FBI: Most Wanted

FBI: Most Wanted

Download Arabic undertekster

Sæson 4

Udgivelsesinfo

FBI Most Wanted S04E13 Transaction 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
FBI Most Wanted S04E13 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
FBI Most Wanted S04E13 1080p WEB H264-CAKES
FBI Most Wanted S04E13 Transaction 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
FBI Most Wanted S04E13 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
FBI Most Wanted S04E13 720p WEB h264-KOGi
FBI Most Wanted S04E13 WEBRip x264-ION10
En kommentar af iFelix
[𝚃𝙾𝙳] ‖⇉ 𝙴𝟷𝟹 ‖ 𝚃𝙰𝙶 ‖ 𝙰𝙼𝚉𝙽

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
HEVC
720p
720
2CH
Udgivet den: 2023-04-25
Downloads: 39
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫‏هل أنت جادة بفعلك هذا؟‏ ‫‏هل تنفصلين عني؟‏

‫‏- أجل‏ ‫‏- لماذا؟‏

‫‏- لا يمكنني فعل هذا‏ ‫‏- هذا جنون يا (صبرينا)‏

‫‏توقفي وتحدثي إلي‏ ‫‏أيتعلق الأمر بوالديك؟‏

‫‏لا، أخبرتك بهذا بالفعل‏

‫‏- ما الأمر إذن؟ ماذا فعلت؟‏ ‫‏- دعني، أنت تؤذيني‏

‫‏آسف، أنا لا أفهم فحسب‏

‫‏دعيني أحضر وأصحبك لاحقاً‏ ‫‏وسنسوي الأمر، اتفقنا؟‏

‫‏لا يمكنني، لدي خطط لليوم‏

‫‏أتواعدين شخصاً آخر؟‏

‫‏آسفة، علي الرحيل‏

‫‏(صبرينا)‏

‫‏مساء الخير، أتودين تسجيل الدخول؟‏

‫‏في الواقع، أنا هنا لرؤية أحدهم‏

‫‏إنه هنا بالفعل، السيد (جاما)‏

‫‏حسناً‏

‫‏"(حسان جاما)"‏

‫‏"جهزي مفتاحاً إضافياً للغرفة‏ ‫‏ل(صبرينا عبد الراشد) بالمكتب الأمامي"‏

‫‏- (صبرينا)؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏ترك لك مفتاحاً، غرفة ٣٦٦‏

