Viralwild

Viralwild

Download Arabic undertekster

Sæson 2

Udgivelsesinfo

American Horror Stories S02E07 2160p WEB h265-KOGi
American Horror Stories S02E07 Necro 1080p HULU WEBRip DDP5 1 x264-NTb
American Horror Stories S02E07 1080p WEB H264-GGEZ
American Horror Stories S02E07 Necro 720p HULU WEBRip DDP5 1 x264-NTb
American Horror Stories S02E07 720p WEB H264-GGEZ
American Horror Stories S02E07 WEBRip x264-ION10
En kommentar af iFelix
𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗣𝗹𝘂𝘀 ||⇉ 𝗘𝟬𝟳 || 𝗛𝗨𝗟𝗨 & 𝗞𝗢𝗚𝗶 & 𝗚𝗚𝗘𝗭 || 𝟮𝟭𝟲𝟬𝗽 || 𝗧𝗔𝗚

Tags

other
Udgivet den: 2022-10-12
Downloads: 36
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"(ماتشياسبورت)، (مين)، 1998"

‫"(كرانشي لوت)"

‫"(ويتير)، (كاليفورنيا)، 2022"

‫"كنيسة"

‫"سام".

‫هل لي بكلمة معك؟

‫هل انتهيت في ثلاث ساعات؟

‫أجريتها في ساعتين.

‫كانت في حالة سيئة عندما أحضروها.

‫أحسنت.

‫هل نمرّ بلحظة مميزة الآن؟

‫حين بدأت العمل هنا، ‫لم أظن أنك ستصمدين أسبوعًا.

‫أجل، والآن لا يمكنك الاستغناء عني.

‫لا تدفع لي ما يكفي،

‫لكن لحسن حظك أنا أُحب عملي.

‫أرى ذلك.

‫هذا واضح في عملك.

‫أنت تهتمين حقًا.

‫أظن أن ذلك يستحق علاوة.

‫شكرًا. أجل، أنا أهتم.

‫أعتقد أن ما نفعله هنا مميز جدًا.

‫ركزي على العمل يا "سام". ‫أمامك مستقبل مشرق هنا.

‫شكرًا.

‫"جيسي".

‫"جيسي".

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- لم أرك ليلة أمس.

‫آسفة. ليتك استطعت رؤية ما حدث.

‫شكرتني العائلة. رباه، كان الموقف عاطفيًا.

‫حتى "هندرسون" ‫اعترف أنني أديت عملًا رائعًا. ثم…

‫عرض عليّ علاوة.

‫يبدو أنك حظيت بيوم جيد.

‫عليك إخباري بكل شيء عنه الليلة.

‫يجب أن أذهب. تأخرت على المحكمة.

‫بحقك أيها المحام.

‫يمكنك التأخر بضع دقائق.

‫أحيانًا من الممتع فعل أمور لم نخطط لها.

‫ربما سيفاجئك الكون.

‫يُوجد أناس يعتمدون عليّ.

‫ضحايا لأثأر لهم.

‫مجرمون لأسجنهم.

‫حسنًا، اذهب وأنقذ العالم أو أيًا يكن.

‫لم لا تأخذين حمامًا ساخنًا ولطيفًا

‫مع بعض من زيت الخزامي الراقي ‫الذي اشتريته لك؟

‫استحممت مرتين قبل مغادرة العمل، لكن…

‫ربما هذا بسبب جيوبي الأنفية ‫بالغة الحساسية،

‫لكن رائحة الفورمالين قوية حقًا.

‫- أجل. ‫- إلى اللقاء يا عزيزتي.

‫"الموتى"

‫اسمعي، ربما كانت رائحتك ‫مثل اللحم المقدد والموت.

‫لا أحد يرغب في مضاجعة ذلك.

‫تعرفن، أنا…

‫شعرت بأن الأمر غريب.

‫أجل، إنه غريب.

‫إن رفض رجل ممارسة الجنس، فثمة خطب شديد.

‫لا أعرف. حتى عندما نمارس الجنس، ‫كأن أمرًا ناقص.

‫يُوجد شيء غريب.

‫كأننا في طريقين منفصلين ‫ونتجه في اتجاهين مختلفين.

