De første 200 linjer.
أنا "هاري تاسكر"، زوج وأب وبائع حواسيب.
"اسألني عن (تيلونيكس سلوشنز)!"
وطوال 17 عامًا، أهم شخص في حياتي
لم يعلم أنني كنت شخصًا آخر كذلك.
عميل مميز للقطاع "أوميغا".
أنا "هيلين تاسكر"، زوجة وأم ومعلّمة.
بعد حادثة مؤسفة اكتشفت فيها أن حياتي كلها كانت كذبة…
الآن، أصبحت جاسوسة كذلك.
عزيزتي، كل هذه الأمور حقيقية. الأمر وما فيه أنها…
- ماذا؟ - أكاذيب حقيقية.
"ساحة (باك) لإطلاق النار، (تاموكا هايتس)، (ميريلاند)"
ما هذا؟
ماذا إن مات أحدنا فجأةً؟
ماذا دفعك إلى التفكير في هذا؟
لا أعلم، ربما موجزك الجاسوسي شديد العنف؟
"موجز استخباري لـ(أوميغا)"
أعني، المصائب واردة لعملاء وكالات التجسس الرفيعة.
ألم تفكر في هذا قبلًا؟
عزيزتي، غسلنا أسناننا للتو.
أتفكرين في الموت الآن فعلًا؟
أجل. وفي بضعة أشياء أخرى. ألا يهيمن على فكرك أي شيء؟
ماذا؟
كل شيء. كل الضغط في كل ما نفعل.
أعني، نسافر من بلد إلى آخر فجأةً،
بعدها يُطلق النار علينا، ثم نعاود الديار في موعد أخذ "جايك" إلى معسكر كرة القدم.
أعني، نرى بعضنا طوال الوقت، لكننا لا نحظى بوقت خاص لأنفسنا.
أراك توشك على الموت كل أسبوع تقريبًا. ولم نعد نخرج في مواعيد غرامية.
أعني، نتحدث عن "أوميغا" دومًا.
لعلّي في حاجة إلى بعض الحب فحسب. لعلّ هذا ما ينقصني.
- حسنًا. - أجل. سيساعدني الحب.
- أجل. عزيزتي، حاضر. - ماذا؟
أعلم، الأمر وما فيه…
في أي وقت آخر كنت لأرغب في ذلك، وهذا واضح، لكن…
الإرهابيون الذين قبضنا عليهم صباحًا؟ ضربوني في منطقتي الحساسة نوعًا ما.
هذا ما أتحدث عنه يا "هاري"، العمل يعترض طريق علاقتنا.
لديّ إصابة يا عزيزتي.
لا بأس. أنا متعبة على كل حال يا "هاري". طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
أنا مُصاب.
عليّ الذهاب.
حسنًا، لا تنسي أخذ غدائك!
- أمي، لا يمكنني. سأتأخر. - لا يمكن أن تتضوري جوعًا!
ولا يمكنني تركك تذهبين إلى حفل مبيت "رايلي" جائعة.
سيظن والداها أنني لا أطعمك!
شكرًا. سلام.
- سلام. استمتعي. - سلام يا "دانا". أحبك. مرحبًا يا جميلة.
صباح الخير.
- صباح الخير. - مرحبًا. أنا مشغولة جدًا حاليًا.
إنني أنهي ما بدأناه ليلة أمس فحسب.
- حسنًا. - الآن بعدما تعافيت.
أنا مشغولة جدًا.
أغسل الأطباق، لديّ الكثير لأنجزه…
- أجل. - …إن سمحت لي.
اغسليها لاحقًا. لنضع هذا جانبًا.
اسمعي، كنت أفكر فيما قلت ليلة أمس…
في العمل والضغوطات التي تعترض طريق علاقتنا.
ليس ضروريًا أن تعترض طريق علاقتنا. ربما علينا بذل جهد أكبر.
كان هذا يتطور إلى شيء طيب جدًا.
- إنه تنبيه من "أوميغا". - أيمكنه الانتظار؟
لا أظن ذلك.
يريدوننا أن نذهب إلى "مركز مكافحة التجسس" فورًا.
إذًا، لا غسيل أطباق ولا قبلات؟
- آسف يا عزيزتي. - لا بأس. لننقذ العالم.
عجبًا. مرّت فترة منذ أتيت إلى "مركز مكافحة التجسس".
