De første 200 linjer.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مبني على رواية لـ(ريتشارد ك. مورغان)"
هل نحن جاهزون؟
بالتأكيد يا سيدي. سنجبره على الاعتراف بمنتهى السهولة.
هلا تحاولان الالتزام بالجدول الزمني هذه المرة؟
نعم، سيدي.
سأدعو تلك المثيرة في قسم الرواتب للخروج معي. تلك التي تملك...
رباه يا "مايلز"!
قالوا لك إنك لا تستطيع قول ذلك عن النساء في دورة مراعاة المشاعر.
أنا أعبر فقط عن إعجابي بالجسد الأنثوي. رباه!
حولتك "آلانا" إلى جبان.
على الأقل، أنا أمارس الجنس.
لنقم بهذا.
"الحجز"
من أنت؟
أنا من سيطرح الأسئلة.
سلسلة.
آسف. لا توجد كيميائيات عصبية هنا.
لا قدرات قتالية، ولا ردود أفعال عدائية.
ردود فعلك بطيئة، وقوتك وقدرة تحملك محدودتان.
وعظامك...
ضعيفة.
"تقرير الصدمة"
- إنه ليس هنا. - ما الذي تبحث عنه؟
لا أدري.
إذن كيف تتيقن أنه ليس موجوداً؟
لأنه لا يوجد شيء هنا.
ليلة العثور على "ليزي" في الزقاق،
هناك 3 ساعات مفقودة من بيانات المراقبة في "سانتاتش".
علي رؤيتها.
ربما ستتكلم معي مجدداً. وتخبرني بما حدث.
إنها تحرز تقدماً.
لكن إن تدخلت الآن، فقد تسوء حالتها أكثر.
هل أنت جاد الآن؟
جاد تماماً. أنا أعشق عيد جميع القديسين.
التاريخ، التقاليد.
دمج مختلف الاحتفالات الثقافية،
بما فيها يوم الأموات، وعيد الشكر، وبالطبع، عيد جميع القديسين.
جوهر الأعياد هو الناس والعائلات، العلاقة بين البشر.
وهو شيء لا يمكنك أن تفهمه.
السنوات الطويلة التي أمضيتها بمفردي،
علمتني عذاب الوحدة الرائع.
أصبحت مجنوناً، مع فواصل طويلة من رجاحة العقل.
توجب علي الرحيل.
ربما تماشياً مع روح العيد، يمكنك الاعتذار من السيد "كوفاتش"
على العرض السيئ في دار "سانتاتش".
ماذا قلت؟
يمكن وصفه بأنه "إخفاق"، أكثر منه "دعم".
اسمع، لا أريد نصيحتك.
- بالطبع يا سيدي. - لا أبالي بالاعتذار.
- أين "كوفاتش"؟ - في هذه اللحظة؟ كيف لي أن أعرف؟
لا أستطيع أن أتخيل. أنا أحترم خصوصيته.
هل اخترقت الـ"أو إن آي" خاصته؟
هذا تصرف غير أخلاقي إطلاقاً.
هذا تأكيد أيها المتربص. شغل الـ"أو إن آي" 20.
تلك الوظيفة تُستخدم فقط حين يفقد أحدهم المحور،
ويتركه على الأريكة أو في المطبخ...
"بو"، شغله فحسب.
أين أنا؟
أنت في برنامج استجواب افتراضي في عيادة "وي".
هذا المكان متخصص باستخلاص المعلومات من أشخاص غير متعاونين.
لذا، دعنا نبدأ.
لصالح من تعمل؟
إن قبضوا عليكم، سيعذبونكم.
الواقع الافتراضي يشبه أي شيء آخر.
لا تفترضوا أي شيء مسبقاً.
حينئذ فقط يمكنكم رؤية ما تتعاملون معه.
عليكم أن تعوا أنه ما من تدريب يحضركم
لإطفاء سيجارة في أعينكم،
أو للتعرض للحرق حتى الموت، أو الاغتصاب،
أو الإغراق، أو الخنق مرة تلو الأخرى.
