Top Secret UFO Projects Declassified

Top Secret UFO Projects Declassified

Download Arabic undertekster

Sæson 1

Udgivelsesinfo

Top Secret UFO Projects Declassified S01 1080p NF WEB-DL DD 2 0 H 264
Top Secret UFO Projects Declassified S01 720p NF WEB-DL DD 2 0 H 264
En kommentar af karagara
A Netflix Original Subtitle

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
TS
720p
720
Udgivet den: 2021-08-03
Downloads: 27
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫مضى أكثر من 75 عامًا‬

‫منذ أن لمح سرب المقاتلات الليلية‬ ‫التابع للولايات المتحدة‬

‫أجسامًا مجهولة‬

‫على الحدود الفرنسية والألمانية‬ ‫خلال الحرب العالمية الثانية.‬

‫لكن كانت تلك مجرد مقدمة‬ ‫لظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة‬

‫التي تزامنت بدايتها ‬ ‫مع الفترة الأكثر فتكًا في تاريخ البشرية.‬

‫انتهت الحرب العالمية الثانية‬ ‫في "أوروبا" في مايو 1945،‬

‫لكن تطلب الأمر عدة أشهر‬

‫قبل أن ينتهي أكثر‬ ‫صراع مروع في تاريخ البشرية.‬

‫في أغسطس، ألقى الجيش الأمريكي قنابل نووية‬

‫على مدينتي "هيروشيما"‬ ‫و"ناغازاكي" اليابانية.‬

‫اختبر السوفيت أول قنبلة ذرية لهم‬

‫على السهوب في ما يُعرف الآن بـ "كازخستان"‬ ‫في 29 أغسطس، 1949.‬

‫مما أشعل فتيل المواجهة النووية المتوترة ‬ ‫التي دامت 40 عامًا‬

‫بين "روسيا" و"الولايات المتحدة".‬

‫الحرب الباردة.‬

‫في مرحلة ما، ربما عندما حُلت‬ ‫المشكلة مع "الاتحاد السوفيتي"‬

‫وكنا على وفاق معهم وقلنا: "حسنًا، رائع‬

‫أنتم شيوعيون ونحن رأسماليون، لكن لا بأس.‬

‫ساعدتم في الفوز بالحرب.‬ ‫لنعمل معًا." لم يحدث ذلك.‬

‫ما حدث هو أن تريليونات الدولارات أُنفقت‬

‫على بناء 70 ألف رأس نووي‬

‫ثم غواصات نووية.‬

‫نقوم بتطويرها ونضعها على قواعد الإطلاق،‬

‫ونضعها تحت الماء،‬

‫لكي تتسبب بموتك بعد 12 ثانية من بدء الحرب.‬

‫هل يمكن أن نكون على حافة صراع مميت آخر؟‬

‫هذه السلسلة من الاختبارات النووية ‬ ‫سبقتها أحداث مذهلة.‬

‫الأحداث التي أثارت قلقًا مختلفًا تمامًا‬

‫وساعدت على إنشاء‬ ‫العديد من المشاريع السرية للغاية.‬

‫مشاريع كانت سرية للغاية حتى الآن.‬

‫"كشف المستور:‬ ‫مشاريع الأجسام الطائرة المجهولة"‬

‫"مشروع الكتاب الأزرق:‬ ‫ أجسام مجهولة الهويّة".‬

‫يونيو، 1947.‬

‫أثناء التحليق فوق ولاية "واشنطن"،‬ ‫بالقرب من جبل "رينير"‬

‫أبلغ الطيار "كينيث أرنولد"‬

‫عن رؤية مجموعة من الطائرات المجهولة.‬

‫جراء حديث "أرنولد" قامت الصحافة بسرعة‬ ‫بصياغة مصطلحات مثل "الصحن الطائر"‬

‫و"القرص الطائر"‬

‫كأوصاف شائعة للأجسام الطائرة المجهولة.‬

‫"الصحن الطائر كما رأيته،‬ ‫من الذي يملك الصحن؟"‬

‫بعدها بشهر، وقعت أسوأ‬ ‫رؤية للأجسام الطائرة المجهولة في التاريخ.‬

‫يوليو، 1947. "روزويل"، "نيو مكسيكو".‬

‫وصل الرائد "جيسي أي مارسيل"،‬ ‫ضابط استخبارات القوة الجوية‬

‫إلى منزله في "روزويل".‬

‫دخل إلى غرفة نوم ابنه‬ ‫البالغ من العمر 10 سنوات‬