- هذا ممتع. - أجل، ممتع.
كنت أسخر في الواقع. اسمع، هل أنت بخير؟
ما زلت مشوشًا بسبب انفصال "إيفا" عنك؟
انفصال؟ لم تنفصل عني "إيفا"… كان خيارًا مشتركًا.
حقًا؟ لأنني سمعت أنها انفصلت عنك
لأنك صممت برنامجًا يؤدي دورك
ويرسل لها رسائل غرامية.
يُستحسن… سوف… سألاقيك هناك.
- "إيفا". - "غيب".
أرسلني قسم العمليات إلى هنا لتجهيز الحواسيب لموجز المهمة.
رائع.
- اسمعي، أتظنين أن بوسعنا… - أنا… يلزم أن أذهب.
مرحبًا، أحضرت… معك كوب بالفعل؟
صحيح. اليوم يومك. أنا…
- أجل. - يمكنني تناول كوب آخر.
- لا. لا بأس. سأشربه. - لا، لا بأس. يمكنني…
قلت لا بأس. رباه!
- رائع. حسنًا. لا! نظفها فحسب! - انظري إلى ما فعلت!
- سكبت القهوة في كل مكان. - حسنًا! دعني أنظفها!
رأسك الضخم ضربني في عيني!
الآن ثمة قهوة في شعري!
يعاني الأزواج من ضغط العمل مهما فعلا.
لا أتحدث عن أزواج غيرنا يا "هاري".
أقول حرفيًا إن موقفنا فريد.
ليسا زوجين جاسوسين.
من يعملون في مصرف ليس عليهم القلق من النيران الصديقة.
ربما عليك وضع غطاء على كوب القهوة.
ربما ليس عليك طلب عدم إحكام إغلاقها
لكي تضع الحليب والسكر.
هلّا نبدأ رجاءً؟
سيدة "تاسكر"، لم نتقابل قبلًا، أنا "ريكس كيلي" رئيس "مركز مكافحة التجسس".
مرحبًا، أنا "هيلين". هذا حقًا…
حسنًا. الآن، متأكد أن كلكم تتساءلون عن سبب وجودكم هنا.
كما تعلمون، يتعامل "مركز مكافحة التجسس" مع ما يهدد القطاع "أوميغا" نفسه.
حسنًا، في الأسبوعين الماضيين،
قُتل عميلان متقاعدان لـ"أوميغا".
"هاري".
العميل "كال هاسكين"، قُتل أمس، فُجّر في سيارته.
"لانس ديل"، قُتل قبل أسبوعين عندما فجّر أحدهم منزله العائم.
كلاهما كان عضوًا في فريق تم حلّه قبل 15 عامًا.
إذًا، لديهما هوية جديدة، فكيف عثروا عليهما؟
هذا بالضبط ما نحاول اكتشافه، شكرًا على المقاطعة.
عفوًا.
كان هذا مستحيلًا، ولهذا نفترض
أن الفاعل يشكّل تهديدًا هائلًا لـ"أوميغا".
هذا ليس جيدًا.
تفكيرك داهية يا سيدة "تاسكر". هذا ليس جيدًا قطعًا.
تسخر. فهمت.
بما أن الضحيتين من الفريق نفسه، فسنبدأ من هنا.
مهمتكم تأمين العضوين المتبقيين من الفريق
ومعرفة إن كانت لديهما أي معلومات عن الوضع.
احرصوا على الوصول إليهما قبل أي أحد آخر.
أحضروا العميلين واكتشفوا بعض الأجوبة.
تحرّكوا.
"العملية: (كويكستيب)"
"الهدف: تأمين عميلين سابقين والكشف عمّا يهدد (أوميغا). المكان: (فيرجينيا)"
حسنًا، أول هدف لنا هو "أرني أورويغ"،
عميل ميداني متقاعد، يعيش حاليًا في ريف "فيرجينيا".
سأراقب الوضع من الشاحنة و"لوثر" و"ماريا" سيبقيان متأهبان للدعم.
"هاري" و"هيلين"، تواصلا مع العميل.
تذكّروا يا جماعة، لدينا قاتل غامض طليق.
لننجز المهمة بسرعة.
