De første 199 linjer.
.عمومًا، حصلنا على واحدٍ منهم
بقي علينا أربعة مما طلب هاروكا-سان.
أين التالي؟
لم يخبرني إلا بمكان الأول.
قال إننا سنعرف الباقي إن بحثنا في هذا الكتاب.
“بِركة؟”
يقصد الموجودة هنا؟
على الأرجح.
لأنه لم يحدد مكانًا.
البركة في أعماق فنائكم، صحيح
أجل.
المكان جميلٌ.
.كان جدي يهوى البستنة
أجزم أن هاروكا-سان كان رجلًا كيّسًا.
.لكن النقيض متجسد في حفيده
إذن، ماذا في البركة؟
أما من كتابة أخرى؟
روح المطر وحماية البيوت!
ما الخطب؟ هل حدث شيء؟
أنت الذي ما خطبك يا واتانوكي كيميهيرو!
.بلغنا أن إصابة شديدةً طالتك
فقلِقَت عليك هذه الفتاة وأرادت عيادتك!
ولهذا أُجبرت على مرافقتها إلى هنا.
.حسنٌ، إنّي بخير الآن
.مشكورة على الكلافة
اهدئي قليلًا.
أعتذر...
لكن كيف ظهرتما من البركة؟
مياه هذه البركة نظيفةٌ طاهرة ومميزة في هذا العصر.
لهذا يمكن الوصل بها مع البركة التي في الجبل حيث تعيش.
مثل البئر في محل يوكو-سان–
تلك الورقة!
ورقة؟
ورقةٌ طارت قبل وصولكما.
هذه؟
أجل! هذه! هذا مطمئن!
لو خسرتها فلن أقدر على العثور على ما أبحث عنه–
حجرة خضراء؟
أأنت بخير؟
أجل!
هات يدك!
لكنك كنت مصابًا...
إني بخيرٍ حقًّا.
وقد أعانني وقوعي على إيجاد ضالتي.
ما هذا؟
أظنّها.. مرآة.
يسعدني..
أنني كنتُ ذات فائدة.
لا تبكي!
وإلا فإن عصابة الغربان...!
سنغادر قبل وصولهم.
فقد تطمأنا على صحتك.
تمام؟
أجل.
إلى اللقاء يا واتانوكي كيميهيرو!
وأوصل سلامنا إلى الثعلب الأنبوبي.
حـ-حاضر.
اسمع، لا تضغط على نفسك، حسنًا؟
.أبشري
أشكرك.
ألستَ فرحًا..
بشهرتك؟
!أسلوبك مستفز
بعدما عثرنا على الشيء الثاني، ما التالي؟
.لا أدري
.لعل هذه المرآة ترشدنا
على كلٍّ، ألا يضرك البقاء هنا ولو كان الجو صحوًا؟
حتى الحمقى يصابون...
إن كنتَ ستقول "حتى الحمقى يصابون !بالبرد في الصيف" فستُصاب به أنت أولًا
مزعج.
.ما أكبر هذا الحمام
لكن، عمَّ علينا البحث وأين؟
ما.. هذا؟
وسقطتَ في البركة؟
وبفضل ذلك وجدنا ما نبحث عنه، فلا بأس!
ثمَ استعرتَ حمّامه ريثما يجفف ثيابك.
كـ-كيف عرفتِ؟!
!هل كنتِ تراقبيننا؟
هل ما زلتِ ترينني؟
أين؟
كفاك تحرّكات غريبة.
إنّك تزعج الجيران.
إنك تشاهدينني!
.لا حاجة لي برؤيتك لمعرفة تحركاتك
.فأقصاك يا واتانوكي الطبخ والغضب والتحرك بغرابة
أصابَ كبد الحقيقة.
ماذا قلت يا وغد؟!
حسنٌ، كفى لهوًا.
لم نكن نلهو!
تريد المعرفة عن تلك المرآة، صحيح؟
أ-أجل.
لا أملك أدنى فكرة عن ماهية الشكل الذي يشبه طائرًا فيها.
مضى وقت منذ تجفيف ملابسك حتى الآن ولم تدرك بنفسك الإجابة؟
لا يسعك الاعتماد على نفسك يا واتانوكي.
اصمت!
استحمامك يعني أنك كنتَ جزءًا من مراسم تطهير،
فما رأيك بتجربة الكيوتشو إن لم تحصل على إجابة؟
الكيوتشو؟
ضع المرآة بالقرب من جسمك،
أغلق عينيك،
واعتبر أول كلمة تسمعها توجيهًا.
إنها أشبه بطريقة بديلة لأسلوب قراءة الطالع التسويجورا.
