De første 200 linjer.
"فلتسأل القوة السماوية لماذا تحدث الأشياء السيئة للأشخاص الطيبين؟"
"أنا متأكد بأنك لن تحصل على إجابة"
"ما يمكنني إخبارك به هو أنني ضايقتك وكرهتك لوقت طويل"
"وحلمت بك مستقلياً في مسبح مليء بدمائك"
"وهذه المرة..."
"أنا من سيضغط على الزناد"
لقد ذهبت إلى المنزل في موعد الغداء لأحاول إنقاذ أزهار الـ(أوركيد) الغريبة للغاية التي لدي...
- "قبل يومين" - وفجأة أشعر بأن هنالك أحداً يراقبني
لذلك أنظر للأعلى...
وأجده واقفاً فوق منزلي البلاستيكي طائر طنان ذو حلق...
بتألقه المذهل والضئيل
- إن هذا رائع! - لقد حصلت على صورة رائعة أيضاً
تكاد أن تكون بروعة هذا الطعام أيضاً
لا شيء أفضل من تناول المعجنات بعد الظهيرة
- ماذا كان اسم هذا النوع من المعجنات مجدداً؟ - فطائر العجين الإيطالية
ليست جيدة كفطائر مطعم (فينيرو) في (مانهاتن) ولكنها قريبة من ذات المذاق جداً
مرحباً يا رفاق! يا لها من صورة طائر رنان رائعة
- أليس كذلك؟ - عليك أن تجرب هذا يا (جيمي)
إنني بحاجة لواحدة
إن أعجبتك هذه فستحب التي سأحضرها غداً
وجدت مطعماً يقوم بصنع ألذ (بيروفيان بيكارونيس)
- هل أنت بخير يا (جيمي)؟ - أجل، أجل، أنا بخير، بخير
- بخير فقط؟ - أجل يا رجل، أنا أعرف هذه النظرة...
- ما الأمر؟ - ليس شيئاً مهماً، كل مافي الأمر...
أن قسم الموارد البشرية رفض طلبي أنا و(كايسي) بالحصول على مساعدة،إنه ليس أمراً مهماً
ولكن ألم تجرب (كايسي) مساعدتين الأسبوع الماضي؟
هذا صحيح ولكن لم تنجح أي منهما لهذا السبب أظن بأن قسم الموارد البشرية لم يعد يريد توظيف مساعدة
حسناً، انتظر! لابد من أن هنالك خطأ ما
أجل، فقد كنت مساعد (داكي) لسنوات عديدة ولكنك لم تحصل على مساعد حتى الآن
بالضبط! أنتم بحاجة لبعض المساعدة يا رفاق
لم يكن علي ذكر الأمر كل ما هنالك أنه قد مضى وقت طويل منذ كان لدي شريك
- على أحدهم أن يتحدث بالأمر مع (فانس) - كأن نتحدث إليه أنا وأنت الآن؟
يمكننا الذهاب جميعاً إن كان هذا سيساعد ليس وكأننا مشغولون بالعمل هنا
لا تقل هذا بصوت عال يا رجل!
لماذا؟ إنها الحقيقة فهذا يوم هادئ!
- إنه يوم نادر - أجل، لا تصبنا بالحظ السيء بكلامك هذا
أجل، أجل، حسناً مهما يكن! هيا يا (جيمي)!
فلنذهب قبل أن يؤدي بنا الحظ السيء إلى جريمة سابقة لعصرها
فهمت، وكيف حدث هذا؟
أجل، لقد فهمت نوعاً ما
إذاً فلتجدي حلاً ولتعاودي الاتصال بي
- "بالطبع" - حسناً، شكراً
- هل أنا في مأزق؟ - هل يمكن للآنسة (هاينز) القدوم إلى هنا؟
إنها في إجازة اليوم فهي تحضر مؤتمر الطب الشرعي في (جورج تاون)
- هل هي في مأزق؟ - ما من أحد في مأزق
كنت أتمنى ألا أضطر لشرح الأمر مرتين أيها الطبيب (بالمر)
- ما الذي ستشرحه؟ - لست متأكداً
ولكن على ما يبدو أنه بسبب خلل في نظام الرواتب لدينا...
