De første 200 linjer.
أجل!
"مدرسة (نيلغيري فالي)، (أوتي) سبتمبر 2022"
لم يترك العميد المسكن بعد.
أرسلنا أمتعته إلى مساكن هيئة الأساتذة الجديدة ليلة أمس،
لكنه بقي هنا طوال الليل.
- لا يريد الرحيل. - أجل.
- صباح الخير يا سيدي. - صباح الخير.
"العميد (ساتيانشو فياس)، البيت رقم 8"
العميد "فياس".
العميد "فياس"؟
العميد "فياس"؟
"(نيلغيري فالي) - منطقة غابة ممنوع التعدّي - خطر"
"شاندرا براكاش". سيدي؟
ما الخطب؟ يبدو كأنك رأيت شبحاً.
العميد "فياس"...
لم يعد له وجود.
"(أدورا)"
"بعد 3 أشهر - حالياً"
"مهجع الفتيان رقم 5"
أخرجني يا "سارتاك". لن أقول شيئاً!
أرجوك يا "كبير"، أخرجني. لا أستطيع التنفس.
أرجوك يا "سارتاك". لن أقول شيئاً.
أرجوك يا "سارتاك". لن أخبر أحداً.
أخرجوني! أرجوك يا "سارتاك"، لن أشي بك.
أخرجوني! لا أستطيع التنفس!
ماذا حدث يا "فيدانت"؟ هل تبولت في بنطالك؟
ألم تشتر حفاضات من "أمريكا"؟
أرجوك يا "سارتاك"، لا أستطيع التنفس.
أخرجوني. لا أستطيع التنفس.
طابت ليلتك. نم جيداً.
"سارتاك"، "كبير"، أرجوكما!
أخرجاني رجاءً.
ماذا إن وقع له مكروه؟
يا لك من ضعيف يا "كبير".
لست ضعيفاً.
لكنني لا أريد أن أُطرد.
ماذا إن اكتشف شخص الأمر؟
من الذي سيكتشفه؟
قد يخبر أحداً حين يخرج.
حسناً.
لنحبسه أيضاً.
أرجوكم!
لن أقول شيئاً.
أرجوك يا "سارتاك"، لن أشي بكم.
أخرجوني رجاءً. لا أستطيع التنفس.
"سارتاك"! أرجوك أخرجني.
واسمع يا "فيدانت".
يتجول شبح العميد "فياس" في أنحاء المهجع في كل ليلة.
لا تنظر إلى عينيه مهما حدث.
أرجوكم...
مرحباً؟
"كبير"، هل هذا أنت؟
أرجوك يا "كبير"، لا أستطيع التنفس.
أنا خائف. أرجوك أخرجني.
لماذا تقف هناك بلا حراك؟
ساعدني. سأموت هنا.
ساعدني.
لم يكن ذلك ما قصدته حقاً.
إنه طالب مجتهد، لكن تُوجد مشكلات أخرى.
أتينا لحل مشكلات العقار.
وحضرنا إلى هنا لزيارة "فيدانت" قبل رحيلنا،
لكنك استقبلتنا بقائمة من الشكاوى.
السيد "مالك"...
أحاول التعبير عن مخاوفي فحسب.
"فيدانت" ليس سعيداً هنا.
يحاول الهرب من المهجع،
ولا يأكل جيداً،
ويبكي يومياً،
ويتبول في فراشه.
أنا درست هنا أيضاً.
السنة الأولى من المدرسة الداخلية ليست سهلة.
إن بدأت بإعادة كل طفل باك إلى منزله،
فستكون مدرستك خاوية.
وكذلك حساب المدرسة المصرفي.
حينها يمكنك أن تشرح لمجلس الإدارة لماذا كان على الجناح الجديد
أن يُغلق قبل افتتاحه.
سيد "مالك"، دعني أصيغ الأمر بتلك الطريقة.
"فيدانت" ليس مثل كل طفل باك آخر.
إنه مفرط الحساسية.
وللأطفال مثله...
يُوجد موجهون في المدرسة.
هذا يكفي!
"مرحباً بعودتكم!"
هل ستقيم دفعة 2007 حفل لم شمل غداً؟
أجل، نحن متحمسون جداً.
- السيدة "مالك"، أعتقد حقاً أن علينا... - أتعرف أيها العميد؟
كنا نرسل أطفالنا إلى المدرسة هنا على مدى أجيال.
لأنها هويتنا.
وإرثنا.
لكن إن واصلت القلق بشأن تبول ابني على ملاءة سرير عشوائية ورخيصة،
فقد تنتهي بالمخاطرة بوظيفتك وسمعة مدرستنا.
حظاً طيباً غداً. شكراً.
"السيد (كي سي سوامي)، العميد"
هل أخرجه أحدكما؟
أخبراني.
لم أخرجه.
كيف خرج إذاً؟
"غرفة الأرشيف"
أرجوك يا "سارتاك"، أخرجني.
لم أفعل شيئاً يا "سارتاك"، أرجوك.
"كتاب مدرسة (نيلغيري فالي) السنوي لدفعة 2007"
"دفعة 2007"
"من اليسار لليمين: (راجات)، (سينها)، (أديراج جايسينغ)، (ديف براتاب جاموال)"
"فيدانت".
