De første 200 linjer.
"(ماتشياسبورت)، (مين)، 1998"
"(كرانشي لوت)"
"(ويتير)، (كاليفورنيا)، 2022"
"كنيسة"
"سام".
هل لي بكلمة معك؟
هل انتهيت في ثلاث ساعات؟
أجريتها في ساعتين.
كانت في حالة سيئة عندما أحضروها.
أحسنت.
هل نمرّ بلحظة مميزة الآن؟
حين بدأت العمل هنا، لم أظن أنك ستصمدين أسبوعًا.
أجل، والآن لا يمكنك الاستغناء عني.
لا تدفع لي ما يكفي،
لكن لحسن حظك أنا أُحب عملي.
أرى ذلك.
هذا واضح في عملك.
أنت تهتمين حقًا.
أظن أن ذلك يستحق علاوة.
شكرًا. أجل، أنا أهتم.
أعتقد أن ما نفعله هنا مميز جدًا.
ركزي على العمل يا "سام". أمامك مستقبل مشرق هنا.
شكرًا.
"جيسي".
"جيسي".
مرحبًا.
- مرحبًا. - لم أرك ليلة أمس.
آسفة. ليتك استطعت رؤية ما حدث.
شكرتني العائلة. رباه، كان الموقف عاطفيًا.
حتى "هندرسون" اعترف أنني أديت عملًا رائعًا. ثم…
عرض عليّ علاوة.
يبدو أنك حظيت بيوم جيد.
عليك إخباري بكل شيء عنه الليلة.
يجب أن أذهب. تأخرت على المحكمة.
بحقك أيها المحام.
يمكنك التأخر بضع دقائق.
أحيانًا من الممتع فعل أمور لم نخطط لها.
ربما سيفاجئك الكون.
يُوجد أناس يعتمدون عليّ.
ضحايا لأثأر لهم.
مجرمون لأسجنهم.
حسنًا، اذهب وأنقذ العالم أو أيًا يكن.
لم لا تأخذين حمامًا ساخنًا ولطيفًا
مع بعض من زيت الخزامي الراقي الذي اشتريته لك؟
استحممت مرتين قبل مغادرة العمل، لكن…
ربما هذا بسبب جيوبي الأنفية بالغة الحساسية،
لكن رائحة الفورمالين قوية حقًا.
- أجل. - إلى اللقاء يا عزيزتي.
"الموتى"
اسمعي، ربما كانت رائحتك مثل اللحم المقدد والموت.
لا أحد يرغب في مضاجعة ذلك.
تعرفن، أنا…
شعرت بأن الأمر غريب.
أجل، إنه غريب.
إن رفض رجل ممارسة الجنس، فثمة خطب شديد.
لا أعرف. حتى عندما نمارس الجنس، كأن أمرًا ناقص.
يُوجد شيء غريب.
كأننا في طريقين منفصلين ونتجه في اتجاهين مختلفين.
ولن يقولها،
لكنني أعرف أنه لا يحب عملي في دار الجنائز.
وأحيانًا أتساءل إن كان يفهمني على الإطلاق.
يا فتاة، أنت تتحدثين إلى الموتى. حرفيًا.
جوهر العلاقات هو الوصول إلى حل وسط. لا شيء مثالي.
ما الذي فعلته من أجل "جيسي" مؤخرًا؟
أنا…
أغسل الأطباق أحيانًا.
أغسل الملابس.
حين أتذكّر.
قبل أيام ابتعدت عن مسار عودتي المعتاد لـ10 دقائق
لأشتري مثلجاته المفضلة.
- عجبًا. - رائع.
إن طلب منك "جيسي" مباشرةً، "إما تتركين الوظيفة وإما سأرحل"،
فماذا ستختارين؟
أنت ترددت.
- "جيسي" المسكين. - لا.
لا، الأمر معقّد فحسب.
ما الذي يفوتني؟
أُحب وظيفتي حقًا وأنا بارعة فيها.
ويعلّمنا الموتى شيئًا جديدًا في كل يوم.
كيف؟
إنهم أموات.
ذلك هو السر.
الناس أكثر إثارة للاهتمام بعد موتهم مباشرةً.
ذات مرة، بدأت امرأة تتأوه.
هل كانت ما زالت حية؟
كانت ميتة تمامًا.
يمكن للغازات أن تزداد في أثناء التحلل وحين تحاول الخروج،
تصطدم بالحبال الصوتية في طريقها للخروج من الفم.
أحيانًا يندفع الدم إلى الأسفل.
ويصل الميت وعضوه منتصب.
- "سام". - الجسد البشري مذهل.
ولا نفهم إلا القدر القليل مما يحدث داخله.
لذا يُوجد شيء جديد لنكتشفه دومًا.
لكن الأهم من ذلك أنني أساعد الناس.
أتمكن من إحضار أحبائهم إليهم لفترة وجيزة فحسب.
ما أفعله مهم.
تحمست كثيرًا حين تحدثت عن الموتى
أكثر من أي وقت تحدثت فيه عن "جيسي".
ربما هو ليس المشكلة.
يا للهول. ماذا حدث لك؟
"ريجنالد غلوفر". 55 سنة.