"ملكية خاصة"
"منزل (أرني أورويغ)"
هكذا يعيش عملاء "أوميغا" المتقاعدين؟
ألم تقل إنه ليس عليّ القلق
بشأن ما تفعله ضغوطات حياة الجاسوس للمرء؟
لعلّه غريب الأطوار فحسب.
حسنًا. ثمة فخاخ في باحة المنزل.
حسنًا. ماذا إن أتى عامل توصيل "أمازون"؟ هل يقتله فحسب؟
يرديه في باحة المنزل.
علينا التحدث إليه فحسب يا "هيلين". متأكد أنه شخص عادي جدًا.
- من أنتما؟ - "أرني"!
- كيف تعرف اسمي؟ - علينا التحدث.
ليس عليّ فعل أي شيء. أمامكما عشر ثوان للخروج من أرضي!
- نحن عميلان للقطاع "أوميغا". - حقًا؟ أمامكما خمس ثوان إذًا.
فريقك، "كال" و"لانس" ماتا!
- ماذا؟ - ثمة من قتلهما.
هذا سبب قدومنا، لأن لعلّك القادم.
يُستحسن أن تدخلا.
أترين؟
- طبيعي تمامًا. - يا لها من دعوة جميلة. حسنًا.
"طعام مجمّد"
كيف يتحوّل شخص من عميل مميّز لـ"أوميغا"
إلى رجل يجمع المبردات القديمة؟
قرأت التقرير عن الفريق، وسبب حلّهم
وجعلهم يتقاعدون مبكرًا.
ثم؟
ومكتوب أنهم كانوا، "غير متناغمين".
غير متناغمين؟ كيف؟
لم يُذكر أكثر من ذلك.
كانوا يعملون جيدًا معًا، بعدها الفريق
أصبح غير قادر على تنسيق الأنشطة بشكل فعّال.
- لم تكن مشكلة القهوة… - لا تظنين أن القهوة… أجل.
- ليست… - هذه مسألة مختلفة تمامًا.
تمامًا.
ما علاقة القهوة بأي شيء أصلًا؟
يا جماعة، ماذا تفعلان عندكما؟
يُفترض أن تتفقّدا التهديدات.
- عُلم. - حاضر.
لنحاول البقاء مركّزين، اتفقنا؟
لنحاول فحسب.
أتريدان جعة؟
الساعة 9:30 صباحًا!
لديّ كوكتيل "بلودي ماري".
- حسنًا. - لا يا "أرني"، لا نريد.
لكننا نريد معرفة من قد يكون وراء هذا.
هل كان لـ"كال" أو "لانس" أي أعداء؟
طبعًا. كان لكلنا أعداء.
لديك بندقية تُطلق إن تعثر أحدهم بالسلك. هذا طبيعي. عجبًا.
هل من عدو محدد؟
تسأل الشخص غير المناسب.
لم أر أو أتحدث إلى أعضاء الفريق منذ أكثر من 15 عامًا.
ولماذا؟ ماذا حدث؟
باختصار، مهمة باءت بالفشل.
كاد "لانس" يموت، وألقى الجميع اللوم على بعضهم بعضًا.
تعرفان كيف يجري الأمر.
تبدؤون كعائلة كبيرة. بعدها تنال المهنة منكم.
ولم يساعد أنني كنت أواعد "شارون". كانت غلطة كبرى.
إن جمعت بين "أوميغا" والحب يكون الهلاك مصيرك دومًا.
أجل، بشأن ذلك، نريدك أن ترافقنا…
لإحضار "شارون".
- مستحيل. - "أرني"…
احتمالية حدوث منعدمة.
قد تكون في خطر!
أفضّل أن تأكل جرذان عينيّ على أن أرى وجهها مجددًا!
أفضّل أن تُغلى منطقتي الحساسة في حمض على فعل ذلك.
حسنًا، لكن قبل أن تنهي تلك القصيدة،
فلتعلم أنك قد تكون في خطر كذلك.
سأخاطر بهذا.
آخر مرة رأيت فيها "شارون" كانت عند انفصال الفريق.
كنا نعيش معًا. خرجت للعب الغولف.
عدت إلى المنزل، وكان المنزل فارغًا.
وأعني فارغًا تمامًا.
أخذت حتى علب مكعبات الثلج من المبرد.
أي عاهرة مختلة هذه التي تأخذ علب مكعبات الثلج من المبرد؟
No comments yet. Be the first to leave one.