De første 200 linjer.
(جيمستون)، لدي عمل غير منتهٍ معك
أما زلت غاضباً لأن أخي المثلي تغلب عليك؟
كان ذلك هو وليس أنت
أنت غير مثير للإعجاب وغير مهم بقدر ما كنت عليه دائماً
لمعلوماتك أيها العجوز
هناك نزاهة في كوني الشخصية المخفية وراء الكواليس
ما زال ذلك يُعتبر انتصاراً
هراء، أنت لم تنتصر علي يوماً أنا وأنت ما زلنا في حرب
لذلك فتحت مؤخراً عشر كنائس صغيرة أخرى...
إلى جانب كنائسك الصغيرة العشرة
سأعمل على القضاء عليك الآن، اللعبة مستمرة
١٠ كنائس صغيرة؟
أخبرتك بأن تبقى بعيداً عن كنائسي الصغيرة أيها الوغد!
- ابقَ بعيداً يا فتى! - أنا لست فتاك
لست فتى أحد
نعم، وذلك لأن كلا والديك ميتان
أيها الشرير
لقد قللت احترامي لآخر مرة
منديل أصفر؟
(فانس سيمكنز)، هل تفهم ما فعلته؟
نعم يا سيدي
أتحدى (جيسي جيمستون) في مبارزة بالمسدسات
- حتى الموت؟ - ذلك صحيح يا (جيسي)، هل أنت خائف؟
لا، بالطبع لا، هل أخاف من يتيم فاشل مثلك؟ أبداً
إذن ستُجرى المبارزة لندع الرب يقرر من المصيب ومن المخطئ
هل اخترت مساعديك؟
أختار القس (براد) ليكون مساعدي
سأكون مساعد القس (سيمبكن)
- ما هذا بحق الجحيم؟ - حسناً، أيها القس (جيمستون)؟
نعم
ما الأخبار يا رفاق؟ هل يحاول أي منكم أن يكون مساعداً؟ أيها القس (جيفري)؟
لماذا تحاول النظر إلى الأرض؟ ارفعوا أيديكم فحسب، أي أحد؟
أنت؟ لا!
سأكون مساعد القس (جيمستون)
سأقف إلى جانب ابني
- لنتبارز إذن - لنتبارز
- دلك أصابعي هذه - حسناً، إصبع الضغط على الزناد
- يا إلهي! - بني، لست مضطراً لفعل هذا
لقد تحداني وأهان (كيلفين) ويبني كنائس صغيرة في منطقتنا
كما أنه في هذه المرحلة أظن أنه فات الأوان على التراجع
كلهم يعزفون على الطبول ومصطفون
يمكنك الاستقالة، كلانا سنستقيل، سأستقيل معك
لا يمكنني الاستقالة من مجتمع (كيب آند بستول)
إن تركتها، فلن يكون لدي أي صلة بأي شيء يبين للآخرين أني مميز وأني أفضل منهم
بني، آمل أنك لا تصدق ذلك فعلياً
أنت تبهرني أنا، لطالما فعلت تفانيك تجاه عائلتك وولديك
انظر إلى (غيديون)، لقد ربيت رجلاً صالحاً واضح أنك أب أفضل مما كنت عليه أنا يوماً
- لماذا؟ لأنه أصبح أفضل مني؟ - تعرف ما أعنيه، لست مضطراً لفعل هذا
أيها المتبارزان، أرجو أن تقتربا
- فات الأوان - يا للهول!
حان الوقت يا أبي
أيها المساعدان، الآن وقد أصبحت المسدسات محشوة سلماها للمتبارزين
أيها السيدان، أديرا ظهريكما لأحدكما الآخر
١٠ خطوات ثم استديرا وأطلقا النار عند أمري
هل أنتما مستعدان أيها المتبارزان؟
- مستعد - مستعد
أيها السيدان، ابدآ
وأطلقا النار!
يا للهول!
تباً!
يا للهول! اللعنة!
تباً لي!
(جيسي)، أرجوك يا رجل، لا تفعلها، اتفقنا؟ لم أقصد ذلك
لم أرد قتلك
أرجوك لا تقتلني يا (جيسي)، أرجوك لدي حياة لأعيشها وأشخاص لأساعدهم
بحق (المسيح)، أنا يتيم!
