De første 200 linjer.
"فضائي: (الأرض)"
أيمكنني أن ألقي نظرة؟
جُمعت خمس فصائل لم تُكتشف من قبل،
لكن عجز الطاقم عن احتوائها.
انظر بعينيك.
هل أنت بخير؟
لماذا لم نحتفظ بأسمائنا؟ عندما صنعونا.
لا أعرف، لأننا نُعتبر سرًا على ما أظن.
للعلم، كلها أسماء رمزية.
لماذا "بيتر بان" تحديدًا؟ لماذا لم نُمنح حق الاختيار؟
لا أعرف يا عزيزتي. أنا…
لأن "الفتية التائهون" لا يكبرون على ما أظن.
لكنهم وضعونا في أجسام بالغين.
لسنا كلنا فتية حتى، بل نصفنا فتيات.
لماذا تحظى "ويندي" بشخصية "ويندي"؟
لأن "ويندي" كانت الأولى.
"نيبس" اسم جيد.
في الرواية، كان يُنادى "كيرلي" بلقب "ورطة".
كان يتورط في المتاعب دائمًا. كثير التورط.
شارك "كيرلي" في الأحداث على الأقل.
فاتت "توتلز" كل الأحداث، إذ انزوى مبتعدًا عنها.
الزموا الصمت.
"كيرش".
أفترض أنني على علم بكل شيء مما أراه في البث.
لم تعد هذه مهمة إنقاذ.
أريدك أن تؤمّن الموقع،
وتجمع الكائنات الفضائية، وترجع بها لدراستها.
حضرة الرئيس، بقدر ما أود أن…
- سيدي، أظن… - كفانا كلامًا عن أنكم "أدرى بمصلحتنا".
سقطت في أحضاننا تريليون دولار من مشاريع الأبحاث والتطوير.
"يوتاني" قد أخفقت، فما الذي يُفترض بنا فعله؟
نطمئنها ونعيد إليها أسلحتها البيولوجية؟
سيدي، تفصلنا أسابيع عن إطلاق منتج سيغير العالم.
- سيدي، إنها مخلوقات خطرة جدًا… - من فضلك.
لدينا مختبر عالي التحصين في الطوابق السفلية.
أقررت بذلك بنفسك.
إنها خمس فصائل. سنمسك بها ونعزلها،
ونجري فحصًا شاملًا.
كيف حال أولادي؟
معي ثلاثة منهم. أحسنوا صنعًا حتى الآن.
"ويندي" من بينهم؟
- "كيرش"؟ - لا، بل ذهبت للبحث عن أخيها.
أي أنها هناك بمفردها.
أرسلت "سلايتلي" معها.
إنه طفل. طلبت منك مراقبتها. هي تحديدًا.
سيدي، مع بالغ احترامي لك، هذا موقع حادث تحطم،
ونحاول احتواء غزو فضائي.
حسبت أنه يُفترض بك أن تكون أفضل من الإنسان،
لكن كل ما أسمعه مجرد أعذار.
أحضرها. في الحال.
إذًا "ويندي" في الخارج هناك؟ في وجود كل تلك المخلوقات؟
"جو"!
"جو"…
"جو".
"جو"!
لا يا "مارسي"!
- إنه فخ! - "جو"!
- لا! - "جو"!
"جو".
لا.
"مارسي".
- يا للهول. - أنا أساندك.
- أساندك. - "مارسي"،
يجب أن تخرجي من هنا.
إنه في طريقه عائدًا.
"مارسي".
- "مارسي"! - ماذا؟
لا، ابق خلفي.
- أنا الجندي. أنت طفلة. - ليس بعد الآن.
"مارسي".
- هل علينا… - لا.
لماذا يفعل هذا؟
إنه حمض.
يجب أن نخرج من هنا.
هل أنت بخير؟
"مارسي".
"مارسي".
"مارسي".
- ماذا تفعلين؟ - لا أعرف!
"جو"، الباب!
اذهب إلى الباب!
"جو"!
هل أنت مستعد؟
الآن!
"مارسي"!
"مارسي"!
"مارسي"!
أنا قادم!
هيا.
"مارسي"!
"مارسي".
لا.
لا.
"مارسي". ستكونين بخير.
ستكونين بخير. "مارسي"، أنا معك، واضح؟
ابقي معي.
"ويندي"؟
يا أخي!
أخيرًا.
يريدك "كيرش" يا أخي.
لقد أفزعتني يا أخي!
- ما خطبك؟ - مهلًا! ماذا تفعل؟
حسنًا.
أنا آسف يا أخي.
الأجواء مخيفة للغاية هناك.
- أسلوبك فظ. - أنت أيضًا.