.وتعطي في الحقيقة نتائج أدق بعد رشّة مطر في جو مشمس
لكن إن استعملت مرآةً سحرية وأدَّيت الطقوس في معبد دوميكي-كن،
فيجدر بك الحصول على إشارة بنفس الدقة والعمق.
أنصت.
.وصفِّي ذهنك
فقط أنصت لأول صوت.
سمعتُ أنها ستمطر.
المعذرة على المقاطعة.
هيماواري-تشان!
أتيت لإعادة كتابك.
تفضل.
حسنًا.
بوسعك ردّه له في أي وقت!
لأنني كنتُ في طريق عودتي من دروس البيانو.
وهذه.
قالوا لي إن فطائرهم بالقشدة شهية.
حقًّا؟
أعجبت تانبوبو أيضًا!
ماذا؟
أعتقد أنه يقول "لكن فطائر القشدة من صنع يديك أشهى.".
أخجلت تواضعي!
.سأحضّر شايًا
وكأنك تعيش هنا يا واتانوكي-كن.
لا! يستحيل صحة هذا...
تبدو وكأنك تعرف مطبخي أكثر مني مؤخرًا.
لأنك لا تكفّ عن إزعاجي بإعداد ذاك وذاك!
أراكما منسجمان اليوم أيضًا يا واتانوكي-كن ودوميكي-كن.
!تسيء الإناث فهمي حقًّا
تفضلي.
شكرًا.
لكن علي العودة إلى منزلي مبكرًا اليوم.
!إذن، لنعدّ في المرة القادمة فطائر القشدة معًا
أنا.. لا أجيد الطبخ.
وبالنسبة للطعام المنزلي...
أعلم، لكنني أريد تحضيرها معك.
لنحضّرها ونتناولها معًا.
حسنًا.
وحضّر الواغاشي.
حلوى يابانية شعبية تُقدّم عادةً مع الشاي.
لماذا؟!
بالأحرى، لمَ نبرتك تأمّرية؟!
أنتما حقًّا متحابّان.
أخبرتك أننا لسنا كذلك!
تذكرت!
أعددتُ اليوم بسكويتات.
انتظريني أحضر لك بعضها.
حضّرتها لدوميكي-كن؟
أخــــــــــبرتك أنك مخطئة!
!لن أُطيل عليكِ لذا انتظريني
حسنًا، أشكرك.
على الرحب!
عَرَف واتانوكي-كن، أليس كذلك؟
سبب عدم تحضيري أي طعام.
نفس السبب الذي يدفعك لتجنب رفقته قدر الإمكان.
هكذا إذن.
إذن؟ ستحضّرينها معه، صحيح؟
عِديني أنك ستطعمينني منها.
حسنًا.
أراكما لاحقًا يا واتانوكي-كن ودوميكي-كن!
نراكِ غدًا!
إذن؟ كيف سار الكيوتشو معك؟
سمعتُ أنها ستمطر.
“سمعتُ أنها ستمطر.”
“مطر.”
ما تحتاجه.. حين المطر...
مظلة.
لديك الكثير.
لأننا نعير منها للناس.
أتساءل هل ستكون هيماواري-تشان بخير دون مظلة.
تحمل كونوغي مظلةً مطوية معها على الدوام، أنسيت؟
آه، صحيح.
لكنني لا أرى.. شيئًا غريبًا...
هذه...
ماذا تفعل؟
إنها نفس الصورة.
مفتاح؟
ما هذا؟
إنه رمز عائلتي.
لكني أشعر أني رأيت صورة هذا الطير على المرآة سابقًا في مكان آخر...
إنهما متطابقان.
نحتَ جدي الطيران على هذان البابان.
وليس لهما أثر في مكان آخر عندنا.
نحتَهما؟!
ألا حدود لكياسة هاروكا-سان؟
وها قد عدنا إلى المخزن من جديد.
ماذا نفعل الآن؟
ما الذي يفتحه هذا المفتاح أصلًا؟
أيعقل...
دوميكي...
إن لم تخنّي الذاكرة، كان تحت كتاب الطير..
صندوقٌ لم أستطع فتحه لعدم امتلاكي مفتاحه.
أيعقل أن هذا المفتاح يفتحه؟
مما يعني أنّ هذا رابع شيء نبحث عنه؟
!لكن كان موجودًا تحت الكتاب الذي عثرنا عليه أولًا
ليت مكانه كان مكتوبًا على الورقة التي كانت داخله.
بالأحرى، ليت هاروكا-سان أخبرنا عن الصندوق من البداية...
شجرة كرز؟
No comments yet. Be the first to leave one.