The Righteous Gemstones

The Righteous Gemstones

Download Arabic undertekster

Sæson 4

Udgivelsesinfo

The Righteous Gemstones S04E09 That the Man of God May Be Complete 1080p MAX WEB-DL DDP5 1 x264-NTb
En kommentar af TheFmC
𝐄𝐏.09 - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.MAX & AMZN

Tags

webdl
Udgivet den: 2025-05-05
Downloads: 163
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫(جيمستون)، لدي عمل غير منتهٍ معك‬

‫أما زلت غاضباً لأن أخي المثلي تغلب عليك؟‬

‫كان ذلك هو وليس أنت‬

‫أنت غير مثير للإعجاب وغير مهم‬ ‫بقدر ما كنت عليه دائماً‬

‫لمعلوماتك أيها العجوز‬

‫هناك نزاهة في كوني الشخصية المخفية‬ ‫وراء الكواليس‬

‫ما زال ذلك يُعتبر انتصاراً‬

‫هراء، أنت لم تنتصر علي يوماً‬ ‫أنا وأنت ما زلنا في حرب‬

‫لذلك فتحت مؤخراً عشر كنائس صغيرة أخرى...‬

‫إلى جانب كنائسك الصغيرة العشرة‬

‫سأعمل على القضاء عليك الآن، اللعبة مستمرة‬

‫١٠ كنائس صغيرة؟‬

‫أخبرتك بأن تبقى بعيداً عن كنائسي الصغيرة‬ ‫أيها الوغد!‬

‫- ابقَ بعيداً يا فتى!‬ ‫- أنا لست فتاك‬

‫لست فتى أحد‬

‫نعم، وذلك لأن كلا والديك ميتان‬

‫أيها الشرير‬

‫لقد قللت احترامي لآخر مرة‬

‫منديل أصفر؟‬

‫(فانس سيمكنز)، هل تفهم ما فعلته؟‬

‫نعم يا سيدي‬

‫أتحدى (جيسي جيمستون) في مبارزة بالمسدسات‬

‫- حتى الموت؟‬ ‫- ذلك صحيح يا (جيسي)، هل أنت خائف؟‬

‫لا، بالطبع لا، هل أخاف من يتيم فاشل مثلك؟ أبداً‬

‫إذن ستُجرى المبارزة‬ ‫لندع الرب يقرر من المصيب ومن المخطئ‬

‫هل اخترت مساعديك؟‬

‫أختار القس (براد) ليكون مساعدي‬

‫سأكون مساعد القس (سيمبكن)‬

‫- ما هذا بحق الجحيم؟‬ ‫- حسناً، أيها القس (جيمستون)؟‬

‫نعم‬

‫ما الأخبار يا رفاق؟ هل يحاول أي منكم‬ ‫أن يكون مساعداً؟ أيها القس (جيفري)؟‬

‫لماذا تحاول النظر إلى الأرض؟‬ ‫ارفعوا أيديكم فحسب، أي أحد؟‬

‫أنت؟ لا!‬

‫سأكون مساعد القس (جيمستون)‬

‫سأقف إلى جانب ابني‬

‫- لنتبارز إذن‬ ‫- لنتبارز‬

‫- دلك أصابعي هذه‬ ‫- حسناً، إصبع الضغط على الزناد‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- بني، لست مضطراً لفعل هذا‬

‫لقد تحداني وأهان (كيلفين)‬ ‫ويبني كنائس صغيرة في منطقتنا‬

‫كما أنه في هذه المرحلة‬ ‫أظن أنه فات الأوان على التراجع‬

‫كلهم يعزفون على الطبول ومصطفون‬

‫يمكنك الاستقالة، كلانا سنستقيل، سأستقيل معك‬

‫لا يمكنني الاستقالة من مجتمع (كيب آند بستول)‬

‫إن تركتها، فلن يكون لدي أي صلة بأي شيء‬ ‫يبين للآخرين أني مميز وأني أفضل منهم‬

‫بني، آمل أنك لا تصدق ذلك فعلياً‬

‫أنت تبهرني أنا، لطالما فعلت‬ ‫تفانيك تجاه عائلتك وولديك‬

‫انظر إلى (غيديون)، لقد ربيت رجلاً صالحاً‬ ‫واضح أنك أب أفضل مما كنت عليه أنا يوماً‬