جعلت "دي إتش إف" من الممكن وضع شخص في الواقع الافتراضي،
وتعذيبه حتى الموت ثم البدء من جديد.
لكنه ليس تعذيباً حقيقياً. حتى "كوفاتش" يمكنه تحمله.
الألم يبقى ألماً بالنسبة إلى العقل.
تعذيب فموت بشكل متكرر. في النهاية، ستنهارون.
إن لم يتوقف، ستُصابون بالجنون.
ما العمل إذن؟
يقوم العقل بأمور مثيرة للاهتمام تحت الضغط الشديد.
هلوسات، انزياح، تراجع...
بصفتنا مبعوثين، نحن نتعلم استخدام هذه الأمور.
ليس كردود أفعال عمياء أمام الصعوبات، بل كخطوات ضمن لعبة.
مجدداً.
لصالح من تعمل؟
أعمل لصالح...
ماذا؟
نعم؟
هذا ظريف جداً يا "رايكر".
كماشة.
من هو "رايكر" بحق السماء؟ اسمي "آيفا إليوت".
- نزعنا جهاز التعقب منك. - جهاز التعقب؟
تصرف ذكي، وضعته ضمن حاجب البث.
لكن هذا المبنى مزود بمخمدات بث.
حالما وطئت قدماك المبنى...
أو بالأحرى، حالما قمنا بجرك على سرير، اختفت الإشارة.
"قسم شرطة مدينة (باي) في محطة شارع (فيل)"
انظري إلى هذا.
لا أرى أي شيء.
أجل. ولا أنا، هذا لأنه لا يوجد شيء.
- لكنني رأيته. - صحيح.
على فرض أنك لم تكوني منفعلة أو تمرين بدورتك الشهرية...
- أكاد أنفعل الآن. - لا يهم.
فكرت، كيف يمكن لـ"أورتيغا" رؤية شيء ما إن لم يكن هناك شيء؟
صنعت لك برنامجاً
يقوم بترشيح حركة الهواء حول البيانات الكامنة.
انظري إلى هذا. لم أر شيئاً كهذا قط.
سمعت شائعات، لكنني خلتها هراء.
ذلك التشويش، هناك تمت إزالة البيانات.
ماذا؟ أتقصد وضع صورة بديلة؟
أنت ظريف جداً. هذه تكنولوجيا عتيقة. هذا شيء جديد. غاية في التطور.
حتى لو عطل الـ"أو إن آي" الخاص بـ"أورتيغا"،
لا يمكنه التملص من كل كاميرا في المدينة كلها.
لم يتم تعطيله. منع الـ"أو إن آي" من رؤيته.
يجدر بهذا أن يكون مستحيلاً.
إن استطاع رفع مستواه، يمكنه الاختفاء عن الكاميرات وأجهزة المراقبة والماسحات.
يستطيع أن يختفي تماماً من الصور.
إنه عملياً شبح متنقل.
كما في لعبة، "المعلم الساحر، والبحث عن القوة السوداء".
هذه ليست لعبة يا "ميكي".
بل أروع بكثير. كيف كان يبدو؟
لا أدري. آسيوي، متوسط البنية، 173 أو 178 سنتيمتراً.
لديه شارب على ما أظن. انتظر لحظة.
ماذا؟
بحثنا عن مشاهد لحل قضية "هنشي"، حسناً؟
لنعرف من أين سقطت؟
لا يتعلق كل شيء بتلك القضية.
ماذا لو كان بإمكانه محو أثر شخص آخر؟ علينا التبليغ عن هذا للإدارة.
ليست لدينا معلومات كثيرة.
دليلك على المشتبه به هو مشاهد لا يظهر فيها.
هذا ضئيل.
كيف تجعل الكاميرات ترى ما لا يُمكن رؤيته؟
أستطيع البحث في خوارزميات التقدم البصري.
- والبحث عن صور متسلسلة... - افعل ذلك.
- هذه فكرة سيئة. - إنها رائعة.
- لا. - فكرة سيئة.