‫ولن يقولها،

‫لكنني أعرف أنه لا يحب عملي في دار الجنائز.

‫وأحيانًا أتساءل إن كان يفهمني على الإطلاق.

‫يا فتاة، أنت تتحدثين إلى الموتى. حرفيًا.

‫جوهر العلاقات هو الوصول إلى حل وسط. ‫لا شيء مثالي.

‫ما الذي فعلته من أجل "جيسي" مؤخرًا؟

‫أنا…

‫أغسل الأطباق أحيانًا.

‫أغسل الملابس.

‫حين أتذكّر.

‫قبل أيام ابتعدت عن مسار عودتي المعتاد ‫لـ10 دقائق

‫لأشتري مثلجاته المفضلة.

‫- عجبًا. ‫- رائع.

‫إن طلب منك "جيسي" مباشرةً، ‫"إما تتركين الوظيفة وإما سأرحل"،

‫فماذا ستختارين؟

‫أنت ترددت.

‫- "جيسي" المسكين. ‫- لا.

‫لا، الأمر معقّد فحسب.

‫ما الذي يفوتني؟

‫أُحب وظيفتي حقًا وأنا بارعة فيها.

‫ويعلّمنا الموتى شيئًا جديدًا في كل يوم.

‫كيف؟

‫إنهم أموات.

‫ذلك هو السر.

‫الناس أكثر إثارة للاهتمام ‫بعد موتهم مباشرةً.

‫ذات مرة، بدأت امرأة تتأوه.

‫هل كانت ما زالت حية؟

‫كانت ميتة تمامًا.

‫يمكن للغازات أن تزداد في أثناء التحلل ‫وحين تحاول الخروج،

‫تصطدم بالحبال الصوتية ‫في طريقها للخروج من الفم.

‫أحيانًا يندفع الدم إلى الأسفل.

‫ويصل الميت وعضوه منتصب.

‫- "سام". ‫- الجسد البشري مذهل.

‫ولا نفهم إلا القدر القليل مما يحدث داخله.

‫لذا يُوجد شيء جديد لنكتشفه دومًا.

‫لكن الأهم من ذلك أنني أساعد الناس.

‫أتمكن من إحضار أحبائهم إليهم ‫لفترة وجيزة فحسب.

‫ما أفعله مهم.

‫تحمست كثيرًا حين تحدثت عن الموتى

‫أكثر من أي وقت تحدثت فيه عن "جيسي".

‫ربما هو ليس المشكلة.

‫يا للهول. ماذا حدث لك؟

‫"ريجنالد غلوفر". 55 سنة.

‫سبب الوفاة. طلق ناري في الرأس.

‫هذا بديهي.

‫مرحبًا يا سيد "غلوفر". أنا "سام".

‫سأعتني بك اليوم.

‫يبدو أن عائلتك تريد جنازتك بنعش مفتوح،

‫لذا أريدك أن تتعاون معي،

‫لنجعلك تبدو أنيقًا في يوم جنازتك.

‫أنجبت ستة أولاد. جميل.

‫يبدو أنهم اشتروا لك نعشًا ‫من خشب الماهوغاني.

‫هذا أغلى نعوشنا ثمنًا.

‫لا بد أنك كنت والدًا صالحًا.

‫والآن…

‫مرحبًا. ماذا تفعل هنا؟

‫هذه منطقة محظورة. أيمكنك الخروج؟

‫أنا "تشارلي"، ‫حفار القبور الجديد وفني نقل الموتى.

‫لم أقصد إخافتك.

‫أخبريني أين أتركها فحسب.

‫هناك. سأعمل عليها حين أنتهي هنا.

‫اسمع، ماذا قلت للمتوفية في الأسفل؟

‫شكرتها فحسب.

‫علام شكرتها؟

‫هذا أمر شخصي.

‫آسفة لأنني احتددت في كلامي معك. ‫لكن لم يكن يُفترض بك أن تكون في الأسفل.

‫أفهمك.

‫لن يتكرر ذلك.

‫أنا "سام".

‫سُررت بلقائك يا "سام".

‫ما سبب ارتداء البدلة والقبعة

‫والسيارة الفارهة؟

‫معظم فنيي نقل الجثث لا يصلون ‫بهذه الأناقة والأبهة.

