De første 32 linjer.
ما وَراء الشّفق
~ الحَلقة السّادسة: رِيتسُو وتسُوكاسا ~ لُعبة الغُمّيضة
.أُوجيرو، أُوغورو
.أجل، يا سيّدي الشّاب
أجل؟
.ابنةُ عمّي تسُوكاسا-تشان قادمةٌ
قريبةُ السيّد الشّاب؟
.لا بُدّ أن نُحسن ضيافتها
.كُفّا عن أيّ فِعلٍ
!عجبًا
.إنّها تستشعرُ الأرواح نوعًا ما
.هذا مملٌّ
.اختفيا عن أنظارها تمامًا
...تعرّضت ابنةُ عمّي تسُوكاسا-تشان
،يُوكاي: كائناتٌ وأرواحٌ خارقة للطّبيعة في الفُلكلور اليابانيّ .تترواح بين الشّياطين المُرعبة والأطياف الظّريفة
لمسّ مِن يُوكاي وهِي .في السّابعة مِن عُمرها
وقد خلّفَ ذلك ندبةً ،سوداء كبيرةً على جسدها
عانت بسببها طيلةَ ،اثنتي عشرة سنةً
.وعاشت فترةَ مُراهقةٍ عصيبة
،لكن بمُجرّد أن رحلَ ذلك اليُوكاي
.تلاشت تلك النّدبة أيضًا
صارَ بمَقدوري الآن ارتداءُ ،ما يحلو لي
.وتسريحُ شعري كما أشاءُ
.رِيتسُو
.تسُوكاسا-تشان
،قِيل لي إنّك فقدتَ بصركَ
.لذا أتيتُ لأطمئنّ عليك
.لم أفقِد سوى عينِي اليُسرى
ما هذا؟ .لم تتبدّل فيها خصلةٌ واحدة
.ألقِ نظرةً
رُخصة قيادةٍ؟
يبلغُ السّادسة عشرة
No comments yet. Be the first to leave one.