‫- لماذا؟ لأنه أصبح أفضل مني؟‬ ‫- تعرف ما أعنيه، لست مضطراً لفعل هذا‬

‫أيها المتبارزان، أرجو أن تقتربا‬

‫- فات الأوان‬ ‫- يا للهول!‬

‫حان الوقت يا أبي‬

‫أيها المساعدان، الآن وقد أصبحت المسدسات محشوة‬ ‫سلماها للمتبارزين‬

‫أيها السيدان، أديرا ظهريكما لأحدكما الآخر‬

‫١٠ خطوات ثم استديرا وأطلقا النار عند أمري‬

‫هل أنتما مستعدان أيها المتبارزان؟‬

‫- مستعد‬ ‫- مستعد‬

‫أيها السيدان، ابدآ‬

‫وأطلقا النار!‬

‫يا للهول!‬

‫تباً!‬

‫يا للهول! اللعنة!‬

‫تباً لي!‬

‫(جيسي)، أرجوك يا رجل، لا تفعلها، اتفقنا؟‬ ‫لم أقصد ذلك‬

‫لم أرد قتلك‬

‫أرجوك لا تقتلني يا (جيسي)، أرجوك‬ ‫لدي حياة لأعيشها وأشخاص لأساعدهم‬

‫بحق (المسيح)، أنا يتيم!‬

‫اللعنة! إنها غلطتي، لم أتعمد فعل ذلك‬

‫إنها شظية مرتدة‬

‫لا أحتاج إلى مجتمع سري أو مبارزة‬ ‫لأثبت أني شخص مثير للإعجاب‬

‫الأردية والمسدسات، تلك الأمور لا تعني شيئاً‬

‫أعمالك هي ما تجعلك رجلاً مثيراً للإعجاب‬

‫لذا أنا أنسحب‬

‫سأمنحك الرحمة اليوم أيها اليتيم‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- ابتعد عني‬

‫حسناً‬

‫عندما كنت طفلاً... تباً لكم جميعاً!‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫هذا مذهل!‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- أصبح المكان مكتملاً حقاً‬

