De første 200 linjer.
"سابقاً"
هناك خطب ما.
خطب كبير؟
اختفى رئيس الملائكة الأعلى "غابرييل".
"غابرييل".
- إنه في ورطة. - من أنا؟
يجب أن نبقيه هنا ونخبئه.
ليبدأ بيع الكتب.
أأنتما معاً منذ مدة طويلة؟
- من؟ - أنت وشريكك.
لا، علاقتنا ليست هكذا.
أنا ملاك وأنت شيطان.
نحن عدوّان بالوراثة.
اتبعني أيها الشيطان القذر.
من بعدك.
مرحباً.
كيف الحال هنا؟
من هذه؟
المفتش الآمر.
- هذا هو اسمي. - بالطبع.
"كراولي" يحتفظ بـ"غابرييل"، أليس كذلك؟
سنقتحم متجر الكتب ونقتل أي شيء يقف في وجهنا.
لم أفعل هذا منذ الحرب العظيمة.
هل فجّرت هالتك؟
أظن أن علينا أن نتحدث قليلاً.
وسألني من يجب أن يستلم السماء برأيي.
هناك مرشح واحد فقط، وهو أنت.
أخبرني أنك رفضت.
يمكنني إحداث تغيير.
إن أمكن لـ"غابرييل" و"بعل زبوب" الهروب معاً،
فيمكننا أن نكون كياناً خاصاً.
أسامحك.
لا تتعب نفسك.
الخطوة التالية من الخطة العظيمة.
هلّا تطلعني عليها؟
نسميه بالمجيء الثاني.
"مغلق تماماً"
يجعلك هذا تتساءل ما هي خطة الرب.
"الحرب في السماء
في مركز الكون،
بعد أن تواجه الملاك ضد الآخر،
سقط المتمردون أخيراً."
لا أصدق أن المعركة انتهت.
وانتهت بنصر مؤزر يا "أزيرافيل".
نصر عظيم.
نعم، أظن ذلك.
وكان مكلفاً بالطبع.
كم شخصاً خسرنا في الهجوم الأخير؟
نحو 100 للأسف.
أخذونا على حين غرة.
كانت واقعة مروعة.
كان "أزيرافيل" ملهماً
وخبيراً استراتيجياً بارعاً.
أدّيت واجبي فحسب.
المعركة التي خضناها هنا في مركز الخلق
غيّرت مجرى الأمور.
حاولوا السيطرة على الشعلة الأبدية،
لكنهم خسروا.
يجب أن نخبر القوات بالأخبار الطيبة.
إذا صرخت أو فعلت أيّ شيء يلفت الانتباه
فستموت أيها الملاك، أتفهم؟
أعطني السيف.
ألم تكن تحمل سلاحاً عندما هدّدتني؟
لا، خسرته في المعركة الأخيرة.
مرحباً، أنا…
الجنرال "أزيرافيل"، أعرف.
رأيتك في ساحة المعركة.
لديّ أسئلة كثيرة، ولا أحد يملك إجاباتها.
ما الخطب؟
قد يؤلمك هذا،
لكن شدّ الجرح قد يساعدك قليلاً.
أمضيت الحرب أقاتل الملائكة المتمردين،
لكنني لم أفعل هذا من قبل.
هل عليّ أن أشكرك؟
الأفضل ألّا تفعل.
أشكرك على الضمادة.
ربما من الأفضل ألّا…
ألّا تخبر أحداً من أين حصلت عليها.
حظاً طيباً.
بشائر طيبة 3
"(لندن)"
"الوقت الحاضر"
أحسنتم صنعاً في إعداد خطة المجيء الثاني.
بالإضافة إلى ذلك،
أود أن أهنئ
"ميخائيل" والفريق على حل المشكلات اللوجستية
التي رافقت تكوين طائرة كاملة الحجم
وتحميل راكب بشري على متنها
في منتصف الرحلة.
يسعدني أن أرى أنكم جميعاً متحمسون مثلي.