لا تقلق.
قسم الجرد يلاحقني بسبب جهاز "هوك آي" المفقود.
أراك لاحقاً الليلة؟
ما كنت لأفوت طبخ "ألازني".
- قلت لك أن تتوقف عن مناداتها بهذا الاسم. - وأنا تجاهلتك.
مرحباً، أمي. كل شيء بخير؟
هذا المطبخ!
كيف يمكنك طبخ أي شيء هنا؟
لا تطبخي.
أنتم ترهبونني لتسليم مخزوني!
يقول لي خالك إنني اخترت الجبن الخطأ.
ظننت أن جدتي، ليرحم الله روحها، كانت تستخدم جبن "بيبر جاك" في أطباقها،
لكن أخي يصر الآن على أنه "واخاكا"...
أنتم أسوأ من لصوص الشارع!
طفح الكيل.
أمي، انتظري قليلاً.
أنا أحاول إجراء حوار مع أمي.
ونظراً إلى مزاجي، فإنني أنصحك بأن تلزم الصمت!
هل أمك تشبهك؟
يجب أن أشرك نفسي كي أراها.
ربما سأحظى بأول جماع ثلاثي هنا مع أم وابنتها.
أيها الوغد.
أمي؟
لا تقلقي.
سأحضر بعض الـ"واخاكا" في طريق عودتي.
أنت الأفضل. أحبك.
مهلاً، خذوا هذا المعتقل إلى الزنزانة.
آسف، انتهى دوامي. أنت محظوظة لأننا أحضرناه أساساً.
من سيسجل هذا القذر؟
لم يبق أحد لتسجيل بياناته. إنه عيد جميع القديسين.
افعلي ذلك بنفسك، أو دعيه مكانه. لن يذهب إلى أي مكان.
لن تأتي المساعدة. لا يوجد غيرنا نحن الاثنان يا "رايكر".
لماذا ذهبت إلى "جاكيت أوف" وسألت عن "ليزي إليوت"؟
لأنها ابنتي. أنا لست "رايكر".
إذن كان المتعقب من صنع الشرطة، وهذا منطقي.
نظراً إلى أنك شرطي.
لا أعرفك. لكنني لست "رايكر".
من استخدمك لقتل أخي؟
"ديمي" التوأم.
لطالما كان تفكيرك ضيقاً يا "رايكر".
أنا أكثر من ذلك بكثير.
لا يمكنك أن تتخيل كم جسداً تقمصت، وكيف تحولت.
هل تعرف ماذا يسمون من يتقمصون شخصيات مختلفة في مسقط رأسي؟
مجانين!
أين هو مسقط رأسك؟
لست كائناً فضائياً إذن.
نحن نحقق التقدم.
يمكن تحقيق النصر بوسائل عدة.
هل يعني هذا أن ثمة طريقة للتغلب على التعذيب الافتراضي؟
هل يعرف أي منكم قصة "إيفيجينايا ديم"؟
كانت "إيفي ديم" مقاتلة عظيمة في "أدوراسيون".
أرسلت المحمية "سيتاك" لإخضاع الكوكب.
تم ذبح عائلتها. وأُسرت "إيفي" وعُذبت.
ماتت 100 مرة.
ظنوا أنهم كسروا إرادتها.
ثم طلبت التحدث إلى كبار المسؤولين.
قالت إنها لن تعترف إلا أمامهم.
جمعت أكبر 17 ضابط "سيتاك" في العالم في غرفة معها في العالم الحقيقي.
لم يعلموا أنه تم حقنها بمتفجرات تعمل بالأنزيمات.
كانت الأنزيمات متعلقة بالغضب.
وحين اجتمعوا حولها، بانتظار أن تخون إخوانها الثوار،
سمحت لنفسها بأن تغضب.
حولت الغرفة والـ50 متراً المحيطة إلى رماد.
كلماتها الأخيرة، وهي مربوطة بطاولة الاستجواب
حيث قاموا باغتصابها وقتلها مرة تلو الأخرى...
No comments yet. Be the first to leave one.