‫أعني، (كيف)، أنا سعيد جداً‬ ‫لأننا أنهينا تشييد عرزالي‬

‫عمل رائع يا (كيفي)، حقاً‬ ‫انظر إلى كل هذه التجهيزات الصغيرة‬

‫- أراك يا فتى‬ ‫- كنت أعمل بجد كبير حقاً‬

‫يا للعجب!‬

‫أكره قول هذا، لكن ربما ينبغي أن نعود للمنزل‬ ‫يبدو أن عاصفة شديدة تقترب‬

‫- بول الشيطان يثير فيك الرعب‬ ‫- ليس بعد الآن‬

‫تخلصت من تلك الشياطين‬ ‫ثمة أمور كثيرة لم تعد تخيفني يا (كيف)‬

‫العناكب في الحمام‬ ‫تلك الدمية المتحركة من السيد (روجرز)‬

‫- والكلب في دعاية حبوب الفاصولياء‬ ‫- إنه مرعب‬

‫حتى الزواج، كان يخيفني كثيراً‬ ‫لكن لا أعرف‬

‫الزواج؟ لكن أتتذكر (سيغفريد) و(روي)؟‬

‫ماذا لو رحل الجميع ولم يبقَ أحد لرؤية النمور؟‬

‫ربما لا يهم إن بقوا لرؤية النمور يا (كيف)‬

‫ماذا تقصد يا أخي؟‬

‫(كيف تشامبرز)‬

‫أتقبل الزواج بي؟‬

‫- سأفعل‬ ‫- حقاً؟‬

‫- نعم، سأفعل، أنا مستعد، ضع الخاتم‬ ‫- سأضعه في إصبعك‬

‫أعرف، أصابعي سمينة‬

‫غريب، ظننت أني بحاجة إلى هذا‬ ‫لأثبت مدى رجولتي‬

‫الصعود على هذا العمود الرفيع والسلس‬ ‫لأتزحلق للأسفل ببطء فحسب‬

‫وفخذاي يضغطان عليه ويظهران قوتي‬

‫الشارب يضيف علامة تعجب على تلك الحقيقة‬

‫- نعم‬ ‫- لكن إلى أين أوصلني ذلك؟‬

‫ظننت أنك تعتلي العمود‬ ‫لكن العمود كان يعتليك‬

‫- أنا مسرورة لأنك استعدت ساقيك‬ ‫- أنا مسرور جداً‬

‫حسناً، إنه على وشك الانفلات بقوة‬ ‫ضعي يديك في مكانهما‬

‫- حسناً، هنا عند القاعدة، صحيح؟‬ ‫- نعم، نعم، اضغطي عليه بإحكام‬

‫- حسناً‬ ‫- ليس بقوة كبيرة‬

‫- هل ذلك مناسب؟‬ ‫- نعم، سنفلته‬

‫- حسناً، أفلته‬ ‫- أحسنت عملاً‬

‫- إنه لزج بعض الشيء‬ ‫- لذلك علينا مسحه جيداً‬

‫شيء واحد يحول بين شعوري بالروعة‬

‫(بيج)، اذكره فحسب وسوف أداعبه وأضاجعه‬ ‫وأقبّله أو ألكمه‬

‫قلها فحسب يا رجل‬

‫إنه الدكتور (واتسون)‬

‫حسناً، إذن لن أفعل شيئاً‬ ‫من الأمور التي ذكرتها للتو‬

‫أشتاق إليه‬

‫آمل أن رفيقه الجديد يحسن معاملته‬

‫الدكتور (واتسون) الصغير‬

‫- (بي جيه)، هل تبكي؟‬ ‫- لا، بالطبع لا‬

‫الرجال ذوو الشوارب لا يبكون غالباً‬

‫أبناؤك عاملوني بلطف كبير‬

‫أظن أنهم أصبحوا يحبونني من جديد‬ ‫بما أننا لم نعد نتواعد الآن‬

‫لطالما كانوا يحبونك‬

‫- كيف حال (كوري)؟‬ ‫- يا إلهي، أنا قلقة بشأنه يا (إيلاي)‬

‫(كوب) كان بمثابة كابوس‬ ‫لكنه في النهاية كان والد (كوري)‬

‫وهو ببساطة... تقبل الأمر صعب جداً عليه‬

‫بالكاد أصبح بإمكاني إخراجه من المنزل الآن‬

‫وهذا يؤثر على زواجه، تلك المسكينة (جانا)‬ ‫لقد انتقلت للعيش في منزل شقيقتها‬

‫لقد مر بأمور قاسية‬

‫أظن أننا كلنا مررنا بأمور صعبة‬

‫بالطبع‬

‫يسرني أننا يمكننا أن نقف إلى جانب‬ ‫بعضنا البعض على الأقل‬

‫نعم‬

‫إذن، كنت أنظف بعض الحاجيات‬

‫ووجدت بعض المذكرات التي ظننت أنها...‬

‫لا أعرف، خطر لي أنك قد تلقي نظرة عليها‬

‫- هدية وداع نابضة بالحياة‬ ‫- العفو‬

‫عرض (لوري ميلساب)‬

‫- مهلاً، ما هذه؟‬ ‫- "(لوري)"‬

‫إنها رسالة أرسلتها لي (إيمي لي)‬ ‫عندما حصلت على الطلاق‬

‫رفعت معنوياتي حقاً في حينها‬

‫لا أعرف، ظننت أنها قد تفعل المثل لك‬ ‫إن احتجت إليها‬

‫نعم، نعم، نعم، شكراً‬

‫أظن أنها كانت تراقبنا طوال هذا الوقت‬

‫- وتقودنا إلى بعضنا البعض‬ ‫- نعم‬

‫علينا أن نعترف، لقد ساعدنا أحدنا الآخر بالفعل‬

‫- أعني، أنت ساعدتني‬ ‫- وأنتِ ساعدتني‬

‫يستحسن أن أذهب‬

‫- دكتور (جيمستون) كما أظن‬ ‫- هذا تصرف رسمي بالتأكيد يا سيدة (لوري)‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- اقتربي‬

