Rabindranath Tagore

Rabindranath Tagore

Download Arabic undertekster

Udgivelsesinfo

Rabindranath Tagore By Satyajit Ray (1961)
En kommentar af Heba_Ashmawy

Tags

other
Udgivet den: 2021-09-18
Downloads: 35
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

"قـطــاع الأفلام" يقدم

في السابع عشر من أغسطس، عام 1941

"في مدينة "كلكتا

مـات رجـل

إحترقت جثته و تناثر رفاته

لكنه ترك خلفه إرث

لا نار على وجه الأرض يمكنها أن تفنيه

إنه إرث من النظم و الموسيقى و الأشعار

التي تعكس أفكاره و مثله العليا

و التي تملك القوة لتحفيزنا و إلهامنا

في الحاضر و في المستقبل

..نحن، من ندين له بالكثيـر

نحيي ذكـراه

تم الإنتاج بواسطة "قطاع الأفلام ، الحكومة الهنديـة " بواسطة "ساتياجيت راي"

"النـشـيـــد الـوطـنــي للهنـــــد"

تـــرجـــمــــــــة "هبـــة عـشــمـــــــاوي"

تأليف و إخراج "ساتياجيت راي"

نشأت عـام 1690

"على يد رجل إنجليزي يُدعى "جوب كارنوك

..كلكتا" ، منذ مئـة سنة" كانت مدينة مزدهرة

"تم إعلان الملكة "فيكتوريا كإمبراطورة للهند عام 1877

و كعاصمـة للهند

كانت "كلكتا" مقرَّاً لحكومة الملكة

في الجزء الشمالي من مدينة "كلكتا" مترامية الأطراف

"في منطقة تُدعى "جوراشانكو"، في حيّ "شيتبور

كان يقع منزل عائلة طاغور

كان لدى عائلة طاغور سلالة عريقة

يعود تاريخها إلى المجموعة الأولى من البراهميين المُثقّفين

"و الذين أتوا من "كـانــوج

و إستقروا في إقليم البنغال في القرن الثامن ميلادياً

بعد ألف عام ،.."بانشانان" ، سليل العائلة

"أتى إلى المدينة الحديثة العهد "كلكتا

و وجد منصباً مربحاً في الشركة البريطانية للشحن

ثم أضاف حفيده "نيلموني" إلى ثروة العائلة

"و بنى منزل العائلة في "جوراشانكو

و قد وصل نسل العائلة إلى قمة إزدهاره "عند مجئ حفيد "ليلموني

أحد أكثر الشخصيات روعة و ذكاء

في القرن التاسع عشر

..فقد جمع "دواركاناث طاغور" بين الرقيّ الثقافي

و سخاء القلب ، بالإضافة إلى درجة نادرة من الفطنة التجارية

الذهب، السكر، النيلة، الصادرات القطاع البنكي، الصحافة

لم يكن هناك نهاية لأنشطته التجارية

.و قد نجح فيهم جميعاً

، لكن إذا كانت أرباحه مهولة فكذلك كانت مصروفاته

"سهرة "دواركاناث" الراقصـة بـ"كلكتا

هل يمكن للقراء تصديق ذلك ، من يعرفون "دواركاناث" بالطبع سيصدقون لقد أسبغ "دواركاناث طاغور" بالأمس على القطاع الخيري !و أهداه مبلغ مئـــة ألف روبيــــة

على الرغم من أنه كان هندوسي و فيشنو

إلا أن "دواركاناث" تصدّى لتفشي البراهمية الأرثوذوكسية

و سافر إلى "إنجلترا" مرتان

"و هناك، تم اللقاء بينه و بين الملكة "فيكتوريا

"تمت محادثات بينه و بين "جلادستون

و تناول العشاء مع رجال امثال "ديكنز"، "ثاكراي"، و "ماكس مولر"

قُبيل وفاته في "إنجلترا" بفترة قصيرة

"كتب "دواركاناث" إلى إبنه الاكبر في "كلكتا

يأنّبه على إهماله لشئون العائلة المالية

فقبل بضع سنوات

كان "ديبندراناث" الشاب يتجه صوب نَزعَات

ستُثير غضب والده حتماً

بدأت بالضفة المحترقة

حيثُ ذهبت جدة "ديبندراناث" إلى مثواها الأخير

على ضفة النهر ، ليس ببعيد عن منزل العائلة "جلس "ديبندراناث

و مثل الكثير من أبناء الطبقة الثرية كان يحيا حياة مُترفَة فاسدة

لكن الليلة قد تغلّب عليه إحساس غريب

كما لو أن الممتلكات الدنيوية قد فقدت معناها بالنسبــة إليــه

أدّى هذا إلى فترة من القلق العميق

تَبِعه بحث متواصل عن معنى الوجود

في الكتب ذات المصادر العظيمة من الشرق و الغرب

فقرأ نظريات الفلاسفة الماديين لأوروبا الحديثة

لوك"، "هيوم"، "بينسون" .. وغيرهم"