‫وأيقظه.‬

‫قائلًا إنه لن يرى مجددًا‬ ‫ما كان على وشك أن يريه إياه.‬

‫أغراض تم الحصول عليها ‬ ‫من داخل جسم طائر مجهول.‬

‫كان هناك الكثير‬ ‫من المواد السميكة والرقيقة بلون…‬

‫"(جيسي مارسيل) الابن، شاهد"‬

‫ليس ألمنيوم لامع،‬ ‫بل معدن ألمنيوم بلون رمادي داكن.‬

‫كان هناك حطام بلاستيكي أسود‬ ‫مثل مادة الـ"باكيليت"،‬

‫والتي كانت محطمة وهشة جدًا.‬

‫ربما يكون السبب الحقيقي‬ ‫لكونها تلقت صدًا على مر السنين‬

‫هو أنها كانت المرة الأولى‬ ‫وربما المرة الوحيدة‬

‫حيث قامت القوة الجوية الأمريكية،‬

‫ربما كانوا لا يزالون‬ ‫يسموها بجيش القوة الجوية في ذلك الوقت،‬

‫بالسماح بنشر مقال في صحيفة يقول،‬ ‫"لقد عثرنا على صحن طائر".‬

‫وتسبب نشر تقرير الصحيفة‬ ‫باضطراب في "واشنطن".‬

‫لنفترض إنك رئيس "الولايات المتحدة"،‬

‫أنت "هاري ترومان"،‬ ‫ماذا تفعل بهذه المعلومات؟‬

‫إن أخبرت العالم أنها حقيقية،‬

‫فأنت لا تعلم ‬ ‫إن كانت تلك الأجسام عدائية أم ودودة؟‬

‫كانت تلك اللحظة الغير رسمية‬

‫حين قام "ترومان" بإعطاء الإذن‬ ‫لـ "روجر رامي" في "دالاس فورت وورث"،‬

‫لكي يقوم وبشكل فوري‬ ‫بعكس مفاد البيان الصحفي‬

‫الصادر من قاعدة "روزويل" للقوة الجوية.‬

‫إن وصلت الصحافة إلى "روزويل" ‬ ‫في الوقت المناسب لاستجواب الناس في البلدة‬

‫فسيعلم حينها الجميع بالأمر.‬

‫أمر البيت الأبيض بالتحفظ الشامل‬

‫على كل المعلومات والموظفين‬ ‫المرتبطين بحادثة "روزويل".‬

‫أُمر الرائد "جيسي مارسيل"‬ ‫بالعودة إلى القاعدة فورًا.‬

‫وتحتم التقليل من أهمية المعلومات ‬

‫المتداولة عن تحطم سفينة فضائية ‬ ‫والتي تم إعلانها مبكرًا للعامة.‬

‫كان لا بد من القيام بعمل مضاد بشأن‬ ‫قصة الجسم الطائر المجهول بأي ثمن.‬

‫في نفس اليوم،‬ ‫عقدوا مؤتمر صحفيًا في وقت متأخر.‬

‫في وقت لاحق من اليوم،‬ ‫أحضروا "جيسي مارسيل" الأب إلى هناك.‬

‫ووضعوه في غرفة ليحمل ‬ ‫بعض لفائف ألمنيوم "رينولدز"‬

‫ربما كانت تلف سمكة‬ ‫"روجر رامي" في الثلاجة ليقول:‬

‫"منطاد رصد جوي! كان مجرد منطاد رصد جوي. "‬

‫وتقول الصحافة: "حسنًا. لا مشكلة."‬

‫قاموا بتكذيب الخبر وقالوا:‬

‫"عفوًا. كانت غلطة. رأينا منطادًا للتو."‬

‫وقد نُسي الأمر تمامًا.‬

‫أعتقد في البداية أنهم ربما‬ ‫ظنوا أنه سلاح روسي أو ما شابه،‬

‫مما أدى إلى التستر الأخير،‬ ‫حيث يغيرون القصة.‬

‫ولكن لاحقًا تم الاكتشاف‬ ‫ بأنه ليس سلاحًا روسيًا.‬

‫وذلك ترك احتمالًا آخر‬ ‫بأن يكون شيئًا من خارج غلافنا الجوي.‬

‫إن انتشر خبر ظواهر‬ ‫الأجسام الطائرة المجهولة في ذلك الوقت‬

‫وبدأ الناس في جميع أنحاء البلاد‬ ‫بالخوف من سيناريو حرب العوالم،‬

‫حيث ستقوم سفن محملة‬ ‫بأسلحة الليزر بتدمير المجتمع،‬

‫ذلك سيعني أن القوة الجوية فشلت‬

‫في خلق هذا الشعور بالأمان بين السكان.‬

‫بالنظر إلى الظروف السائدة وقتها‬

‫ليس من المفاجئ ظهور مبادرة‬ ‫من داخل "البنتاغون"‬

‫لوضع برنامج‬ ‫للتحقيق في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة.‬

