De første 200 linjer.
"الثامنة صباحًا"
- كما تتذكرون، قبل مدة ليست بطويلة… - "يوم الثلاثاء، غرب (فيلادلفيا)"
…جاءنا متطوعون في المدرسة.
اكتشفنا أنهم هنا لأداء الخدمة الاجتماعية كبديل للسجن.
لم يهمني ذلك.
فقد كانوا سيرحلون بعد أربعة أيام من العمل المجاني.
ألا إننا أُعلمنا بأن هناك ما يدور وراء الكواليس، إن جاز التعبير.
اتضح أن هؤلاء المهرجين كانوا يخططون لأمور لا علم لنا بها.
أهلًا بكم في "أبوت" الابتدائية،
أفضل مدرسة ابتدائية في الكون.
ما الغرض من كل هذه الكاميرات؟
نصور برنامج واقع على غرار "فاندربامب رولز".
- دعكم من الكاميرات. - لا!
لا. أفضّل أن أقف وراء الكاميرا.
- اعفوني. - أرأيت؟
- أجل، حسنًا. - أتفهّم ذلك تمامًا.
إن كان التبادل الثقافي القوقازي قد انتهى، لنبدأ العمل المجاني.
لك ذلك.
قبل أن نبدأ، هل لي أن أتحدّث مع شركائي؟
إن أردت التحدث، فتحدّث.
على انفراد. أعني، بعيدًا عن…
- نعم. هذه مشكلة. - الكاميرات. أجل.
- أجل. - إن أمكن أن نبتعد عنها.
- لن يستغرق الأمر طويلًا. - اذهب فحسب…
- هل أذهب؟ - نعم.
- نعم. سنعود بعد قليل. - سنعود بعد قليل.
- نعم، بالطبع. - سنتجول في أرجاء مدرستكم.
- نعم. - أحتاج إلى دقيقة فحسب.
- ماذا نفعل؟ - هيا.
أغلق ذلك الباب وأوصده.
"استراحة المعلّمين"
- لديّ فكرة. - "فرانك"،
دعنا لا نهوّل الأمر، أرجوك.
- لننجز مهمتنا بسرعة. - كلما أسرعنا، كان أفضل.
أرى فرصة هنا.
أي فرصة تُرى في مدرسة؟
ليست مجرد مدرسة، بل هي منجم ذهب.
لا أصدّق أن الحمقى نسوا أنهم مزودون بميكروفونات.
"الرفاق يدمرون (أبوت) الابتدائية"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"شارع (ماركت)"
"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"
- كيف تُعد المدرسة منجم ذهب؟ - الأنابيب النحاسية.
آلاف الأمتار منها.
وهذا مبنى قديم، أي أنهم يستخدمون النوع السميك.
سيدفع تاجر المسروقات ثروة
- في مقابلها. - "فرانك".
- ماذا؟ - لن ننزع الأنابيب النحاسية
- من مدرسة عامة. - لم لا؟
ستجبرهم المدينة على ذلك على أي حال.
وسيدفعون تكاليف نزعها في النهاية. سنكون قد أسديناهم معروفًا.
حسنًا، توقّف. لن نفعل هذا، مفهوم؟
سنجتاز اليوم فحسب. اتفقنا؟
ثم سنخرج من هنا، فأنا…
بئسًا. هذه القهوة موحلة.
ماذا عن الوجبات الخفيفة؟ أهي مجانية أم ماذا؟
يا رفاق، أتفق مع "دينيس". إن تم التوقيع على إخلاء سبيلنا،
يمكننا الخروج من هنا في خلال أسبوع، اتفقنا؟
لا أريد أن يصيبني أحد أولئك الأطفال بالقمل.
أكنتم تعلمون أن السود لا يُصابون بالقمل؟
- "دي"، هذه عنصرية شديدة منك. - لا. هذا علم بحت.
هذه عنصرية من القمل لا أنا.
- مهلًا. - عنصرية من القمل؟
أتسمعون هذه المحادثة؟ ها نحن نغرق أكثر.
دعونا لا نفعل ذلك من فضلكم. أتوسل إليكم جميعًا.
لماذا أُقفل هذا الباب؟ ومن أنتم؟
مرحبًا، نحن المتطوعون لديكم.
