De første 200 linjer.
ترجمة: باسل رامز قطيش
,تحت قيادة المدرّب الأسطورة الكتالوني (بيب جوارديولا) .أصبح (مانشيستر سيتي) من أنجح الأندية في تاريخ الكرة الانكليزية
,في مايو 2024 , حقّقوا لقب الدوري الرابع على التوالي .و هو إنجاز غير مسبوق, ما رفع عدد الألقاب في خزائنهم الى 17
دائماً ما أقول:
لا تظنّوا أننا لا نُقهر.
أنتم مثاليون، ولا تعرفون السبب.
ثم في لحظة، في غمضة عين...
. ...تجدون أنفسكم في الهاوية
ولا يمكنك فهم السبب؟
لماذا؟ هذا هو السؤال.
والناس يقولون: "لا، لديّ النظرية".
والآخرون يقولون: "لا، لا، لديّ الحل".
"لديّ نظرية بأنني إذا فعلت هذا سأفوز".
هراء، ستخسر.
أنت لا تعرف لماذا حدث ذلك، ومع ذلك فقد حدث.
الحلقة الأولى : الهاوية
- هيّا يا شباب، هيّا.
هيّا يا شباب، هيّا يا شباب, لنبدأ بقوّة.
تجمّعوا.
تجمّعوا حولي يا رفاق.
بعد ثماني أو تسع سنوات من العمل معاً،
عليكم البدء بتنظيم الخطابات قبل المباراة.
على بعضكم القيام بذلك.
لم يعُد لديّ ما أقوله.
أيها القادّة؟
يسرني حقاً أن أقول لكم مجدداً يا رفاق
أننا سندافع عن لقبنا طوال 38 مباراة.
طوال 38 مباراة، وفي كل مباراة
ستنزلون إلى أرض الملعب على أرضنا وخارجها
وتكونون فيها الأبطال.
لا تنسوا ذلك.
- أبطال!
(فوفانا) يمرّرها مباشرة إلى (كوفازيتش)، في مواجهة ناديه السابق.
- (كوفازيتش)! هكذا تُسجَّل الأهداف.
هدف ثانٍ لـ(مانشستر سيتي).
بدأت رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي للمرّة الخامسة على التوالي.
- أحسنتم يا شباب. .هيّا لنقدّم أداءً قوياً -
- هيّا بنا، هيّا بنا يا شباب. .هيّا يا رفاق -
أعيروني انتباهكم لبرهة.
يبدو أنكم تريدون الفوز بالدوري الإنجليزي مجدداً، أليس كذلك؟
الخبر السار هو أنكم أثبتُّم مجدداً
السبب وراء كونكم أفضل فريق في المملكة المتحدة بفارق كبير يا شباب.
الأبطال.
الخبر السيئ هو, أنه ربما تبقّى لكم 71 مباراة.
لذا، كونوا صبورين.
حسناً غداً، استشفاء ثم تأهيل بدني، ثم باقي اليوم راحة.
وبعدها سنستعدّ للمباراتين قبل فترة التوقف الدولي.
تهانينا للجميع!
رغم خسارة جهود لاعب وسطهم المؤثّر (رودري)، بسبب الإصابة،
بدأ السيتي الموسم كالمعتاد وكأنّ شيئاً لم يكن.
لم يهزموا في أول 13 مباراة لهم في جميع المسابقات.
قد تكون كأس الرابطة الإنكليزية الأقلّ أهمية
من بين الألقاب الأربعة المتاحة،
لكن هذا المدرّب وهؤلاء اللاعبون
لديهم شهية مفتوحة نحو المزيد من النجاحات.
أنت مركزك هنا يا (ماكا).
تحرّك قليلاً نحو جهتك اليسرى
في تلك المساحة، حسناً؟
حتى أنت، لأن الأمر يتعلّق بـ (بنتانكور)، فقط (بنتانكور).
أحياناً يتقدّم إلى هناك
وتلك هي اللحظة التي يكون فيها (فيل فودين) وحيداً.
(فيل)، أنت هنا. سيقومون بتضييق المساحات، ثم يفتحونها، فأنت ستتقدّم
لأننا نستطيع دائماً إيجاد سبل التمرير إليك.
(غوندوغان) يمرّرها إلى (ماكاتي) ثم (فودين) ثم (نونيز).
