It's Always Sunny in Philadelphia

It's Always Sunny in Philadelphia

Download Arabic undertekster

Sæson 17

Udgivelsesinfo

Its Always Sunny in Philadelphia S17E01 The Gang FS Up Abbott Elementary 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
En kommentar af TheFmC
𝐄𝐏.01 - TAG - 💢𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

Tags

webdl
Udgivet den: 2025-07-10
Downloads: 248
Hørehæmmede: No

Forhåndsvisning af Arabic undertekster

De første 200 linjer.

‫"الثامنة صباحًا"

‫- كما تتذكرون، قبل مدة ليست بطويلة… ‫- "يوم الثلاثاء، غرب (فيلادلفيا)"

‫…جاءنا متطوعون في المدرسة.

‫اكتشفنا أنهم هنا ‫لأداء الخدمة الاجتماعية كبديل للسجن.

‫لم يهمني ذلك.

‫فقد كانوا سيرحلون ‫بعد أربعة أيام من العمل المجاني.

‫ألا إننا أُعلمنا بأن هناك ما يدور ‫وراء الكواليس، إن جاز التعبير.

‫اتضح أن هؤلاء المهرجين ‫كانوا يخططون لأمور لا علم لنا بها.

‫أهلًا بكم في "أبوت" الابتدائية،

‫أفضل مدرسة ابتدائية في الكون.

‫ما الغرض من كل هذه الكاميرات؟

‫نصور برنامج واقع ‫على غرار "فاندربامب رولز".

‫- دعكم من الكاميرات. ‫- لا!

‫لا. أفضّل أن أقف وراء الكاميرا.

‫- اعفوني. ‫- أرأيت؟

‫- أجل، حسنًا. ‫- أتفهّم ذلك تمامًا.

‫إن كان التبادل الثقافي القوقازي قد انتهى، ‫لنبدأ العمل المجاني.

‫لك ذلك.

‫قبل أن نبدأ، هل لي أن أتحدّث مع شركائي؟

‫إن أردت التحدث، فتحدّث.

‫على انفراد. أعني، بعيدًا عن…

‫- نعم. هذه مشكلة. ‫- الكاميرات. أجل.

‫- أجل. ‫- إن أمكن أن نبتعد عنها.

‫- لن يستغرق الأمر طويلًا. ‫- اذهب فحسب…

‫- هل أذهب؟ ‫- نعم.

‫- نعم. سنعود بعد قليل. ‫- سنعود بعد قليل.

‫- نعم، بالطبع. ‫- سنتجول في أرجاء مدرستكم.

‫- نعم. ‫- أحتاج إلى دقيقة فحسب.

‫- ماذا نفعل؟ ‫- هيا.

‫أغلق ذلك الباب وأوصده.

‫"استراحة المعلّمين"

‫- لديّ فكرة. ‫- "فرانك"،

‫دعنا لا نهوّل الأمر، أرجوك.

‫- لننجز مهمتنا بسرعة. ‫- كلما أسرعنا، كان أفضل.

‫أرى فرصة هنا.

‫أي فرصة تُرى في مدرسة؟

‫ليست مجرد مدرسة، بل هي منجم ذهب.

‫لا أصدّق أن الحمقى نسوا ‫أنهم مزودون بميكروفونات.

‫"الرفاق يدمرون (أبوت) الابتدائية"

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"شارع (ماركت)"

‫"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"

‫- كيف تُعد المدرسة منجم ذهب؟ ‫- الأنابيب النحاسية.

‫آلاف الأمتار منها.

‫وهذا مبنى قديم، ‫أي أنهم يستخدمون النوع السميك.

‫سيدفع تاجر المسروقات ثروة

‫- في مقابلها. ‫- "فرانك".

‫- ماذا؟ ‫- لن ننزع الأنابيب النحاسية

‫- من مدرسة عامة. ‫- لم لا؟

‫ستجبرهم المدينة على ذلك على أي حال.

‫وسيدفعون تكاليف نزعها في النهاية. ‫سنكون قد أسديناهم معروفًا.

‫حسنًا، توقّف. لن نفعل هذا، مفهوم؟

‫سنجتاز اليوم فحسب. اتفقنا؟

‫ثم سنخرج من هنا، فأنا…

‫بئسًا. هذه القهوة موحلة.

‫ماذا عن الوجبات الخفيفة؟ ‫أهي مجانية أم ماذا؟

‫يا رفاق، أتفق مع "دينيس". ‫إن تم التوقيع على إخلاء سبيلنا،

‫يمكننا الخروج من هنا ‫في خلال أسبوع، اتفقنا؟

‫لا أريد أن يصيبني ‫أحد أولئك الأطفال بالقمل.

‫أكنتم تعلمون أن السود لا يُصابون بالقمل؟

‫- "دي"، هذه عنصرية شديدة منك. ‫- لا. هذا علم بحت.

‫هذه عنصرية من القمل لا أنا.

