De første 200 linjer.
أنجبت هذه الأرض عددًا لا يُحصى من المحاربين.
لكن صنّفهم التاريخ باعتبارهم
إما منتصرين وإما مهزومين.
لكن معركة "بانيبات"
لم يستطع التاريخ أن يصنّفها كنصر أو هزيمة.
معركة "بانيبات" الثالثة
التي شهدتها.
لم أتجنب أخذ خطوة جسورة وتحمّل وطيس المعركة.
أنا أيضًا كنت أرافق العاصفة
التي انطلقت لهزم العدو.
"ساداشيف راو باو"، زوجي ومولاي!
كان الوضع قبل المعركة كالتالي:
بحلول عام 1758، رفرف علم "ماراتا" عاليًا فوق كل "هندستان"
حتى قلعة "أتوك" على الحدود الأفغانية.
إن كان يوجد من لا نستطيع هزيمته،
فهي مملكة سلطنة "نظام" المتاخمة
التي كانت عاصمتها قلعة "أودغيري"
والتي أحاط بها جيش "ماراتا".
"قلعة (أودغيري) عاصمة سلطنة (نظام)"
أطلقوا النيران!
أطلقوا النيران!
ارجعوا بالمدافع! تراجعوا!
أيها المدفعية! أميلوا كل الـ40 مدفعًا 4 سنتيمترات إلى الأعلى!
حاضر يا سيدي!
إلى متى علينا الانتظار يا "شامشير"؟
قال "ساداشيف" إن علينا إطلاق المدافع حتى تصلنا الإشارة.
حذرت "ساداشيف" من أن حرب العصابات لن تصلح هنا!
لكنه لم يصغ. يريد تنفيذ الأمر بطريقته!
"راغوبا"، أنا أومن بـ"ساداشيف".
بنعمة مولانا "جيوتيبا"، ليكن كل شيء بخير.
تحيا الإلهة "بافاني"!
- "باو". - "مهيندل".
اذهب إلى الساحة الرئيسية.
سأسلك هذا الطريق.
أرسل إشارة إلى سلاح الفرسان. يجب أن نفتح البوابة الرئيسية حالًا.
- أجل. - اذهب بسرعة. لا يوجد وقت لنضيعه.
لنذهب!
أُضيئت الشعلة.
لتجهز المدافع!
- "شامشير"! - لنذهب!
رئيس المدفعية، "إبراهيم خان غاردي".
"إبراهيم خان"، هل نسجنك أم ندفنك؟
لا هذا ولا ذاك.
علينا أن نجنّده في جيش البيشوا.
ماذا؟
ألا تعرف أنه من طائفة "غاردي"؟ لا يمكن الثقة به.
إنهم معروفون بتغيير ولائهم.
يمكن للفرد أن يكون صالحًا أو طالحًا.
لكن من الظلم أن تلوم المجتمع بأكمله. وبالمناسبة يا "راغوبا"،
اذكر اسم مجتمع واحدًا لا يوجد به خائن.
أصبحت مدافعه ملكنا الآن! إذًا لماذا نحتاج إليه؟
من دونه، مدافعه بلا فائدة.
حينها من الأفضل أن نصهر المدافع من أجل الحديد.
حين يُثبت خطأ قرارك
كن مستعدًا لمواجهة غضب "نانا صاحب"!
- يعيش... - "مهاديف"!
تنحين جانبًا. دعنني أمر.
- "بارفاتي"، ماذا تفعلين؟ - أنا أرحب بك.
ألا يمكن لعامية أن ترحب بأحد النخبة؟
أجل، بالطبع، لم لا.
انظر هنا.
لا تتحرك.
يا مولاي...
لا تدعيني بذلك.
أنا لست مولاك.
ليس بعد.
يا إلهي! أنت مصاب!
هذا جرح بسيط.
حين يعود محارب شجاع من المعركة،
يحاول أن يخفي جراحه ومشاعره.
لكن كيف يمكنه أن يخفيه عن التي تفهم حقيقته!
جدتي، كيف حالك؟
"ساداشيف"، لم أستطع الذهاب إلى البوابة الرئيسية لاستقبالك.
- صحتي... - لا تقلقي يا جدتي.
- دعيني آخذ بركاتك. - أباركك يا طفلي.
لتعش طويلًا!
تعال.
حاذري.
فزنا يا جدتي. كنا المنتصرين!
سُحقت سلطنة "نظام".
كنت أثق بك.
لم تعد مهزومًا قط!
- "بانو"... - أجل يا سيدتي.
- استدع الطبيب. - حسنًا.
جدتي...
كان والدك يقول دومًا،
"أعظم المحاربين من يقاتلون مهما كانت الظروف.
يرفعون رؤوسهم بشموخ.
دينهم وواجبهم هما الشجاعة.
لا يلقون بالًا للنصر أو الهزيمة!"
كان أبي محقًا!
تحياتي يا سيدتي.
أستأذن منك.
لا ترحل قبل مداواة جرحك!
هل تتذكّر "بارفاتي"؟
أصبحت طبيبة ملكية. جعلت والدها فخورًا.
أهنئك على نصرك يا سيد "باو"!
أشكرك.
أين جُرحت؟
هل أبدأ؟
أجل.
