De første 200 linjer.
مرحباً.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"الخطّة الحمقاء"
"الخطّة الجنونيّة"
"الخطّة الغراميّة"
"إلزا".
"إلزا".
"إلزا".
صباح الخير يا عزيزتي.
السّاعة 9 و30 دقيقة يا حبيبتي.
ماذا؟
السّاعة 9 و30 دقيقة.
السّاعة 9 و30 دقيقة؟
تبّاً!
أبي.
تأخّرت عن العمل.
ولكن لماذا لم يرن هاتفي؟
- أجل... - تركت باب الشّقّة مفتوحاً.
- أتصوّر أنّك استمتعت بليلة جميلة؟ - كلّا، كانت فظيعةً.
متى موعد أوّل مريض لديك؟
- كان منذ 5 دقائق. - ماذا؟
"علم النّفس، أطلق العنان لإبداعك"
آسف، إنّها ابنتي، إنّها تُقيم في بيتي حالياً.
مرحباً.
كلّا...
- "إلزا". - نعم؟
خذي هذه.
تباً! يا له من إزعاج!
سئمت من العيش وأغراضي في الصّناديق.
معذرةً، آسفة.
كلّا!
مرحباً يا "فيكتور".
مرحباً.
- مرحباً يا "شانتال". - 6 أعوام؟
أجل، فهمت، أجل.
طلب السّكن بالمساكن الشّعبيّة يتطلّب الكثير من المستندات.
ولكن لديك الإمكانيّة...
مرحباً؟
مرحباً بك.
مرحباً.
تبدين بحالة مزريّة.
- أخبريني بكلّ شيء. - لا أستطيع ذلك.
- لا أذكر شيئاً. - حقّاً؟
كانت ليلةً صاخبةً إذاً.
عليّ الاتّصال بهاتفي.
حان وقت الأحمق من العلاقات العامة؟
- إذاً، هل تشعرين بتحسّن؟ - ماذا؟
"السّاعة 11 و5 دقائق، مرحباً يا (ماكس)، أين أنت؟ هل غادرت الحفل؟"
- أنا أرسلت لك رسالةً؟ - "11 و10 دقائق، غادرت مع (غايا) العاهرة".
"السّاعة 11 و12 دقيقة
آسفة، ليست العاهرة، إنّها لطيفة في الغالب".
"السّاعة 11 و13 دقيقة، ولكنها ساقطة...
...سرقت رجلي، وداعاً".
هل أنت واثق أنّها منّي؟
"السّاعة 11 و18 دقيقة
ضاجع نفسك غداً".
كلّا!
كلّا! يا للتّصحيح التّلقائيّ الغبيّ!
"سأضاجعك غداً".
- تمّ مصادرته. - كنت أرسل برسالة!
- هل كنت ترسلين برسالة إلى "ماكس"؟ - أجل، ولكنها مسألة تتعلّق بالعمل.
عليك التّوقّف عن ذلك.
- ولكن لماذا هو ليس هنا. - لكي يتجنّب هذا.
- لقد غادر قبل وصولك. - ماذا؟
- تعالي، دعينا نرقص. - هل كان هنا؟
لنرقص، وتوقّفي عن الشّرب.
إلى الأمام مباشرةً، إنّه ينظر إليك.
كلّا.
- إنّه ينظر إليك أنت. - كلام هراء!
أنا حامل تماماً، لذا، باستثناء المنحرفين وأطباء التّوليد...
إنّه قادم، ابتسمي.
كلّا، لا تبتسمي.
مرحباً.
مرحباً.
- كيف الحال؟ - بخير.
منحرف!
- كفى! - طبيب أمراض نساء منحرف.
- منحرف. - إطلاقاً.
- منحرف، ابتعد. - كفاك! كلّا.
انصرف.
ولو مرّةً واحدةً...
- ماذا كان يريد؟ - ماذا؟ لا شيء.
"ماثيو"! ملك الظّرفاء!
- كيف حالك؟ - بخير.
هل تستمتعين بوقتك يا أميرتي؟ - أجل.
عاش الظّرفاء الفرنسيّون في "باريس".
عاشت "فرنسا".
عشنا نحن.
هلّا نرقص.
إنّها تستمتع بالمشروبات المجانيّة.
لا تستطيع أن تنسى "ماكس".
حينما تكتشف أنّه سيتزوّج وأنّك إشبينه...
حسناً يا "ميلو"، هلّا نذهب.
- سأعود للمستشفى بعد 5 ساعات. - سأطلب لك سيّارة أجرة.
مناوبات عملك رديئة.
لا أستطيع، لا أستطيع الرّحيل الآن.
إنني أجالس طفلةً.
- حسناً، لا تتأخّري في العودة للبيت. - حسناً.
مشروبات!
هل هناك شيء آخر؟ أحتاج لأن أتّصل بـ"شارلوت".
أعني، الهاتف الجوّال الّذي سرقته منّي.
أعني، لم تسرقه، لا يهمّ.
"إلزا".
أنت فتاة رائعة.
أعني، أنت ذكيّة.
أنت جميلة.
ولكنك مزعجة للغاية.
حقّاً، عليك أن تتوقّفي، لقد كنت متفهّماً.
- "غايا" كانت متفهّمةً أيضاً. - كلّا!
"إلزا"!
