De første 200 linjer.
فيما يتعلق بالتمويل الجماعي لا تكون الأموال مجرد أموال فقط.
هذا هو الحال دائماً مع الأموال.
نادراً ما تكون الأموال مجرد أموال
في أكثر حالاتها شراً تكون الأموال أموالاً فقط.
وعند التفكير في ذلك تكون الأموال هي إساءة فهم ما يجري.
إنها طريقة شخص أو فرد
في أن يشارك ويصير جزئاً من أمر يهمه أو يهمها بشدة.
لا يمكن أن تتوسل للغرباء ليعطونك أموالاً
لتفعل شيئاً مفيداً لك وتتوقع أن يعطوه لك بسهولة.
هذا لن يحدث قط.
لكن التمويل الجماعي هو مكافأة في نهاية مسيرة مهنية أو علاقة طويلة
حيث تمضي سنوات لصنع عمل يعجب الناس ولا يمكنهم الحياة بدونه.
في النهاية بعدما تفعل هذا وبعد أن يحبوك وتصير جزئاً من حياتهم
تقول "هل ترغبون في مساعدتي لابتكار أروع أعمالي؟"
التمويل الجماعي هو محرك الإبداع.
أنت تجمع كتيبة من الصانعين الذين يمكنهم الجلوس
ليقولوا "هذا الرجل صنع شيئاً بنجاح.
هذا الرجل صنع شيئاً بنجاح.
وأنا سأصنع شيئاً بنجاح."
لعل التمويل الجماعي
أهم تطور اجتماعي في الـ20 عاماً الماضية.
ولا أظن أنه سيكون هناك تقدير كامل لأهمية هذا كتطور اجتماعي
إلا بعد مرور 20، 50، أو 100 عاماً من الآن.
لن يفهم الناس أهمية هذا التغير إلا بعد مرور وقت طويل.
لا يتعلق الأمر بالغرض الذي تحصل عليه بل أنك صنعته حقاً.
ذلك يسمح بفرصة عظيمة حيث فجأة
المنتجات التي نراها في العالم ستكون رمزاً لأنفسنا.
"(ولمنغتون)، (نورث كارولينا)"
من أروع الأمور بشأن التمويل الجماعي حتى الآن
هو أنه يعطينا فرصة إطلاق شيء لم يكن لدينا من قبل.
عادة تذهب لرجل أعمال
وتقول "هل تعجبك فكرتنا؟
سنخلع ملابسنا ونجري وننطلق بحرية.
ولدينا شيء سحري يتم مطه ليناسب حجم كل زجاجة في العالم.
هل تود إعطائنا بعض الأموال لصنعه؟" فيقول "لا، يا رفاق أنتم مجانين."
يمكنك عرضه ولو لاقى قبولاً
تصير لديك شركة وتتساءل عما ستفعله الآن.
لا أعتقد أنني كنت سأشعر بنفس الشغف لو لم يكن المجتمع مشاركاً.
"فريكر" شركة تعتمد على المجتمع. بدأنا مع المجتمع.
مجتمعنا لديه آراء صريحة ونحن نستمع لها
لأنك عليك أن تفعل. ينبغي عليك أن تفعل.
والجميع...
الجميع قادر على ابتكار فكرة جيد
فلماذا لا تستمع إليه؟
نخرج ونحصل على آرائهم ونجري مسابقات
حيث يمكن للناس تصميم "فريكر" خاص بهم.
أقمنا فعالية مع موقع "ثريدلس"
إنها مبادرة مجتمعية للحصول على أفضل التصميمات.
لا أعرف ما هذا، لست واثقاً.
ساحرة صارخة ربما.
اسمه هو السيد "بين". السيد "بين".
من المذهل أن ترى... هذا الكم من الناس
يقومون بإرسال تصميماتهم وأفكارهم أيضاً.
من الرائع دائماً رؤية الآراء التي تحصل عليها.
كانت "فريكر" بمثابة فرصة للعمل لصالحي.
أن أفعل ما أريده وألا أضطر للشجار.
لا أضطر للتفاوض مع العملاء.
هذه هي "فريكر"، رؤية بلا تفاوض.
إنها دراستي التي لم يثق بي أحد
ويتركني أفعلها حتى قمت بها بنفسي.
التمويل الجماعي بسيط ومباشر كما أعتقد.
تقول "هذا هو مشروع أريد تمويله،"
ويمكن أن يكون أي مشروع من إنتاج فيلم إلى تصنيع ساعة يد.
ويمكن بشكل حرفي أن يكون أي شيء.
يمكن أن تقول ببساطة، "هذه هي الفكرة،
ولهذا السبب فهي مهمة، ولذلك يجب عليك تمويلها."
