب مُقفَل يراقبُه حُرّاس. هذا عاديّ؟
كيف فعلتِها؟ هل خانَني أحدُهم؟
الأمير تيودور
أوجِّه إليك النّصيحة التّالية وبكلّ احترام
نصيحة؟
...قبل كلّ شيء
...عندما تأسر شخصاً
يجب أن تكون حريصاً على ألّا تشيح بنظرك عنه
،حتّى لو حبسته في غرفة بمفرده
لا يجوز إطلاقاً أن تتركه لوحده
يجدر بك أن تترك على الأقلّ حارسَين في الغرفة معه
...وثانياً
ينبغي أن يتمّ تفتيش السّجين بواسطة أكثر من شخص واحد
لا تسمح له بإبقاء ملابسه على جسده
تفتيشه أثناء تعرّيه بشكلٍ كامل هو الأكثر فاعليّة
بهذه الطّريقة، لن يتمكّن من إخفاء أسلحة أو أدوات للهرب
...وثالثاً
،بعد أن تقيّد أيديه خلف ظهره
أفضل شيء تفعله هو تقييده ،بعمود أو سرير
لكن يبقى هذا تساهُلاً
هل تعرف ما هو الشّيء الّذي أن يجب أن تفعله قطعاً؟
اكسر ذراعيه وساقيه معاً
،قيّد أطرافه المكسورة
خذ كلَّ ما لديه، ومُر مجموعة بحراسته
هذا ما يعنيه أن تأسر شخصاً
لماذا تعطين تعليمات للشّخص الّذي أسرَكِ؟
!سموّك! أنا بخير تماماً
لا عليكِ. ارتديه فحسب
...لكن رقبتك سوف
ما هذه النّدبة؟
لا أعرف شيئاً عنها
توقّعت. لستُ جيّداً بما يكفي في النّهاية
الأمير تيودور
أجبني أرجوك. ما هدفك من هذا؟
أن أكون الخليفة التّالية للعرش
لا سبب آخر يتشاجر عليه شخصان مُرشّحان للخِلافة، صحيح؟
لا أعتقد أنّ هذا صحيح
بل أرى العكس تماماً
هدفك هو التخلّي عن حقّك في الخِلافة، صحيح؟
عمّاذا تتكلّمين؟
لم أفهم سبب استهدافك لي
!أخبرتُكِ! كي أجعل أخي يعاني
إذا لم يستطع حماية خطيبته، حينئذ ستنهار سمعته بشكلٍ كامل
...تستخدم شخصاً تافهاً مثلي لسرقة العرش
أنت لا تعتقد فعليّاً بأنّ ذلك سينجح، صحيح؟
،بتنفيذِ عمليّة الاختطاف السّخيفة هذه
أردتَ أن تُحدِث جلبة وتلطّخ سمعتك كمُجرم، أليس كذلك؟
مُخطئة
كانت هناك فترة معيّنة علّقتَ فيها
أعمالك العامّة في الأحياء الفقيرة، أليس كذلك؟
تعِبتُ من تلك الأعمال الخيريّة التّافهة
هذا كذِب
حتّى الآونة الأخيرة، كنتَ تُرسِل دعماً للأحياء الفقيرة، أليس كذلك؟
،لا يوجد أي دليل على استخدام أموال العامّة
لذا لا بدّ أنّك تنفق من مالك الخاصّ
تقلق على النّاس في الأحياء الفقيرة ،أكثر من أي شخص آخر
وقد تعاملتَ معهم بلطف وحنان
لكنّك تعمّدتَ إهمال واجباتك العامّة
أريد فقط هزيمة أخي، هذا كلُّ شيء
لو كان كذلك، لهاجمتَ الأمير آرنولد مباشرة
أنتِ مُخطِئة
لكن لم تستطع فعل ذلك
هذا لأنّ كلّ شيء تفعله هو —لأجل أخيك الأكبر
!مُخطِئة
!مُخطِئة! مُخطِئة، مُخطِئة، مُخطِئة
بئساً، ما هذا الهُراء الّذي تتفوّهين به؟
!أريد أن يكرهني أخي! أن يمقتني !أن ينبذني
إذا لم يقبلني أبداً، فمقتلي بواسطته !سيكون أفضل بكثير
هذا يكفي. تتوقّف الأمور عند هذا الحدّ
الأمير آرنولد
أخبرتُكِ يا ريشي
لا تتفاعلي معه
No comments yet. Be the first to leave one.