"فيدانت"، هل أنت هنا؟
ألا تريد توديع والديك؟
هيا، لنذهب.
"الكلية الأمريكية للدراسات الحديثة (بوسطن)"
"قتلت أخي."
كان شعور "أرجون" بالذنب شديداً.
في نهاية المطاف، كان "كارن" أخاه.
وكان رد الرب "كريشنا" على ذلك،
"ضمير مثقل بالذنب مثل حديد مغطى بالصدأ."
كلما حملتم منه أكثر، زاد تدميره لكم.
لكن مكتوب هنا،
"كل ما عليك فعله هو تجاوز كل ما أنت متمسك به."
لماذا لم يتجاوز الأمر؟
لأن أحياناً
الأخطاء التي يرتكبها المرء أكبر من اللازم.
والألم الذي يسببه دائم إلى الأبد.
مجرد تذكير قبل رحيلكم.
لن أكون هنا من الغد حتى الأسبوع القادم.
ستحلّ الآنسة "سميث" محلّي.
إلى أين ستذهب يا سيد "جاي"؟
"الهند".
- لتتزوج؟ - ماذا؟ لا.
لم تأخذ إجازة قط. لا بد أن هذه مناسبة خاصة.
سأذهب إلى "الهند" لحضور لم شمل المدرسة الثانوية.
لم أعد إلى الديار طوال 15 سنة.
لكن لماذا؟
لا بد أن لديكما شيئاً أفضل لتفعلاه ليلة الجمعة.
طاب يومك يا سيد "جاي".
- شكراً. - وداعاً.
أجل؟
من أمام الباب؟
أجل، سأتحدث إليك لاحقاً.
مساء الخير يا سيد "جاي".
مرحباً.
السيدة "سينها" تحدّثك.
رئيسة إدارة مدرسة "نيلغيري فالي".
أجل يا سيدتي، أخبريني.
ستبدأ فاعليتنا الترحيبية الساعة 1 ظهراً.
أبلغنا رجاءً في حالة تأخر طائرتك.
هل تحدثت إلى "نيناد رامان" يا سيدتي؟
أيعيش في "الولايات المتحدة" أيضاً؟
لست متأكداً.
آسفة، لديّ قائمة بالخريجين الذين يعيشون خارج "الهند" فحسب.
شكراً.
مرحباً يا "أديراج". أعتذر عن إلغاء موعدنا في آخر لحظة.
أردت فحسب أن أذكّرك قبل رحلتك
بأنك ستستغرق بعض الوقت لتعتاد جرعتك الجديدة من دواء القلق.
لكن إن اختبرت أي هلوسات أو دوار،
فاتصل بي في الحال رجاءً.
وتذكّر أن تركّز على الذكريات الطيبة
وأصدقائك،
في نهاية المطاف، أنت من قلت إن المدرسة كانت بمثابة بيتك.
اعتن بنفسك.
"آخر يوم في المدرسة، 2007"
"وداعاً يا دفعة 2007"
"أدي"!
مرحباً. أنا آسف جداً.
تقدّمت إلى كلية في "أمريكا" من دون إخباري.
والآن تبقيني منتظرة؟
"أديراج"، هل نسيت وعدنا؟
لم أنسه قط.
أعد بأنني أريد قضاء كل دقيقة من هذا الأسبوع معك.
لكن تدريب السباحة تأخر،
وكان عليّ أخذ شارتي وأرسلني العميد إلى هنا.
لا تتباه رجاءً.
حتى شارتي مميزة جداً.
ليست شارتك فحسب يا "مالفيكا".
أعتقد أن كل شيء يتعلّق بك مميز.
أنت نجمة حقاً.
مهلاً، قد يكون والدك هنا.
لقد قدّم أوراقه.
إنه أسبوعه الأخير أيضاً.
مع ذلك أعرف أنك تريدين معاقبته لإجبارك على الدراسة في مدرسة فتيان.
لكن لا تعاقبيني.
لا تذهب يا "أدي".
إنها مجرد منحة. ليست بالأمر الجلل.
"مالفيكا".
لا بأس. يجدر بك ألّا تخونني.
هل أريد الموت؟
توقّفا.
هذا ليس مضحكاً.
هذا مضحك.
نضحك لأن هذا مضحك.
هذا آخر أسبوع من الدراسة. اتركا "بارت" وشأنه الآن.
إنه آخر أسبوع، لهذا لا يمكننا أن نتركه.
"أدي"، إن تأخرت على صورة الصف،
فسيخيب ظن المدرب "غاز" فيك.
- يا فتاي! - يا فتاي!
لا تقلق. بالتوفيق يا "ديف".
- "ديفي براساد"، تعال. - أجل، أخبرني.
تخرّج "ديف".
من سيعطيك الآن ذلك البقشيش الكبير على أعمال صغيرة؟
لا تقولا ذلك أمام المدرّسين.
ستتركان المدرسة على أي حال، وأنا سأُطرد من عملي.
اسمع، لديّ فكرة.
رافق "ديف" إلى الجامعة بصفتك خادمه الشخصي.
No comments yet. Be the first to leave one.