‫أظن أننا نستحق جميعًا ‫أن نُنقل إلى قبورنا بأناقة.

‫من يريد أن يذهب إلى الآخرة ‫في سيارة "كيا سورينتو"؟

‫هذا منصف.

‫شكرت المتوفية لسماحها لي بمرافقتها إليك.

‫جديًا؟

‫إنه شرف أن أكون جزءًا من رحلة موت شخص.

‫في "مصر" القديمة،

‫الكهنة المختارون من الآلهة وحدهم

‫هم من عُهد إليهم التعامل مع الموتى.

‫كانوا يستغرقون قرابة 70 يومًا في العمل ‫على جثة واحدة لتجهيزها للآخرة.

‫كنت أعرف ذلك.

‫"خزامي"

‫عجبًا.

‫تبدين مدهشة.

‫ما سبب كل هذا؟

‫أردت أن أبدو جميلة لرجلي.

‫ظننت أنه ربما يمكننا الخروج لتناول العشاء.

‫أفضّل البقاء في المنزل.

‫هل تؤمن بالآخرة إذًا؟

‫لا.

‫أظن أن الهندوس محقين. ‫تناسخ الأرواح والسامسارا.

‫إن تسنّى لك العودة في هيئة أي كائن حي، ‫فأي كائن ستختارين؟

‫لا أرغب في العودة.

‫أعتقد أنها حياة واحدة وتنتهي.

‫إذًا تريدين الموت مثل التبتيين.

‫تُقطّع جثتك إلى قطع تُنثر على الجبل ‫لتأكلها الطيور.

‫تعودين إلى الأرض فحسب وما شابه فحسب؟

‫دفن السماء يبدو مروعًا بشكل غير ضروري.

‫لكن قد أوافق على طريقة قبائل "الأمازون".

‫حرق الجثة، ثم نثر الرماد ‫في حساء تتناوله القبيلة بأكملها.

‫بالإضافة إلى أنك تردّ شيئًا للمجتمع.

‫قبل 1500 سنة في "الصين"،

‫دفنت امرأة نفسها حية مع زوجها المتوفي

‫ليصلا إلى الخلود.

‫هذا درامي بعض الشيء.

‫ذلك حُب حقيقي.

‫أُعيدت جثة لورد "نيلسون" إلى الوطن ‫في برميل براندي.

‫حتى إن البحارة ‫اختلسوا رشفات منه في الرحلة.

‫هل كنت لتختلس رشفة؟

‫بالطبع، لم لا؟

‫لا يمكنك تعلّم أي شيء إن لم تجرّبي كل شيء.

‫أحب المغامرة،

‫لكن تنتهي حدودي عند عصير "نيلسون" الميت.

‫ما أكثر شيء مجازف أكلته؟

‫مرّت فترة.

‫لا يحب حبيبي أن يجرّب أمورًا جديدة.

‫لذا نحن نفعل الأساسيات فحسب.

‫لمجرد أنه لا يحب شيئًا ‫فهذا لا يعني أنه لا يمكنك تجربته.

‫يعتبر "جيسي" طبق كارني أسادا غريبًا.

‫يا إلهي.

‫سيتحتم عليّ إنقاذك من حياتك البائسة.

‫- رقائق الهالبينو ستنقذك! ‫- رباه…

‫- حرري نفسك! وسّعي أفقك! ‫- توقّف!

‫كان هذا الشاب محبوبًا من الكثيرين.

‫هل قد تقيم عائلتك جنازة فارهة من أجلك؟

‫لا.

‫هل هم موافقون على هوسك بالموت؟

‫آمل ذلك.

‫ماتوا جميعًا.

‫آسفة.

‫لا بأس.

‫أحب التحدث عنهم.

‫كان أبي…

‫كان جذابًا.

‫كان يأخذنا إلى متنزه "زيون" ‫لأنه كان يحب تلك الصخور الكبيرة والسخيفة.

‫كانت أمي تكره النزهات الخلوية.

‫لم تكن تحتمل الحرارة والحشرات.

‫لكنها أحبّت أبي.

‫كانت "سادي" متعلقة بأبي كثيرًا.

More Arabic subtitles for Viralwild

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left