De første 200 linjer.
مرحى.
هل رأيتني حين أمسكت بها بيديّ المجردتين؟
يداك المجردتان تبدوان كشبكة زرقاء.
أجل، يدي هي الشبكة.
لكن انظر هنا.
أيمكنك رؤيتها؟
أيمكنك التوقف عن الاقتراب مني؟
إياك أن تجرؤ.
أريد أن أريك على ماذا حصلت. إنه سرطان.
أمسك هذه.
وساعدني في البحث عنها.
أتظن أنه يمكننا الحصول على ثعابين الماء؟
يا لك من لطيف.
حصلت على آخر.
انظر إليها. تتحرك أو ما شابه.
- ماذا ستفعل بها؟ - سأطهوها.
ماذا ستعدّ؟
سأعدّ طبق الكركند.
إنه سرطان.
التقطها.
مضحك، لا تظن أنني سألمسها.
- لا. - هيا، التقطها.
- كف عن التصرف بجبن. التقطها. - لست جباناً، لكن هذه الأشياء خطيرة.
إنها من ضمن "أكثر 60 حيواناً مميتاً". ذلك يعني أنه يمكنها قتلك.
اتركه.
- أترك ماذا؟ - ترمي طعامي بعنف.
تلك النوارس تتصرف ككائنات ثرية، تريد السمك.
أيمكنك التوقف، من فضلك؟
لطالما عرفت أنك تخاف من الطيور يا "جيس".
ليس الأمر هكذا، لا أخاف منها، لا أحبها فحسب.
- لست معجباً بها. - لم أرك مع طائر قط.
أتحسب نفسك ذكياً؟ أتظن أن ذلك كان ذكاءً؟
- من أين أنتما؟ - لا تنظر إلى هناك.
- من أين أنتما؟ - ماذا؟
أأنتما أجنبيان؟
- لم تتحدث إليه؟ - لا، نحن من "هكني".
ماذا عن رفيقك البنّي؟
ماذا تفعل هنا؟
نحن في إجازة.
تابع السير.
أنت لا تستمع أبداً!
اللعنة!
آسف يا عزيزتي.
سأفعلها لاحقاً، حين تعودين من رحلة المدرسة.
- أبي. - أعدك. اذهبي. لا تتأخري.
قصة العربون هذه.
لم يذكر "شوغار" شيئاً عن عربون حين تحدّثنا.
هذا لا شيء.
- لماذا لم يذكره إذاً؟ - لا تحاول الجدال في هذا.
أتحدّث باسم "شوغار"، لست هنا للتفاوض.
ستصل البضاعة صباح الغد. في الـ7:00 صباحاً. شركة "بلو سكاي" الصناعية.
إن تأخرت، أو لم تحضر الـ10 آلاف،
فسيموت قريبك في "جامايكا".
أتفهم؟
آمل أنك تفهم ما أقوله.
وغد غبي.
ما الأمر؟
تبدو بحال سيئة.
- أأنت بخير؟ - بالطبع.
- الأمس؟ - أجل، لم أتناول أدويتي.
انس ذلك.
بدوت ميتاً تماماً، كأنك أُصبت بنوبة تشنجات أو ما شابه.
لم أتناول أدويتي لمرة واحدة.
لم يحدث هذا من قبل، ولن يتكرر.
- أما زلت بحاجة إلى تلك الـ10 آلاف؟ - أجل.
أعرف اسم رجل يحتفظ بالمال من أجل جماعة مسلمة ما.
- أين؟ - "تاور بلوك".
الكثير من كاميرات المراقبة. وهو يحتفظ بالأشرطة.
لذا إن أردنا مساعدته، فعلينا الذهاب إلى هناك بأسلحة كثيرة.
هل أدبّر الموعد؟
لا.
سأجرّب شيئاً آخر أولاً.
أراك لاحقاً.
- مرحباً. كيف حالك؟ - مرحباً.
كيف هي الجامعة؟ آمل أنك لا تسمح لتلك الفتاة بتشتيتك.
لا.
إنها غريبة أطوار بقدري. في الواقع، لا، إنها أذكى بكثير.
- "آبي"، صحيح؟ - أجل.
- تحصل على امتياز في كل المواد. - كيف حالك معها؟
أجل، الوضع هادئ.
أتستخدم حمايةً؟
ماذا؟
ما لا تريده هو أن تلتفت إليك "آبي" وتقول، "اسمع يا (آرون)،
- لقد فات موعد دورتي الشهرية." - هذا مقرف.
هذا ليس مقرفاً، بل يُدعى أبوة. يُدعى كوني أباً صالحاً.
- لست أبي. - بل أنا كذلك.
- لا، لست كذلك. - بل أنا كذلك.
لا، لست كذلك.
اسمع أيها الكبير. انظر إليّ. أنا والدك. أجل.
أنا أمك. أنا شقيقك الأكبر. أتفهم؟
ستعرف حين تكبر. أتفهم؟
- أنا في الـ19. - هذا ليس بشأن عمرك.
بل بشأن عقلك. لديك عقل فتى صغير يا "آرون".
لذا حين أسألك عن شيء، تجيبني، حسناً؟
- أتستخدم الحماية؟ - أجل.
لماذا لم تقل ذلك منذ البداية؟ ذلك كل ما أردت معرفته.