ممن كانت أفكارهم رائجة للغاية بين طلاب ذلك الوقت

"ثُم تعلّم السنسكريتية ، و قرأ ملحمة "المهابهاراتا

..لكنه لم يحظ براحة البال ، حتى ذلك اليوم

الذي عثر فيه على صفحة ممزقة من كتاب باللغة السنسكريتية

..كُتِب فيها بيت مُقدّس ، يقول

"ّالله هو الأعلَى و الأعم"

"استمتع بالتنازل ، لا تطمع بثروة الآخرين"

كانت هذه صفحة من الكتاب المقدّس

"أُعيدَت صياغته بواسطة "راجا رام موهان روي

"كان "رام موهان" صديقاً مقرباً من "دواركاناث

عندما كان صبيًا ، كان لدى "ديبندراناث" إعجاب عميق و خفي بذلك الرجل

"لكن عظمة رؤية "راجا

وضخامة و نُبل المهام التي وضعها لنفسه

كانت تفوق قُدرة الفتى على الإستيعاب

لقد عاش "رام موهان" في أوقات

..كان التراث الروحي للهند حينها

مطموساً بالطقوس والخرافات

بينما في الغرب مفهوم جديد تمامًا للإنسانية كان قد بدأ في الظهور

دافع "رام موهان" عن التعليم الغربي للهنود

لأنه أراد للأفكار الغربية الجديدة أن تنتشر في البلاد

كما أراد أن نحترم كل ما هو قديم وحقيقي في تُراثنا

..كالـ"الأوبانيشاد" ، على سبيل المثال

التي كشفت له الأساس التوحيدى للهندوسية

"تُرِك عمل "رام موهان" غير مكتمل بوفاته في "إنجلترا

لكن "ديبندراناث" كان مُلهَماً بتلك السطور السنسكريتية

"و راح يثبت نفسه إبناً روحياً و وريثاً لـ"راجا

عانى "ديبندراناث" من النبذ المجتمعي

للتبشير بالعقيدة التوحيدية

"و التي أطلق عليها "البراهمية

،لكنه بالنسبة لأتباعه ..و كانوا كُثُر

"كان ماهارشي أي "حكيم عظيم

"عندما وُلد "رابندراناث كان الحكيم يبلغ من العمر 45 عاماً

و كانت زوجته "شاراداموني" تبلغ الخامسة و الثلاثون

و كان "رابندراناث" الطفل الرابع عشر

"الإبن الأكبر كان يُدعى "ديجيندراناث

كان شاعراً، فيلسوفاً ، و عالم رياضيات

"أما الإبن الثاني "شاتيندراناث

فقد ترجم كتاب الـ"جيتا" المقدس و قصيدة الـ"ميغدوت" للبنغالية

وأصبح أول عضو هندي يدخل الخدمة المدنية الهندية

أما الإبن الخامس "جيوتيندراناث" فقد وُلد موسيقاراً

قام بترجمة أعمال "موليير" و الدراما السنسكريتية إلى اللغة البنغالية

كما أنه ألف و مثّل على المسرح معظم الأعمال المسرحية البنغالية في عصره

"و من بين الفتيات كانت "شوارناكوماري

أول روائية ، و أول محررة صحفيّة في الهنـد

في الواقع ، كانت أسرة مليئة بالأنشطة الفنية

هاملت : أيتها الأرض، و ماذا أنادي بعد؟ أأناديك يا جَهنم؟

رَويْدك يا قلبي، رويدك

و أنتِ أيتها الأعصاب، لا تشيخي بغتة بل أسعديني بكل ما فيكي من قـوة، أتُذَكِّرنِي إيَّاك؟

بالنسبة لـ"رابي" ، لم يكن الوقت قد حان بعد

ليشارك في أنشطة كبار العائلة

حتى الخروج إلى الشارع كان ممنوعاً كذلك

و كان هذا شئ يدعو للأسف حقاً

لأنه لا شيء بدا أكثر روعة للصبي

أكثر من العالم بالخارج

في سن السابعة ، تم إرسال "رابي" إلى المدرسة

ذهب "رابي" إلى أربع مدارس، و كرههم جميعاً

لكن وجب القول أن إنتقاصه للتعليم كان خاطئاً

و قد إرتأى أخوه الثالث "هيميندراناث" أن يرعى دراسته في المنزل

و كانت تتم على مدار الساعة

عندما بلغ "رابي" الثانية عشر

ذهب "ديبيندراناث" في رحلة إلى شمال الهند و أخذ الصبي معـه

و كانت المحطة الأخيرة في جولتهم الطويلة "هي الإستراحـة أعلى "بكروثا

أعلى تل بمحطات التلال في "دالهوسي" بالبنجاب

أخبره والده أن يتجول بمفرده

و قد تعلم أيضاً أن ينهض قبل شروق الشمس

و تعلم التعامل مع الأموال و تولّي الحسابات

..كانت الأيام غالباً ما تنتهي

بصوت الصبي يغني أغاني دينية لأبيه

كان "رابي" يبلغ الثالثة عشر حين أنجز ديوانه الأول "بعنوان "كابي كاهيني" أي "قصة القصيدة