في مقابل إسهاماتهم المالية،
يحصل الناس على أغراض أو خبرات، أشياء يريدونها،
أشياء لها أسعار مختلفة.
ربما تكون هناك مكافأة لمن دفع 20 دولاراً.
مكافأة لمن دفع 50 دولاراً، أو 100 دولاراً.
يمكن للناس الاختيار من بينها فهناك أشكال مختلفة للمشاركة.
ما يبدو أنجح شيء
هو عندما يكون لديك هدف ولا يمكنك تحقيق هذا الهدف،
مثل في "كيكستارتر"،
حيث لو حددت هدفاً هو 100 ألف دولاراً ولم تحقق هذا الهدف
فلا يتم خصم الأموال من بطاقات أي شخص.
لا تحصل على التمويل.
تعود كل الأموال إلى الأفراد.
ويجب تمويل المشروع بشكل مختلف أو سيفشل.
وهذا الهدف يكون محفزاً نفسياً لسبب ما.
أرى مشروعاً أرغب في تمويله
ينقص 15 ألف دولار لبلوغ هدفه المنشود
وأمامه 24 ساعة فقط لعمل ذلك.
سأنشر عنهم تغريدة، وسأنشره على "فيسبوك"
وشيء ما بشأن هذا الموعد النهائي أو الهدف
والفرصة التي يمكن أن تختفي تماماً هو ما يدفع العملية بالكامل.
الناس أكثر تواصلاً مع بعضهم
الآن أكثر من أي وقت مضي في تاريخ الإنسانية.
والتواصل الشديد المفرط
هو في الحقيقة بمثابة الطبقة الأساسية الداعمة
التي يبنى عليها التمويل الجماعي.
الآن، على الجميع أن يكون لديهم حساب على "فيسبوك"
ويجب أيضاً أن يكون لديهم حساب على "تويتر" أو "إنستجرام".
أو على كل هذه الأشياء المختلفة.
هذه المواقع ستتغير دائماً.
ما يهم هو أن وسائل الإعلام الاجتماعي
تسمح بعمل حوار بين الفنانين ومعجبيهم.
وعليك أن تنتهز هذه الفرصة وتفكر في طرق مبتكرة للعمل
لتصبح متميزاً وبارزاً.
تفكر ماذا تريد أن تكون حين تكبر.
ثم عندما ستكبر وتصبح على وشك دخول الجامعة
ستقول "يجب أن أكون رجل أعمال
أو محام، طبيب، أو أي شيء."
حسناً، كل شخص يقول لك
"لا يمكن أن تعمل وتكسب قوتك من العمل كفنان.
لا يمكنك أن تفعل هذا، لا يمكنك أن تفعل ذاك."
ولكن كلما أحاول فعل شيء آخر
أجد نفسي دائماً قد مللت منه بشكل كبير.
أعلم تماماً أني لم أفعل الشيء الصحيح.
ودائما ما أجد نفسي أعود ثانية للفن
وللرسم بشكل أو طريقة ما.
لقد تطلب مني مجهوداً كبيراً لأصل إلى ما وصلت إليه،
ولكني أعتقد أنه لم تكن هناك طريقة أخرى للوصول لذلك.
ولأن شقيقي، الذي يعيش...
يعيش في كل مكان في البلد، كما تعلم،
قمنا باستخدام الإنترنت لنتواصل من خلال خدمة "جوجل هانغاوت".
نتبادل الأفكار والمفاهيم الخاصة بكل شيء.
دكتور "جونز"، أوراقك ليست منظمة.
عندما ذكرت لشقيقي رغبتي في تصميم أوراق اللعب
قال لي "عليك تصميم أوراق لعب تشبه الأوراق النقدية."
"عنوان المشروع (فيدرال 52) أوراق لعب جديدة بصورة دراجة."
"المصمم (جاكسون روبنسون)."
عندما ضغطت على "إطلاق" في صفحة المشروع،
كنت أقول "حسناً هيا."
"ربما...سأجد بعض الناس الذين سيهتمون بمشروعي."
"وربما يمكن أن أطلقه"
"وأحصل على أقل هدف يمكنني تحمله لأصغر وأقل طلب"
"تحتاجه شركة (الولايات المتحدة لتصنيع أوراق اللعب)"
"عندما تطبع أوراق اللعب."
وما فكرت أن يحدث
وهو أن يكتشف بعض الناس مشروعي ويدعموه
تحول إلى مئات الأشخاص.
وهذا الرقم الذي كان يزداد أمامي هو شيء لم يكن لدي مسبقاً قط.
ولكن في نفس الوقت، عندما...
عندما أبعد عن الحاسوب تصير الحقيقة واضحة لي.