ممنوع وجودكم هنا. هذه استراحة المعلّمين.
أين استراحة المتطوعين إذًا؟
في الواقع، لديّ سؤال. لا تؤاخذني.
هل أنت المسؤول عن تنظيف أباريق القهوة؟
لأنها متسخة جدًا وأنت متخاذل في عملك.
ما هذا؟
- كفّي عن أكل هذا. - أجل. كفّي عن أكل هذا.
أنا لست… ظننت أن الطعام مجاني. أليس مجانيًا؟
- اخرجوا جميعًا من هنا. - اخرجوا من هنا.
- اخرجوا من هنا، كما قال. - ظننته مجانيًا.
- اخرجوا من هنا. - حسنًا.
- إنه مجرد سوء تفاهم. على الأرجح. - لا.
سيشكّل هذا الرجل مشكلة. تولّ أمره.
لا يمكنني القول إن أيًا من هذا يفاجئني.
أحببت "دي" في البداية، لكن الوضع تعقّد عندما حاولت سرقتك مني.
ما كانت لتنجح أبدًا.
مع ذلك، يجوز القول إن إعجابي بها قلّ بعد ذلك.
لكنني عندما رأيت ما دار وراء الكواليس
أدركت كم أنها…
عليّ قول كلمة بذيئة.
- لا بأس. أجل. - حقًا؟
- أعترف أنها بذيئة جدًا. - ناقشنا الأمر. قوليها.
كم أنها خنزيرة.
ظننت أنك ستنعتينها بالكلبة.
- لا، لم أجد ذلك الوصف منصفًا. - حسنًا.
الكلب قد يكون صالحًا، وهذا لا ينطبق عليها.
يا طلاب، هلّا تعيرونني انتباهكم للحظة.
إنكم تتلقون العلم من عبقرية.
وإن سمحتم لي يا طلاب، فإنكم تتلقون المساعدة من متطوعة عبقرية.
- أنت العبقرية. - بل أنت.
- لا، أنت. - بل أنت بالتأكيد.
- الآن، واحد، اثنان، ثلاثة. أنت. - أنت.
تراجع. هيا، اخرج إلى هناك. اذهب.
حسنًا. ألاحظ أنك تتبعها بالكاميرا كثيرًا.
ما السبب؟ لا أشعر بأنها نجمة.
إنها مملة. شخصية مملة تمامًا.
لكن لديّ فكرة. اتبعني بالكاميرا
واجعلني نجمة هذا العمل، وسأجعله ناجحًا. اتفقنا؟
سأسلبها حبيبها. سأكشف حقيقتها المملة.
ما رأيك؟ لنعمل معًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- نحن متشوقون لعودتك. - وأنا متشوقة لعودتي.
لا أصدّق.
عمّ تتحدث؟ نجمة أي عمل؟ ماذا؟
- لا أعرف. إنها مجنونة. بالفعل. - إنها مجنونة حقًا.
بل إن "إيفا" هي النجمة.
وربما "بارب"، أو أنا في هذه المرحلة.
- لكن كما تعلمون… - لم لا؟ بلى.
"لم لا؟"
- ألا ترى أنني أحظى… - بلى، بالتأكيد.
- أنت نجمة. - ببقعة الضوء…
إنهم يعرضون رؤيتي للموقف.
- نعم. الكاميرات لك. - حسنًا.
في الواقع، هذا ليس المهم.
- لا، بالضبط. - المهم هو الأطفال.
لكن الخبر السارّ هو أنها لم تكن منجذبة إلى "غريغوري" قط.
آسفة.
كان يجب أن تنجذب إليه. لا.
لم يستطع هؤلاء الحمقى حتى التظاهر بأنهم متطوعون لفترة طويلة.
في اليوم الأول، حاولوا ضم رياضيين إلى ثانويتهم القديمة.
مرحبًا.
يا صاح، لا أفظع من هذا المكان.
إنهم يحاولون تعليمي القراءة وما شابه.
وأنا أجاريهم قائلًا،
"يمكنكم مساعدتي."
لكنني أحاول تضييع الوقت فحسب.
- هذا ممل جدًا. أجل. - بالفعل.