- لأنه أمر شخصيّ. - ليس كذلك معي.
هل انتهيت؟
لا، سؤال آخر.
- أترضي تلك الفتاة جنسياً؟ - ما خطبك؟
لأنه لا يجب على الرجل أن ينتهي قبل الفتاة أبداً، تعرف ذلك، صحيح؟
- أنت تزعجني الآن. - أقول لك هذا لمصلحتك.
إن أرضيت تلك الفتاة جنسياً، فلن تتركك أبداً.
هلا تتوقف؟
- أؤكد لك. لن تتركك أبداً. - هلا تتوقف؟
حسناً.
ماذا عنك، على أيّ حال؟ كيف حال حياتك العاطفية؟
ذلك سؤال جيد.
لا أمانع بعض المرح لأكون صادقاً.
إنه موجود. عليك الذهاب لأخذه فحسب.
أتعلم؟
سأكون مساعدك.
- أنت؟ - أجل.
لماذا تضحك؟
- أنت تضيع حياتك. - يا إلهي.
لكن أتعلم، أعني هذا.
أنا و"ستيف" نقدّر ما تفعله،
وما عليك فعله في الخارج، لذا...
علينا الخروج، والاستمتاع، حسناً؟
اسمع، لا تقلق بشأني.
هذه مزحة.
"حثالة، اطردوا الأجانب"
مرحباً.
الحساب 8.23.
اعذريني يا آنسة. ماذا تخبئين أسفل معطفك؟
حسناً، إنها طالبة لجوء معتمدة.
لن تصدّقا كمية المتاعب التي يسببها هؤلاء الناس لنا.
يظنون أنه يمكنهم الدخول وأخذ ما يريدونه.
أتعرفين أنك ستُرحّلين؟
أتفهمين ما أقوله؟
حين تُدانين سيتم ترحيلك.
- ماذا سرقت؟ - هذا.
ألديك طفل يا "هدية"؟
ألديك طفل؟
- أكان ذلك كل ما أخذته؟ - حسناً، لديها أغراض أخرى،
لكن هذا ما كانت تخبئه أسفل معطفها.
- دفعت ثمن هذه إذاً؟ - ماذا؟
الحفاضات بـ5 أو 6 جنيهات وطعام الأطفال بجنيهين.
أجل.
- كم المبلغ إذاً، لم يصل إلى 10 جنيهات حتى؟ - تقريباً، أجل.
- لديّ ورقة بـ5 جنيهات. - آسف، ماذا يحدث هنا؟
إنها لصة يا "دين". لقد أمسكوا بها متلبسةً للتو.
علينا احتجازها، وتفتيش منزلها.
- الرب وحده يعلم ماذا سنجد هناك. - أخذت حفاضات وطعاماً للأطفال.
تمهل. قُبض على هذه المرأة وهي تسرق.
ولن تقبض عليها؟
- هذه مزحة. - بحقك.
حسناً. تم دفع ثمن الأغراض بالكامل. هيا يا آنسة، خذي أكياسك.
- لا أصدّق ما أراه. - أيمكنك خفض صوتك يا سيدي؟
سيتم توبيخها بشدة. لن تعود إلى هنا مجدداً.
ألهذا أدفع ضرائبي؟
ممتاز.
ثمة واحد على أول الشارع، في الواقع. ثمة حديقة، مثالية للأطفال.
أيمكنني رؤيته اليوم؟
يجب أن أجري بعض الاتصالات لأراه اليوم.
سيكون ذلك عظيماً.
أيمكنني مساعدتك؟
أبحث عن "كريس هيل".
أينتظرك؟
أشكّ في هذا.
سأتولى هذا يا "جورج". شكراً.
كيف حالك؟
ماذا تفعل هنا؟
عليّ التحدث إليك.
- أهذا بشأن أمي؟ - لا.
أعرف أن هذا مفاجئ.
أعرف أنك لا تريد رؤيتي الآن على الأرجح، لكن...
لا، ليس على الأرجح، بل بالتأكيد.
لا أريد رؤيتك بالتأكيد.
امنحني 10 دقائق فقط.
"كريس".
هذا ليس صائباً.
أخي.
"كريس"!
أنت تومئ يا أخي. إلى أين تأخذني؟
أخي!
تبدو بحال سيئة.
أجل، يقول الجميع هذا.
وتبدو بخير.
تعرف أن "ناتالي" تركتني.
أجل.
بعد أن اقتحم هؤلاء الأوغاد شقتنا، بحثاً عنك،
قالت إنها أصبحت تخشى النوم هناك.
آسف.
أنا كذلك.
ماذا تريد يا "داشين"؟
- أحتاج إلى اقتراض بعض المال. - أجل، هذا هو السبب.
اسمعني.
إنه قرض.
10 آلاف.
سأردها بعد يومين أو 3 كحد أقصى.
اللعنة.
لا بد أنك يائس جداً لدرجة مجيئك إليّ من أجل حسنة.
- ليست حسنةً. - أجل، تتحلى بالجرأة.
أشهد لك بهذا.
هؤلاء الرجال.
إن لم أعطهم مالهم، فسيقتلون "دونوفان".
- "دونوفان"؟ - أجل.
حسناً.
توسّل إليّ.
No comments yet. Be the first to leave one.