تمريرة جيدة داخل منطقة الجزاء.
لكن (توتنهام) ينجح في إبعادها بصعوبة.
إنطلاقة عبر (كولوسيفسكي), كرة طويلة إلى (فيرنر).
فيرنر) داخل منطقة الجزاء.)
و(فيرنر) يسجّلها في شباك (أورتيغا)!
و(توتنهام) يتقدّم!
(تيمو فيرنر)!
(كولوسيفسكي) يتلاعب بالكرة ببراعة.
ثم يسدّد! و يحرز الهدف الثاني.
لقد أطاحوا بالأبطال!
. (بيب)، لقد مرّ وقت طويل منذ آخر خسارة لفريقك
تهانينا.
أنا لا أحب الخسارة، كما تعلمون .
لكن، في بعض الأحيان يكون الخصم أفضل
لذا علينا تقبّل الأمر.
حسناً أتمنى لكم أمسية سعيدة، تصبحون على خير.
:الجولة الخامسة عشر من الدوري الانكليزي الممتاز الخصم (بورنموث)
يخوض فريق الأزرق السماوي سلسلة من أربع مباريات متتالية خارج أرضه
خلال 11 يوماً وفي ثلاث بطولات مختلفة.
حسناً، ببساطة لم يخسر (سيتي) أمام (بورنموث) طوال مسيرته أبداً.
عانقوا بعضكم يا رفاق, عانقوا بعضكم.
عانقوا بعضكم.
يا رفاق، هناك لحظات خلال الموسم
لا يهمّ إن كانت المباراة الأولى أو العاشرة أو الثانية عشرة,
هي من تحدّد جزءاً من مسار الموسم.
اليوم يحدّد جزءاً من الموسم يا أصدقائي
وهل تعرفون لماذا؟
لماذا؟
لأن الفوز مهمّ جداً، عليكم أن تفوزوا.
أعلم أنكم ستتصرّفون كفريقٍ لا يُهزَم.
جميعكم.
- هيّا, لننطلق!
(كلايفرت).
يمرّرها الى (كريستي).
ومنه الى (كيركيز).
فودين يضغط عليه.
(كيركيز)، الشاب المجري، يقوم بأداءٍ رائعٍ.
و(سيمينيو) يسجّل!
تمريرة لـ(إيفانيلسون) و الهدف يأتي!
لن أشير بأصابع الاتهام لأي شخص بمفرده.
في الهزائم، لا ألومكم أبداً يا رفاق, أبداً.
أعلم أنكم تريدون الفوز.
لكن اليوم، لم يكن الأداء كافياً.
استرخوا، صفّوا أذهانكم يا شباب، خذوا حماماً ولننطلق.
لم نتمكن من التعامل مع حدّة أدائهم
ولهذا السبب خسرنا المباراة.
- شكراً لك يا (بيب). .على الرحب والسعة -
- شكراً لك.
- استمرّوا في التسجيل.
حسناً، معكم (غاري تابهاوس) ومعي .(بيب غوارديولا) في مقابلة لشبكة (سكاي سبورتس)
بعد الهزيمة أمام (توتنهام) في كأس الرابطة،
وأمام (بورنموث) في الدوري الإنجليزي،
ها هم يصلون إلى معقل أبطال البرتغال، (سبورتينغ لشبونة).
لكننا نعلم أن هذا الفريق يمتلك الشخصية لتجاوز أي محنة.
لقد خسرت آخر مباراتين لك.
هل هذا مجرّد أمر وارد في موسم متذبذب
أم أن لديك مخاوف أعمق؟
إنها منافسة مختلفة.
أعني يا (جاك)، أنا أعرف قدراتنا، أليس كذلك؟
أنا أعرف قدراتنا.
عندما تتجه بهذا المسار وذاك؟ الأمر هنا.
عندما تتجه بهذا الاتجاه وذاك؟ الأمر هنا.
عندما تتقدّم بالكرة في ذلك الاتجاه؟
الأمر هنا، وبعدها انطلق، وحاول القيام بحركة.
وواصل التمريرات.
فقط هنا، الرغبة في عينيك تنادي "سأسجّل هدفاً."
"سأسجّل هدفاً."
يتصرّف بهدوءٍ شديدٍ كعادته، (إيرلينغ هالاند).
يستجمع قواه.