‫وُضعت أسس‬

‫لإنشاء أطول وأوسع برنامج حكومي‬

‫لرصد الأجسام الطائرة المجهولة.‬ ‫ "مشروع الكتاب الأزرق".‬

‫كان سلاح القوة الجوية الأمريكية‬ ‫يدير "مشروع الكتاب الأزرق"‬

‫وكان أكثر البحوث شهرة‬

‫من برامج البحث والتحقيق الـ3‬ ‫الخاصة بالأجسام الطائرة المجهولة‬

‫التي كانت لدى الحكومة الأمريكية‬ ‫في الأيام الأولى،‬

‫بدءًا من عام 1947 مع "مشروع العلامة"‬

‫ثم تتطور إلى "مشروع الضغينة".‬

‫كان "مشروع الكتاب الأزرق"،‬

‫على ما أعتقد محاولة حقيقية‬ ‫للتحقيق في رؤية الأجسام الطائرة المجهولة‬

‫والتوصل إلى تقييم ما للظاهرة.‬

‫كانوا بحاجة إلى الحصول‬ ‫على أكبر قدر ممكن من المعلومات‬

‫من مواطنين عاديين رأوا المركبة،‬ ‫وكان بإمكانهم الإبلاغ إن هبطت المركبة،‬

‫ومن كان بداخلها‬

‫إن كان الناس يُحتجزون داخل المركبة‬ ‫ويتم عرض أشياء لهم.‬

‫لذا فإن كل المعلومات التي كانوا بحاجة لها،‬

‫وأفضل طريقة للحصول‬ ‫عليها كانت بإعداد "مشروع الكتاب الأزرق"‬

‫ليكون بمثابة الواجهة للناس لسرد ما شاهدوه‬ ‫عن الأجسام الطائرة المجهولة.‬

‫كان "مشروع العلامة" مثل‬ ‫هذه العلامة المائية المهمة التي تقول:‬

‫"مهلًا، هناك شيء ما يجري."‬

‫"لا، ليس هناك شيء. لدينا ضغينة‬ ‫ضد هذا. لا شيء يحدث. "‬

‫ثم تم تفكيكه وأدى‬ ‫إلى إنشاء "مشروع الكتاب الأزرق".‬

‫كان الفريق الذي تم تشكيله حديثًا على وشك‬ ‫مواجهة جولة أولية مذهلة‬

‫مع حادثة وقعت مباشرة فوق مقر العاصمة،‬

‫وشاهدها أعداد كبيرة من الناس.‬

‫أعتقد أن أهم قضية في "الكتاب الأزرق"‬ ‫كانت في عام 1952،‬

‫لأن لدينا وضعًا هنا…‬

‫حيث يقول الكثير من الناس:‬ ‫"لن أؤمن بالأجسام الطائرة المجهولة‬

‫ما لم تهبط على أرض العاصمة "واشنطن."‬

‫وذلك حصل فقد طارت بشكل منخفض.‬

‫يوليو، 1952.‬

‫العاصمة "واشنطن".‬

‫سننقل لكم القصة الدرامية‬

‫بشأن ما حدث في عاصمة بلادنا منذ أسبوع.‬

‫لاحظ مراقب الحركة الجوية‬ ‫"إدوارد نوجنت" 7 أجسام لطائرات مجهولة‬

‫على شاشة الرادار الخاصة به‬ ‫متواجدة خارج المجال الجوي المأذون لها.‬

‫وقام بإبلاغ رئيسه بشأنها.‬

‫تم تأكيد ذلك أيضًا من قبل 2 من المراقبين.‬

‫على مقربة من قاعدة "أندروز" الجوية،‬

‫أشار الطيار "وليام برايدي" عن رؤية‬ ‫أجسام تشبه كرات نارية‬

‫تتمتع بسرعة وقدرة‬ ‫على المناورة لا تشبه أي شيء رآه قط.‬

‫طلبنا منه أن يصف الأمر.‬

‫قال إنه لا يستطيع وصف الأمر.‬ ‫كان مجرد ضوء أبيض صغير.‬

‫وشاهدها "أس سي بيرمان" أيضًا،‬

‫الطيار الذي كان ينتظر‬ ‫إذن الإقلاع في مطار "واشنطن" الوطني.‬

‫بشكل غير مبرر، فقد تم إبلاغ قائد‬ ‫"مشروع الكتاب الأزرق"، "إدوارد جاي روبيلت"‬

‫بهذه الحادثة بوقت لاحق.‬

‫عبرت الأجسام المجهولة ‬ ‫فوق البيت الأبيض ومبنى "الكونغرس".‬

‫تم إرسال مقاتلات "أف 94" النفاثة‬ ‫"ستارفاير" من قاعدة "أندروز".‬

‫ولكن الأجسام تلاشت.‬

