De første 200 linjer.
في الحلقات السابقة من "سوتس"...
أنتِ مُذنبة برشوة حكومة أجنبية
لبناء خط الأنابيب الخاص بك.
أنا مذنبة بهذه التهمة.
أتظن أن لا أحد يمكنه أن يحل محلك؟
أنا أقوم بهذا العمل
من قبل أن أتعرف إليك
وسأظل أقوم به طويلاً حتى بعد أن
أنسى أمرك نهائياً.
أرجوك لا تفعل هذا.
سيصبح مساعدوك الأعزاء لي.
ما تريده هو محاكمة طويلة
ومستفيضة
تهوي بأسهمنا.
لقد جئت لأخبرك
أنه سينقذ نفسه من القضية.
لذا قام بتعيين مُدعٍ خاص.
إذا فزت، ستساندني لأصبح
شريكاً إدارياً.
أنت تريد القضاء على "جيسيكا".
أجل، هذا صحيح.
اللعنة.
هل الأمر جيد أم سيء؟
"هارفي"، لقد أخبرتني للتو أنك
تخطط لانقلاب.
امنحني بعض الوقت
لأفهم الأمر.
ليس انقلاباً.
بل مجرد إجراء.
وعندما تنتهين من محاضرتك--
كلا.
لن أعطيك محاضرة.
ولكن لدي سؤال واحد.
هل سيكون لي مكتبي الخاص؟
"هارفي"، إذا كنت تريد أن تصبح
شريكاً إدارياً
ووافق "داربي" على مساندتك
فسأتبعك حتى نهاية العالم.
ولكن قبل أن نبدأ أريد التأكد
أنك مستعد لأن تفعل ذلك
في "جيسيكا".
أنا مستعد.
إذاً فلننهي أمر "كاميرون دينيس".
أعلم أنك لا تريد رؤيتي.
ولمَ أتيت؟
أردت فقط أن أُعلمك أنني حصلت
على نسخة من الرسالة
التي ابتزتني بها "جيسيكا"
وقد أوضحت لها أنني سأذهب بها
إلى المدعي العام إذا هددتني
لذا فما فعلته لن يتكرر مرة أخرى.
ما كان يجب أن يحدث ذلك من الأساس.
اغلق الباب في طريقك للخروج.
أنا و"دونا" لدينا عمل لنقوم به.
هناك حقيقة مؤلمة أود إبلاغك بها..
"مايك روس"
مساعد
...ويصعب قبولها.
ولكن الحقيقة هي
أن الخطأ قد وقع.
وهو خطأ مميت.
ورغم أنني أكره الاعتراف بهذا
إلا أن وقتنا معاً قد انتهى.
لا عمل بعد الآن...
...ولا ضحك بعد الآن.
أتذكرون؟
ولا إرشاد بعد الآن
لقد انتهى كل شيء.
لقد طرت عالياً
ثم سقطت.
وعقابي هو توقف وظيفتي
كرئيس للمساعدين.
لذا أود أن أترككم
مع إحساس "روبن ويليامز" الخالد.
لقد سبقكم مساعدون آخرون.
وقد اعتقدوا أن أمامهم
أقداراً عظيمة
مثلكم تماماً.
إذا أنصتم فحسب...
...يمكنكم أن تسمعوهم يهمسون
بإرثهم لكم.
عيشوا اللحظة.
انتهزوا الفرص أيها القوم.
اجعلوا حياتكم مع القانون مميزة.
أيها الزعيم
يا زعيمي.
في وقت ما كنت لأستريح
لرؤية ذلك--
انتهى أمر "لويس".
هذا خطأ فحسب.
كانت عملية الدمج بأكملها خطأ.
- كيف سارت الأمور مع "هارفي"؟
- ليس على ما يرام.
- هل أخبرته بأمر "جيسيكا"؟
- أجل. ولكنه لم يهتم.
ما الأمر؟
أتمنى لو كان بإمكاني
معانقتك الآن
ولكني لا أستطيع لأننا لا زلنا نريد
إبقاء أمر علاقتنا سراً.