‫‏- المصاعد على يسارك‏ ‫‏- شكراً لك‏

‫‏- (صبرينا)‏ ‫‏- مرحباً‏

‫‏تسعدني مقابلتك‏

‫‏تبدين أجمل من الصور حتى‏

‫‏هل أحضرت ثياباً لترتديها؟‏

‫‏مثالي‏

‫‏لم لا تتصرفين على طبيعتك‏ ‫‏بينما أذهب لأغتسل؟‏

‫‏إنه الطعام الذي طلبته لنا على الأرجح‏

‫‏أيمكنك إحضاره رجاء؟‏

‫‏وتأكدي من عدم وجود لحم خنزير‏

‫‏(صبرينا)، هل أنت بخير؟‏

‫‏المساعدة، دعني وشأني‏

‫‏دعني‏

‫‏- ماذا تفعل؟ دعها وشأنها‏ ‫‏- ساعدني‏

‫‏شكراً لك‏

‫‏هل (كورا) معلمة؟‏

‫‏لا، إنها مرشحة لنيل الدكتوراة‏ ‫‏في جامعة (لونغ آيلند) في علم النفس‏

‫‏بدلاً من مطاردتها عبر الإنترنت‏ ‫‏اطلب مواعدتها بالفعل‏

‫‏راسلتها منذ يومين ولكنها لم ترد‏

‫‏يعمل ذلك الشيء كهاتف كذلك‏

‫‏كنت لأطلب منك مهاتفتها‏ ‫‏لكن توقيتك سيىء كالعادة‏

‫‏- فهذا الأسبوع هو...‏ ‫‏- أجل، زوبعة عيد الحب، أعرف‏

‫‏عيد الحب يوم الثلاثاء‏

‫‏أقصد، أي مواعدة تخرج فيها‏ ‫‏سيكون فيها ضغط‏

‫‏لتكون أفضل مواعدة على الإطلاق‏

‫‏صحيح، ناهيك عن الأسعار الباهظة‏ ‫‏في المطاعم‏

‫‏مطاعم وحلوى وورود‏

‫‏أعني أن أفضل ما في يوم عيد الحب‏ ‫‏هو اليوم الذي يليه‏

‫‏حينما يكون كل شيء بنصف سعره‏

‫‏حسناً، أنى لي أطلب مواعدتها‏

‫‏بطريقة لا تنم عن رومانسية أو ضغط؟‏

‫‏أقدم عليها فحسب، وتمن الأفضل‏

‫‏مرحباً، ما الأخبار؟‏

‫‏حسناً، بالطبع، نحن قادمون‏

‫‏كان ذلك (رامي)‏ ‫‏طلب مقابلتنا في المطار‏

‫‏- ونحضر معطفاً ثقيلاً‏ ‫‏- إلى أين السبيل؟‏

‫‏(مينيابولس)‏

‫‏إليكم العميلة (محمد)‏ ‫‏إنها هنا منذ ٥ أعوام في (مينيابولس)‏

‫‏- وتعرف المجتمع الذي نتعامل معه جيداً‏ ‫‏- "(مينيابولس)، (مينيسوتا)"‏

‫‏أصولك من (الصومال)، أليس كذلك؟‏

‫‏أجل، لكنني تربيت هنا‏ ‫‏بدأت في شرطة (ديترويت)‏

‫‏وعدت بعدما التحقت بمكتب التحقيقات‏

‫‏- أيمكننا التطرق إلى الأمر؟‏ ‫‏- ظننتك لن تسألي أبداً‏

‫‏ليلة أمس، أردي (حسان جاما) مرتين‏

‫‏خارج فندق (روزفيلت) في وسط المدينة‏

‫‏خرج حامل الحقائب ليشرب سيجارة‏ ‫‏عند رصيف التحميل‏

‫‏رأى (حسان) واتصل بالشرطة‏

‫‏- لم لا يتولون هم هذا الأمر؟‏ ‫‏- ليست مجرد جريمة قتل‏

‫‏اختطفت قاصر‏

‫‏والمجتمع الصومالي في (مينيابولس)‏ ‫‏لا يثق بالشرطة المحلية‏

‫‏- لم ذلك؟‏ ‫‏- بدأ الأمر بأحداث ال١١ من سبتمبر‏

‫‏وبعد أعوام قليلة‏ ‫‏الكثير من الأطفال الصوماليين قد اتهموا‏

‫‏بمساعدة وتحريض إرهابيين معروفين‏

‫‏(الشباب)، أجل‏ ‫‏كثير من تلك القضايا كانت محل سؤال‏

‫‏بقدر ما يتعلق الأمر بالتوريط‏

‫‏أحد أسباب مشاكل الثقة‏

‫‏ماذا لدينا بشأن المختطفة القاصر؟‏