تم إرسال أموال إنهاء الخدمة للمساعدتين اللتين جربتهما الآنسة (هاينز) الأسبوع الماضي
- مع أنهما عملتا ليوم واحد! - كما قلت، إنه خلل في النظام
خلل سيمنع (جيمي) من الحصول على المساعدة التي يحتاجها!
أكرر لك أيها العميل (باركر) بأنها ليست حاجة، لا بأس بالأمر حقاً
كلا، هذا ليس مقبولاً يا (جيمي) فأنت و(كايسي) بذلتما جهداً كبيراً في عملكما
- أنا متأمد بأن القائد يرى هذا أيضاً - إنه وضع مؤقت فحسب
لدينا جثة على الطريق رقم 60 في (فيرفاغس)
أجل، وسيلومني الفريق على هذا بالتأكيد
يمكننا مناقشة هذا مع الآنسة (هاينز) غداً أيها الطببيب
فهمت أيها القائد، شكراً لك
فطير بالعجين! أحبها!
- أجل يا سيدي - لم تسبب الشاحنة علامات انزلاق على الطريق العام
ولكن هنالك مجموعة انزلاقات في مكان توقف الشاحنة الأخرى
من المحتمل أن الشاحنة قد وقعت في كمين
ولم يتوقع الرجل حدوث هذا
بحسب موقع الإصابة أعتقد بأن الرجل قد مات قبل أن يرتطم بالجذع
حسناً، الضحية يدعى (إنسين كلايد سيمز) ويبلغ من العمر 27 عاماً
بحسب معلومات مكتب (نورفولك) تم تكليفه بنقل بضائع سرية إلى منشأة آمنة في (ريستون)
يبدو بأن نقل البضائع شحناً لم يعد آمناً
- لابد من أنها كانت بضاعة ثمينة جداً - لقد كانت ثمينة
هي ثلاثة صناديق من المواد الممنوعة التي كانت ستباع بالسوق السوداء، أمسكت بها الشرطة البحرية
وقيمتها في الشارع تقدر بـ... أي أحد؟
- نصف مليون - بل ثلاثة
- ملايين؟ - يبدو بأن قاتلنا ترك بعض الحبوب خلفه
مع أنها صغيرة الحجم ولكنها تساوي الكثير من المال
قد تكون صغيرة جداً ولكنها تسبب الكثير من المتاعب
- يوجد شعار عليها - ما هو؟ هل هو حرف الـ(إم)؟
ربما (دبليو)؟
- أو الرقم 3؟ - كلا! (باركر)، ماذا يبدو هذا برأيك؟
أيها العميل (باركر)!
(باركر)!
ماذا كان ذلك؟
لا أعلم ولكن لا يمكن أن يكون جيداً
- ألم يأتي (باركر) بعد؟ - وهل تتوقع منه القدوم؟
عليه أن يظهر في النهاية
لا يمكن لأحد أن يختفي طوال الليل دون معاودة الاتصال
لقد مررت بمنزله ليلة البارحة وصباح اليوم...
كما لو أنه سقط من على سطح الكرة الأرضية
سقط! الأمر أقرب إلى كونه قد هرب مباشرة بعد إيجادنا لهذه
- تاركاً الأمر لنا لنحله - أجل
بداية علينا معرفة ما إن كان حرف الـ(إم) أم حرف الـ(إي) أم رقم 3
إنه حرف الـ(دبليو)، يبدو بأن هذه الحبوب كانت مشهورة جداً منذ 10 سنوات
- ما هو مصدرها؟ - هذا ما أحاول معرفته...
لهذا السبب أتيت إلى هنا باكراً - أجل، دعني أعطيك تلميحاً...
حرف الـ(دبليو) يعو إلى (ويلز)، (كلايتن ويلز)
- أين كنت؟ - لا تهتم لهذا
فقط أخبروني بأنه لدينا بعض الأدلة أم هل علي فعل كل شيء بمفردي هنا؟
ماذا حصل يا رجل؟ ألم تجد كعك الـ(بيروفيان بيكارونيس)؟
هل تظن بأنني أمزح؟
أعتقد بأن عليك التراجع للخلف
اهدأ يا (باركر)!