..عندما بلغ "رابي" السادسة عشـر

"أصدر "دويجيندراناث" مجلتنا الأدبية المُسماه "بهاراتي

حينها وجد "رابي" منصة رائعة

لنشاطاته الأدبية

تضمنت مقالاته فقرات عن الشعراء الأوروبيين

"مثل "دانتي" و "بترارك

"ممن تعرف عليهم "رابي" في "أحمد اباد

"في مكتبة شقيقه الأكبر "ساتيندراناث

"جنانادانانديني" زوجة "ساتيندراناث"

و التي كانت تقيم في "إنجلترا" برفقة طفليها

كانت امرأة لا مثيل لها

و التي تم إقناعها بواسطة زوجها

للتملص من العُزلة الأرثوذوكسية

انطلق "رابي" إلى إنجلترا في صيف عام 1878

"و إنضم إلى "جنانادانانديني" في "برايتون

.. إذا كانت الخطة هي تزويد الصبي بالتعليم المناسب

فقد ذهبت هباء

"فقد عاد "رابي

بدون إكمال دراسته في جامعة لندن

"قصة غنائية بعنوان "نانسي لي "غنـاء السيد "ميبريك "إهداء إلى الآنسة "إيثيل سانتلي "كلمات "فريدريك ويزرلي "تأليف الموسيقى "ستيفن آدمز

..بينما في إنجلترا

تعرف "رابيندراناث" على الموسيقة الغربية

بعض الألحان التي قد تعلمها هناك

"وجدت طريقها إلى مسرحيته الساحرة "عبقرية بالميكي

ومع ذلك ، كانت هناك ألحان أخرى

التي جاءت من موسيقى الراجا الهندية الكلاسيكية

حيث أُستُخدِمَت لأول مرة في سياق أوبرالي

"عبقرية بالميكي" تم عرضها في مقر إقامة "طاغور"

مع "رابيندراناث" في دور قاطع الطريق الذي تحول إلى شاعر

.. تم تشكيل بقية الممثلين أيضًا من

أفراد عائلة طاغور

جميعهم كانوا ينعمون بدرجات متفاوتة من الموهبة في التمثيل و الموسيقى

..و من بين الذين شاهدوا وأشادوا بهذا الأداء

كان أعظم شخصية أدبية في ذلك الوقت

"الشاعر و الأديب و الصحفي الهندي "بانكيم شاندرا شاترجي

"بعد عام ، عندما قام "رابيندراناث" بنشر ديوانه "موسيقى جميلة

هنأ "بانكيم شاندرا" الشاعر شخصيًا

واعترف بأسبقيته بين الكتاب الصاعدين في ذلك الوقت

"من بين جميع افراد عائلة "رابي

كان هناك شخصان هما الأقرب إلى عقله وقلبه

كانا "جيوتيندراناث" و زوجته

كانت "كادامباري ديفي" أكبر من "رابي" بسنتين

كانت أعز أصدقائه وأشد منتقديه

عاش "رابي" معهما لبعض الوقت

"بمنزل في شارع "سودار" في جنوب "كلكتا

ذات صباح ، حلّت تجربة غريبة بالشاعر

ذات يوم أطلَّت الحياه من بين أيامي تشاهد بزوغ الفجر

كانت الشمس تبعث بأشعتها الذهبية من وراء الأشجار

..و فجأة شعرت

كما لو أن ضباباً أزليّاً قد إنقشع عن ناظري لوهلة

و تجلّى نور الصبـاح على وجه الأرض

كشف عن إشراقة سرور كانت مخبأة بداخلي

القصيدة التي كتبتها في اليوم الأول لدهشتي

"أسميتها "إستيقاظ الشلال

"في سن ال 22 ، تزوج "رابيندراناث" من "بهاباتاريني ديفي

"تم تغيير إسمها قديم الطراز لاحقاً إلى "ميراليني

..قبل الزفاف بشهرين

تلقى "رابيندراناث" خطاباً من والده

و الذي كان فحواه أن طلب منه إعداد نفسه

لرعاية أملاك الأسرة

"بعد فترة من التدريب الأوليّ في مكاتب أملاك العائلة في "كلكتا

وجد "رابيندراناث" نفسه في قلب منطقة البنغال الريفية

Rabindranath Tagore subtitles in other languages

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left