هل تصدّق أننا على متن سفينة فضائية؟
نعم، تحت الأرض،
من الغباء وضع سفينة فضائية في مكان كهذا إن أردت رأيي.
مهلًا.
ما هذا؟
بيض، على ما أظن.
- يا صاح. - ماذا؟
- ماذا؟ - يا صاح.
- رأينا حشرات فضائية… - حشرات فضائية؟
- تشرب كل ما في الجسم من دماء. - ماذا؟
ثم رأينا شيئًا مشوهًا بالكامل،
- وحش أخطبوطي بأعين. - أخطبوطي؟ يا صاح.
- غير معقول. لا أصدق أن ذلك فاتني. - يا أخي.
حاول أن يلتصق بـ"نيبس".
- لا يُعقل… - كأنه…
- هكذا يا أخي. - يا صاح…
- كان خيالًا علميًا فعليًا. - كم هذا مزعج.
يا أخي. مهلًا.
- ليتني كنت هناك. - أين "ويندي"؟
- يا صاح! - ماذا؟
ذلك المخلوق الفضائي البالغ طوله ثلاثة أمتار ونصف، أخذ أخاها من هناك.
وطاردته بكل شراسة.
مهلًا، بمفردها؟
طلبت مني البقاء هنا. كنت لأذهب.
أجل.
ماذا يُوجد في هذا البيض برأيك؟
ليس دجاجًا.
- انظر إلى هذا. - ماذا؟ انظر أنت إلى هذا.
- استديرا. - بإمكاني…
ببطء.
ألقيا أسلحتكما.
ليس بحوزتنا أسلحة.
- أجل، لا يسمحون لنا بحملها. - اصمت.
- لا بأس. - لا، بل ثمة مشكلة.
ابتعدا عن البيض.
ببطء. اقتربا مني.
أين نحن؟
ماذا تعني؟ نحن في سفينة فضائية.
بل أين؟ في أي مدينة نحن؟
إنها من مدن "بروديجي". تبدأ بحرف السين.
- "نيو سيام". - "نيو سيام".
- أجل. - "نيو سيام". عرفتها.
أجل.
ماذا؟ هل هذه سفينتك؟ هل تحطمت؟
- لا بد أنك تألمت. - هل تألمت؟
اصمتا.
تصرفاتكما طفولية.
- لسنا أطفالًا! - أجل، لا، لسنا أطفالًا.
- لسنا أطفالًا. - لسنا أطفالًا.
ماذا تفعلان هنا؟
هل أتيتما من أجل العيّنات؟
- إنها معلومات سرّية. - إنها سرّية.
أجل، معلومات سرّية.
حسنًا.
اسمعا هذا السيناريو.
لنفترض أنكما تمثّلان كبير مسؤولي الأمن على متن سفينة.
سفينة أبحاث للفضاء السحيق.
فتجد هذه السفينة شيئًا
على قمر بعيد.
بيض.
مهلًا، أتقصد مثل هذا البيض؟
صحيح. هذا البيض ليس بيضًا عاديًا.
وعندما حُمل إلى السفينة، بدأ يفقس.
وخرجت منه وحوش.
أظن أنكما قابلتموها.
الوحوش.
- أظن… أجل، عذرًا، نحن… - أظن أن علينا…
حسنًا، عذرًا، نحن فقط…
لنذهب.
ثمة شعور يشعر به المرء في هذا السيناريو
عندما تأتي الوحوش ولا يكون بالإمكان…
لا يقدّم المرء المساعدة.
بدء نقل البيانات.
"تحميل الملفات، نسخ الملفات"
لعل هذا الشعور يراودكما الآن.
عندما تقول الأم إن حياة طاقم العمل بلا قيمة،
فعندئذ تكون الأهمية للمكافأة فقط.
عندما تُسمع صرخات الناس ولا يكون بوسع المرء إلا إنقاذ نفسه.
هل أنت رجل آلي؟
ألا يُعتبر أمرًا رائعًا؟
أن تكونوا جميعًا آلات على عكس طبيعتي.
أسوأ ما في الإنسان.
وصلت نسبة نقل البيانات إلى 78 بالمئة.
إذًا…
ما الذي قد تفعلانه؟
في هذا السيناريو.
هل بإمكانكما إيذاء الآخرين أو السماح بتعرّضهم للأذى؟
هل بإمكانكما اتباع تلك الأوامر؟
- لا، ليس… - هل هم أشرار؟
هل لهذا أهمية؟
نعم. أعني
إن كان الهدف حماية صديق مثلًا أو…
أو والدانا مثلًا.
أجل. والدانا مثلًا.
No comments yet. Be the first to leave one.