De første 200 linjer.
TL & Song TL: Omar-Sensei
Tim kara: FiberAhmed
TS & Karaoke: Shx
ألا تريدين؟
.اسمي كيتَياما ناغي
وأنا الآن في كيوتو .صحبة صديقتي المُقرَّبة أكاري
.لسنا صديقتين مُقرَّبتين
...صحبة أعزِّ صديقاتي
.ولا أعزَّ صديقاتكِ
!يا لصدمتي
!مهلًا! انتظريني يا أكاري! لنتآلف
لننتهز وجودنا في .كيوتو ونزُر أكثر معالمها
.هذا المكان مشهور
!أصغي إلى ما أقول
.هلَّا تأكلين طعامكِ أولًا
.حسن التدبير مهم عند الترحال
ما أريد غير زيارة .المكان الذي في صورتي
!عدتِ لقول هذا ألستِ التي أردتِ الترحال معي؟
.لم أقل إني أريده
ولا تنسي أن علينا .العودة بحلول المساء
.تمام، نأكل ثم نستقل قطار الأنفاق
سننزل في كَرَسوما .ونكمل سيرًا إلى كَوارامَتشي
!لِتُنهي طعامكِ بسرعة
...واه... ماذا
...هذا غريب
أليست كَرَسوما في هذا الاتجاه؟
!ماذا؟
.نحن هنا
.وكَرَسوما هناك
.فاتتنا المحطة
ذا حسن التدبير؟
.أ-أرجوكِ ولا كلمة زيادة
.يوجد مزارات كثيرة هنا أيضًا
.داخلها حديقة
!يا سلام على العراقة
!يوجد سوق! لنشترِ شيئًا نأكله
أما زلتِ جائعة؟
!ما ألذَّها
...بوابة توري
...محوطةٌ
!بالبنايات
!عليها برسيم الحظ
.لطيف
.صوِّريني صورةً جميلة
!ماذا؟
.هيَّا نُعجِّل
!لنتصوَّر هناك
كيف الصورة؟
!والآن، لندخل
ألم تريدي أن تتصوَّري؟
.نعم، ليس شيئًا أكترث له
.لكن أجنحة الملاك كانت ظريفة
عجيبٌ هذا المكان، كيف عرفتِه؟
أليس مذهلًا؟
.بالأعلى متجر شوكولاتة جميل
وبالأسفل مقهى ليس .لأحدٍ دخوله إلَّا برقم سري
أريد أن أتأكَّد، أما زلتِ تذكرين غايتنا من هذه الرحلة؟
هل... تشكِّين بي؟
.أتأكَّد فحسب
ألستِ تعرفين المكان الذي أريد؟
متى تذهبين بي إليه؟
...بلى... أعرف
،جئنا من بعيد إلى كيوتو .فحريٌّ بنا أن نستمتع
ألستِ مُستمتِعة؟
...أنا
لا تقلقي، عوِّلي عليَّ .وأنا أريكِ معالم كيوتو
!وسنزور المكان الذي تريدين أيضًا
.حسنًا، اتفقنا
.رائع! لنذهب إلى هذا تاليًا
!انظري إلى العروس! ما أجملها
أنسير بالطريق الصحيحة؟
.كلٌ على ما يرام
!روعة
.قدامنا حديقة حيوانات
!واه
...حديقة حيوانات
ماذا؟
!صورة حلوة
.طيب، طيب
.لنتصوَّر صورةً معًا
ماذا؟ لماذا؟
!لا داعيَ للتبويز
.لم نتصوَّر معًا منذ قدومنا
.لنوثِّق بها ذكرى لرحلتنا
...كلَّا، لستُ أستحسن
...هيَّا
!لنتصوَّر صورة
!فلتبتسمي
!هيَّا بنا
!أمهليني لحظة
ها نحن أولاء! قد وصلنا .إلى وجهتكِ التي تريدين
أواثقةٌ أنه المكان المقصود؟
.نعم، فهذه بوابة التوري التي بصورتكِ
...تختلف عنها قليلًا
....لا تقولي هذا، مستحيل ألَّا تكون هي
...أعتذر إليكِ
.كنتُ واثقة أنه المكان
...أكاري
فوشيمي إيناري؟
أجل، هذه بوابة التوري .العملاقة في ضريح فوشيمي إيناري
.تصلين إليه عبر خط كيهان
.لنذهب يا ناغي
...أكاري
.لم يفت الأوان بعد
...هذا هو
.المكان المنشود
.هنيئًا يا أكاري
.على أننا طوَّفنا هنا وهناك، وصلنا أخيرًا
.قصدتُ بتطويفنا أن تستمتعي
هل أنتِ غاضبة؟
.لا، لستُ غاضبة
.لولاكِ لظلَّ صورةً ولا أراه حقيقةً