‫‏إنها مهاجرة صومالية‏ ‫‏تدعى (صبرينا عبد الراشد)‏

‫‏طالبة مستجدة في ثانوية (ويست)‏ ‫‏عمرها ١٤ عاماً‏

‫‏قال والداها للشرطة إنها طالبة متفوقة‏

‫‏فماذا تفعل في فندق مع (حسان) إذن؟‏

‫‏هنا حيث يسوء الوضع‏

‫‏دفع لقاء جناح‏ ‫‏وترك لها مفتاحاً عند المكتب الأمامي‏

‫‏وجدت الشرطة أوقية ذكرية‏ ‫‏في غرفة النوم‏

‫‏ورداء نوم وقميصاً‏ ‫‏في حقيبة (صابرينا) للمبيت‏

‫‏أتظنين أن تلك الفتاة بائعة هوى؟‏

‫‏نرى هذا كثيراً هنا للأسف‏

‫‏الأوقات العصيبة‏ ‫‏تدفع الناس لارتكاب أمور يائسة‏

‫‏يبحثون عن مزيد من المال‏

‫‏حسناً، لم قتل (حسان) إذن؟‏

‫‏ربما كان موعداً ساء وضعه‏ ‫‏وكان ل(صبرينا) صديق ينتظرها خارجاً‏

‫‏هذا منطقي، لم يدفع (حسان)‏ ‫‏وصديقها قتله‏

‫‏أو ربما هو من يدير أعمالها‏

‫‏و(حسان)؟‏

‫‏إنه رجل أعمال من (روتشيستر)‏ ‫‏من دون سجل إجرامي‏

‫‏لديه زوجة تسمى (نعيمة)‏

‫‏ينبئني حدسي بأنها‏ ‫‏لم تكن على علم بعلاقاته الجنسية‏

‫‏- أهناك أدلة أخرى؟‏ ‫‏- زعم شاهد أن سيارة (دودج شارجر)‏

‫‏قد غادرت مسرح الجريمة‏ ‫‏لكن لم ير السائق أو اللوحة‏

‫‏وتلك، وجدت تلك محطمة‏ ‫‏على أرضية الغرفة‏

‫‏يفحص فريق الاستجابة كل قطعة‏ ‫‏لأجل بصمات أو حمض نووي‏

‫‏قد يستغرق الأمر وقتاً‏

‫‏(كريستن) و(راي)‏ ‫‏توليا أمر زوجة (حسان)‏

‫‏(هانا)، اعملي برفقة العميلة (محمد)‏ ‫‏وفريق الاستجابة‏

‫‏سأذهب برفقة (بارنز)‏ ‫‏لرؤية والدي (صبرينا)، لنتحرك‏

‫‏- (نعيمة)، إن سمحت لي بالسؤال...‏ ‫‏- "(روتشيستر)، (مينيسوتا)"‏

‫‏أيمكنك إخباري بسبب تواجد (حسان)‏ ‫‏في (مينيابولس) ليلة أمس؟‏

‫‏لدى زوجي ثلاثة دور رعاية هناك‏

‫‏يذهب إلى هناك ليهتم بشؤونهم‏ ‫‏بينما أبقى في المنزل أهتم بطفلنا‏

‫‏- أتعرفين تلك الفتاة؟‏ ‫‏- لا، آسفة‏

‫‏- من هي؟‏ ‫‏- تدعى (صبرينا عبد الراشد)‏

‫‏كانت برفقة زوجك ليلة أمس‏ ‫‏في غرفة فندق‏

‫‏- هذا غير صحيح‏ ‫‏- إنها في ال١٤ يا (نعيمة)‏

‫‏ولا أقصد أي إهانة إطلاقاً‏

‫‏لكن علي سؤالك إن مارس زوجك‏ ‫‏الجنس لقاء مال من قبل؟‏

‫‏(حسان) هو رجل مسلم متدين‏

‫‏ما كان ليقابل فتاة ليل أبداً‏

‫‏ناهيك عن فتاة بهذا العمر‏

‫‏لا أصدق الأمر، لا، لا‏

‫‏تحدثنا إلى الشرطة ليلة أمس‏ ‫‏عن (صبرينا) بالفعل‏

‫‏لم لستم تبحثون عن ابنتنا؟‏

‫‏نحن لسنا الشرطة يا سيد (عبد الراشد)‏ ‫‏نحن المباحث الفيدرالية‏

‫‏نعمل بكد شديد لنجد (صبرينا)‏

‫‏- أتعرفان ذلك الرجل؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏ألديكما أدنى فكرة عن سبب‏ ‫‏تواجدها برفقة هذا الرجل ليلة أمس‏