حسناً، هيا.
يمكنك معانقتي.
ربما حدث أمر ما.
أمر سيء
مثلاً...
لقد نفق كلبي.
إذاً أصبح لديك كلب الآن؟
لقد كنت مقرباً للغاية من هذا الكلب.
حسناً، أفضل طريقة لنسيان أمر
كلبك النافق
هي الحصول على كلب جديد.
- كلا؟
- كلا.
أنا فقط--
مستاء للغاية.
أنا--لا أعلم إن كنت مستعداً
للحصول على كلب خيالي جديد
في الوقت الحالي.
- حسناً.
- أجل.
اتركيني هكذا فحسب.
كيف سارت الأمور؟
لا أدري.
كانت بشعة.
ربما كان ذلك أصعب شيء
اضطررت لفعله في حياتي.
"لويس"، لقد قمنا بالدمج للتو
وأتمنى لو كان بإمكاني التراجع عن
خسارتك للمساعدين
ولكن هذا ليس بإمكاني.
ولكن ما يمكنني فعله
هو أخذ ما كنت تعطيه
للكثيرين لوقت طويل للغاية
وأجعلك توجهه لشخص واحد.
ماذا تعنين؟
أريد منك أن تكون مرشداً
لمساعدك الخاص.
أخيراً.
المنقذ لفرساني الثلاثة.
الواحد للكلّ، والكلّ للواحد.
كوني متيقظة!
آسف.
"جيسيكا"، انتظري.
أيمكنني اختيار أياً كان؟
"لويس"، الخيار لك وحدك.
- صباح الخير أيتها السيدة "بولسون".
- قل ما تريد.
أهذه طريقة لطيفة مناسبة لنبدأ اليوم؟
أنت تريد شيئاً.
أحتاج لمعرفة تفاصيل الانفصال.
- هل نحن في المدرسة الثانوية؟
- الحياة كالمدرسة الثانوية.
كل ما أريد معرفته
إذا كان نجم الحفل
وفتاه الخارق لا زالا يعملان معاً.
إلى أي مدرسة ثانوية ذهبت؟
"دونا"
إنه سؤال بسيط.
هل انفصل "مايك" و"هارفي"
حقاً
أم أنهما منفصلان بشكل مؤقت
وأخبرها بعضهما أن عليهما
العمل مع آخرين ليتأكدا أنهما
مناسبان للعمل معاً.
أنا أفهم ما يحدث هنا.
تشفق عليك "جيسيكا"
لذا أعطتك حرية الاختيار.
والآن أنت هنا تبحث عن معلومات
لتحاول التقرب إلى "مايك"
دون علم "هارفي".
كلا، ما كنت لأفعل ذلك أبداً.
بل أنا هنا لطلب الإذن.
إذاً فاذهب واسأله.
أعتقد أن الأمور ستسير
بشكل أفضل
لو سأله شخص آخر.
- تريد مني أن أسأله.
- أجل.
- أتسمحين؟
- لا.
- لماذا؟
- لأن الأمر سيكون أمتع كثيراً
عندما أسمعك وأنت تسأله.
حسناً، دعني أستوضح الأمر.
تريد إذني لتأخذ "مايك"
وتجبره على أن يصبح مساعدك.
كلا، لن أجبره على أي شيء.
يجب أن يكون الأمر بالتراضي.
ليس مثل "سالي جونز"
في حفل التخرج.
انتظر لحظة،
هل اعترفت للتو بارتكابك جريمة؟
كلا، لقد ارتكبت الجريمة في حقي.
حسناً، أنا لا أريد ذلك
ولكني مضطر.
ما هي تلك الجريمة؟
كانت أمي تشفق على "سالي"
فأجبرتني على أخذها للحفل.
حسناً، وما السيء بشأنها لهذه الدرجة؟
كان جسدها قبيحاً للغاية.
No comments yet. Be the first to leave one.