"إلزا"، كنّا متحابين بما يكفي لئلا نفسد كلّ شيء، أليس كذلك؟
طاب يومك.
"ضاجع نفسك غداً"!
إنّه يحبّ نفسه جدّاً لدرجة أنّه غالباً حاول ذلك.
لا أريد شرب الخمر ثانيةً.
تبّاً! أنا خارجة عن السّيطرة.
- هل تريدين استنشاق بعض الهواء؟ - أنا بخير.
آسفة أيتها الرّفيقتان.
- لقد أفسدت الأمسيّة تماماً. - هل تمزحين يا حبيبتي؟
- نريدك أن تكوني سعيدةً فحسب. - أجل.
متى مارست الجنس آخر مرّة؟
- لست واثقةً أن هذا الوقت المناسب... - منذ 25 شهراً.
من يدري؟ ربما أصبح مغلقاً، هذا مقزّز.
- ماذا؟ - أجل، مثلما يحدث حينما تثقبين أذنيك.
حينما تفقدين القرط، ينغلق الثّقب.
انطبعت من الدّاخل على شكل قضيب "ماكسيم"، عليك أن تحرّري نفسك.
أنت عالقة على ذبذبته، إنّه علم.
حسناً، هذا تحليل رائع، شكراً أيّتها الطبيبة "مهبل".
نحن في عام 2018، إنّها لا تحتاج رجلاً لتمسك بزمام حياتها.
لا تحتاج رجلاً، مجرّد قضيب بداخلها بشكل منتظم.
- هراء! - هذا صحيح.
- السّعادة تتعلّق بأكثر من ذلك بكثير. - حقّاً؟
- السّفر، الأصدقاء، العمل. - الجنس.
كلّا، ولكن...
لا أريد رجلاً لمجرّد أن يكون لديّ رجل.
أريد علاقةً حقيقيّةً.
شيء غير عادي.
مثل ما كان لديّ مع "ماكسيم".
- كلّا. - بلى.
- كلّا. - ولكن بلى.
أحبّكما.
نحن نحبّك أيضاً.
علي الاستيقاظ بعد 3 ساعات.
طابت ليلتكما.
مسكينة، ثقتها بنفسها ضعيفة لدرجة أنّها لا تؤمن بأي شيء.
لابُدّ من طريقة نساعدها بها.
أنا مستعدة لأن أدفع مقابل ذلك حتّى.
هيّا يا "شارلوت"، أجيبي.
أجل يا "شارلوت"، أجيبي.
حسناً يا "مول فريت"، أنت تحبّ الكباب.
أجل، تُحبّه، مثل أمّك تماماً.
أجل، تُحبّه، هيّا، حان وقت دخولك بيتك.
هيّا، استيقظ، ليس لديك عمل اليوم أيّها السّيّد الظّريف؟
- ماذا؟ - ليس لديك عمل؟
- بلى. - إذاً؟
كم السّاعة؟
ما هذه الذّبذبة؟
إنّها "إلزا"، إنّها لا تكفّ عن الاتّصال.
لم لا تُجيبين؟
ممارسة الجنس مرّتين لا تعني أنّني سأسمع كلامك.
حقّاً؟ ماذا عن 3 مرّات؟
لن يكون هناك مرّةً ثالثةً.
أنت تقيم في "لندن"، وأنت أعزّ أصدقاء أخي.
مرحباً.
تبّاً! "اذكر الذّئب يأتيك فوراً"، الخروج من هنا لن يكون سهلاً.
انتظر حتّى ينام، أو اخرج عن طريق السّطح.
- عن طريق السّطح؟ - أجل.
كيف دخلت بالأمس؟
هيّا.
عد إلى نظام التّخفي.
- كيف سار الأمر ليلة أمس؟ - كان رائعاً.
سأذهب لدرس الـ"يوغا" للآباء لأجد مكاناً.
إجازة الوضع شيء رائع.
- ستكون مفيدةً لكليكما. - أجل، ولكما أنتما أيضاً، أليس كذلك؟
طبعت لك قائمةً جديدةً.
نم جيّداً، أحبّك.
أحبّك.
"رتّب المطبخ، نظّف الغبار.
قم بتطهير فرشاة المرحاض"!
إنّها تبني عشاً تستقرّ فيه، هذا رائع.
إنّها رائعة، كلّ شيء جيّد، سنُرزق بطفل.
بعد شهرين، سيعود كلّ شيء لوضعه الطّبيعيّ.
هيّا يا صديقي، كن قويّاً.
مرحباً يا رفاق، لقد وصلت.
مرحباً أيّتها الرّئيسة.
لا عليك، انزل.
هيّا، أسرع!
أسرع!
مرحباً.
مرحباً.
أنا...
هل يُمكن أن أتحدّث إلى "شارلوت"، من فضلك؟
- "شارلوت"؟ - أجل.
الفتاة الّتي قضيت اللّيلة معها، على ما يبدو.
لا أعرف عمّن تتحدّثين، أنا كنت وحدي.
إن كنت لم تذهب معها للبيت، فلماذا معك هاتفي؟
- هل سرقته؟ وغد! - مهلاً.
لم أسرقه، لقد وجدته.
طبعاً! وجدته في حقيبة "شارلوت".
كلّا، وجدته على منضدة المشرب في الحفل.
No comments yet. Be the first to leave one.