‫- مهلًا. ‫- عنصرية من القمل؟

‫أتسمعون هذه المحادثة؟ ها نحن نغرق أكثر.

‫دعونا لا نفعل ذلك من فضلكم. ‫أتوسل إليكم جميعًا.

‫لماذا أُقفل هذا الباب؟ ومن أنتم؟

‫مرحبًا، نحن المتطوعون لديكم.

‫ممنوع وجودكم هنا. هذه استراحة المعلّمين.

‫أين استراحة المتطوعين إذًا؟

‫في الواقع، لديّ سؤال. لا تؤاخذني.

‫هل أنت المسؤول عن تنظيف أباريق القهوة؟

‫لأنها متسخة جدًا وأنت متخاذل في عملك.

‫ما هذا؟

‫- كفّي عن أكل هذا. ‫- أجل. كفّي عن أكل هذا.

‫أنا لست… ‫ظننت أن الطعام مجاني. أليس مجانيًا؟

‫- اخرجوا جميعًا من هنا. ‫- اخرجوا من هنا.

‫- اخرجوا من هنا، كما قال. ‫- ظننته مجانيًا.

‫- اخرجوا من هنا. ‫- حسنًا.

‫- إنه مجرد سوء تفاهم. على الأرجح. ‫- لا.

‫سيشكّل هذا الرجل مشكلة. تولّ أمره.

‫لا يمكنني القول إن أيًا من هذا يفاجئني.

‫أحببت "دي" في البداية، ‫لكن الوضع تعقّد عندما حاولت سرقتك مني.

‫ما كانت لتنجح أبدًا.

‫مع ذلك، يجوز القول ‫إن إعجابي بها قلّ بعد ذلك.

‫لكنني عندما رأيت ما دار وراء الكواليس

‫أدركت كم أنها…

‫عليّ قول كلمة بذيئة.

‫- لا بأس. أجل. ‫- حقًا؟

‫- أعترف أنها بذيئة جدًا. ‫- ناقشنا الأمر. قوليها.

‫كم أنها خنزيرة.

‫ظننت أنك ستنعتينها بالكلبة.

‫- لا، لم أجد ذلك الوصف منصفًا. ‫- حسنًا.

‫الكلب قد يكون صالحًا، وهذا لا ينطبق عليها.

‫يا طلاب، هلّا تعيرونني انتباهكم للحظة.

‫إنكم تتلقون العلم من عبقرية.

‫وإن سمحتم لي يا طلاب، ‫فإنكم تتلقون المساعدة من متطوعة عبقرية.

‫- أنت العبقرية. ‫- بل أنت.

‫- لا، أنت. ‫- بل أنت بالتأكيد.

‫- الآن، واحد، اثنان، ثلاثة. أنت. ‫- أنت.

‫تراجع. هيا، اخرج إلى هناك. اذهب.

‫حسنًا. ألاحظ أنك تتبعها بالكاميرا كثيرًا.

‫ما السبب؟ لا أشعر بأنها نجمة.

‫إنها مملة. شخصية مملة تمامًا.

‫لكن لديّ فكرة. اتبعني بالكاميرا

‫واجعلني نجمة هذا العمل، ‫وسأجعله ناجحًا. اتفقنا؟

‫سأسلبها حبيبها. سأكشف حقيقتها المملة.

‫ما رأيك؟ لنعمل معًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- نحن متشوقون لعودتك. ‫- وأنا متشوقة لعودتي.

‫لا أصدّق.

‫عمّ تتحدث؟ نجمة أي عمل؟ ماذا؟

‫- لا أعرف. إنها مجنونة. بالفعل. ‫- إنها مجنونة حقًا.

‫بل إن "إيفا" هي النجمة.

‫وربما "بارب"، أو أنا في هذه المرحلة.

‫- لكن كما تعلمون… ‫- لم لا؟ بلى.

‫"لم لا؟"

‫- ألا ترى أنني أحظى… ‫- بلى، بالتأكيد.

‫- أنت نجمة. ‫- ببقعة الضوء…

‫إنهم يعرضون رؤيتي للموقف.

‫- نعم. الكاميرات لك. ‫- حسنًا.

‫في الواقع، هذا ليس المهم.

‫- لا، بالضبط. ‫- المهم هو الأطفال.

‫لكن الخبر السارّ هو أنها ‫لم تكن منجذبة إلى "غريغوري" قط.

‫آسفة.

‫كان يجب أن تنجذب إليه. لا.

‫لم يستطع هؤلاء الحمقى حتى التظاهر ‫بأنهم متطوعون لفترة طويلة.

‫في اليوم الأول، ‫حاولوا ضم رياضيين إلى ثانويتهم القديمة.

‫مرحبًا.

‫يا صاح، لا أفظع من هذا المكان.

‫إنهم يحاولون تعليمي القراءة وما شابه.

‫وأنا أجاريهم قائلًا،

‫"يمكنكم مساعدتي."

‫لكنني أحاول تضييع الوقت فحسب.