- بالطبع. - بم كلّفوك؟
في الواقع، لم يكلّفوني بشيء،
بل أفعل هذا بإرادتي.
ما هذا؟
أحضرت أدوات من صف العلوم…
- حسنًا. - …وها أنا أُجري تجربة علمية.
- أهذه قهوة؟ - بالفعل.
أشم رائحتها.
إنها أروع قهوة ستتذوقها في حياتك.
- لن تصدّق. - رائع. اسكب لي كوبًا.
- كأنني "والتر وايت". - أجل، بالتأكيد.
- مرحبًا. - أتريد هذا؟ إنه جاهز.
لن تتصوروا الحمقى الذين اتُخذوا نجومًا لهذا العمل.
- نجوم أي عمل؟ - نعم.
برنامج الواقع أو أيًا كان ما يصورونه.
- تبًا. - تبًا.
- أظل أنسى أمر هؤلاء الرجال. - نعم.
- أجل، وأنا أيضًا. - سأتخذ البرنامج نقطة انطلاق.
- لديّ مخطط. - لا، لا مخططات يا "دي".
- ما هذه الرائحة الزكية؟ - قهوة. تذوّقيها.
- حضّر لها كوبًا. - أتريدين كوبًا؟
- أهذه قهوة؟ أجل. - نعم.
- تجهز ببطء، لذا سأعدّ لك كوبًا صغيرًا. - حسنًا.
- أطلقت حيوان راكون. - ماذا؟
- حقًا؟ - مهلًا. "فرانك".
نعم. اشتريت حيوان راكون ليلهي عامل النظافة.
- هل لي بقهوة؟ - رائع. حركة موفقة.
- أجل. - لا. الكاميرات يا "فرانك".
- كيف حالكم يا أوغاد؟ - تبًا.
أرأيتم المواهب في هذه المدرسة؟
لا، ماذا تقول؟ لدينا مهمة واحدة.
إنكم تتحدثون عن نحو خمس مهمات مختلفة.
غير معقول. أنتم مشوشون تمامًا.
أي مواهب؟ عمّ تتحدث؟
أجل. ثمة أطفال أطول مني هنا.
أقترح أن نضم أحدهم إلى فريق كرة السلة في مدرسة "سانت جو".
- لا. - فكرة رائعة يا رجل.
- فريقهم فاشل. - لدينا مهمة واحدة، مفهوم؟
أريد أن نبلغ يوم الجمعة بسلاسة. لا أكثر ولا أقلّ.
- حسنًا. - يحتاج إلى القهوة.
نعم. حضّر له القهوة. حضّرها لـ…
- القهوة. - "ماك"، تذوّق القهوة.
- حسنًا، سأحتسيها. - إنها لذيذة حقًا.
- توازنها الحمضي القلوي مثالي. - لا أنفك أنسى أمر الكاميرات.
- أنسى وجودها دائمًا. - تبًا.
أجل.
من السهل نسيان أمر الكاميرات.
أرشو المصورين ليحذفوا بعض مقاطعي.
لكن أولئك تمادوا.
هذه فكرة سديدة. التكسّب من لاعب كرة سلة شابّ.
مثلما في فيلم "بلايند سايد".
- أتتبول في تلك الخزانة؟ - القهوة هي السبب.
- أسرفت في الشرب. أجل. - إنها سريعة الهضم.
لننفّذ فكرة "بلايند سايد".
حسنًا، لكنني لا أحبذ قول "بلايند سايد"،
- لأن هذا… - لماذا؟
لقي الفيلم استنكارًا لأنه صوّر البيض على أنهم منقذو السود.
وأظن أنه لم يعد يجوز للبيض أن يساعدوا السود، صحيح؟
لا، لقد أسأت الفهم.
- جيد. - في الواقع،
معظم أعضاء فرق "سانت جو" من البيض، ونحن نساعد فريق كرة السلة.
نساعد مدرسة للبيض، لذا لا ضير.
- انظر إلى ذاك. إنه طويل. - لا تقل "ذاك". أعرف أن هذا لا يجوز.
- لنلحقه. - قصدت أن أقول "ذاك الفتى الأسود".
يا فتى. عجبًا لك. ما أروعك.
يا للروعة. رأيناك في الرواق.
No comments yet. Be the first to leave one.