De første 200 linjer.
سيكون الأمر على ما يرام
- سيوسعني ضرباً - قلت إن الأمر سيكون على ما يرام
- سوف... سيتم ضربي بالحزام - لا، هذا لن يحصل
بل أنا من سيتم ضربه
فقط اذهب إلى غرفتك وامكث فيها
"(أوستن)، (تكساس)، ١٩٨٣"
"شرطة"
"(هـ. ميلر)"
سأعود إلى الدورية بعد ٣٠ دقيقة لذا تكلم بسرعة
ماذا جرى؟
- تعلم ما جرى - أجل، حسناً، أريد سماع ذلك منك
كنت أشتري الحشيش من فتى آخر
حاول سرقتي وخضنا شجاراً
أهذه الرواية التي ستسردها؟ حسناً
- أنا أقول الحقيقة - لا، لست تقول الحقيقة
أعتقد أن (تومي) هو من كان يشتري المخدرات وليس أنت
وأعتقد أنك مررت من هناك ورأيت ما كان يحصل وبدأت بتوجيه اللكمات
- لم يفعل (تومي) أي... - لقد كلّمتُ الفتى الذي ضربتَه يا (جول)
وأفراد الشرطة الذين تم استدعاؤهم إلى المشهد أنا لست غبياً
ولو لم تكن أنت و(تومي) ولدَيّ لكنتما في سجن الأحداث الآن
لن تلحق به الأذى
هل حدثتك يوماً عن قصة سرقتي للوح شوكولاتة؟
كنت في سنّ العاشرة
علم جدي بما جرى وأجبرني على إرجاعه
وحملني على الاعتذار للبائع ثم عدنا إلى المنزل
وقبيل نزولي من السيارة... عجباً ما فعله ببساطة...
هو أنه كسر فكّي
وتناثر الدم في كل مكان
ظنت جدتي أنني متّ
بقي فمي مغلقاً بالأسلاك لمدة شهرين
كان الجميع يعلمون السبب
كان ذلك مهيناً
إن كنت تعلم ماهية الشعور فلمَ تفعل ذلك؟
هذا ليس سبب إخباري لك بهذا
حسناً، أجل، لقد ضربتك
وضربت (تومي)
لكن ليس بهذه الطريقة قط ولا بدرجة قريبة
أعني، يمكنني تجاوز حدي... أنا...
لا أدري، أنا فقط...
لا أدري
لكنني أفضل بعض الشيء من أبي
وعندما تصبح أباً...
أرجو أن تكون أفضل مني
"(ريد هوك)، جعة (أوليمبيا) جعة (ستروث)"
- الوافد الجديد - أنا هنا منذ شهرين يا (سيث)
كما قلت هل أحضرت لي شيئاً؟
يا للعجب!
أحفادي سيحبون هذه
- كيف عثرت عليها؟ - بحثت في المنازل القديمة القريبة من (هوباك)
- أنا بحثت في تلك المنازل - حسناً، أعلم أين أبحث لأنني مهرب
في حين أنك...
لم أكن هكذا على الدوام
كنت شرطياً مع قسم شرطة (ميلواكي)
لذا سألتزم بصفقة المقايضة
يمكننا أن نحضّر ما شئت ونؤمّنه لك بحلول يوم الجمعة
لا، أحتاج إليه بحلول غد
الفانيليا أم الشوكولاتة؟ اختر الفانيليا، ستكون الخيار الأسهل
الفانيليا
يلزمني شيء آخر بعد
اهدأ، إنه متوافر لديك بكثرة
(جول)!
- ماذا جرى؟ - عجباً! كيف ظهرت فجأة؟
- مسكنات، إنها بخير، هيا - مسكنات؟
لا، لا، دعيها، دعيها لا تلمسيها
- (تومي)، ماذا جرى؟ - كانت تعمل مساعدة في المطبخ وحرقت ذراعها
كيف حصل ذلك؟
لقد ارتطمت بقدر مباشرة
هل فعلتِ ذلك متعمدة؟
كنت أباشر بالعمل وهذا ما حصل
- ماذا؟ لماذا؟ - لم يرَ أحد ذلك، كنت وحدي
وأبعدت يدي وكان الحرق أحمر اللون وذائباً ومقرفاً
أتعلم أي رائحة فاحت منه؟
- رائحة اللحم المقدد - من سمح بحدوث هذا؟
ماذا تقصد بقولك "سمح"؟ من توقع حصول هذا أساساً؟
كنت أتناول العشاء
- هذا مؤلم - حسناً، رويداً أيتها الصغيرة
- رويداً، رويداً - هرع الطبيب (في) إلى العيادة
وسيأتي إلى هنا بحقنة أخرى
(إيلي)
رغبت فقط في العودة لارتداء القمصان ذات الأكمام القصيرة
- أنا آسفة، أنا آسفة جداً - لا بأس
لا بأس، أنت بخير
"فرقة (آها)"
تباً يا (سيث)!
مرحباً
مرحباً
"عيد ميلاد سعيد بمناسبة بلوغ سن الـ١٥ يا (إيلاي)"؟
حسناً، لنأمل أن يكون خَبز (سيث) أفضل من تهجئته للحروف
هو يجيد الخَبز
إنها لذيذة جداً
تذكرت... ابقي مكانك
لدي مفاجأة أخرى لك
أغمضي عينيك
أبقيهما مغمضتين
حسناً، التفتي نحوي
افتحيهما الآن
- عجباً! ما هذا؟ - البعض يسمونه بالغيتار
لقد استعرت إحدى رسوماتك للاستلهام منها
لقد تطلّب بعض الصيانة سرج الغيتار مصنوع من العظم الحقيقي
لمّعت الهيكل كاملاً بطلاء شفاف واستعملتُ أداة "درمل" لنقش الـ...