هل من تحديثات؟
نعم يا "ميوريل".
أردت أن أخبرك
عندما يستيقظ
ويتجسد.
وقد حدث
الأمران.
رائع، وكيف كان ردّ فعله؟
كان جيداً.
إنه يتساءل محتاراً:
"لديّ جسد، ما القصة؟"
فأجيبه:
"هذا ليس عملي."
فيقول:
"لا أفهم ما الذي يحدث."
- فأجيب… - كل شيء جاهز.
لدينا القائمة الطويلة
من إرشاداتك يا "أزيرافيل".
لن يحدث أيّ خطأ.
ستلتقي السيارة بالطائرة في مدرج الإقلاع.
رئيس الملائكة "ساندالفون"،
الملاك الطيب،
سيقلّ المسيح القائم
إلى "الأمم المتحدة" مباشرةً
حيث ستلتقي به "يورائيل" و"ميخائيل".
وأحضرا كوباً من الشاي.
ثم سيلقي المسيح خطاباً
لكل أمم العالم
بكل لغات العالم، وحينها
سيسود الفرح
ويعم السلام في الأرض
وكل الأشياء الجيدة.
السلام في الأرض؟
حسناً، هل من أسئلة؟
لا. جيد. حسناً.
لنبدأ بخطة المجيء الثاني.
مرحباً.
أنا متأكد من أنني "جوشوا"
ابن "جوزيف".
ذاكرتي مضطربة بعض الشيء،
لكن آخر ما أتذكره
هو أنني صُلبت.
ارتقيت من جسدك.
لكنك عدت الآن.
بجسد جديد.
وسنعيدك إلى الأرض
حتى تنشر فيها السعادة العالمية.
أأنت متأكد من أنني الشخص الصحيح؟
متأكد تماماً.
أمضيت آلاف السنوات الماضية
كجزء من الثالوث المقدس.
لكنك تملك اليوم جسداً فانياً مجدداً،
لذا يمكنك التحدث إلى البشرية
فانياً لفان.
لتخبرهم أن يوم الدينونة حلّ.
ليس حقاً.
ليس حقاً؟
لا، تلك القصة…
إنها متقادمة.
تغيّرت الأحوال.
فكرت في أن نجرّب شيئاً أكثر بهجة.
انتبهوا،
- ها هي السعادة العالمية. - لا.
يوم الدينونة.
أو
لا.
السعادة العالمية.
الفرح الدائم وإلى آخره.
هل تم التوقيع على هذا؟
نعم، أنا وقّعت عليه.
أنا المسؤول.
حالياً.
- المعذرة؟ - لا شيء.
أين الندوب؟
كنت أملك يدي نجار ماهر.
لديك جسد جديد إعجازي.
يجب أن يكون لك جسد.
وإلّا لما عرفوا من يتحدث إليهم.
كل ما عليك فعله هو أن تلقي خطاباً.
حضّره "أزيرافيل" لك.
ستظهر في كل القنوات
وكل الهواتف،
وسيسمعك كل شخص على الأرض
تتحدث إليه بلغته الخاصة.
معجزة.
لا بد أنها ستكون تجربة
محفزة.
أرى أن علينا مناقشة يوم الدينونة مجدداً.
- لا، ليس علينا ذلك. - علينا تنفيذ تدمير كبير.
لا أفهم ما يحدث.
هل أحد أصدقائي هنا؟
"سايمون"؟
أو "توماس"؟
أود التحدث إليهما.
مرّ وقت طويل.
والدتي؟
آلاف السنين.
كل البشر
الذين عرفتهم في الماضي
ماتوا.
حقاً؟
ماذا عن…
الملاك
الذي زارني ليمدّني بالقوة
في الليلة التي سبقت
تعرضي للصلب؟
أظن أن اسمه "غابرييل".
- هل زارك حقاً؟ - نعم.
لم يساعدني كثيراً في الحقيقة.
تحدث عن نفسه فحسب، لكن…
No comments yet. Be the first to leave one.