سبب الوفاة. طلق ناري في الرأس.
هذا بديهي.
مرحبًا يا سيد "غلوفر". أنا "سام".
سأعتني بك اليوم.
يبدو أن عائلتك تريد جنازتك بنعش مفتوح،
لذا أريدك أن تتعاون معي،
لنجعلك تبدو أنيقًا في يوم جنازتك.
أنجبت ستة أولاد. جميل.
يبدو أنهم اشتروا لك نعشًا من خشب الماهوغاني.
هذا أغلى نعوشنا ثمنًا.
لا بد أنك كنت والدًا صالحًا.
والآن…
مرحبًا. ماذا تفعل هنا؟
هذه منطقة محظورة. أيمكنك الخروج؟
أنا "تشارلي"، حفار القبور الجديد وفني نقل الموتى.
لم أقصد إخافتك.
أخبريني أين أتركها فحسب.
هناك. سأعمل عليها حين أنتهي هنا.
اسمع، ماذا قلت للمتوفية في الأسفل؟
شكرتها فحسب.
علام شكرتها؟
هذا أمر شخصي.
آسفة لأنني احتددت في كلامي معك. لكن لم يكن يُفترض بك أن تكون في الأسفل.
أفهمك.
لن يتكرر ذلك.
أنا "سام".
سُررت بلقائك يا "سام".
ما سبب ارتداء البدلة والقبعة
والسيارة الفارهة؟
معظم فنيي نقل الجثث لا يصلون بهذه الأناقة والأبهة.
أظن أننا نستحق جميعًا أن نُنقل إلى قبورنا بأناقة.
من يريد أن يذهب إلى الآخرة في سيارة "كيا سورينتو"؟
هذا منصف.
شكرت المتوفية لسماحها لي بمرافقتها إليك.
جديًا؟
إنه شرف أن أكون جزءًا من رحلة موت شخص.
في "مصر" القديمة،
الكهنة المختارون من الآلهة وحدهم
هم من عُهد إليهم التعامل مع الموتى.
كانوا يستغرقون قرابة 70 يومًا في العمل على جثة واحدة لتجهيزها للآخرة.
كنت أعرف ذلك.
"خزامي"
عجبًا.
تبدين مدهشة.
ما سبب كل هذا؟
أردت أن أبدو جميلة لرجلي.
ظننت أنه ربما يمكننا الخروج لتناول العشاء.
أفضّل البقاء في المنزل.
هل تؤمن بالآخرة إذًا؟
لا.
أظن أن الهندوس محقين. تناسخ الأرواح والسامسارا.
إن تسنّى لك العودة في هيئة أي كائن حي، فأي كائن ستختارين؟
لا أرغب في العودة.
أعتقد أنها حياة واحدة وتنتهي.
إذًا تريدين الموت مثل التبتيين.
تُقطّع جثتك إلى قطع تُنثر على الجبل لتأكلها الطيور.
تعودين إلى الأرض فحسب وما شابه فحسب؟
دفن السماء يبدو مروعًا بشكل غير ضروري.
لكن قد أوافق على طريقة قبائل "الأمازون".
حرق الجثة، ثم نثر الرماد في حساء تتناوله القبيلة بأكملها.
بالإضافة إلى أنك تردّ شيئًا للمجتمع.
قبل 1500 سنة في "الصين"،
دفنت امرأة نفسها حية مع زوجها المتوفي
ليصلا إلى الخلود.
هذا درامي بعض الشيء.
ذلك حُب حقيقي.
أُعيدت جثة لورد "نيلسون" إلى الوطن في برميل براندي.
حتى إن البحارة اختلسوا رشفات منه في الرحلة.
هل كنت لتختلس رشفة؟
بالطبع، لم لا؟
لا يمكنك تعلّم أي شيء إن لم تجرّبي كل شيء.
أحب المغامرة،
لكن تنتهي حدودي عند عصير "نيلسون" الميت.
ما أكثر شيء مجازف أكلته؟
مرّت فترة.
لا يحب حبيبي أن يجرّب أمورًا جديدة.
لذا نحن نفعل الأساسيات فحسب.
لمجرد أنه لا يحب شيئًا فهذا لا يعني أنه لا يمكنك تجربته.
يعتبر "جيسي" طبق كارني أسادا غريبًا.
يا إلهي.
سيتحتم عليّ إنقاذك من حياتك البائسة.
- رقائق الهالبينو ستنقذك! - رباه…
- حرري نفسك! وسّعي أفقك! - توقّف!
كان هذا الشاب محبوبًا من الكثيرين.
هل قد تقيم عائلتك جنازة فارهة من أجلك؟
لا.
هل هم موافقون على هوسك بالموت؟
آمل ذلك.
ماتوا جميعًا.
آسفة.
لا بأس.
أحب التحدث عنهم.
كان أبي…
كان جذابًا.
كان يأخذنا إلى متنزه "زيون" لأنه كان يحب تلك الصخور الكبيرة والسخيفة.
كانت أمي تكره النزهات الخلوية.
لم تكن تحتمل الحرارة والحشرات.
لكنها أحبّت أبي.
كانت "سادي" متعلقة بأبي كثيرًا.
No comments yet. Be the first to leave one.