اللعنة! إنها غلطتي، لم أتعمد فعل ذلك
إنها شظية مرتدة
لا أحتاج إلى مجتمع سري أو مبارزة لأثبت أني شخص مثير للإعجاب
الأردية والمسدسات، تلك الأمور لا تعني شيئاً
أعمالك هي ما تجعلك رجلاً مثيراً للإعجاب
لذا أنا أنسحب
سأمنحك الرحمة اليوم أيها اليتيم
- هل أنت بخير؟ - ابتعد عني
حسناً
عندما كنت طفلاً... تباً لكم جميعاً!
سـحـب و تـعديـل TheFmC
هذا مذهل!
- يا للعجب! - أصبح المكان مكتملاً حقاً
أعني، (كيف)، أنا سعيد جداً لأننا أنهينا تشييد عرزالي
عمل رائع يا (كيفي)، حقاً انظر إلى كل هذه التجهيزات الصغيرة
- أراك يا فتى - كنت أعمل بجد كبير حقاً
يا للعجب!
أكره قول هذا، لكن ربما ينبغي أن نعود للمنزل يبدو أن عاصفة شديدة تقترب
- بول الشيطان يثير فيك الرعب - ليس بعد الآن
تخلصت من تلك الشياطين ثمة أمور كثيرة لم تعد تخيفني يا (كيف)
العناكب في الحمام تلك الدمية المتحركة من السيد (روجرز)
- والكلب في دعاية حبوب الفاصولياء - إنه مرعب
حتى الزواج، كان يخيفني كثيراً لكن لا أعرف
الزواج؟ لكن أتتذكر (سيغفريد) و(روي)؟
ماذا لو رحل الجميع ولم يبقَ أحد لرؤية النمور؟
ربما لا يهم إن بقوا لرؤية النمور يا (كيف)
ماذا تقصد يا أخي؟
(كيف تشامبرز)
أتقبل الزواج بي؟
- سأفعل - حقاً؟
- نعم، سأفعل، أنا مستعد، ضع الخاتم - سأضعه في إصبعك
أعرف، أصابعي سمينة
غريب، ظننت أني بحاجة إلى هذا لأثبت مدى رجولتي
الصعود على هذا العمود الرفيع والسلس لأتزحلق للأسفل ببطء فحسب
وفخذاي يضغطان عليه ويظهران قوتي
الشارب يضيف علامة تعجب على تلك الحقيقة
- نعم - لكن إلى أين أوصلني ذلك؟
ظننت أنك تعتلي العمود لكن العمود كان يعتليك
- أنا مسرورة لأنك استعدت ساقيك - أنا مسرور جداً
حسناً، إنه على وشك الانفلات بقوة ضعي يديك في مكانهما
- حسناً، هنا عند القاعدة، صحيح؟ - نعم، نعم، اضغطي عليه بإحكام
- حسناً - ليس بقوة كبيرة
- هل ذلك مناسب؟ - نعم، سنفلته
- حسناً، أفلته - أحسنت عملاً
- إنه لزج بعض الشيء - لذلك علينا مسحه جيداً
شيء واحد يحول بين شعوري بالروعة
(بيج)، اذكره فحسب وسوف أداعبه وأضاجعه وأقبّله أو ألكمه
قلها فحسب يا رجل
إنه الدكتور (واتسون)
حسناً، إذن لن أفعل شيئاً من الأمور التي ذكرتها للتو
أشتاق إليه
آمل أن رفيقه الجديد يحسن معاملته
الدكتور (واتسون) الصغير
- (بي جيه)، هل تبكي؟ - لا، بالطبع لا
الرجال ذوو الشوارب لا يبكون غالباً
أبناؤك عاملوني بلطف كبير
أظن أنهم أصبحوا يحبونني من جديد بما أننا لم نعد نتواعد الآن
لطالما كانوا يحبونك
- كيف حال (كوري)؟ - يا إلهي، أنا قلقة بشأنه يا (إيلاي)
(كوب) كان بمثابة كابوس لكنه في النهاية كان والد (كوري)
وهو ببساطة... تقبل الأمر صعب جداً عليه
بالكاد أصبح بإمكاني إخراجه من المنزل الآن
وهذا يؤثر على زواجه، تلك المسكينة (جانا) لقد انتقلت للعيش في منزل شقيقتها
لقد مر بأمور قاسية
أظن أننا كلنا مررنا بأمور صعبة
بالطبع
يسرني أننا يمكننا أن نقف إلى جانب بعضنا البعض على الأقل
نعم
إذن، كنت أنظف بعض الحاجيات
ووجدت بعض المذكرات التي ظننت أنها...