‫بعد أسبوع، وقعت الحادثة مجددًا‬

‫مع نفس المركبة المجهولة‬ ‫التي ظهرت في سماء العاصمة.‬

‫رفض الناطق باسم "مشروع الكتاب الأزرق"،‬ ‫"ألبرت أم تشوب" ‬

‫طلبات المراسلين لتصوير شاشات الرادار.‬

‫خلال الحادثة الثانية،‬

‫قام الملازم "ويليام باترسون" ‬ ‫بتحديد الهدف على أحد الأجسام‬

‫محاولًا ملاحقته.‬

‫لكن جهوده بائت بالفشل‬ ‫لأن الجسم كان سريعًا للغاية.‬

‫كانت الأجسام المجهولة التي تم تعقبها‬ ‫على الرادار تتحرك بسرعات خيالية‬

‫تتراوح بين 1850 إلى أكثر‬ ‫من 11265 كيلومترًا في الساعة.‬

‫كان محققو "مشروع الكتاب الأزرق" جاهزين.‬

‫وعندما بدأ هذا يحدث مجددًا،‬ ‫ذهبوا إلى المطار الوطني.‬

‫تولوا السيطرة على لوحة التحكم‬

‫وعلى برج المراقبة،‬

‫وشاهدوا ظهور الأجسام المجهولة بأنفسهم.‬

‫لقد رأوا النفاثات وهي تُرسل،‬ ‫ورأوا الرادارات.‬

‫كانوا هناك في ذلك الوقت‬

‫ولم يتمكنوا من تحديد هويتها.‬

‫إنها حقبة مذهلة من التاريخ،‬

‫حيث أن الرئيس "ترومان" ‬ ‫الذي كان شخصًا هادئًا ومتوازنًا‬

‫لا يميل إلى تصديق الأمور الخيالية‬ ‫أو الإصابة بالذعر‬

‫قد غضب بشأن الوضع، ‬ ‫واتصل بمدير "مشروع الكتاب الأزرق"،‬

‫وقال: "ماذا يجري بحق الجحيم؟"‬

‫وقام بإرسال طائرات مقاتلة‬ ‫لإسقاط هذه الأشياء.‬

‫كانت المقاتلات النفاثة تقوم بالمطاردة‬ ‫لكن الأجسام كانت أسرع منها.‬

‫حادثة مشابه لما نراه ‬ ‫في حاملة الطائرات الأمريكية "نيميتز"‬

‫التي تتصدر العناوين الآن،‬

‫وحاملة طائرات "روزوفيلت"‬ ‫والتي تتصدر العناوين أيضًا.‬

‫لذا فهو تكرار لما يحدث باستمرار،‬

‫حيث تظهر هذه الأشياء ونقوم بمطاردتها‬

‫ويتفوقون على أفضل تقنياتنا‬

‫ونحن لا نعرف ما هي.‬

‫كانت البلاد في خضم حرب باردة‬ ‫وخاف الناس من صراع عالمي.‬

‫عندما طارت مركبة مجهولة فوق العاصمة،‬

‫كان يجب القيام بشيء ما.‬

‫في 29 يوليو 1952،‬

‫عُقد مؤتمر صحفي استثنائي في "البنتاغون".‬

‫عُقد أكبر مؤتمر صحفي منذ‬ ‫الحرب العالمية الثانية في "البنتاغون"‬

‫وتحدث اللواء "جون ألكسندر سامفورد"‬

‫إلى العامة مع ضباط عسكريين آخرين‬

‫عن المشاهدات.‬

‫يمكننا أن نقول إن المشاهدات الأخيرة‬ ‫لا علاقة لها بأي شكل‬

‫مع أي تطور سري‬ ‫من قبل أية وكالة في "الولايات المتحدة".‬

‫قال اللواء "سامفورد"‬

‫إن هذه الأشياء التي شوهدت في السماء‬ ‫ تعود إلى زمن الكتاب المقدس.‬

‫إن هناك أشخاصًا جديرين‬ ‫بالثقة يرون أشياء مذهلة.‬

‫إنه لا يمكنك تفسير أي من هذا،‬ ‫باستثناء كونها ظواهر.‬

‫ولكن كانت هناك نسبة معينة من هذا التقرير‬

‫التي صنعها مراقبون ذو مصداقية ‬ ‫لأمور مذهلة نسبيًا.‬

‫مجموعة المراقبات هذه‬ ‫هي التي نحاول حلها الآن.‬

‫ربما كانت هذه المرة الوحيدة في التاريخ‬

More Arabic subtitles for Top Secret UFO Projects Declassified

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left