أوه، لقد ارتطمت بالعارضة!
لقد سدّدها بقوّة في العارضة!
(سيتي) في ورطة, هل سيعود الى السكّة الصحيحة؟
هل تصدّقون ذلك؟
إنه الهدف الرابع لـ(سبورتينغ لشبونة).
إنها خيبة أمل مطلقة لل(السيتي).
بالنيابة عن نفسي، أريد أن أقاتل.
لا أعلم عنكم، لكنني أريد أن أقاتل.
لنقم بذلك, هيّا.
نحن نمر بمرحلة مظلمة نوعاً ما الآن.
من الصعب إيجاد سببٍ لما يحدث.
لا أتذكر خلال سبعة مواسم ونصف،
أن خسر هذا الفريق ثلاث مباريات متتالية.
عادةً ما يخسر الناس المباريات، أليس كذلك؟
لكن ليس أنت، أليس كذلك؟
أجل، هناك دائماً مرة أولى في الحياة، أتعلم؟
حسناً، ليس من السهل تقبّل الأمر لكنها تجربة، و ها أنا هنا.
سنرى ما سيحدث.
اليوم هو اليوم الأهم أكثر من أي وقت مضى، أكثر ممّا مرّ علينا من قبل.
ساندوا بعضكم البعض, بالكرة أو بدونها.
شجّعوا بعضكم, أريد سماع صوت الجميع في الخارج.
- هيّا، لننطلق!
...لنبدأ هذا السحر الكروي اللعين.
سنصحّح الأمور اليوم, لدينا مباراة أخرى لتصحيح المسار.
لا أهتمّ بالنتيجة إطلاقاً.
بالطبع أريد الفوز.
لن نفوز إذا توقفنا عن اللعب
لأننا نريد الدفاع عن النتيجة.
في الدقائق العشر أو الخمس عشرة الأخيرة، سيضغطون بقوّة.
أحبّ عندما يقومون ذلك.
أحبّ عندما يقومون ذلك.
لأننا سنرى لاحقاً إن كانت لديكم الشخصية للقيام بذلك.
(برايتون) يتقدّمون بين الخطوط هنا
و(السيتي) لديهم مشاكل حقيقية.
و(أورايلي) ينفرد بالمرمى و(برايتون) يتقدم 2-1!
و(سيتي) في خطر
أربع هزائم متتالية غير مسبوقة
والأزرق السماوي، للأسف، يتخبّطون.
بربّكم بدون الحفاظ على الكرة، لا يمكننا القيام بالضغط العالي.
هذه لحظة غير مسبوقة.
تذكروا، هذا الفريق فاز بستة ألقاب في سبعة مواسم.
إنه الفريق الذي حقّق الثلاثية قبل 18 شهراً.
هل هو تراجع في المستوى؟ أم الثقة؟ أم الإصابات؟
هل هي عاصفة قادمة...
...مجرد أعذار، لأن هناك الكثير...
,(عندما يخرج لاعباً مثل (رودري) من تشكيل (مانشستر سيتي)
فسيعانون حتماً...
لا أعتقد أن (رودري) هو المشكلة الوحيدة في (مانشستر سيتي).
كثيرٌ من هؤلاء اللاعبين ليسوا في المستويات التي اعتدنا عليها...
- إنهم يتقدّمون في العمر. .لقد فقدوا بعض الشغف -
لقد فقدوا البوصلة، يمكنك الشعور بذلك.
أكره استخدام كلمة "انحدار"، لكن...
يمكنك الشعور بأن الأمور بدأت تفلت من أيديهم.
لا بدّ أن تقول إنهم ربما وصلوا تلك القمة
والآن بدأوا في النزول من الجانب الآخر.
كل هذه الفرق العظيمة تصل إلى نهايتها،
ونحن جميعاً، نبحث عن العلامات
التي تشير إلى أن حقبة ما توشك على الانتهاء.
أعلم ذلك.
هل ألتقطت صورة؟
هيّا التقط صورة...
خبر عاجل، (بيب غوارديولا)
يوقع عقداً جديداً للبقاء كمدرب لـ( مانشستر سيتي).
- واحد، اثنان...
...ثلاثة.
اضغط مرتين وانطلق...
وكأنّ الأمر أشبه بخطأ.
No comments yet. Be the first to leave one.