إلامَ تنظرين يا ياشيما؟
ألستِ كيتَياما؟
.لكِ أن تدعيني ناغي
هل رأيتِها؟
نعم، لمحتُها فحسب. أهي أختكِ؟
.بل جارة تهوى الترحال
!ما أجملها
أليست هذه في كيوتو؟
.بلى، لكني أجهل عين مكانها
هل تعرفين مكانها؟
،سبق أن زرتُ كيوتو مع أهلي .فأعرف نواحيها معرفةً عامة
حقًا؟
.كانت رائعة بحق
كيتَياما، ألا ترافقيني إلى هناك؟
أرافقكِ؟ أتقصدين أن أذهب إلى كيوتو معكِ؟
.نعم
.أريد أن أزور المكان الذي زارتْه بنفسي
.ولا أعرف إلَّا أنه في كيوتو
.فهمت، هي قدوتكِ ومحل إعجابكِ
!إذًا عوِّلي علي
واثقة؟
!أجل! سأذهب بكِ إلى هناك، ثقي بي
!يا أكــاري
.المعذرة، انسي ما قلتُه للتو
!ماذا؟ لنذهب إلى كيوتو
!وليسيرنَّ كل شيء على ما يُرام
.سأدبِّر أمري بنفسي
.وهكذا بدأت رحلتنا نحن الصديقتين
.لسنا صديقتين
!أتُعيدين ما قلتِه صباحًا؟! آه يا صدمتي
.قلَّما تحدَّثنا قبل ذلك الحين
حقًا؟
.شكرًا لكِ يا كيتَياما
أليس الترحال ممتعًا يا أكاري؟
.لنُعِد الكرَّة
.كلَّا
ماذا؟! لمَ لا؟ ألم تستمتعي مثلي؟
هل تسمعيني يا أكاري؟
.أجل... استمتعت
ماذا قلتِ؟
.لم أقل شيئًا
حقًا؟
تذكَّرت! ألم تدعيني ناغي آنفًا؟
.لم أدعكِ
.بل دعوتِني باسمي
!أنا واثقة من هذا
.كلَّا، لم أدعكِ به
.هلَّا تعيدينه عليْ
.مستحيل
...أرجوكِ
لِنزر الضريح بسرعة .لئلَّا تفوتنا حافلة العودة
!مهلًا! انتظريني يا أكاري
!يسعدني أننا حقَّقنا غايتنا يا أكاري
أجل، ساورني الشك .لحظةً لكننا حقَّقناها
المهم أن كلٌ سار على ما يُرام. وألم تستمتعي؟
.أظن... ذلك
.كوني صريحة
.إليكِ صور رحلتنا، صوَّرتُ الكثير
مهلًا، أهذه صورٌ لي؟
أصوَّرتِها دون إذني؟
أردتُ التقاط ذكرى .لكِ وأنتِ مستمتعة
!كيتَياما
!انتبهي، شارف الوقت على الانتهاء
.أي وقت؟ لم أفرغ بعد من توبيخكِ
!أعتذر، أعتذر إليكِ يا أكاري
.وجهتنا القادمة سوف تكون أوكاياما
أوكاياما؟ أمستمرتان في ترحالنا؟
!أتشوَّق إليها
شين بوه كان
حي بونتوتشو
:الوجهة القادمة
أوكاياما
الرحلة مستمرة؟
@Rhythmsub
تابي هاني
ــ شغف الترحال: إلى كيوتو ــ
فِي سَمَاءٍ صَفْوٍ بَعْدَ مَطَرْ .. لَاحَ فِي خَاطِرِي مَا عَبَرْ
يَوْمَ كُنْتُ أُخَادِعُ نَفْسِي .. يَوْمَ ضَاعَتْ مِنِّي نَفْسِي
ضَاقَ المَدَى وَالمَوْعِدُ المَرْجُوُّ حَانْ .. فِي فِعْلِ أَمْرٍ عَنْ سِوَايَ تَعَذَّرَ
وَالوَقْتُ يَأْبَى أَنْ يَكُفَّ عَنِ السُّرَى .. لَكِنَّنِي وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُدْبِرَة
عَلَى أَنِّي طَوَّفْتُ كَثِيرا .. وَسِرْتُ فِي دُرُوبٍ طَوِيلَة
لَمْ أَقِفْ قَطُّ مَلِيّا .. وَالآنَ أَقُولُهَا جَلِيّا
لِنَسْتَقْبِلْ ذِكْرَى قَصِيَّة .. نَفْسِي، وَأَنَا صَبِيَّة
مُتَشَبِّثِينَ بِكُلِّ الأَوْهَام .. وَأَحْلَامِ تِلْكَ الأَيَّام
فَحَتَّى اللَّيَالِي الطِّوَال .. حِينَ بَكَيْنَا انْعِدَامَ المَنَال
لَكَ دَرْبٌ كُنْتَ رَسَمْتَهُ .. وَبِنَفْسِكَ أَنْتَ سَلَكْتَهُ
A
me
No comments yet. Be the first to leave one.