- أجل، أخبرنا ماذا يجري فحسب - لا، فلتخبروني أنتم...
عندما أنتهي من التحدث مع (فانس) أريد تقريراً كاملاً عن الضحية والشاحنة المسروقة...
وأي شيء قد تجدونه عن (كلايتن ويلز) الذي يبدأ اسمه بحرف الـ(دبليو)
(فانس) ليس في الأعلى
أين هو؟
أحقاً أيها القائد؟
- أموال الخدمة مقابل العمل ليوم واحد! - هذا صحيح يا آنسة (هاينز)...
فكما أخبرت الطبيب (بالمر) البارحة إلى أن يتمكن قسم الموارد البشرية من تصحيح الخلل...
لن يكون هنالك موظفون جدد لبعض الوقت
لقد تمكنا من العمل بدون مساعدين إلى هذا الوقت...
- أنا متأكد من أننا... - بجدية!
هل ما زلت تتحدث حول الحصول على مساعدة مخبرية يا (جيمي)؟
أم هل أستطيع التحدث مع القائد بأمر أكثر إلحاحاً؟
- في الواقع لقد كنت... - فلتنتبه لنبرتك يا (باركر)
سأنتبه لها كل ما أريده هو بضع دقائق لأن الأمر مستعجل
فلنخرج
انتظر، انتظر! ماذا عنه؟ هل وجدت أي شيء؟
- سبب الوفاة هو... - أعلم ما هو سبب الوفاة فقد رأيته بعيني...
أنا لا أتحدث عنه بل أتحدث عن الرصاصة
هل وجدتم أي شيء يتعلق بالرصاصة؟
ما زال قسم المقذوفات يفحصها...
وأنا في طور إزالة رصاصات أخرى من الشاحنة إلى مرأب الأدلة
- ألا يفترض بك أن تكوني في مرأب الأدلة الآن؟ - (باركر)!
- مهلاً، أولاً، هدئ من روعك! - أنا هادئ تماماً، حسناً؟
- استمع إلي، إن الرجل الذي نطارده... - عن أي رجل تتحدث؟
- وأين كنت؟ - كنت أحاول مقابلة رجل يدعى (كلايتن ويلز)
ولكن محاميته أصرت على أنه يجب علي أخذ المسار الصحيح
مما يعني أنني أحتاجك يا (ليون) في مركز التحذير من التهديدات المتنوعة
عليك اتخاذ المسار الصحيح! هكذا تجري الأمور، أليس كذلك؟
- مع الإجراءات التي لا تشمل هروبك من فريقك - أنا لم أهرب!
حسناً!
فهمت الأمر! لقد خسرت المعركة!
هل خسرتها أم ما زلت تخسرها؟
استمع إلي، لدي أسبابي الخاصة!
والتي سيسرني أن أشرحها لك ونحن في الطريق ولكن...
هذه المحامية الغريبة الأطوار تنتظر مكالمة منا فهلا ذهبنا!
(كلايتن ويلز)، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة (ويلز نت)...
شركة تكنولوجية ناشئة ممولة من قبل الجمهور تقدم أحدث أجهزة الكومبيوتر المتطورة...
أنا أعلم هذه الشركة لقد اشترت (ديلايلا) أحد شواحنهم الشاملة
وما صلة المهووس بالكومبيوتر بالمواد الغير مشروعة؟
مذكور هنا في ملفه الشخصي أنه ابتكر شركة (ويلز نت) بعد خروجه من السجن
ولهذا فإن شركة (ويلز نت) فخورة بتوظيف السجناء ذوي الإفراج المشروط...
لمساعدتهم على البدء من جديد وعيش حياة مثمرة!
سأعطيك علبة من الكعك المحلى إن لم يكن (باركر) هو من قام بسجن هذا الرجل!
أتعملون هناك أم لا؟
- استمروا بالبحث! - كما تريد يا (هيفي)!
من ذلك المجنون هناك؟ وماذا فعل بـ(باركر)؟
حسناً، من الواضح أن هذا الرجل المدعو (كلايتن ويلز) يظهر أسوأ ما فيه
أسوأ! إن الرجل الذي يقف هناك هو شخص لا نعرفه حتى!