إنها عبارة مثقاب دوّار أو ربما تُستعمل كمنشار، بحسب الرأس المركّب
لكنها أداة متعددة الاستخدامات في الواقع
على أي حال وعدتك بأن أعلّمك العزف، لذا...
إن كنت تريدين تلقي درس في وقت لاحق...
أسمعني شيئاً
- ماذا تقصدين؟ أن أعزف؟ - وتغني
لا، لا، لا أنا لا أغني
إنه يوم ميلادي يا صاح لنرَ ما لديك
تباً!
"لو كان من المقدّر لي أن أخسرك"
"فسأخسر نفسي بكل تأكيد"
"وكل شيء اعتززت به يوماً"
"لم أجده بمفردي"
"حاولي وستنجحين أحياناً"
"في بناء من أنا عليه كرجل"
"كل الأجزاء المفقودة وغير المكتملة لدي"
"ما عدت بحاجة إليها"
"لدي أمل"
"وهذا الأمل مستمر لأنني أستطيع رؤية"
"أيامنا المستقبلية"
"أيام سنمضيها أنا وأنت معاً"
لم يكن أداؤك مريعاً
أتفهم ذلك
ذراعك
أتفهم ذلك
عيد ميلاد سعيد أيتها الصغيرة
"بعد عام"
- هل هو قوس وسهم؟ - لا
- هل هي مسدسات مائية؟ - لا
- أهو ديناصور؟ - لن تحزري
مهلاً، مهلاً، مهلاً أهو قطيع من القطط؟
قطيع؟ أتقصدين مجموعة؟
- مجموعة من القطط؟ حقاً؟ - حقاً
- الجواب هو لا - بئساً! هل هي سيارة مكشوفة؟
ماذا عساك تفعلين بسيارة مكشوفة؟
- أقودها - سنعبر من هنا
كيف تعلم أين نحن أساساً؟
استدللت على هذا الطريق أثناء خروجي في دورية
بالمناسبة، كان (جيسي) يبلغ ١٦ عاماً عندما بدأ بالخروج في الدوريات
- أهذا صحيح؟ - لا تسئ فهمي
أنا أحب عدّ الخضروات وجرف براز الخراف
ما أقصده هو أنه يمكنني أن أكون مفيدة أكثر خارج السور
ستخرجين في دوريات في نهاية المطاف
عليك الاستمتاع بطفولتك في الوقت الحالي
لأن الطفولة كانت ممتعة جداً بالنسبة إلي حتى الآن!
لقد بلغت من العمر ١٦ عاماً قبل أربع ساعات!
لن أرسلك للخارج إلا بعد تدريبك
يجب أن تتعلمي شيئاً يدعى الصبر
قال (جيسي) إنه سيدربني إذا سمحتَ له بذلك
هل من شيء يحصل بينكما؟
- معذرة؟ - أنتما تمضيان الكثير من الوقت معاً
هل كلامي مضحك؟
لاحظت نظراتك إليه
- أنا لمّاح بخصوص مسائل من هذا النوع - لا أعتقد ذلك
حسناً، هذا لا يعنيني
لكن، هل حدّثك أحد عن "الطيور والنحل"؟
هل تقصد الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية؟
- يا للهول! - اسمع
أعدك بأنني لن أصبح حبلى إذا ما سمحت لي بالخروج في دوريات، اتفقنا؟
سأرى ما يمكنني فعله
حسناً، كم بقي من الطريق يا رجل؟
لقد وصلنا
يا إلهي! إنه ديناصور!
- (جول)! - هل أعجبك؟
أجل، لقد أعجبها
رويداً، رويداً، رويداً
(إيلي)
(إيلي)
يا إلهي! احترسي!
أنا فوق ديناصور لعين!
- (جول)! هناك متحف! - أجل، أعلم!
في حال عدم سقوطك عن التيرانوصور اللعين سآخذك إلى هناك
هذا بمنتهى الروعة
منذ متى تعلم بشأن هذا المكان؟
- منذ مدة - حسناً إذاً، لماذا؟
كنت أوفّره ليوم مميز
أرأيت؟ الصبر
أجل، سمعت بذلك
- إنه يعمل؟ - لا بد أن شخصاً قام بتشحيمه
"جولة بين النجوم"
هل لك أن تتخيل وجودنا هناك في الأعلى؟
- أتودين ذلك؟ - أود ماذا؟
السفر إلى الفضاء
أهي حقيقية؟
إنها حقيقية تلك المركبة وصلت إلى الفضاء وعادت
(أبولو ١٥)، ١٩٧١
حسناً، افتحيها
أنت لها، أنت لها
مهلاً، مهلاً، مهلاً ستسافرين إلى الفضاء، لذا تلزمك خوذة
اختاري واحدة
صفي لي رائحتها
مثل الفضاء والغبار
جيد، هذا يعني أنك مستعدة
اكتشف البشر...
إلغاء المهمة
لقد جلسوا في هذا المكان
عيد ميلاد سعيد أيتها الصغيرة
- ما هذا؟ - هذا شيء تطلّب العثور عليه جهداً كبيراً
شغليه
أغمضي عينيك
No comments yet. Be the first to leave one.