‫‏في فندق وسط المدينة؟‏

‫‏لا أعرف‏ ‫‏أنتم المباحث الفيدرالية، أخبرونا‏

‫‏أعرف أن هذا يصعب سماعه‏

‫‏لكن نظن أنه كان‏ ‫‏يدفع ل(صبرينا) لقاء الجنس‏

‫‏كيف تجرؤ على المجيء إلى منزلي‏ ‫‏وقول أمر كهذا عن ابنتي؟‏

‫‏لم تساعدنا المباحث الفيدرالية يوماً‏

‫‏تظن أننا إرهابيون دوماً‏

‫‏وها أنتم تأتون إلى منزلي‏ ‫‏وتهينونني أنا وعائلتي؟‏

‫‏أعرف من اختطفها‏ ‫‏كان (ديريك جاكسون)‏

‫‏- ومن هذا؟‏ ‫‏- زميل (صبرينا) في المدرسة‏

‫‏تأثيره سيىء عليها‏

‫‏التدخين والاحتفال‏

‫‏لقد منعتها من الحديث معه‏ ‫‏أعرف أنه اختطفها، إنه الفاعل‏

‫‏أيمكنني مساعدتك في المطبخ بذلك؟‏

‫‏لا أتخيل ما تمرين به‏

‫‏لدي ابنة في ال٧ من العمر‏ ‫‏إن اختطفت، كنت لأفقد صوابي‏

‫‏شكراً لك‏

‫‏- أتعرفين مكان (صبرينا) يا (مريم)؟‏ ‫‏- لا، لا أعرف‏

‫‏أهناك ما تودين إخباري إياه؟‏

‫‏اسمعي، يمكنك الوثوق بي‏ ‫‏أعدك، أود المساعدة فحسب‏

‫‏ما يقوله زوجي هو الحقيقة‏

‫‏إنه ذلك الفتى من المدرسة‏ ‫‏(ديريك جاكسون)‏

‫‏أتملك (صبرينا) هاتفاً‏ ‫‏أو حاسباً محمولاً؟‏

‫‏معي هاتفها‏

‫‏أخذته حينما أبعدتها عن (ديريك)‏

‫‏شكراً لك، سنتفقد هذا في الحال‏

‫‏سأرسل (كريستن) و(راي)‏ ‫‏إلى ثانوية (صبرينا)‏

‫‏"(فيليبس)، (مينيسوتا)"‏

‫‏"نفتقدك يا (صبرينا)"‏

‫‏- (ديريك جاكسون)؟‏ ‫‏- أجل؟‏

‫‏العميلة (غاينز) والعميل (كانون)‏ ‫‏من المباحث الفيدرالية‏

‫‏أيمكننا التحدث؟‏

‫‏ما الأمر؟ لم أرتكب شيئاً‏

‫‏أنت حبيب (صبرينا عبد الراشد)؟‏

‫‏أجل، كنت حبيبها‏ ‫‏حتى انفصلت عني ليلة أمس‏

‫‏أين كنت ليلة أمس؟‏

‫‏ماذا؟ أتظنان أن لي علاقة بأي من هذا؟‏

‫‏ما كنت لأقدم‏ ‫‏على أذية (صبرينا)، أنا أحبها‏

‫‏أجب عن السؤال فحسب‏

‫‏كنت في تدريب الهوكي‏

‫‏كنت أتسكع مع رفيقي (إيلاي) و...‏

‫‏أقسم لكما، لدى عائلته كاميرا مراقبة‏ ‫‏لا أكذب عليكما‏

‫‏لماذا انفصلت عنك (صبرينا)؟‏ ‫‏هل ذكرت السبب؟‏

‫‏لم تكن لتعترف أبداً بالأمر‏

‫‏لكن بسبب والدها المتشدد‏

‫‏لا يريدنا أن نتواعد بسبب كوني أسود‏

‫‏- ماذا تعني؟‏ ‫‏- يظن أنه أفضل مني‏

‫‏بسبب كونه أفريقياً‏ ‫‏ويعرف أصل أسلافه‏

‫‏حسناً، أصولي من (ألاباما)‏ ‫‏ونحن هنا الآن‏

‫‏وهذا لا يجعل مقامه أعلى من مقامي‏

‫‏ما نوع سيارتك؟‏

‫‏- (بريس) طراز ٢٠١٢‏ ‫‏- في (مينيسوتا)؟‏

‫‏أجل، أهداني إياها والدي‏ ‫‏في عيد ميلادي ال١٦‏

‫‏أسد لنا معروفاً‏ ‫‏ودون رقم صديقك (إيلاي)‏

‫‏وسنتفقد تلك الكاميرا‏

‫‏عليكم أن تجدوا (صبرينا)‏

‫‏رجاء، نحن مستاءون جميعاً حيال هذا‏

‫‏شكراً لك‏ ‫‏يمكنك العودة إلى أصدقائك‏

‫‏سنتفقد الأمر بالتأكيد‏ ‫‏لكن لا أظن أن له علاقة بالأمر‏

‫‏ولا أنا، من اختطفها إذن؟‏

‫‏المساعدة، لا، دعني وشأني فحسب‏

‫‏المساعدة‏

‫‏من أنت؟ دعني وشأني، توقف‏

‫‏- رجاء، لا، دعني وشأني‏ ‫‏- توقفي عن الصراخ‏

‫‏دعني وشأني، لا‏

‫‏أيتها الحقيرة‏ ‫‏لا تصعبي الأمر بشدة، اهدئي‏

‫‏تلقيت تلك منذ ١٥ دقيقة‏ ‫‏لكنني لا أعرف الرقم‏

‫‏لا يطلبون فدية حتى الآن‏

‫‏وإنما يثبتون فكرة‏ ‫‏وإظهار القوة والسيطرة‏

‫‏لكن الخبر السار أنها حية‏ ‫‏ولا يبدو أنها قد تأذت‏

‫‏إنها مجرد فتاة، من عساه يفعل هذا؟‏

‫‏حبيبها، أخبرتك بالفعل‏

‫‏إنه ليس (ديريك جاكسون)‏

‫‏لديه حجة غياب‏ ‫‏ولم يكن في الفندق ليلة أمس‏

‫‏أزيل اسمه من قائمتنا‏

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left