- "المحامية (ريبيكا هازويل)..." - "يمكنني أن أؤكد لكما أيها السادة..."
- "في مدينة (سبرينغفيلد) في ولاية (فرجينيا)" - "بأن السيد (ويلز) قد تخطى ماضيه المأساوي"
- نحن نتفهم هذا يا سيدة (هازويل) - "لو كنتما تتفهمان هذا أيها المدير..."
"لما كانت هذه المكالمة ضرورية!"
"لقد سدد موكلي دينه للمجتمع ويكرس حياته الآن لمساعدة السجناء السابقين مثله"
لقد حفظت دورها جيداً!
"إن الناس يحبون قصص الخلاص الجيدة أيها العميل (باركر)"
"لقد أصبحت السمة المميزة لشركتنا وجعلتنا محبوبين في عالم التكنولوجيا"
يا لها من تغطية إعلامية رائعة، أعترف لك بهذا!
- (باركر)! - "لنتجنب أي إجراءات قانونية غير ضرورية للإزعاج"
"أتوافقاني الرأي؟"
- متى يتسنى علي رؤية رئيسك في العمل؟ - "لا يمكنني أن أحدد لك وقتاً معيناً!"
"ولكن لأكون صريحة، سيسرني أن أنصح السيد (ويلز) بالتعاون بأي طريقة ممكنة"
حسناً، سأصدق هذا عندما أراه بعيني!
"كان حديثاً مشوقاً أيها السادة"
حقاً؟ لقد حصلنا على المكالمة التي أردتها وضيعتها سدى!
أريد أن أقابل (ويلز) بنفسه وليس المتحدثة عنه التي يدفع لها راتباً جيداً!
حظاً موفقاً إذاً في الحصول على المقابلة الآن!
هذا ليس وقتاً مناسباً يا (جير)، أنا في خضم...
ماذا؟ هنا!
حسناً، دعهم يأخذونك إلى مرأب الأدلة سأقابلك هناك!
توقف!
- من كان ذلك؟ - إنه صديق يا (ليون)
مثلك، شكراً لك!
مهلاً!
أتريد أن تشكرني؟
خذ نفساً عميقاً!
إن الرصاصة الأخيرة تبدو كالأخريات تماماً!
هذه خامس جولة بالمجمل!
- هل أفادك علم المقذوفات بأي شيء؟ - لقد كنت أحتفظ تقريري لأمنحه لـ(باركر)...
ولكن كما تعلم، يسرني التدرب بإخبارك إياه
أرأى أي أحد الطبيب (جيكل) اليوم؟
- سنعمل مع (هيركين هايد)! - هذا صحيح!
- ماذا حدث له؟ - لا أحد يعلم!
الرصاصات!
من عيار ثلاثين مع تصدعات تشير إلى أنها أطلقت من مسدس قديم للغاية!
وكأنه مسدس من حقبة الحرب العالمية الثانية!
إنه سهل التصويب في عروض الأسلحة ولكنه صعب التتبع!
ونحن نعلم أن (هيركين) سيود تقريراً عن العقاقير أيضاً
وأنا مستعدة له...
هذه العقاقير هي مجرد تقليد رخيص لمسكنات الألم والتي تعتمد على حبيبات الفنتانيل لإضفاء القوة
من بين تدمير رايتنا إذاً وسرقة الحبوب المليئة بالنفتانيل...
فإنه من السهل كره هؤلاء الأشخاص!
يا للهول! استعدا!
مرحباً، أهذا مرأب الأدلة؟
- أجل، أيمكنني مساعدتك؟ - لقد أغلقت الخط للتو مع العميل (باركر)...
- ومن المفترض أن أقابله هنا - سيأتي إذاً!
- أنا العميلة (نايت)، من أنت؟ - (جيريمي برايتون)!
أجل، مهلاً، هل أعرفك؟
مرحباً، لا ولكننا أنا وزوجتي معجبان كثيراً بكتبك وبمدونتك الصوتية!
يا للروعة، شكراً جزيلاً لك أيها العميل...
(تيم ماكغي)!
No comments yet. Be the first to leave one.