‫- اعتني بنفسك‬ ‫- وأنت أيضاً‬

‫ستكون على ما يرام‬

‫حتى الجنود الرومان، يا أشراري! شكراً لكم‬

‫شكراً لكم جميعاً‬ ‫أنا سعيد جداً لكوني حياً اليوم‬

‫وعدت للعمل‬

‫وممتن لأن الرب وهبني تركيز العقل‬ ‫والقوى الجسدية‬

‫وكأني فتى شاب لأنقذ حياة (إيلاي جيمستون)‬ ‫وحياتي أيضاً‬

‫كنت بطلاً في ليلة مذبحة متنزه التماسيح‬ ‫لأن الرب جعلني بطلاً‬

‫لا أنال أي فضل لنفسي، إطلاقاً‬

‫لا فضل نهائياً، مع أني فعلت أكثر من (إيلاي)‬ ‫بكثير، لكن لا بأس‬

‫لذا لنصفق للرب!‬

‫صفقوا للرب!‬

‫ليس لي، بل للرب وحده‬

‫حسناً، حسناً، عودوا جميعاً للعمل‬

‫أتمنى لكم يوماً رائعاً‬

‫عودوا للعمل، لنعد للعمل بجد‬

‫ازحف نحو ذلك الصليب و...‬

‫اعمل بجد كبير‬

‫علينا أن نحصل عليه بينما ذلك بإمكاننا‬ ‫قبل أن يتلاشى‬

‫هل ذلك هو كل ما يهمك؟‬

‫اسمعي، خذي الطفلتين‬

‫لا أعرف لماذا أظل أضيف سلطة الملفوف‬ ‫فـ(بيبي بيلي) هو الوحيد الذي يحبها‬

‫توقفوا جميعاً، أوقفوا العمل‬

‫أوقفوه!‬

‫لن أزحف نحو ذلك الصليب‬ ‫وأضحي بنفسي لأجل الترفيه‬

‫أنا أستقيل! مع أني أعرف أن ذلك قد يكلف‬ ‫ابنا أخي وابنة أخي ملايين الدولارات‬

‫أنا أعرف ما المهم بالنسبة إلي الآن‬

‫وهو ليس التدلي من على صليب طوال النهار‬ ‫ولعب دور مراهق بشكل واقعي‬

‫انتهى العرض‬

‫أنهينا العمل جميعاً‬

‫تباً للتلفاز!‬

‫نعم، أنت لم تعد عاجزاً‬ ‫امشِ واستمر بالمشي‬

‫- حديقة (أوليف)؟‬ ‫- لا‬

‫كشك هواتف نقالة لأحصل على بطاقة اتصال جديدة؟‬

‫لا يا رجل، كلها تخمينات خاطئة‬ ‫أزل عصابة العينين‬

‫(آمبر)؟ ما هذا المكان؟‬

‫هذا منزل الرقيب الأول (كليفتون)‬ ‫السيد الجديد للدكتور (واتسون)‬

‫- أتقصدين الرفيق البشري؟‬ ‫- نعم‬

‫الرقيب الأول (كليفتون) قال إنه لا يمانع‬ ‫أن تأتي لتلقي التحية‬

‫(جودي) قالت إنك تشتاق إليه‬

‫- (جودي)، هل رتبت لكل هذا؟‬ ‫- نعم يا فتى‬

‫لكنك تكرهين الدكتور (واتسون)‬

‫أعرف أنه مهم بالنسبة إليك‬ ‫فاذهب إلى الداخل وألقِ التحية عليه‬

‫أعني، ما لم تكن بالطبع تخشى وقوع‬ ‫بعض الأمور المرعبة الصادرة من القرود‬

‫حيث يراك الدكتور (واتسون)‬ ‫ويصاب بنوبة غضب ويمزق شفتيك‬

‫ويقتلع قضيبك ويقضم أصابعك بأسنانه‬ ‫ليضعها في مؤخرتك‬

‫أحياناً تعبر القرود عن نفسها بتلك الطريقة‬

‫- لا أظن أنه سيفعل ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫يراودني شعور بأن الدكتور (واتسون)‬ ‫سيتحمس كثيراً لرؤيتك يا (بي جيه)‬

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left