لا أعرف، خطر لي أنك قد تلقي نظرة عليها
- هدية وداع نابضة بالحياة - العفو
عرض (لوري ميلساب)
- مهلاً، ما هذه؟ - "(لوري)"
إنها رسالة أرسلتها لي (إيمي لي) عندما حصلت على الطلاق
رفعت معنوياتي حقاً في حينها
لا أعرف، ظننت أنها قد تفعل المثل لك إن احتجت إليها
نعم، نعم، نعم، شكراً
أظن أنها كانت تراقبنا طوال هذا الوقت
- وتقودنا إلى بعضنا البعض - نعم
علينا أن نعترف، لقد ساعدنا أحدنا الآخر بالفعل
- أعني، أنت ساعدتني - وأنتِ ساعدتني
يستحسن أن أذهب
- دكتور (جيمستون) كما أظن - هذا تصرف رسمي بالتأكيد يا سيدة (لوري)
- يا للعجب! - اقتربي
- اعتني بنفسك - وأنت أيضاً
ستكون على ما يرام
حتى الجنود الرومان، يا أشراري! شكراً لكم
شكراً لكم جميعاً أنا سعيد جداً لكوني حياً اليوم
وعدت للعمل
وممتن لأن الرب وهبني تركيز العقل والقوى الجسدية
وكأني فتى شاب لأنقذ حياة (إيلاي جيمستون) وحياتي أيضاً
كنت بطلاً في ليلة مذبحة متنزه التماسيح لأن الرب جعلني بطلاً
لا أنال أي فضل لنفسي، إطلاقاً
لا فضل نهائياً، مع أني فعلت أكثر من (إيلاي) بكثير، لكن لا بأس
لذا لنصفق للرب!
صفقوا للرب!
ليس لي، بل للرب وحده
حسناً، حسناً، عودوا جميعاً للعمل
أتمنى لكم يوماً رائعاً
عودوا للعمل، لنعد للعمل بجد
ازحف نحو ذلك الصليب و...
اعمل بجد كبير
علينا أن نحصل عليه بينما ذلك بإمكاننا قبل أن يتلاشى
هل ذلك هو كل ما يهمك؟
اسمعي، خذي الطفلتين
لا أعرف لماذا أظل أضيف سلطة الملفوف فـ(بيبي بيلي) هو الوحيد الذي يحبها
توقفوا جميعاً، أوقفوا العمل
أوقفوه!
لن أزحف نحو ذلك الصليب وأضحي بنفسي لأجل الترفيه
أنا أستقيل! مع أني أعرف أن ذلك قد يكلف ابنا أخي وابنة أخي ملايين الدولارات
أنا أعرف ما المهم بالنسبة إلي الآن
وهو ليس التدلي من على صليب طوال النهار ولعب دور مراهق بشكل واقعي
انتهى العرض
أنهينا العمل جميعاً
تباً للتلفاز!
نعم، أنت لم تعد عاجزاً امشِ واستمر بالمشي
- حديقة (أوليف)؟ - لا
كشك هواتف نقالة لأحصل على بطاقة اتصال جديدة؟
لا يا رجل، كلها تخمينات خاطئة أزل عصابة العينين
(آمبر)؟ ما هذا المكان؟
هذا منزل الرقيب الأول (كليفتون) السيد الجديد للدكتور (واتسون)
- أتقصدين الرفيق البشري؟ - نعم
الرقيب الأول (كليفتون) قال إنه لا يمانع أن تأتي لتلقي التحية
(جودي) قالت إنك تشتاق إليه
- (جودي)، هل رتبت لكل هذا؟ - نعم يا فتى
لكنك تكرهين الدكتور (واتسون)
أعرف أنه مهم بالنسبة إليك فاذهب إلى الداخل وألقِ التحية عليه
أعني، ما لم تكن بالطبع تخشى وقوع بعض الأمور المرعبة الصادرة من القرود
حيث يراك الدكتور (واتسون) ويصاب بنوبة غضب ويمزق شفتيك
ويقتلع قضيبك ويقضم أصابعك بأسنانه ليضعها في مؤخرتك
أحياناً تعبر القرود عن نفسها بتلك الطريقة
- لا أظن أنه سيفعل ذلك - حسناً
يراودني شعور بأن الدكتور (واتسون) سيتحمس كثيراً لرؤيتك يا (بي جيه)
No comments yet. Be the first to leave one.