أنت؟ طبيبة؟
لماذا؟ ألا يمكن لفتاة أن تكون طبيبة؟
هل توجد قاعدة كهذه؟
لا، بالطبع، يمكنك.
لكن حين التقينا آخر مرة، لم تكوني طبيبة.
كانت آخر مرة التقينا منذ سنتين و3 أشهر و18 يومًا.
هل تتذكّر حتى؟
أسرعي الآن. يجب أن يكون حاضرًا في بلاط "غانيش".
حاضر يا سيدتي.
هل انتهيت؟
انتهيت.
سيد "باو"!
يجب أن تعاودني مرتين يوميًا، لتغيير ضمادات الجرح.
"بانو"!
بعد استيلائهم على قلعة "نظام" في "أودغيري"، حضر من الجنوب
محاربونا الشجعان، من دون أن يُهزموا،
مجد إمبراطورية "ماراتا"،
شرف البيشوات، المنتصرون في ميدان المعركة!
- تعيش إمبراطورية "ماراتا"! - تعيش!
يستحسن نظام البيشوا المجهودات الحربية لأخي البيشوا
جلالته "راغونات راو"!
أخي!
والآن الشرف لقريب البيشوا،
ابن جلالته "باجيراو" و"ماستاني"، "شامشير باهادور"!
يستحسن نظام البيشوا المجهودات الحربية لقريب البيشوا،
جلالته "ساداشيف راو باو"!
أنت جوهرة تاجي!
عمي، هذا من أجلك!
"فيشواس"!
اسمح لي يا صاحب السمو أن أقدّم أمامك...
رئيس مدفعية سلطنة "نظام"
"إبراهيم خان غاردي"!
الذي تجنّد الآن في خدمة البيشوات.
يا صاحب السمو،
خدمت سلطنة "نظام" طوال 30 عامًا ولم أتخل عنهم قط.
لكن لم يعد لسلطنة "نظام" وجود،
أنا، "إبراهيم خان غاردي"،
أبايع نظام البيشوا!
حققوا ما لم يستطع فعله أي من البيشوات من قبل.
تحرير الجنوب
كان الحلم الذي لم يتحقق لعزيزنا "شاهترباتي شيفاجي مهراج"!
اليوم، بعد وفاته بـ80 عامًا،
أُخضعت سلطنة "نظام"!
أبي. أليس هذا سببًا للاحتفال؟
نحن الآن حكام "هندستان" بأكملها!
بالتأكيد، هذا سبب للاحتفال!
استدعوا كل رؤساء الأركان والجنرالات من خارج "بونه".
من "باندلكاند"، قائد الجند "غوفيند بانت بونديلي"!
قائد الجند "بالوانت راو مهيندل"!
من "غاليور"، قائد الجند "جانكوجي شيندي"!
وقائد الجند "داتاجي شيندي"!
من "إندور"، قائد الجند "مالهار راو هولكار"!
"تهتف السماء بكل مجد والسماوات تردد
مع رفرفة رايتنا الحبيبة في عنان السماء
نحن محاربون جسورون، نخطو بخطوات واسعة في أي اتجاه
تنشد الدروب بمجدنا وتفسح الجبال لنا
لا يجرؤ أحد على اعتراض طريقنا سواء كانت الأنهار أو الرياح
نحن الشجعان، لا نخطو إلى ميدان المعركة إلا للفوز
نحن الشمس التي تطرد الظلام
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
الدماء التي تسري في هذه العروق
تستمر في تذكيرنا
أن التضحية بحياتنا من أجل الاحترام والشرف هي ثمن ضئيل ندفعه
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
زرعنا بذور الشجاعة وحصدنا الحصاد
انتشر مجدنا في كل مكان
نؤدي رقصة الموت في ميدان المعركة
ويردد صداها طبول النصر
قصص شجاعتنا الآن سيرويها الزمن
ويخبر الجميع عن كيف نشرنا السعادة
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
لا تعرفون أيها المدافعون عن الحق والمسافرون الوسيمون
أن في غيبتكم نحن أيضًا منشغلات في عالمنا الخاص
كنتم في تفكيري وفي قلبي إلى أبد الآبدين
حين تساقطت الأسهم عليكم، أنا أيضًا جُرحت
من أجلكم، يمكنني التضحية بحياتي
ألا تعرفون ذلك؟
حين نواجه معضلة، تنهض النساء، تملأهن الشجاعة
يخلعن أساورهن ويستللن سيفًا
أنا أيضًا أقسمت اليوم أن أتبع خطى الشجعان
حين أتخذ قرارًا، لن أحيد عنه أبدًا
نحن محاربون جسورون، نخطو بخطوات واسعة في أي اتجاه
تنشد الدروب بمجدنا وتفسح الجبال لنا
لا يجرؤ أحد على اعتراض طريقنا سواء كانت الأنهار أو الرياح
نحن الشجعان، لا نخطو إلى ميدان المعركة إلا للفوز
نحن الشمس التي تطرد الظلام
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
يتردد صدى، يعيش شعب (ماراتا)! في العالم أجمع
الدماء التي تسري في هذه العروق
تستمر في تذكيرنا
أن التضحية بحياتنا من أجل الاحترام والشرف هي ثمن ضئيل ندفعه
نحن من حطمنا أغلال العبودية التي دامت ألف عام
No comments yet. Be the first to leave one.