أفكر في أن مبلغ 7 آلاف دولار مقبول فهذا ما قمت بالتخطيط له.
ولكن الآن في ثلاثة أيام، هناك المزيد من الأموال
أكثر مما أربح في بضعة شهور.
إذا كان هذا هو اليوم الثالث، كيف سيبدو إذاً
في اليوم الـ30 أو الـ40؟
يمكن أن يكون...رائعاً
ولكن في نفس الوقت، لدي هذه المخاوف
سأفسد الأمر ولن أعرف ماذا أفعل.
"36 يوماً باقية"
لو كان هناك عدد قليل من الناس يهتمون بشيء محدد.
في الماضي، كنت تحصل على هذا عن طريق حيك.
لم يكن بوسعك العثور على مجموعة كبيرة.
ولكن في هذه الأيام فالعالم هو حشدك
ويمكنك نشره للجميع.
في السابق كنا نحتاج للشركات.
كنا نحتاج لمجموعة ضخمة من الأصول لنبدأ تأسيس شيء مع الكثير من الناس.
الآن يمكنك فعل هذا بنفسك.
نحن بالفعل نشهد ثورة في مجال التمويل الجماعي.
المزيد من الدعم يذهب إلى الناس الناجحين بالفعل في العالم.
الناس الذين ينتجون بنجاح أفلاماً مع شركات إنتاج.
موسيقيون لديهم إمكانية وصول إلى شركات تسجيل.
ولكن بدلاً من استخدام تلك الأساليب يتجهون للتمويل الجماعي.
أحضرت لي عائلتي حاسوب "أبل 2" عندما كنت في المدرسة الثانوية.
وهذا فتح عيناي نوعاً.
تبدأ بلعب ألعاب آخرين أو أي منتج آخر.
وفي مرحلة معينة تفكر "يمكنني عمل ذلك"
أو "يمكنني أن أفعل أفضل من ذلك."
في أكتوبر 1983 بدأت في تأسيس "إنتربلاي".
عندما تبدأ في تأسيس شركة تكون مضطراً للعمل بشكل معين.
ثم عندما تصير ناجحاً يمكنك أن تفعل ما تريد.
كنت دائماً أرغب في تصميم لعبة تتعلق حبكتها بما بعد نهاية العالم.
ابتكرنا لعبة اسمها "ويستلاند" وقمنا بطرحها في نهاية 1988
أو في مطلع 1989 كما أعتقد.
وحققت نجاحاً كبيراً وملموساً وحصلت على مجموعة كبيرة من المعجبين.
لم نملي الأخلاقيات عليك،
بل قمنا في الحقيقة بخلق مواقف أخلاقية رمادية
لتفكر وتحدد ما يجب عليك عمله.
في الواقع تشعر بالسوء تجاه بعض الأشياء التي تفعلها في اللعبة.
كان هذا شيئاً مميزاً في هذا الوقت.
بوضوح كنا نعرف أننا بالكاد بدأنا في شيء مثير للاهتمام.
رغبت فوراً في صنع جزء ثاني من "ويستلاند".
ألححت على الفنانين الإلكترونيون مراراً وتكراراً.
ولم أصل إلى شيء.
ثم عملت على "إنتربلاي" من بدايتها وحتى 2002.
تركت الشركة التي أسستها،
ثم أصبحت شخصاً لا أحمل رخصة لصنع ألعاب من هذا النوع.
ولذلك في النهاية،
استطعت التوصل لاتفاق لاستعادة "ويستلاند".
استطعت صنع جزء ثاني للعبة "ويستلاند" بعد عقد.
ذهبت للناشرين، وأتذكر أنني ذهبت لتقديم العرض
وقلت "حسناً، ليس هناك ما هو أفضل من هذا.
سافرت حول العالم.
أينما أذهب، في كل رحلة صحفية،
لا أكترث ما إذا كنت في (الصين)، أو (سنغافورة)، أو (فرنسا)
أو (ألمانيا)، فهم دائماً يسألوني عن (ويستلاند)."
هذا هو عرضي
لم أصل أبداً إلى مرحلة تجعلهم يسألونني "كم السعر؟"
كان لدي كم من الطلب يكفي لعقد آخر قادم، وذلك أذهلني بشدة.
كان هناك معجبين يريدونها،
كان هناك أشخاص مثلي يريدون عمل ذلك أيضاً
ولكن كان هناك وسطاء بيننا.
كان هناك تجار تجزئة وهناك أيضاً الحراس
الذين لم يسمحون بإجراء هذه المعاملة.
انظر وشاهد، هنا ظهر التمويل الجماعي
No comments yet. Be the first to leave one.