‫- هذا ممل جدًا. أجل. ‫- بالفعل.

‫- بالطبع. ‫- بم كلّفوك؟

‫في الواقع، لم يكلّفوني بشيء،

‫بل أفعل هذا بإرادتي.

‫ما هذا؟

‫أحضرت أدوات من صف العلوم…

‫- حسنًا. ‫- …وها أنا أُجري تجربة علمية.

‫- أهذه قهوة؟ ‫- بالفعل.

‫أشم رائحتها.

‫إنها أروع قهوة ستتذوقها في حياتك.

‫- لن تصدّق. ‫- رائع. اسكب لي كوبًا.

‫- كأنني "والتر وايت". ‫- أجل، بالتأكيد.

‫- مرحبًا. ‫- أتريد هذا؟ إنه جاهز.

‫لن تتصوروا الحمقى ‫الذين اتُخذوا نجومًا لهذا العمل.

‫- نجوم أي عمل؟ ‫- نعم.

‫برنامج الواقع أو أيًا كان ما يصورونه.

‫- تبًا. ‫- تبًا.

‫- أظل أنسى أمر هؤلاء الرجال. ‫- نعم.

‫- أجل، وأنا أيضًا. ‫- سأتخذ البرنامج نقطة انطلاق.

‫- لديّ مخطط. ‫- لا، لا مخططات يا "دي".

‫- ما هذه الرائحة الزكية؟ ‫- قهوة. تذوّقيها.

‫- حضّر لها كوبًا. ‫- أتريدين كوبًا؟

‫- أهذه قهوة؟ أجل. ‫- نعم.

‫- تجهز ببطء، لذا سأعدّ لك كوبًا صغيرًا. ‫- حسنًا.

‫- أطلقت حيوان راكون. ‫- ماذا؟

‫- حقًا؟ ‫- مهلًا. "فرانك".

‫نعم. اشتريت حيوان راكون ‫ليلهي عامل النظافة.

‫- هل لي بقهوة؟ ‫- رائع. حركة موفقة.

‫- أجل. ‫- لا. الكاميرات يا "فرانك".

‫- كيف حالكم يا أوغاد؟ ‫- تبًا.

‫أرأيتم المواهب في هذه المدرسة؟

‫لا، ماذا تقول؟ لدينا مهمة واحدة.

‫إنكم تتحدثون عن نحو خمس مهمات مختلفة.

‫غير معقول. أنتم مشوشون تمامًا.

‫أي مواهب؟ عمّ تتحدث؟

‫أجل. ثمة أطفال أطول مني هنا.

‫أقترح أن نضم أحدهم ‫إلى فريق كرة السلة في مدرسة "سانت جو".

‫- لا. ‫- فكرة رائعة يا رجل.

‫- فريقهم فاشل. ‫- لدينا مهمة واحدة، مفهوم؟

‫أريد أن نبلغ يوم الجمعة بسلاسة. ‫لا أكثر ولا أقلّ.

‫- حسنًا. ‫- يحتاج إلى القهوة.

‫نعم. حضّر له القهوة. حضّرها لـ…

‫- القهوة. ‫- "ماك"، تذوّق القهوة.

‫- حسنًا، سأحتسيها. ‫- إنها لذيذة حقًا.

‫- توازنها الحمضي القلوي مثالي. ‫- لا أنفك أنسى أمر الكاميرات.

‫- أنسى وجودها دائمًا. ‫- تبًا.

‫أجل.

‫من السهل نسيان أمر الكاميرات.

‫أرشو المصورين ليحذفوا بعض مقاطعي.

‫لكن أولئك تمادوا.

‫هذه فكرة سديدة. ‫التكسّب من لاعب كرة سلة شابّ.

‫مثلما في فيلم "بلايند سايد".

‫- أتتبول في تلك الخزانة؟ ‫- القهوة هي السبب.

‫- أسرفت في الشرب. أجل. ‫- إنها سريعة الهضم.

‫لننفّذ فكرة "بلايند سايد".

‫حسنًا، لكنني لا أحبذ قول "بلايند سايد"،

‫- لأن هذا… ‫- لماذا؟

‫لقي الفيلم استنكارًا لأنه صوّر البيض ‫على أنهم منقذو السود.

‫وأظن أنه لم يعد يجوز للبيض ‫أن يساعدوا السود، صحيح؟

‫لا، لقد أسأت الفهم.

‫- جيد. ‫- في الواقع،

‫معظم أعضاء فرق "سانت جو" من البيض، ‫ونحن نساعد فريق كرة السلة.

‫نساعد مدرسة للبيض، لذا لا ضير.

‫- انظر إلى ذاك. إنه طويل. ‫- لا تقل "ذاك". أعرف أن هذا لا يجوز.

‫- لنلحقه. ‫- قصدت أن أقول "ذاك الفتى الأسود".

‫يا فتى. عجبًا لك. ما أروعك.

‫يا للروعة. رأيناك في الرواق.

Kommentarer

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left